TO-TE)Cat
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا ^_^
كيف حالك ؟ بشرينا عن احوالكِ
موضوع رائع ومتكامل شدني له العنوان الذي وجدته في صفحة ما على الانترنت وحفظتها في مستند نصي حتى أتأملها لكنني اضطررت لحذف الملف قبل ايام قليلة بداعي تنظيف الجهاز!![]()
الله يسعدك يارب
نعم فالاختيارات خلفها حياةلو كانت المسائل كلها اختيار بين صحيح وخاطيء لكان الأمر سهلا
لكن كلما تقدمت بنا الحياة أدركنا أن الاختيارات ليست بتلك السهولة
نعم فهمتك ^_^فهناك أخير الخيرين وهناك أهون الشرين وهنا تأتي الحيرة ويأتي الخوف
لا أتحدث هنا عن القضاء والقدر وماليس للإنسان اختيار في حدوثه فهذا أمر لا مفر من التسليم به خيرا كان أو شرا عاجلا أو آجلا
كل شئ يختاره الإنسان في حياته يختار الله عزوجل له الانسب والاصلح لحالهإنما الإختبار والامتحان الحقيقي في نظري يكون في اتخاذ القرار "الفعال" بشأن أمر ما والمضي فيه قدما ولو كان ظاهره شرا وخيبة فهل يمكن أن ينطبق على هذه الأوضاع ماقيل هنا عن التسليم بالقدر كما قال سبحانه وتعالى:
(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)
لا يملك الا الثقة بالله فقطلا أظن أن هناك اجابة محددة عن هذا السؤال فربما هي من طبيعة "الكَبَد" الذي خلق الله فيه الإنسان
وفترات الحيرة والتردد التي قد يمر بها أي أحد منا حيث يستمر الأيام الطوال في طرح السؤال ذاته على نفسه "هل مافعلته صحيح؟" "هل كان هذا مايجب ان يحصل؟" دون أن يرجع بإجابة شافية وافية حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا
الله يسلمك ياعسلموضوع رائع ..سلمت يمناكِ عزيزتي ^^
اخر تعديل كان بواسطة » ياقوت في يوم » 30-12-2009 عند الساعة » 17:21
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ،،
هـلا ياقوت كيف حالكـ ^^ إن شاء الله بخـير ؟!
ركـبت طائرتي وأنا أقودها خلف المقود متجهاً نحو هدف ’’ من أتكل على حسن أختيار الله له لم يتمنى غير ما أختاره الله له ’’وبعد أن أقتربت تركت القيادة على النظام الآلي وبدأت أعد نفسي وأثبت أقدامي بــلوح تزلج حتـى توكلت وفتحت الباب ثم رميت نفسي بقوة صارخـاً بإسم من القلب وذراعاي مفتوحتان على أقصاهما :
وأنـا أرقص على أمواج الهواء ..
كنت أستشعر سرب من الطيور المـارة بي وكأنها تلقي السلام عليّ ثم أصطدم بغيمات السحب التي أخترقها بنعومه فــ ترصد عيناي صغر هذا المشهد كــ صغر الدنيا .. عندها شغلت أذناي مستمعاً إلى حديث كل العالم وأنا في السماء إحتى ألتقطت حديث أحب أن أضيفه لكم من الوجه الآخر للتوكل ، ألا وهو الإتكـالية كإشارة مهمه عن أهمية صنع القـرار في الإختياروأوجـزها لكم في قصه إسلام الصحابي علي رضي الله عنه ^^
جاء علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما أسلمت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها فرآهما يصليان ، فسأل علي النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغهما من الصلاة ’’ يا محمد، ما هذا ؟! ’’ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ’’ دين الله الذي اصطفى لنفسه وبعث به رسله فأدعوكـ إلى الله وإلى عبادته وكفر باللات والعزى ’’
فقال علي رضي الله عنه ’’ هذا أمر لم أسمع به من قبل اليوم فلست بقاض أمرًا حتى أحدث أبا طالب ’’ فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفشي عليه سره قبل أن يستعلن أمره ، فقال له ’’ يا علي إن لم تسلم فاكتم ’’
فلما أصبح علي غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءه ، فقال ’’ ماذا عرضت علي يا محمد ؟! ’’ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ’’ تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وتكفر باللات والعزى ، وتبرأ من الأنداد ’’ فأسلم علي رضي الله عنه وكتم عن النبي صلى الله عليه وسلم ^^
نسير معاً في طريق الحياة الطويل نستنشق الهواء معاً ونعاصر زمناً واحد وأرواحنا تشاطر الأحلام نفسها ثم نفترق في منتصف الطريق لتمضي كل روح سعياً لنيل مُرادها وآمالها !
وعلى سلم تلكـ الكلمات الأكثر من رائعه ..
سقطت على كتفي بعد أن نسيت مظلتي الهوائية في الطائرة ، ولكني وجدت نفسي تحت ظلال شجرة أنقذتني وظلتني بظلالها المريحه فذكرتني كلماتكـ ذاكـ الحلم وذاكـ الطريق وذاكـ الهواء وذاكـ العصر هنا .. فإستلقيت على ظهري منتظراً ومؤمناً أن توكلي على حسن إختياري له لم أتمنى غير ما أختاره الله كــ إلتصاق الإبن ببطن أمه.. باركـ الله بكـِ وأحسن إليكـِ وأشوفكـ على خير ~__^
ســلام ،،
جزاك الله خيراً أختي ياقوت على هذا الموضوع الرائع بكل مايحمله من كلمات ومعاني
الله يعطيك العافية ويجعله في ميزان حسناتك .... ^_^ .
تحياتي لك .
في أمان الله .
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات