نــاوله مكــبر الصوت فأمســك به آكــيرا وقال:آولا اشــكركم على الحضور اليوم !
ثم اتبـع بحمــاسة:حسـنا اليوم سَأقــدِم على شـيء جـديد..
توجــه نظـره نحــوي ..شعــرت حينها بالاستغــراب فقد كانت كــل الوجوه تحـدق فيما ينظـر له آكــيرا وقــد كــان آنأ!
انفــتح ذلك الضــوء اتجــاهي كــان مسلطــا عـلي تمـاما..
تمــلكني شعــور بالرهــبة والارتــباك قــليلا .. ماذا ســيفعل؟؟
قــال حينها بثقة:ميكــا أهــنتك وقـللت من شأنك أمــام اصــدقائي ذلك اليوم .. ولكــني سأعــتذر لك أمــام جمــيع النــاس هــذا اليوم..آنــا اســف !!
تــجمدت في مكــان عــلقت عيناي عــليه لا اعلـم ماذا اقـول..
لم اعـد اسمـع شيـئا إلا افكــاري المنهمـرة على ذهني.. كــنت مصدومـة تمــاما ~
تـابع بحـسرة:هـل سامحـتني؟
طـأطــأة بــرأســي موجــبة ..
فقال بســعادة:هــل تـريدين إكــمـال حـياتك معـي وإلى الابــد ؟
اقــترب نحوي.. وانحــنى آمــامي عــلى ركـبته آخــرج تلك العـلبة الحمـراء المخمـلية .. ومن ثم فــتحها ..
مســتحيل انه يعـرض علي الزواج !
لـم أصــدق عينــاي ابــدا ..
ســقطت تلك الدمعــة من عيني وجــثوت آمــامه وقــلت بهدوء:ســامحتك ..آحــبك ..نعـم!
ابتســم ثم همـس:لا استطـيع العـيش بدونك !
آدخــل ذلك الخـاتم في اصــبعي رغـم انه مجــرد خــاتم لكـنه يعني لـي الكــثير..
سأبقــى من الان وصــاعدا مع آكــيرا ..
المفضلات