لطالما أيّقنا بوجود ذلك الصوت الخفي في دواخلنا..
كصدى..أو كقطرة ماء تتردد دوائرها على سطح مائي , كان ساكنآ قبل برهه..
في خضم أفكارنا , ومع اهتزاز النفس , متى يبزغ ضوء في كياننا؟
مائل ذلك القلم..ومع إنسياب الحبر فيه..سأخط حقيقة صوت نائم في داخلي.على خيوط رفيعة , غفوة ليست بقصيرة,غيرت معنى الغفوة إلى نوم طويل.
أمارس طقوس الحياة,بشكل إعتيادي,بل هو روتين يومي برأيي.
مع تحركاتي العديدة في جنبات الهامش الخارجي..
يتوه ذلك الجسد في جنبات النوم بوقت ليّليّ..فيزيد النوم نومآ..ويبتعد وقت اللقاء..
الساعة الفجرية تدق..جفنان يتوسعان بهدوء..وعودة لممارسة ما كان بالأمس من أعمال,منهكة في نصف النهار,كما اعتقدت فالتركيز يفقدني بعضآ من راحة ساعات الليل,إرفعي شعرك فما زال لديك الكثير من الأعمال....!!
مساءآ..
شاي مع قليل من ضحكات من في المنزل,وجود أمي بجانبي يشعرني بأني قمت بعمل جيد..
وما زال نائمآ..
غسق يبشر باقتراب الغروب,لحظة هادئة مع رحيل ماتبقى من عصافير الحي,وعودة جموع إنسانية إلى مأواها,وقت الهدوء,وجلب أفكار مضيئة كضياء القمر,تخطيط سريع لوجبة العشاء,وإجتماع العائلة هنا,أريدها ليلة هادئة مصحوبة بقليل من لعب أطفال,وأنا هنا بركن الغرفة أرقب ذلك الجو البيتوتي..
مازال نائمآ..
ذاك هو صوت في داخلي..
أعلم بتواجده,لكني لا أشعر به إلا في لحظات يود البعض الإبتعاد عنها,لكن 24 ساعة,وفي يوم رائع ونفس سعيدة أود أن يتواجد بجانبي.أو في خضم عمل يومي يجلس أمامي,أرمقه بنظرة خاطفة,سيجعلني أصافح الثقة من وجود كائن من داخلي..هنا..في عالمي الحقيقي..




اضافة رد مع اقتباس










~~













المفضلات