.
|[ .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ]|

تلك الطفلة في أعماقي تزورني في كلّ عيد ،
تمسك يدي وتشدّ بأقصى ما تملك من قوة ،
فيونكا تعالي نشتري ملابس جديدة للعيد !
أن أفرح وألعب ، هذا ما تريد .
هي أيضاً ، تريد مني الاستعداد للترحيب بهذا الزائر ،
بامتلاك كل ما في المحلات من " مفرقعات " ،، وأي شيء يصدر الأضواء والأصواتْ !
لأن العيد " غير " !
صحيح أن بعضنا قد حكم على ذلك الطفل في داخله بالنوم الدائم ،
وصحيح أن بعضنا لا يرى ملامح العيد في الشوارع والطرقاتْ .
لكن ما زال يمكنهم أن يفتحوا نوافذ منازلهم ويستنشقوا شيئاً من الهواء !!
فالهواء أيضاً يا إخوتي يتعطّر بأريج عذب مختلف ، استعداداً لقدوم
العيد 

العيدٌ في الغالب سعيدْ
ولكن ربما ليس كل عيدٍ سعيدْ
البعض أعيادهم أكثر مرارةً من أيامهم العاديّة !! 
فشخص ما هناك ،، يقضي العيد بـ [ مفرده ] ، بعيداً عن أهله ووطنه
وآخر ،، يقضي العيد في وطنٍ تحيط به نيران العدو صانعة له خيطان كفنه
وآخر ،، يقضي العيد بعيداً عن أحبائه ، وآخر ،، بالقرب ممن لا يطيق رؤيتهم
ولكن بالتأكيد ،، يوجد من يقضي العيد مسروراً
إما مرحّباً بأقاربه من الحجيج
وإما فرحاناً لـ جمعة الأهل والأصحاب ،
وإما لـ أنها المرة الأولى التي يرى فيها خروفاً يذبح 
وإما ، هو سعيد فقط لـ أنه العيد !
كل تلك المواقف ، تجبر قلمنا على كتابة شيء ،
لابد وأن يكتب شيء !
كل تلك المشاعر التي تعصف بنا بحلوها ومرها أثناء العيد ،
لابد أن تدوّن على صفحةٍ من صفحات كتابنا ..
لأجل ذلك أوجدنا بعون الله تعالى هذه المسابقة في قسم الشعر والخواطر
على أن تكتبوا ما يصادفكم في العيد ، أو أن تخطّوا شيئاً عن أجوائه
كي نقرأ لكم ،
ونختار من استطاع أن يوصل حروفه من قلبه لقلبنا ،
وأن يجعلنا نتعايش مع كلماته حرفاً حرفاً
وإن لستم تجدون شيئاً سعيداً في العيد ، ربما تجدونه حين يكون اسمكم من الفائزَين الاثنين الأوائل 
كل عامٍ وأنتمْ بخير مقدماً 
|[ .. يـ ت ـبع .. ]|
المفضلات