مشاهدة النتائج 1 الى 17 من 17
  1. #1

    لحظة رعب ..!! (هدية العيد)

    السلام عليكم


    عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير
    قررتُ بهذه المناسبة السعيدة أن أنشر قصة ثانية .. ومرة أخرى .. أودُّ معرفة آرائكم .. وانتقادتكم!!

    تفضلوا:

    لحظة رعب ..!!



    في وقت ما .. كانت معه في ذلك المكان المظلم ذو الرائحة الغريبة .. هي وهو فقط .. بدأ كل شيء يتحرّك .. وهواء عنيف اصطدم بها مسرعاً دون توقف مما جعلها تغمض عينيها لتحميهما ..


    فتحت عينيها والتفتت إلى يسارها حيث يجلس هو .. لكنها لم تتمكن من رؤيته بوضوح .. سمعت صوتاً بدا وكأنه باب صدِأ يُفتح .. فنظرت أمامها متحملة الهواء علَّها ترى شيئاً ..


    لكنها ذهلت لمَّا رأت أشياءً شبه شفافة تطير هنا وهناك ببطء وهي تئن بصوت مكتوم يحمل في طياته العذاب .. ظهر ضوء أصفر يخطف الأبصار رافقه صوت رعدٍ غاضب .. حاوَلت أن تقف وتهرب لكن جسماً صلباً كان يحيط بكتفيها وصدرها ويثبتها بقوة على الكرسي الذي تجلس عليه ..


    التفتت مرة أخرى لتراه وقد اعتادت عيناها على الهواء ـ الذي كان مستمراً في احتكاكه بها ـ .. فوجدته ينظر إلى الأمام ببرود شديد وفي عينيه نظرة لا مبالاة .. بقيَت تنظر ناحيته وكأنها تطلب النجدة .. بدا وكأنها تكاد أن تفعل ذلك حقا .. لكن لسانها تجمد لمّا لاحظت عن يساره كرة بيضاء تظهر شيئاً فشيئاً .. وكلَّما زاد وضوح الكرة .. كانت تضغط على الجسم الصلب وكأنها تحتمي به .. إلى أن بانت معالم الكرة تماماً ..


    لقد كانت جمجمة مكسورة مرتفعة في الهواء وتستمر في الارتفاع أكثر فأكثر .. وارتفع معها عواء ذئب امتزج في صوته الحزن بالضياع والألم .. فامتلأت مقلتاها بالدموع .. لا لمشاركة الذئاب في ألمها .. لا .. بل من الرعب!!


    تساءلت بفزع .. هل ستموت في هذا المكان؟ ومتى؟!! .. في هذا اليوم بالذات؟!! .. في يوم العيد؟! الناس يحتفلون الآن وهي مصيرها الموت؟!!



    أغمضت عينيها وصرخَت بفزع حينما طار شيء أشبه بالطيور أمامها مصدراً صوتاً مزعجاً كنعيق الغربان .. بينما انطلقت في الأرجاء صوت ضحكة خبيثة عالية لامرأة عجوز ممتزجاً بصوت بكاء طفل رضيع ..


    فتحت عينيها ببطء لمَّا سمعَت صوتاً غريباً لصبي يضحك بسخرية في مكان ما .. وكأنه يتلذذ بتعذيبها .. فما كان منها إلا الالتفات لتتأكد ما إذ كان الشخص الوحيد الذي معها هو من أصدر الصوت .. فرأته مغمض العينين وقد أسند رأسه على كرسيه بملل وعلى شفتيه ارتسمت ابتسامة ساخرة!


    وظهرت أعين حمراء مضيئة في أماكن متفرقة مصاحباً إياها صوت قطة تموء بهدوء عجيب .. تلتها أصوات كرات حديدية تتساقط من دَرج قديم .. فأخذت تدير رأسها هنا وهناك وعيناها تتنقلان من مكان إلى مكان بجنون وكأنها تبحث عن مصدر الصوت!!


    ثم كان هناك صوت أنفاس متقطعة ومخنوقة لشخص يجري هرباً من شيء ما .. وبوضوح سمعَت صوت تحطم أوراق الشجر اليابسة تحت قدميه وهو يركض .. وفي عمق انفعالها وتوترها فوجئَت بصرخة رعب تنطلق من مكان ما معلنة أنها اللحظات الأخيرة .. فصرخت هي الأخرى بأعلى صوتها ..


    وفجأة .........


    ظهر ضوء الشمس كله دفعة واحدة ليمسح الظلام كله ومحا معه الأشكال المفزعة والأصوات المخيفة .. وتوقف الهواء رويداً رويداً ..


    أغمض عينيه وهو يمطُّ يديه بملل .. التفتَ نحوها قائلاً: هالة ..؟
    رآها مخفضة رأسها للأسفل وشعرها الأسود يخفي ملمحها بينما يداها على الجسم الصلب فتابع: هيا .. لقد انتهينا .. تستطيعين نزعه الآن ..
    لم تتحرك من وضعيتها السابقة إطلاقاً ولم تبدِ أية رد فعل فمد يده إليها: هـــــا ...
    رفعت رأسها بسرعة للأعلى والدموع تنهمر من عيعنيها المغلقتين بغزارة وهي تقول بلهجة آمرة ـ وبأعلى صوتها ـ باكية: أريد العودة إلى البيت!!


    وضع يده على أذنه وهو يقول وهو يقول بنوع من الحدة: حسنا .. لا داعي للصراخ هكذا .. أنتِ من طلبتِ مني اصطحابكِ إلى مدينة الألعاب لتركبي قطار الرعب .. أليس كذلك؟!
    سار مبتعداً بضع خطوات لكنها استوقفته بصوتها المتهدج من شدة البكاء: أبـــــــــي ..!!
    إلتفت إليها متململا: هممم؟
    مدّت يديها نحوه قائلة بطفولية تناسب سنواتها الخمس: إحملني!!
    تنهد بضجر وعاد إليها وحملها بينما تشبثت به بقوة وأخفت وجهها بين كتفه ورأسه وهو يسير ويقول متذمراً: كفاك بكاءً وخوفاً .. أنتِ كبيرة!


    تذمرت هي الأخرى بصوت مرتفع باكي: لكن الكبار يخافون .. بل ويبكون أيضاً..!! .. أمي قالت ذلك!!
    توقف فجأة كمن تذكر شيئاً مهماً وهمس بطريقة مضحكة: أمكِ؟!
    ضحك بارتباك وهو يقول: آآ .. هالة صغيرتي ..
    رفعت رأسها عن كتفه ونظرت إليه والدموع ما تزال تنساب على خدها .. لكنها ما إن رأت ملامحة حتى نست خوفها .. إذ بدا وكأنه سيخبرها شيئاً مهماً .. فقد لاحظت في عينيه ـ اللتين تحدقان في عينيها مباشرة ـ نوعاً من القلق والتوتر ..


    ابتسم بغباء وقال: عزيزتي .. لا تخبري أمكِ أنني جعلتكِ تركبين قطار الرعب .. اتفقنا؟؟
    فتحت فمها بذهول واتسعت عينها باستغراب .. في حين أسند جبهته على جبهتها وعيناه ما تزالان مثبتتين على عينيها برجاء وبراءة طفل صغير .. تابع برجاء: سأشتري لكِ الحلوى ..؟


    اغمضت عينيها وفتحتهما عدة مرات كمن اكتشف اكتشافا مذهلاً حقاً .. ثم ابتسمت بتخابث وقالت: حسناً .. موافقة!!


    النهاية


    وإلى لقاء آخر بإذن الله ..
    والسلام ...
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد

    sigpic348259_3

    أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
    https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view
    0


  2. ...

  3. #2
    هههههههههههههههههااي

    والله دخلت جو في القصه

    بس في النهايه انه قطار رعب

    لا وعمرها 5سنوات على بالي في العشرين شي زي كذا

    بس صدق طلعت مبدعه

    وكل عام وانتي بخير ياعسل
    0

  4. #3
    cool
    تجنننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن نننننننننننن
    وكل عام وانتم بخير
    0

  5. #4
    0

  6. #5
    السَّــلآم ع ـليكــم

    ههههههههههههههههههه..والله خطيييرة القصـة..

    عجبتني والله..مـآأ شـآا الله أسلوبك جيييد..

    ثَنـكيوو ع الهديـة الرووعـآا مثـلـك..

    تقبلي مروري
    0

  7. #6
    السلام عليكم


    أختي ~*خد القمر*~ كل عام وأنتِ بخير
    حقاً؟ .. سرّني أنك استمتعتِ بها هكذا! .. شكراً لكِ

    امبراطور القرن كل عام وأنت بخير
    رأيتُ بأنه كتب في التوقيع (الغامض/ة) فاحترت هل أنت فتى أم فتاة .. عموماً .. أشكرك على مرورك

    أختي متحرية كل عام وأنتِ بخير
    شكراً على مروركِ

    أختي pịηk bŁσờđ كل عام وأنتِ بخير
    إذا كانت القصة رائعة فبكل تأكيد أنتِ أكثر روعة .. وشكرا لكِ
    0

  8. #7
    شكرا
    سبحان الله وبحمده _ سبحان الله العظيم
    26a8752b3667df8c5eba96593f8b0be6
    كم اكره هذا العالم الخائن
    0

  9. #8
    0

  10. #9
    I can P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ treecrazy







    مقالات المدونة
    1

    نجمة النقاشات لعام 2019 نجمة النقاشات لعام 2019
    من حياتنا نستقي أطيب القصص من حياتنا نستقي أطيب القصص
    السلام عليكم ........

    طبعا حجز ......لا أستطيع قراءة البارت بسبب صغر حجم الخط أرجو تكبير الخط فنظري لا يساعدني^^(خط3 أو 4)

    وأكون شاكرة لكي...........
    attachment
    إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
    it's my head,don't look for your thoughts in it
    _مقتبس_
    0

  11. #10
    الخط؟ .. بصراحة لا أعلم ماذا حصل له! فهو لم يكن هكذا .. إضافة إلى أنني لم أعد أستطيع تعديل المشاركة الأصلية

    لذا .. تفضلي :


    لحظة رعب ..!!




    في وقت ما .. كانت معه في ذلك المكان المظلم ذو الرائحة الغريبة .. هي وهو فقط .. بدأ كل شيء يتحرّك .. وهواء عنيف اصطدم بها مسرعاً دون توقف مما جعلها تغمض عينيها لتحميهما ..



    فتحت عينيها والتفتت إلى يسارها حيث يجلس هو .. لكنها لم تتمكن من رؤيته بوضوح .. سمعت صوتاً بدا وكأنه باب صدِأ يُفتح .. فنظرت أمامها متحملة الهواء علَّها ترى شيئاً ..



    لكنها ذهلت لمَّا رأت أشياءً شبه شفافة تطير هنا وهناك ببطء وهي تئن بصوت مكتوم يحمل في طياته العذاب .. ظهر ضوء أصفر يخطف الأبصار رافقه صوت رعدٍ غاضب .. حاوَلت أن تقف وتهرب لكن جسماً صلباً كان يحيط بكتفيها وصدرها ويثبتها بقوة على الكرسي الذي تجلس عليه ..



    التفتت مرة أخرى لتراه وقد اعتادت عيناها على الهواء ـ الذي كان مستمراً في احتكاكه بها ـ .. فوجدته ينظر إلى الأمام ببرود شديد وفي عينيه نظرة لا مبالاة .. بقيَت تنظر ناحيته وكأنها تطلب النجدة .. بدا وكأنها تكاد أن تفعل ذلك حقا .. لكن لسانها تجمد لمّا لاحظت عن يساره كرة بيضاء تظهر شيئاً فشيئاً .. وكلَّما زاد وضوح الكرة .. كانت تضغط على الجسم الصلب وكأنها تحتمي به .. إلى أن بانت معالم الكرة تماماً ..



    لقد كانت جمجمة مكسورة مرتفعة في الهواء وتستمر في الارتفاع أكثر فأكثر .. وارتفع معها عواء ذئب امتزج في صوته الحزن بالضياع والألم .. فامتلأت مقلتاها بالدموع .. لا لمشاركة الذئاب في ألمها .. لا .. بل من الرعب!!



    تساءلت بفزع .. هل ستموت في هذا المكان؟ ومتى؟!! .. في هذا اليوم بالذات؟!! .. في يوم العيد؟! الناس يحتفلون الآن وهي مصيرها الموت؟!!




    أغمضت عينيها وصرخَت بفزع حينما طار شيء أشبه بالطيور أمامها مصدراً صوتاً مزعجاً كنعيق الغربان .. بينما انطلقت في الأرجاء صوت ضحكة خبيثة عالية لامرأة عجوز ممتزجاً بصوت بكاء طفل رضيع ..



    فتحت عينيها ببطء لمَّا سمعَت صوتاً غريباً لصبي يضحك بسخرية في مكان ما .. وكأنه يتلذذ بتعذيبها .. فما كان منها إلا الالتفات لتتأكد ما إذ كان الشخص الوحيد الذي معها هو من أصدر الصوت .. فرأته مغمض العينين وقد أسند رأسه على كرسيه بملل وعلى شفتيه ارتسمت ابتسامة ساخرة!



    وظهرت أعين حمراء مضيئة في أماكن متفرقة مصاحباً إياها صوت قطة تموء بهدوء عجيب .. تلتها أصوات كرات حديدية تتساقط من دَرج قديم .. فأخذت تدير رأسها هنا وهناك وعيناها تتنقلان من مكان إلى مكان بجنون وكأنها تبحث عن مصدر الصوت!!



    ثم كان هناك صوت أنفاس متقطعة ومخنوقة لشخص يجري هرباً من شيء ما .. وبوضوح سمعَت صوت تحطم أوراق الشجر اليابسة تحت قدميه وهو يركض .. وفي عمق انفعالها وتوترها فوجئَت بصرخة رعب تنطلق من مكان ما معلنة أنها اللحظات الأخيرة .. فصرخت هي الأخرى بأعلى صوتها ..



    وفجأة .........



    ظهر ضوء الشمس كله دفعة واحدة ليمسح الظلام كله ومحا معه الأشكال المفزعة والأصوات المخيفة .. وتوقف الهواء رويداً رويداً ..



    أغمض عينيه وهو يمطُّ يديه بملل .. التفتَ نحوها قائلاً: هالة ..؟
    رآها مخفضة رأسها للأسفل وشعرها الأسود يخفي ملمحها بينما يداها على الجسم الصلب فتابع: هيا .. لقد انتهينا .. تستطيعين نزعه الآن ..
    لم تتحرك من وضعيتها السابقة إطلاقاً ولم تبدِ أية رد فعل فمد يده إليها: هـــــا ...
    رفعت رأسها بسرعة للأعلى والدموع تنهمر من عيعنيها المغلقتين بغزارة وهي تقول بلهجة آمرة ـ وبأعلى صوتها ـ باكية: أريد العودة إلى البيت!!



    وضع يده على أذنه وهو يقول وهو يقول بنوع من الحدة: حسنا .. لا داعي للصراخ هكذا .. أنتِ من طلبتِ مني اصطحابكِ إلى مدينة الألعاب لتركبي قطار الرعب .. أليس كذلك؟!
    سار مبتعداً بضع خطوات لكنها استوقفته بصوتها المتهدج من شدة البكاء: أبـــــــــي ..!!
    إلتفت إليها متململا: هممم؟
    مدّت يديها نحوه قائلة بطفولية تناسب سنواتها الخمس: إحملني!!
    تنهد بضجر وعاد إليها وحملها بينما تشبثت به بقوة وأخفت وجهها بين كتفه ورأسه وهو يسير ويقول متذمراً: كفاك بكاءً وخوفاً .. أنتِ كبيرة!



    تذمرت هي الأخرى بصوت مرتفع باكي: لكن الكبار يخافون .. بل ويبكون أيضاً..!! .. أمي قالت ذلك!!
    توقف فجأة كمن تذكر شيئاً مهماً وهمس بطريقة مضحكة: أمكِ؟!
    ضحك بارتباك وهو يقول: آآ .. هالة صغيرتي ..
    رفعت رأسها عن كتفه ونظرت إليه والدموع ما تزال تنساب على خدها .. لكنها ما إن رأت ملامحة حتى نست خوفها .. إذ بدا وكأنه سيخبرها شيئاً مهماً .. فقد لاحظت في عينيه ـ اللتين تحدقان في عينيها مباشرة ـ نوعاً من القلق والتوتر ..



    ابتسم بغباء وقال: عزيزتي .. لا تخبري أمكِ أنني جعلتكِ تركبين قطار الرعب .. اتفقنا؟؟
    فتحت فمها بذهول واتسعت عينها باستغراب .. في حين أسند جبهته على جبهتها وعيناه ما تزالان مثبتتين على عينيها برجاء وبراءة طفل صغير .. تابع برجاء: سأشتري لكِ الحلوى ..؟



    اغمضت عينيها وفتحتهما عدة مرات كمن اكتشف اكتشافا مذهلاً حقاً .. ثم ابتسمت بتخابث وقالت: حسناً .. موافقة!!



    النهاية
    0

  12. #11
    I can P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ treecrazy







    مقالات المدونة
    1

    نجمة النقاشات لعام 2019 نجمة النقاشات لعام 2019
    من حياتنا نستقي أطيب القصص من حياتنا نستقي أطيب القصص
    الـــسلام علـــيكم ....القصــــــــــــــــــــــ ة جميلة فعلا لقد أعجبني أسلوبك وكتابتك الرائعة لقد فاجأتني بمفاجئتين بصراحة

    أولا أنها في قطار .............هذا مالم أتوقعه .....

    الثاني ..أنها في الخامسة من عمرها....صدمة كبيرة لم أتوقع ذلك
    وذلك يعد من مهارة تشويقك أثناء سردك أحب المفاجئات بالقصص فهي تزيد من روعة القصة
    .................................................. .......

    ملاحظة:إنتي حاطتها بالعيد وأنا توني أقرهbiggrinbiggrinbiggrin
    biggrin

    وشكرا لتكبـــير الخط من أجلي ...^^
    اخر تعديل كان بواسطة » treecrazy في يوم » 16-01-2010 عند الساعة » 21:13
    0

  13. #12
    ~.:{..



    لوووووووووووووووول ..asian!

    وآوآآآت القصّـــه ..laugh ..!

    اسلووبج gooood .. يدخل جوو صرآحتن خوقآقييشن ..asian!

    تآبعيّ في الكتآبه واتمنى تكتبين شيّ اطوول لأن عن جدد اسلوبك بططل ..asian!

    اختكِ : لوشي smoker } ..~
    0

  14. #13
    ههههههههههه

    قصة مضحكه وحلوه

    شكرا
    * *
    لا تيأس اذا تعثرت اقدامك وسقطت في حفرة واسعه فسوف
    تخرج منها وانت اكثر تماسكا وقوة والله مع الصابرين
    * *
    0

  15. #14
    مشكورة على القصة .....


    نصيحة :

    حاولي تكبير الخط و تغير الالوان من حين لآخر
    j' aime les fleures pour un jour mais yebda pour tout jours

    7520d279dc7dc214520f6de81ef9d0bf 06820727156f2e80aecbc0d96d56cbf6
    0

  16. #15
    { ℓőƠṥ'ч
    سأحاول مستقبلاً بإذن الله أن أكتب رواية طويلة .. بإذن الله .. وشكراً لكِ ...

    *أحب الحياة*
    شكراً لمرورك أختي ...

    عاشقة يبده
    شكراً لمرورك .. بصراحة لا أعلم ماهي مشكلتي مع الخط! .. يكون حجمه عادياً ثم أفجأ بأنه صغير جداً بعد ارسال الموضوع!
    0

  17. #16
    ههههههه
    سلمت يداكي
    see ya
    ba13e31c8a54761a627a71361e286fc5

    اهداء من طيوبة

    شكرا طيوبة
    0

  18. #17
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter