هذا ثاني مقال لي ...
سأفضفض قلبي بكل ما استطيع أن اكتبه على الأوراق ....
عندما أقول لكم لا تقلقوا فأنا هنا معكم لأحل لكم مشاكلكم ، لا تحزنوا فأنا هنا لأزيل لكم هذا الجزء من الظلام في قلبكم ، ولا تتكبروا فأنا هنا لأعلمكم الفرق بين التكبر والثقة بالنفس ، والآن حان دوري لأخفف عن نفسي ..... هه ...... فكل ما كتبته لا يتصف فيني أنا ، مع أني لا اعلم السبب في مساعدتي للناس ، وأنا على علم بأنهم سيضروني في يوم من الأيام ، وإذا ساعدني صديقي على تخفيف ألامي ، يأتي يوم ويرجعها إلي بشكل لا تستطيع النفس البشرية أن تستقبله ، وعندما أود استرجاعه ، يقولون لي ، لماذا ، لماذا تحاولين وتبذلين كل هذا العناء من أجل شخص قد ذلك وأهانك ، في واقع الأمر ، أنا لا اعلم ، ربما لأنه هو من ساعدني في بداية طريقي على تخفيف ألامي التي ورثتها من مشاكلي ، ولكنن لن استسلم وسأفهم واستوعب ما حصل ، ولن يستطيع أي شخص أن يسلبه مني ، ما دمت على قيد الحياة ، فلا يهمني إذا كان سيضرني ويحرمني مما كنت أريد ، فأنا قوية لا استسلم بسهولة ، فأنا أحب المحاولة والتجربة المختلفة ، فهذا ما يميزني عنكم أنتم ، وإذا قام بكسر قلبي مرة أخرى ، عندها سأشعر بأني كالجدار القوي الذي استخدم كحاجز لصد الرياح ، ولكن هذا الحاجز انهار لأنه لم يعد يتحمل أن يصد كل هذا لوحده ، فالإنسان كالورق ، رقيق ، حساس ، يتأثر بسهولة ، و إذا انسكب عليه الماء فأنه لن يكون صالحا للكتابة عليه ، وحياة الإنسان هكذا تندفع إليه المشاكل واحدة تلو الأخرى كالسيل القوي الجاري من المياه ، فمهما عانيت من مشاكل ، فلن أذبل كالوردة السوداء ، بل سأظل على طبيعتي لأنني سأتخطى ما حدث مع جانب نفسي ، فأنا واجهت الكثير من المشاكل ، فلن يصعب علي تخطي واحدة أخرى ، والتخلص من عنادي بسبب ما جنيته على نفسي .




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات