جمعة الأحباب هـي أغلى أمانينا
يجتمع الناس في فترة معينة من فترات السنة من اجل أداء الفريضة
يأتون من كافة أنحاء العالم ... يجمعهم في ذلك دين واحد و إيمان واحد
بعضهم يعدّ العُدة لتلك الرحلة طوال فترة حياته من اجل عقيدة ...
يلتقون في مكان واحد ... ليفعلوا أمرا واحدا ... منتهجين في ذلك
نهج رسول الله صلى الله عليه و سلم ... لمحبتهم و إقتدائهم به
نعم هي رحلة العمر ... رحلة نحو مكة
لـ أداء الحج ... مع جموع غفيرة من الناس
لبيك اللهم لبيك ... لبيك لا شريك لك ... لبيك
إن الحمد و النعمة , لك و الملك , لا شريك لك
ترديدهم لتلك العبارات , يهزُّ الأرض
قدومهم , رغبتهم ... اشتياقهم ...
فرحتهم , سعادتهم ... و بهجتهم ...
فرحة العيد هي أغلى أمانينا
وتنطلق بالونات الفرحة من جديد لتعلن عن بزوغ فجر العيد في سمائنا
محمل ليس بفقاعات .. أو فوانيس إنما .. في هذه المرة مختلف
قد تحملت السماء بأصوات (لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك)
فما أجمل تلك الأصوات وهي تنطلق من حناجر أتت سعيا إلى رحاب ربها
معلنه له الخضوع والانكسار
أتت ملبيه لدعوة إلهية قدسية .. تمركزت بالنفوس
إنها فرحة الحجــيج ... فرحة تكتمل يوم العاشر من ذي الحجة ..
فرحة رب العباد وهو يباهي بهم أمام ملائكته ...
فـ لبيك اللهم لبيكـ.. .. ما أجملها وانت تلبي معهم ..
من بيتك تسمعها تنطلق من المآذن بعد أداء الركعات ..
[ الفجر .. الظهر .. العصر.. المغرب .. العشاء ] .. وكل وقت
:
إني أجد قول أفواه أطفالنا تنطق بتلك العبارة [ العيد الكبير ]..
فــيا عيد أهلا بكـ.. وحياك.. تنير دنيانا بشعائرك..
يـا عيد عدت وأنت بحلة .. قلوب أعلنت محبتها لخالقها .. فذهب من كل بقاع الأرض .. شوقا إليه
:
أغلى أمانينا :~
عود وبخور ..
رسميات قد تواجدت بين عاداتنا وتقاليدنا ..
لكنها في هذا اليوم العاشر من ذي الحجة لها رائحة مختلفة
رائحة امتزجت بالفرحة العامة بين النفوس
:
الشُكر مُقدم لـ موقع المنشد
على رفعه هذه الأنشودة
لـ الأخ هاني المقبل
(للإستماع)
وأيضا ... شكُر موصول لـ الأخ Proғεssor
لمشاركته لنا , أنشودة [ بسمة العيد - للمنشد مشاكس ]
(للإستماع و التحميل)
منذ يومين ... كانت قد بدأت رحلتهم نحو منى
للتزود بالماء ... استعدادا للانطلاق نحو عرفة
تحملوا المشاق , في لذة إيمان صادقة قوية ...
واليوم ... أتى العيد ... باسما لنا
الأطفال يركضون و يلعبون , بحثا عن تلك العيديات النقدية
والكبار يذبحون تلك الأضاحي ... و أجواء العيد تحيط بنا ...
أينما نظرنا , وجدنا ابتسامة ... مرسومة على محيا الجميع
العيد قد أتى ... حاملا معه أجمل المشاعر و أروعها ...
ليجتمع الناس ... بعد اجتماعهم بقلوب صافية بريئة ...
وتلك الأرواح تتعانق عاليا مع السُحب ... بكل ود و إخاء
أغلق عينيك
دع الفرحة تتسلل لقلبك
دع البهجة تحيط بجسدك
دع البسمة ترتسم بروحك
أفتح عينيك
انت محاط بـ أصدقائك
انت محاط بـ عائلتك
تنظر حولك فترى الأعضاء ... تستشعر العيد في الأجواء
تلتمس العيد , تتذوق العيد ... بما يحمله من مشاعر ...
ذلك الإحساس الذي يخالجنا عند الاحتفال بالعيد ... وعليه
فإن
إدارة قسم الشعر و الخواطر تهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك
وتسعد بافتتاح هذه الجلسة التي تجمعنا , لتبادل التهاني ...
والاستمتاع بأجواء العيد السعيد ... في ملتقانا الأدبي ...





اضافة رد مع اقتباس












... والله إنكم 

المفضلات