لي صَديقُ أٌعاتِبُهُ مِنْ أَجْلِ نَفْسِهِ
فَيَأْتي لِيُعاتِبَني لِعِتابي عَلَيْهِ
آهٍ يا ناس ماالذي أَسْتَطيع فِعْلَه
هَلْ أَكْتَفي بِهذا القَدْرِ مِنْ النُصْحِ لَه
وَأُكْمِلُ حَياتي بِالبُكاءِ عَلَيْه
أَوْ أُحاوِل مِنْ جَديد مَعه
وَأَدْعو الله بِالهِدايةِ لَه
فَفي النِهاية هو صَديقي وَلاغِنى لي عَنه
الحَمْدُلله أَني اسْتَطَعْتُ الوُصولَ الى قَلْبِه
وَأُبْعِدُ عَنْه أَرْذَلَ شَهَوات نَفْسِه
وَأَخْتُمُ أَبْياتي داعِيا الله بِالمَغْفِرَةِ لي وَلَه
وَلا اِله الا الله مُحَمَدٌ عَبْدُه وَ رَسولُه
ممنوع النقل الا مع ذكر صاحب ابيات الشعر الي هو انا ( محمد حسن )




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات