السلام عليكم يا أعضاء مكسات ... أقدم لكم قصتي التي بعنوان ˝ دموع سارا ˝ وأتمنى أن تنال على اعجابكم
part ...1
في أحد بيوت فقراء لندن كانت تعيش أجمل عائلة في لندن بأكملها ولكن للأسف هبطت عليهم مصيبة أفسدت كل سعدتهم وهناءهم فإليكم ماحصل...
كانت أم سارا تحتضر بشدة ولكن لم يكن بمقدورهم الذهاب لأنهم كانوا في قرية صغيرة ليس الا فيها طبيب واحد ولم يكن موجوداً للأسف فقد كان لديه مريضٌ في المدينه...
همست الأم الى بنتها سارا
- ابنتي الغالية أنا متأكدة أنني سأموت الآن ولكن أريد أن اوصيكِ بأبيك فهل ستهتمين به؟
- أمي مالذي تقولينه ستعيشن لازلتي شابة يجب عليكِ أن تبقي الى جانبي فأنا لم أكبر بعد
- كنت أتمنى ذلكـ ولكــن..
لم يقطع حديث الأم لإبنتها الا توقف نبضات قلبها.. أجل.. فقد ماتت أم سارا ... ومنذ موت أمها ستبدأ حياة الشقاء معها..
بعد مرور 3 شهور على وفاة أم سارا لم تجد الإبنة غير تنفيذ وصية أمها وهي الإهتمام بوالدها فكانت تساعده في العمل .. لقد كان والدها يعمل خبازاً كان خبزه الأفضل في القرية فقد كان ماهراً جداً ... وعندما كانت سارا في طريقها لتذهب لتحضر الطحين تفاجأت اذ بوالدها موجودٌ في محل بائع الطحين وعندما كانت تريد أن تدخل شد انتباهها حوارهما
- مارأيك في الفكرة انها بالفعل رائعة تستطيع أن تعوض حزنك بفقدان زوجتكـ وتكون لـ سارا الأم الثانيه التي ترعاها
- لا ادري ربما سارا لن توافق
- بالطبع لن توافق أن يحل أحدٌ محل والدتها ولكن هذا لمصلحتها ياجيرالد فستمانع اليوم وتسعدُ غداً
- بدأت أحس انني بحاجة الى رعاية أنا لا أقول أن سارا لاتهتم بي ولكن أريد أن أريحها هي أيضاً فعمرها 14 ولازالت صغيرة لا أريد أن أتعبها
- اذن هيا بنا انها تنتظركـ على أحر من الجمر فهي تحبكـ ولن تمانع
- وابنتي؟؟
- ابنتكـ ستهتم بها أيضاً صدقني كل ذلك لمصلحتكـ أنت وسارا
ثم دفعت سارا الباب وبقوة وعيونها تتلألأ بالدمع ونظرت لوالدها بنظرة ألم ..
- هل قصرت عليكـ بشيء؟؟ هل أثقلت عليكـ بشيء؟؟ حرمت نفسي أن اعيش كأي فتاة لأجلك ولأجل أمي ثم تريد أن تذهب كل تعبي ..اذا كنت قد خسرت حياتي فلا أريد أن أخسركـ ويأخذكـ أحدٌ مني
تقدم جيرالد الى سارا وقال لها
- عزيزتي لن يأخذأحدٌ مكان أمكـ أو مكانكـ واعلمي أني اذا فكرت بالزواج فهذا كله لأجلك
- لا أريد شيئاً الا أن أكون انا وأنت فقط من دون أي دخيل
- وهذا ماسيحصل
فرحت سارا بشدة فقد كان رعبها ان يتزوج والدها امرأة غير امها الراحلة ... طلب جيرالد من فلونا أن تذهب الى المنزل لترتاح فهي تعبت كثيراً اليوم وعندما سألته ان كان سيرجع معها قال لها أن لديه عملٌ يجب أن ينتهي منه الليلة..ذهبت سارا وهي فرحةٌ جداً وعندا وصلت الى البيت رمت بنفسها الى سريرها وقالت وهي تتمتم
- الساعة هي 7:30 سانام مبكراً وأنهض لأقوم بإعداد ألذ فطورٍ لأبي
حلَ الصباح والساعة هي التاسعة نهضت سارا وهي مسرعة الى المطبخ والفرحة تغمرها وعندما وصلت فوجئت بالصدمة الكبرى فوجدت امراةُ غريبة ثم التفتت الى سارا وقالت:
- صباح الخير سارا أنا زوجة أبيك الآن فاعتبريني أمكـ من الآن
.................................................. ..........................................
هااااه وش رايكم اتمنى تكونوا حبيتوا القصة
أرجوكم ماتبخلوا علي بردودكم الحلوه وبنزل البارت الثاني ان شاء الله عن قريب




اضافة رد مع اقتباس


















المفضلات