فاقتربت منه وضربته بالسيف على جانبه الأيمن فصرخ الملك وليام من الألم وسمعه سكوال فدخل مسرعاً إلى الغرفة ورأى الملك وليام وهو نائم على الأرض وينزف فقال سكوال:
*" سيدي من فعل بكَ هذا".
وعندها رأى سكوال الفتاة وقال:
*" من أنتي ولماذا فعلتي ذلك للملك؟".
وعندها تقترب الفتاة من شرفة الغرفة وإذا بضوء القمر ينعكس على وجه الفتاة ليكشف وجهها لسكوال ولم يرى الملك وليام ذلك فقال سكوال:
*" لا.... لا يمكن ذلك، لماذا فعلتي هذا الشيء؟ أخبريني".
*" سكوال أنت قائد الوميض الأزرق وتريد هذا الشيء مثلي تريد قتل وليام كما أريد أنا الانتقام إلى والدي الذي قتله هذا القاتل اللعين".
وقد سمع وليام كل هذا وصدم عندما رأي أن سكوال يريد إنقاذه ثم قال سكوال:
*" نعم أريدُ قتله ولكنه والد من أحب لا أريد من رينوا أن تشعر بالحزن نعم كنتُ أريد قتله أما الآن تغير شعوري عندما أحببتُ رينوا، والآن غادري المكان وسأذهب لكي أنادي على الطبيب أرجوكِ غادري".
فذهبت الفتاة وغادرت الغرفة وعندها قال سكوال:
*" وليام سأذهب وأنادي على الطبيب كي يعالجك حاول أن لا تتحرك إلى حين قدوم الطبيب".
المفضلات