التكملة....
فذهبا إليه وفي نفس الوقت كان سكوال ينتظر قدومهم هو والملكة وريكو ولونا وعند وصولهم قال ماركوس:
*" أمي دعينا نذهب و ريكو لونا هي لنذهب مع بعضنا ولنترك سكوال مع رينوا".
فقالت كلاً من الفتاتين:
*" حسناً يا ماركوس".
ثم قالت الملكة:
*" حبيبتي انتبهي لأبني سكوال ويا بني أنتبه لحبيبتك وابنتي".
فقال سكوال:
*" أنها في عيوني يا أمي سأنتبه إليها".
فبتسم كلاً من ماركوس ورينوا والملكة كانت سعيدة بهذه الكلمة وعندها ذهب كلاً من ماركوس والملكة روجينا وريكو ولونا وتركوا سكوال ورينوا لوحدهم ثم قال سكوال:
*" شكراً لكي حبيبتي لو لم تقومي بذلك لما كنت تنازلت عن عنادي احبكِ وكل عام وأنتي بخير جلبتُ لكي شيئاً هذه الوردة وهذا العقد سألبسهُ لكي وهذه الورقة أقرئيها بعد الحفل وأرجوك لا تحاولي قراءتها قبل ذلك".
*" شكراً يا حبيبي حبك أفضل هدية حصلتُ عليها وشكراً لك على ما فعلتهُ لماركوس فهو سعيد وأمك أيضاً فرحت عندما سمعتك تناديها أمي شكراً لك حبيبي وأتمنى أن يأتي اليوم الذي يعرف كلاً من الملك والملكة بأنك ابنهما".
*"وأنا أيضاً أتمنى ذلك يا حبيبتي ولكن لا تستعجلي الأمر فربما سيعرفون ذلك مع الوقت".
وفي ذلك الوقت تصل كلاً من ريكو وباتريكس وأستأذنُ من رينوا وسكوال فتقول ريكو:
*" رينوا حان الوقت لكي تستعدي لحفل عيد ميلادك فالوقت يمر بسرعة أستأذن منك يا أخي".
فقال سكوال:
*" يمكنك ذلك رينوا سأكون معك في الحفل لا تقلقي".
فابتسمت رينوا لسكوال وذهبت مع ريكو ثم قالت باتريكس:
*"سكوال حان الوقت لابد أن نستعد ونجتمع مع حراس المجموعات".
فقال سكوال:
*" حسناً سأذهب وأنادي على الوميض ولابد أن ينضم إلينا ماركوس".
*" أنا سأذهب وأنادي عليهم وأنت أذهب إلى ساحة القصر ونادي على الحراس".
وعندها يصل ماركوس إلى مكان تواجد سكوال وباتريكس فقال:
*" هاي أخي هل كل شيء على ما يرام؟".
فأجابه سكوال وقال:
*" نعم كل شيء على ما يرام ولكن أستعد فأنا أريدُ الاجتماع بالمجموعات وستشاركنا في الاجتماع".
فتفاجأ ماركوس بالموضوع وقال:
*" حسناً سأحضر معكم الاجتماع ولكن من الغريب أن أشارككم".
فضل سكوال صامتاً وعندها قالت باتريكس:
*" سأذهب وأنادي على المجموعات وعلى الوميض أيضاً أستأذن منكم ".
وعندها ذهبت وتركت سكوال مع ماركوس لوحدهما وعند ذهبها وجدت الوميض يتناقشون فقالت لهم:
*"سكوال يريدكم في ساحة القصر ولكن أولاً أجمعوا المجموعات الأربعة".
فوافقوا وذهبوا مسرعين لاستدعاء المجموعات وقد كان سكوال في انتظارهم جميعاً وأجتمع الوميض والحراس وتهامسوا مع بعضهم البعض وقالُ:
*" الأمير ماركوس سيشاركنا الاجتماع كيف حدث ذلك".
ثم قالت باتريكس:
*" جمعتكم اليوم أنا وقادة المجموعات والأمير ماركوس لنناقش موضوع حماية القصر".
وعندها تدخل سكوال وقال:
*" باتريكس أتسمحين لي".
فسمحت له باتريكس بذلك ثم قال:
*" كما تعلمون جميعكم بأنه سيتم الهجوم على القصر لاختطاف الأميرة رينوا ولكن ما لا تعلمونه أن من سيشن هذا الهجوم هم الوميض الأزرق".
فتفاجأ كل الموجودين وأيضاً ماركوس والوميض وباتريكس ونظروا لسكوال وكأنهم يقولون له لماذا فعلت ذلك وعندها هز سكوال برأسه وقال:
*" أعلم بأن جميع من هنا صدم عند معرفته هذا الموضوع ولكن أن أثق بكم جميعاً أعلم بأنكم تعرفون بأن الوميض الأزرق مجموعة تدعوا إلى نشر السلام وأنا أيضاً صدمت عندما علمت بهذا الموضوع ولكنني أثق بكم ولهذا أخبرتكم بهويتهم فأرجوا أن لا تخيبوا ظني بكم، ولهذا إليكم ما سنفعله أولا كلاً منكم ليذهب بعد انتهاء الاجتماع إلى موقعه الذي حددته لكم بالأمس ثانياً المجموعة الأولى أنتم كما تعلمون ستكونون في قاعة الحفل ولهذا أريدكم إن تستعدوا لبدء الهجوم في أية لحظة ولكن ما أريده منكم هو حماية كل الموجودين وهنا يأتي دورنا نحن قادة المجموعات وباتريكس وكل واحداً منا يعلم دوره هل هناك أسئلة".
فصمت كل الموجودين وعندها قالت باتريكس:
*" أيها الحراس اعلم بأنكم مصدومين ولكن هذه حياة أميرتنا ومملكتنا أريد منكم حمايتها بكل ما أوتيتم من قوة وأنا أثق بكم فلا تجعلوني اشعر بالخجل أمام الأمير ماركوس والمدربين أنا أثق بكم".
فتشجع الحراس وأذنت لهم باتريكس بالذهاب كلاً إلى موقعه وعندها قال كلاً من الوميض:
*" أأنت مجنوناً يا سكوال لماذا فعلت ذلك؟".
وقالت باتريكس:
*" سكوال الآن أثبت صحة كلام الملك وليام لماذا قمت بذلك؟".
وقال ماركوس:
*" أخي لماذا قمت بذلك ........".
وعندها قال سكوال:
*" دعوني أتكلم ولو للحظة واحدة فعلت ذلك كي أبعد الشبهات عنا لم أرد أن يشك أي شخص بنا وستعلمون عندها ما اخطط له والآن باتريكس عرفينا على الملك لابد أن يرانا ويتعرف علينا".
وعندها قالت باتريكس:
*" حسناً سأذهب إليه هيا لنذهب".
وذهبوا جميعهم وقبل وصولهم إلى قاعة العرش قال ماركوس:
*"سأدخل أنا أولاً لأنني أود أن أتأسف للملك وأبي عن عدم حضوري إلى الإفطار".
فقال له سكوال بصوت منخفض:
*" إياك أن تخبر أبي عن ذاك الموضوع فأنت تعلم ما أستطيع فعلهُ يا أخي".
وعندها قالت له باتريكس:
*" يا سمو الأمير أنا آسفة ولكنني مطره للدخول إليه لو تسمح".
فقال لها ماركوس:
*" حسناً يا باتريكس قومي بعملكِ".
فألتفت لها سكوال وشكرها لأنه علم بأنها قامت بذلك لتمنع ماركوس من الحديث مع والده وعندها ابتسمت له وأخذت الأذن من حاجب القاعة فسمح لها الملك وليام والملك جّرلاند بالدخول فقال لها:
*" باتريكس أقمتِ بما طلبته منك فاليوم هو عيد ميلاد أبنتي الوحيدة؟".
فأجابته باتريكس وقالت:
*" نعم يا مولاي فا أنت تعرفني لا أستطيع التأخر عن أي شيء تطلبه مني ولهذا أتيتُ لرؤيتك لقد وصل أفضل مدربين فنون القتال إلى هنا وأوكلت لهم قيادة المجموعات الأربعة ولقد أحضرتهم لكي تتعرف عليهم".
فقال الملك جّرلاند:
*" أحسنتِ يا جنرال لابد وأن صديقي سعيداً بما فعلتيه".
فقال الملك وليام:
*" أنها حقاً تعرف كيف تقوم بعملها باتريكس أدخليهم إلى هنا".
فردت عليه وأجابتهُ:
*" أمرك مولاي وشكراً على لطفك يا سمو الملك جّرلاند ويا مولاي الملك وليام سأدخل القادة إليكم لحظة فقط".
وعندما خرجت من القاعة أستأذن منها ماركوس ودخل إلى قاعة العرش وقال:
*" أنا أسف لدخولي بهذا الشكل يا عمي ويا أبي".
فقال الملك جّرلاند:
*" أبني أين كنت ولماذا لم تأتي وتشاركنا الإفطار".
وقال له الملك وليام:
*" صحيح لماذا لم تأتي فلقد افتقدناك".
فرد عليهم ماركوس وقال:
*"أنا أسفاً يا أبي ويا عمي ولكنني وجدت صديقاً قديماً أعرفه وبقيتُ معه أبي هل تذكر سكوال الذي حدثك عنه سكوال الذي جعلته حارسي الشخصي منذ الأسبوع الأول لدخوله للقصر".
فقال الملك جّرلاند:
*" نعم أتذكره يا بني وأين هو الآن أود أن أراه".
وعندها قال الملك وليام:
*" أظن انه شخصاً شجاع أين هو يا بني؟، لأني أود أن يكون في الحفل لحماية أبنتي".
وعندها قال ماركوس:
*" أنه هنا يا أبي في مملكتك يا عمي وهو قائد المجموعات الأربعة وقد جاء لحماية القصر".
فتفاجأ كلاً من الملك جّرلاند ووليام وقال جّرلاند:
*" بني دعه يدخل أرجوك أريدُ رؤيته".
وعندها خرج ماركوس ليطلب من باتريكس أن تدخل الوميض إلى القاعة وعندها دخل كلاً من الوميض وباتريكس إلى القاعة ماعدا سكوال وماركوس فقالت باتريكس:
*" مولاي الملك وليام وجلالة الملك جّرلاند سأعرفكم على قادة المجموعات هذا هو هيوميكل قائد المجموعة الثانية وهذا هو كويجا قائد المجموعة الثالثة وهذا بلانك قائد المجموعة الرابعة أما قائد المجموعة الأولى والمجموعات الأربعة فهو.......".
وعندها قاطعها ماركوس ودخل مع سكوال وقال:
*" أبي هذا هو سكوال الذي حدثتك عنه أنت وعمي".
فانحنى كلاً من الوميض وقالُ:
*" نرجو أن نكون في حسن ظنكم بنا يا مولاي".
وعندها رأى الملك جّرلاند سكوال وقال عندما رآه:
*" أبني تايدوس".
وعندها أحس بقلبه سيتمزق وتذكر لحظة اختطاف أبنه وعندها وقع من على كرسيه فهرع ماركوس مسرعاً إليه هو وسكوال والملك وليام وعندها قال الملك وليام:
*" يمكنكم الخروج وأرجوا منكم حماية أبنتي جيداً سكوال يمكنك الخروج معهم".
وعندها قال ماركوس:
*" أرجوك يا عمي دعه يبقى أرجوك حتى نطمأن على والدي".
فوافق الملك على ذلك وخرجت باتريكس هي والوميض فقال بلانك:
*" أشعر بأن الملك جّرلاند قد أحس بسكوال هل رأيتم كيف نداه تايدوس؟".
فقال كويجا:
*" نعم لقد شعر به فهو والده كيف لا يحس بابنه".
وعندها قالت باتريكس:
*" أتمنى بان يكون بخير ولا يحدث له أي مكروه فسكوال عندها لن يسامح نفسه أبداً على ذلك".
فقال هيوميكل:
*" أرجوا ذلك فسكوال يلوم نفسه منذ الآن".
وفي ذلك الوقت كان سكوال وماركوس والملك وليام يعتنيان بالملك جّرلاند فقال الملك وليام:
*" يجب علينا أخده إلى غرفته ليرتاح قليلاً ولنحضر الطبيب الملكي له".
فأخذه كلاً من سكوال وماركوس إلى غرفته كي يرتاح وقد كان سكوال يقول في نفسه:
*" (هذا كله بسببي أبي تملكه التعب بسببي أنا، ما الذي أستطيع فعله أُريد أن أقول له أبي ولكنني لا أستطيع)".
وعندها قال سكوال:
*" ماركوس سأخرج وأنادي على الطبيب كي يرى الملك جّرلاند وسأعود مع الطبيب وأيضاً لو سمحت لي يا سمو الملك وليام سأخرج كي أخبر الحراس بعدم أخبار أي شخص عن تعب الملك جّرلاند".
فقال الملك وليام:
*" أذهب يا سكوال وأحضر الطبيب معك".
وعندها قال ماركوس:
*" سكوال أرجوك لا تتأخر يا صديقي".
فهز سكوال رأسه وأستأذن منهم وخرج من الغرفة وعند خروجه منها سألهُ الحراس وقالُ له:
*" ما الذي حصل للملك جّرلاند هل هو بخير؟".
فرد عليهم سكوال وقال:
*" أنه بخير ولكن أرجوا أن لا تخبروا أحداً بذلك وإذا سأل أي شخصاً عنه قولُ بأنه في اجتماع معي والملك وليام والأمير ماركوس وهذا أمر".
فأجابوه وقالُ:
*" أمرك سيدي".
وعندها ذهب سكوال إلى غرفة الطبيب وأخذه معه ولم يقل له عن الملك جّرلاند وعند وصولهم إلى غرفة الملك جّرلاند دخل سكوال إلى الغرفة وقال:
*" يا سمو الملك وماركوس لقد أحضرتُ الطبيب معي بماذا تأمرني".
وعندها رآه الطبيب وقال:
*" سمو الملك جّرلاند بخير ولكنه يحتاج إلى بعض الراحة وعلى ما يبدو أنه تعرض إلى صدمة قوية جعلته يصاب بالتعب".
وعندها أستيقظ الملك جّرلاند وقال ماركوس:
*" أبي هل أنت بخير قل لي طمئني عليك".
وقال الملك وليام:
*" جّرلاند هل أنت بخيرً الآن".
فقال الملك جّرلاند:
*" أنا بخير يا بني ويا صديقي هل سكوال بجانبك أريد التحدث إليه".
فرد عليه سكوال وقال:
*" أنا هنا يا سيدي هل أنت بخيرً الآن ".
وعندها قال الملك جّرلاند:
*" سكوال بني أقترب مني أرجوك فأنا أريدُ التحدث إليك ".
فاقترب منه سكوال وقال:
*" نعم يا سيدي ها قد أتيتُ إليك بماذا تأمرني يا سيدي".
فقال الملك جّرلاند:
*" بني أرجوك لا تناديني سيدي أنت مثل أبني ماركوس أنت بمثابة أبني تايدوس فأرجوك ناديني أبي".
فبتسم ماركوس وقال سكوال:
*" كما تأمُرني يا أبي والأهم أن تهتم بنفسك والآن لو تسمحون لي سأذهب وأستعد لابد أن أرى ما الذي يفعله الحراس أستأذن منكم وسآتي وأراك بعد قليل".
فرد عليه الملك جّرلاند وقال:
*" يمكنك الذهاب يا بني وسأكون على ما يرام وأنت أذهب أنهي عملك".
فقال ماركوس:
*" سكوال سألحق بك بعد أن أطمأن على والدي وشكراً لكَ".
وعندها أبتسم سكوال وأستأذن منهم للخروج وسامحوا له بذلك وعندها أستأذن الملك وليام أيضاً للخروج وعند خروجه قال في نفسه:
*" لا أعرف ولكنني أشك بأن سكوال هو نفسه قائد الوميض الأزرق لأنه لا يمكن أن يكون هناك مدرب في فنون القتال يستطيع أن يأخذ منصب الحارس الشخصي لأمير في غضون أسبوع ولكن لماذا لم يحاول قتلي حتى الآن وأيضاً هناك شيء غريب لماذا جّرلاند عندما رأى سكوال قال أبني تايدوس! آه لا لا يمكن لا يمكن أن يكون سكوال هو نفسه تايدوس أيعقل أن يكون قائد الوميض الأزرق هو نفسه الأمير تايدوس ههههههه يكفيني من التفكير وكل شيء سيظهر مع الوقت".
![]()
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
| قناعٌ قابلٌ للكسر |
بارت رررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رروعة ^^
حماسي أشتد معاه
وبقيت أشق مسدتي في هالمقطع << من الحماس : [ ههههههههههههه ]
الصراحة القصة كل ما لها وتحلى ^^وعندها رأى الملك جّرلاند سكوال وقال عندما رآه:
*" أبني تايدوس".
وعندها أحس بقلبه سيتمزق وتذكر لحظة اختطاف أبنه وعندها وقع من على كرسيه
ما شاء الله
وأنتظر البارت القادم << بس يا بنت ،، ما يكفيج اللي قريتيه ^^"
المهم ، ان شاء الله البارت يكون قريب [ بكرة أو بعده ^^" << ما عندها إلا تتشرط ^^"
ومع السلامة ^^
الفصل الثالث – الجزء الأول
الاستعداد للحفل
عند خروج سكوال من غرفة الملك جّرلاند ذهب إلى ساحة القصر وأعطى أوامره لبدء الحفل وعندها قابل كلاً من باتريكس وهيوميكل وبلانك وأيضاً كويجا فقال هيوميكل:
*" هاي سكوال كيف حال الملك جّرلاند هل هو بخير؟".
فأجابه سكوال وقال:
*" أنه بخير يا هيوميكل".
فقال له بلانك:
*" سكوال سأسألك كما رأينا جميعاً أشعر بأن الملك قد شعر بأنك أبنه".
فقال كويجا:
*" نعم يا سكوال فعندما دخلت إلى قاعة العرش قال أبني تايدوس لقد رأى تايدوس أبنه بداخلكـ".
وعندها قالت باتريكس:
*" سكوال قل لي ما الذي شعرت به؟".
فرد عليهم سكول وقال:
*" شعرتُ بالسعادة عندما عرفني وأيضاً شعرت بالحزن والضياع والندم فأنا السبب في جرحه. نعم سعدتُ عندما شعر بي وعندما رأيتهُ لأن هذه هي المرة الأولى التي أراه فيها ولكني حزين لمَ فعلتهُ به هذا خطأي ولا اعرف ما الذي سأفعله وكيف سأواجه عائلتي بحقيقتي. لا أعلم ما الذي سأفعله".
فقال هيوميكل:
*" هذا ليس خطأُك يا سكوال هذا ما لابد أن يحدث".
وعندها قالت باتريكس:
*" سيكون كل شيء على ما يرام ولا تقلق يا سكوال".
فرد عليها وقال:
*" حسناً يا باتريكس وسوف أكون يخيرا يا شباب فلا تقلقوا".
وعندها قال كويجا:
*" يا أصدقاء لابد أن نستعد للحفل فقد حان موعده".
وعندها فكر بلانك وقال:
*" شباب كما قلتم يجب أن نحضر الحفل وكأننا أحد المدعوين".
فقال كلاً من هيوميكل وكويجا:
*" هذا صحيح يا بلانك".
ثم قالت باتريكس:
*" هل لديكم ما ستلبسونه للحفل".
عندها قال بلانك:
*" هذا ما كنتُ أريدُ أن أذكركم به فكما أعلم لا يوجد لدينا ملابس تناسب الحفل فماذا سنفعل".
فقال سكوال:
*" هذا ما لم أفكر به الملابس وليس لدينا وقتاً كافي لكي نخرج ونشتري ملابس جديدة".
ثم ضحك كويجا وقال:
*" كما تعلمون بأنه لديَِ الكثير من الملابس الراقية وسأعطيكم إياها لكي تلبسونها".
فقال كلاً من بلانك وهيوميكل:
*" آه شكراً لكَ يا كويجا لقد أنقذتنا".
وقال سكوال:
*" يا ألهي لا يوجد لديَ حلاً أخر هيا بنا يا كويجا".
فقالت باتريكس:
*" سأترككم لكي تستعدُ للحفل وأنا سأذهب لأستعد وأرى رينوا والفتيات وأرى ربما الملك وليام يريدني".
فرد عليها سكوال وقال:
*" حسناً أذهبي يا باتريكس وانتبهي لرينوا وأخبريها بأني سأكون بجانبها في الحفل".
فهزت برأسها وذهبت وبعدها ذهب كلاً من الوميض إلى غرفة كويجا فأختار كويجا لهم ملابسهم فلبس كلاً منهم الملابس ثم قال لهم:
*" تبدون رائعين بهذه الملابس وكأنكم نبلاء".
فقال بلانك:
*" أتمزح نبدو وكأننا مهرجون يا كويجا ولا نبدو كنبلاء".
وعندها قال هيوميكل:
*" لم تعجبني هذه الملابس فالسروال ضيق وقصير كما يبدو يا كويجا فأنت تريد الاستهزاء علينا".
وضل سكوال صامتاً ينتظر ماذا سيقول كويجا ثم رد عليهم كويجا وقال:
*" ولكني أبدو رائعاً في هذه الملابس وكأني نبيل كم إني أبدو أجمل من سكوال".
فضحك سكوال وقال:
*" تبدو مهرجاً بهذه الملابس، وكويجا سألبسك أفضل ملابسي ولكن بعد الحفل وأنت تعلم ما أقصده يا صديقي".
فضحك كلاً من هيوميكل وبلانك ثم قالُ:
*" أستعد الآن يا كويجا فسكوال سيعاقبك".
وعندها قال سكوال:
*" وأنتم أيضاً ستعاقبان فلا تضحكُ على كويجا".
فقالُ جميعهم:
*" أرجوك سامحنا".
وعندها دخل ماركوس إلى الغرفة وقال:
*" كنتُ أبحث عنكم في كل أنحاء القصر ولم أجدكم وعندها قابلتُ باتريكس وقالت لي بأنني سأجدكم هنا".
فقال سكوال:
*" كيف حال أبي يا ماركوس؟".
فرد عليه ماركوس وقال:
*" الحمد لله حالته تحسنت ولكنه أحس بك لأنهُ قال لي بأنه عندما رآك تذكر حادثة اختطافك".
فقال سكوال:
*" الحمد لله على سلامته".
وعندها قال كلاً من الوميض:
*" لقد كنا مشغولون على الملك جّرلاند يا ماركوس".
فقال ماركوس:
*" أشكركم على ذلك، ولكن هل وجدتم ما ستلبسونه في الحفل".
فقال كويجا:
*" أعطيتهم هذه الملابس ولكنها لم تعجبهم".
فضحك ماركوس وقال:
*" تبدون كالمهرجين أرجوكم لا تفكرُ في لبس هذه الملابس".
فقال هيوميكل:
*" ها قد سمعت رأي ماركوس".
وقال بلانك:
*" لن أسامحك أبداً يا كويجا على هذه الإهانة".
وعندها قال ماركوس:
*" لقد جئت كي أخبركم بأنني أحظرتُ لكم ملابس وأريدكم بأن تأتُ معي كي تجربونها وتشاركوني الحفل".
فقال سكوال:
*" حسناً يا أخي سنذهب معك لأنه لم يبقى لنا وقتً لكي نبحث عن أي شيئاً نلبسه".
فذهبُ مسرعين إلى غرفة ماركوس ووجدُ الملابس وجهزوا أنفسهم للحفل ثم خرجُ من الغرفة.
حجززززززززززز
الأولى ^^
دفعني شي للدخول للمنتدى ^^"
لم أكن أعلم ما هو
والآن ،، اتضح أنه البارت ^^"
البارت روعععععععععععععة ^^
ههههههههههههههههه ، مساكين الله يعينهم ع العقاب ^^
لا أعلم ما أقوله =="
ع كلٍ شكراًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً
لأنكِ وضعت البارت ^^
روووووعه قصتك رائع جدا التكمله
أنا أقدر أطلع صورك وأحطها في الموضوع بس أنتي أعطيني الصور في رساله خاصة أو بالتعليقات أذا أحببتي صديقتي
أريد مساعدتك
تم حذف التوقيع لمخالفته قوانين المنتدى المتعلقه بمساحة التوقيع
(يجب أن لا يتعدى حجم التوقيع 200 ك.ب)
اسفة علي التأخر في الرد
البرتات راااااااااااااااااااائعة كالعادة
انتظرك فانا متشوقة لاعرف الباقي
i love walking under the rain because no one knows i am crying[SIGPIC][/SIGPIC]
السلام عليكم إلى كل من حب قصتي من هلا رح تبدأ القصة وتكثر والمفاجأت من هون بدي ياكن تفكرو وتتوقعوا شو رح يصير بمجريات القصة ورح أكتب الأسئلة وأنتو جاوبوني لو بتحبو
الفصل الثالث – الجزء الثاني بداية الحفل
وعندها بدأ الضيوف في الوصول إلى أسوار القصر فقال ماركوس:
*" لابد أن أذهب وأبقى مع العائلة الحاكمة فلا يمكنني النزول إلى قاعة الحفل وحدي".
فقال له سكوال:
*" أذهب يا أخي وستجدنا في الأسفل بانتظارك وسنذهب الآن".
فذهب ماركوس إلى قاعة العرش ونزل كلاً من الوميض إلى قاعة الحفل وعندما رأى الضيوف سكوال قالُ:
*" هذا الشاب يشبه ماركوس فهل وجدُ الأمير تايدوس أم ماذا؟".
فقال هيوميكل:
*" سكوال لا تبالي بما يقوله الناس".
وقال بلانك:
*" صديقي لا تهتم سيصمتون بعد قليل يا سكوال".
فقال كويجا:
*" أستعدُ فالحفل على وشك أن يبدأ".
وقال سكوال:
*" لننتظر وصول العائلة الحاكمة وعندها كلاً منكم ليقف في مكانه هيوميكل ستقف في الجهة اليسرى من تواجد العائلة الحاكمة وبلانك وأنت أيضاً يا كويجا ستقفان في مقدمة القاعة لكي تُساعدُ الناس على الخروج في حال وقوع أي خطأ وأنا سأقف على مقربة من رينوا والعائلة الحاكمة وبجانبي باتريكس وماركوس فأرجوا منكم أعلامي بأي شيء وأنتبهُ لكل حركة أرجوكم فلا نريد خسارة أي شخص والأهم أنتبهُ إلى أنفسكم فنحن لا نعلم ما نحنُ مقدمون عليه ومن سنواجه واجعلوني فخوراً بكم".
فقال كلاً منهم:
*" أمركَ أيها القائد وكن واثقً بنا".
فقال هيوميكل:
*" وأنت أيضاً أهتم بنفسك".
وعندها عزف البوق ونزلت العائلة الحاكمة أولاً الملك وليام والملك جّرلاند ثم ماركوس والملكة روجينا وأخيراً رينوا ووصيفاتها فنظرت رينوا لسكوال وابتسمت له وأبتسم لها وانحنى جميع الموجودين عندما خرجت العائلة الحاكمة وعندها جلس كلاً منهم في مكانه ووقفت ريكو على يمين رينوا ولونا على يسارها أما عن باتريكس فوقفت بجانب المنصة التي تجلس فيها العائلة الحاكمة ومن ثم ذهب كلاً من الوميض ووقف في مكانه المتفق عليه ووقف سكوال بجانب باتريكس فقالت باتريكس:
*" سكوال هل كل شيئاً على ما يرام".
*" نعم كل شيئاً على ما يرام، نحن مستعدون فأستعدي ففي أي وقت سيحدث ما توقعناه".
*" سكوال قالت لي رينوا بأنها تشعر بأن هناك شيئاً سيحدث، وهي تشعر بأنه سيحدث لكَ مكروه فأنتبه لنفسك من أجلها".
*" اطمئني يا باتريكس سأكون بخير".
وعندها نظر لرينوا وكأنه يقول لها اطمئني لن يصيبني شيء سأكون بخير فنظرت له وهزت برأسها وابتسمت فنظر سكوال ناحية كويجا فبتسم له وكأنه يقول له الآن وهز كويجا رأسه وقد ألتفت سكوال إلى أكثر من مكان وعندها ألتفت لباتريكس وقال لها:
*" باتريكس انتبهي لأختي ولونا وأنا سأهتم بالباقي وأهتمي لنفسك وأستعدي فالعرض قارب أن يبدأ".
فتفاجأت باتريكس وعندها وقف الملك وأعلن عن بدء الحفل وقال:
*" يمكنكم القدوم وتهنئة أبنتي رينوا بعيد ميلادها".
فقال بلانك وهيوميكل وكويجا:
*" ها قد بدء العرض".
فأشارُ إلى بعضهم وأعلمُ سكوال وعندها أعطى سكوال إشارة إلى ماركوس وباتريكس فأستعد كلاً منهم وفي تلك اللحظة أقترب أحد المدعوين من منصة الحكم وعرفَ بنفسه وقال:
*" جلالة الملك وليام ويا جلالة الملك جّرلاند ويا جلالة الملكة روجينا ويا سمو الأمير ماركوس ويا سمو الأميرة رينوا أنا الأمير زاك أمير مملكة بورميكيا وجئت كي أهنائكم بعيد مولد الأميرة ولدي هدية من مملكتي أُريد تقديمها إلى الأميرة رينوا لو سمحتم لي بذلك".
وشكروه جميعهم وسمحوا لهُ بتقديم هديته لرينوا وعندها أقترب منها وأخرج سيفهُ من غمده وأمسك برينوا ووضع السيف على رقبتها وتفاجأ كل من في القاعة وقال زاك الخاطف بصوتً عالي:
*" لا تفكروا في الحركة فوراء كلاً من الحراس شخصاً من عصابتي وهل تعتقدون بأني مجنون بأن أتي وحدي وأقف أمامكم وأخطف أميرتكم من أمام أعينكم ولمعلومتكم أنا قائد الوميض الأزرق".
فتفاجأ كل المدعوين في الحفل وعندها أعطَ سكوال إشارة لكل من الوميض وماركوس وباتريكس وأخرج كلاً منهم سيفهُ بسرعة وقتل الشخص الذي يقف خلفه وبعدها تحرك كل الحراس وتقاتل كلاً منهم مع أفراد العصابة والوميض أيضاً معهم، وباتريكس أبعدت لونا وريكو والملكة روجينا وماركوس أنقذ والده والملك وليام وعندها أقترب سكوال من الخاطف وعندما رأى الخاطف كل الذي يحصل قال وهو مرعوب من ما يراه:
*" لا تقتربُ وألا قتلتُ أميرتكم فأنا قائد الوميض الأزرق".
وكانت رينوا تصرخ وتبكي وقد كانت ترتجف من الخوف وعندها أقترب سكوال من مكان الخاطف وقال له:
*" أترك الأميرة وألا قتلتك".
فخاف زاك وقال له:
*" قلت لك أبتعد وألا قتلتها".
فأقترب سكوال منه بخطوة واثقة وهو ممسكاً بسيفه ويبتسم وقال سكوال له بصوتً منخفض:
*" لا يمكن أن تكون قائد الوميض الأزرق ومن معك هم الوميض فأترك الأميرة رينوا الآن وألا قتلتك".
وأقترب جداً من أذنه وقال وهو يبتسم:
*"لعلمك أنا قائد الوميض الأزرق".
فخاف زاك وصرخ وقال له:
*" ها أنا سأترك الأميرة رينوا ولكن أرجوك لا تقتلني أرجوك".
فتفاجأ كل من في القاعة وأطلق الخاطف سراح رينوا وأمسكت بسكوال فقال لها سكوال:
*" رينوا أذهبي إلى ماركوس".
فابتعدت رينوا وحينها وفي لحظة من الغدر أمسك زاك بسيفه وضرب سكوال على يده اليمنى فأمسك سكوال بسيفه بسرعة وقتل زاك فركضت رينوا بسرعة إلى سكوال وأيضاً الوميض وباتريكس وريكو ولونا وماركوس والملك جّرلاند والملكة روجينا فضمت رينوا سكوال وقال الملك جّرلاند:
*" أحضرُ الطبيب بسرعة، كيف حالك يا بني".
وقالت الملكة روجينا:
*" بني شكراً لكَ على إنقاذ رينوا ولكن كيف حال يدك".
وريكو بكت واقتربت من سكوال وقالت:
*" أخي هل أنت بخير أرجوك قل لي".
وقال كلاً من الوميض وباتريكس ولونا:
*" أخبرنا يا سكوال هل أنت بخير".
وعندها قال سكوال:
*" أقسم لكم بأني بخير لم يحدث لي مكروه دائماً ما أجرح وهذه ليست بالمرة الأولى، رينوا هل أنتي بخير؟، طمئنيني عنكِ أرجوك فأنا بخير".
وقالُ لها جميعهم:
*" هل أنتِ بخيرً يا رينوا".
فردت عليهم رينوا وهي لازالت متمسكةً بسكوال وتبكي:
*" أنا بخير ولكن أرجوكم أحضرُ الطبيب إلى سكوال".
وعندها جاء الطبيب مسرعاً إلى مكان تواجد سكوال وضمد له الجرح وقال لهم:
*" أطمئن فجرحه طفيف لم يحدث له شيء ".
وعندها أتى الملك وليام وقال:
*" أشكركم جميعاً وبالأخص سكوال أشكركَ لأنك أنقذت أبنتي الوحيدة ".
فرد عليه سكوال وقال:
*" لا داعي لشكري يا جلالتك فهذا عملي ومن واجبي حماية أبنتكم يا سيدي".
وعندها قال الملك وليام:
*" هل أنتِ بخيرً يا أبنتي؟".
فردت عليهِ رينوا وقالت:
*" نعم أنا بخيرً يا أبي".
وقال الملك جّرلاند:
*" بني لقد خفتُ عليك ولكنك شجاع مثل أبني ماركوس".
وعندها قال ماركوس:
*" لقد قلتُ لكَ ذلك وهو لا يشبهني فقط في الشجاعة بل يشبهني أيضاً في الشكل".
فنظر سكوال إلى ماركوس ثم قالت الملكة روجينا:
*" نعم أنه يشبهك يا ماركوس لقد خفنا عليك جميعاً يا بني".
فقال الملك وليام:
*" هيا لنعد إلى أجواء الحفل فكل شيء على ما يرام والفضل لسكوال وجميع الحراس".
فعاد كل شيء كما كان وذهب كلاً من الملكة روجينا والملك جّرلاند وجلسُ في مكانهم وقال سكوال:
*" أعذروني فأنا أريدُ الخروج قليلاً وسآتي بعد قليل".
فقالت رينوا:
*" سكوال أرجوك أبقى هنا".
فرد عليها وقال:
*" سأعود بعد قليل لن أتأخر يا رينوا".
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات