ما يتركْ الصرخةْ باردة ,
.. ما يعيدُ النبضْ متفتتاً إلى جدرانِ ساعتي ,
لحظاتُ موتٍ .. تزورنا من قبورِ آيامنا ,
..
تسيرُ إلى كسرِ آضلعنا ..
وﻻ عذرْ للحياةْ .
آ .. امورٌ تتركنا بانتظار زهرةٍ ماتت قبل آن تولدْ ,
تحملنا دمىً من آنفسنا .. وتترُكُ نبضاتنا معلقةٌ بغيومٍ نـ ...
سيدتي .. آيُّ باب ٍآطرقْ .. لآكون بقربكم ؟
إلى آيِّ نافضةٍ آلجئ ؟
آيُّ دفءٍ آحتضن ؟
يا ..
بينَ يديَّ حياةٌ , تستحقُّ آلفَ سماء .
و .. بكاءٌ على نسيانِ النعناعْ ,
على قتلِ النملاتْ ,
على كذبٍ .. على فقدانْ ذاتْ .
على تركِ الحياة ,
على الانتحارْ اختناقاً بالكلماتْ .
وسؤالٌ يبقى في ذكراي ..
سؤالٌ .. آن ما ﻻ سؤال ؟
وآيُّ جنونٍ يصيبُ النسيان ؟
آيُّ جنونٍ يصيبُ الحياة ؟
آيُّ .. ما يقتُلني ؟
يا سيدتي ..
اقسمُ ..
اعتدتُ على حبِّ الآمل ,
آنستي .. اُقسِمْ ,
آن دونَ آملٍ , ما كنتُ حياً .
يا ذاتي ,
اقسمُ لكِ ..
انني .. اؤمنْ ,
آنني .. آنسى إيماني .
ﻻ شيء , مع السلامة ..
وعذراً نسينا السلام .
إظهار التوقيع
روابط تلقائية :
ﻻ مرفقاتْ ..
آو , ربما بلى .
لكن ﻻ يُهم ,
كل الصور .. عادتْ لذاتِ الحكاية .




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات