السلام عليكم يا أدباء مكسات ورحمة الله وبركاته
جفت دموعي من البكاء
والصمت حل بي وسكن
أنادي والنداء علي مرفوض
شكيت والشكوى علي حرام
والله الهوى تعبني وسلاني
والشوق حرمني وسكن وجداني
والكلام كثر والخواطر كثرة وأنا مكاني
معذب ومهموم ومشغول بالي
أنا الهوى سكن فيا وتعداني
وكثرة أوقات تسمعي للأغاني
عسى ربي يتوب علي بس هذا رجائي والأماني
وماهقيت ان جسمي راح يكون
مسكن لغير روحي وأفكاري
صحيح اني الحين وصلت لدرجة الثمل في الهوى وكل ذا لأني استقبلته بإفراط وتفاني
سكرت من الهوى والصمت أرداني
آه من صمت الليالي والجو البارد والمظلم ومافي الا أنا منور بأفكاري
أشكي همومي ومن جنوني شكيت للبدر وللبحر والمواني
أبكي دموعي تحتري متى الشوق يروح والنوم يجي وترتاح من أحزاني
مع انه معروف مافي نوم الا بعد الصبح هذا اذا جا بالصبح والنوم وناداني
لكن ما أقول الا صدق
امرؤ القيس وقت ماقال:
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي
بصبح وما الاصباح منك بأمثل
أرجوا أن الخاطرة نالت على إعجابكم





اضافة رد مع اقتباس








المفضلات