مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 20
  1. #1

    بيان خطأ من زعم أن ( ذو القرنين ) هو سليمان عليه السلام ( الرد 4 ) .





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ..... وبعد :

    فهذا الموضوع الرابع من هذه السلسلة ، ومن أراد المواضيع السابقة فسيجدها على هذا الرابط : حول موضوع ( معنى الأمية المتصف بها الرسول عليه الصلاة و السلام ) ( الرد 3 )



    وموضوع هذا الرد هو بحثاً انتشر كسابقيه انتشر في المنتديات ، مع مافيه من أخطأ ، ولكنه اُستقبل بالإعجاب ، والتشجيع في كل منتدى يدخله ! وسأبين بمشيئة الله أخطاء هذا البحث .

    وقد زعم الباحث في هذا البحث أن ذو القرنين هو نفسه النبي سليمان عليه السلام ! وألغى أن يكون هناك رجل صالح لقبه ( ذو القرنين ) غير سليمان عليه السلام .


    وأنا هنا لن أتعرض للتسلسل التأريخي ، لأن هذا الكاتب ، والمتعصبين له من النقلة الجهال يدعون أنهم لا يأخذون إلا بالقرآن أو بصحيح السنة ، وهم في الحقيقة أبعد ما يكونون عنهما .


    أسأل الله العون والتوفيق ....... فبه أستعين :


    قال : ( اليهود يسألون رسول الله عليه الصلاة والسلام, عن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها، فلا يجيب عليه الصلاة والسلام حتى ينزل وحي "الكتاب" بـ {ويسألونك عن ذي القرنين}!, ولكن اليهود لم يذكروا "ذا القرنين"، بل "الكتاب" هو الذي يذكر "ذا القرنين".


    فمن "ذو القرنين"؟.. اذ لا يستوي أن يجاب عن مجهول بمجهول، إلا أن يكون ذو القرنين "عَلَما" ولو بدا مجهولاً لوهلتها، أقلها عن المتلقي الأول، رسول الله عليه الصلاة والسلام.
    )


    على فرض صحة القصة أقول : بالطبع اليهود لن يسألوا النبي عليه الصلاة والسلام عن ( ذو القرنين ) لأنهم يريدوا أن يختبروه ويعلموا صدق نبوته .... فمن الحمق أن يسألوه ماذا تعرف عن ( ذو القرنين ) ؟ لأنهم إن فعلوا هذا سيكون بإمكانه ( في نظرهم ) سؤال أي أحد عن ( ذو القرنين ) ، فهم أرادوا تعجيزه لمعرفة صدق خبره .


    فمن المناسب ومن الطبيعي أن يسألوه عن رجل .... وينتظروا منه أن يعطيهم خبره ... فكانت المفاجأة أنه أتى بخبره .



    وقوله : ( اذ لا يستوي أن يجاب عن مجهول بمجهول، إلا أن يكون ذو القرنين "عَلَما" ولو بدا مجهولاً لوهلتها، أقلها عن المتلقي الأول، رسول الله عليه الصلاة والسلام. )


    وهل ( ذو القرنين ) مجهول حتى يقول : لا يستوي أن يجاب عن مجهول بمجهول ؟!


    ثم أنه في بحثه هذا يقول أن اليهود لا يعلمون أن ( ذو القرنين ) هو سليمان عليه السلام ..فقد قال : ( وكأنه كان مستخفياً بهذا "الاسم الحركي" عن كثير ممن حوله ومن قومه من بني إسرائيل، وهذا ما يرد سؤال من يسأل، كيف لم يعرف أهل الكتاب أو كيف لم نسمع منهم عن "سليمان ذي القرنين"؟، فلعله بهذا استخفى عنهم )


    وهذا ينقض قوله هذا ... لأنه في هذه الحالة يُعتبر أجابهم بمجهول عن مجهول على حسب قوله !

    فهم سألوه عن رجل ... فقال لهم : هو ذو القرنين .... إذاً من هو ذو القرنين وهم لا يعلمون أنه هو سليمان ؟ فيكون أجابهم بمجهول عن مجهول .



    ( ذو القرنين ) يعتبر علماً عند اليهود فهم سألوه عن رجل معلوم لديهم وليس مجهولاً ... وهو بلقبه هذا يعتبر علماً حتى عند المسلمين .




    وقوله : ( ولو بدا مجهولاً لوهلتها، أقلها عن المتلقي الأول، رسول الله عليه الصلاة والسلام. )


    لا أدري ماذا يقصد بهذا .... هل يقصد أن النبي عليه السلام لم يعلم عن حقيقة ذو القرنين وأنه هو سليمان عليه السلام !


    إن كان يقصد هذا .... فهذا يعني أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يتدبر القرآن الكريم على حسب بحثه .



    أما إن قال أن النبي عليه الصلاة والسلام علم بهذا فأخفاه ... نقول له : أعطنا دليلك !



    لنا لقاء بمشيئة الله .




    .


  2. ...

  3. #2
    أتعرف ؟

    نظرا للفشل الذريع لقسم "العوام " وتكرار محاور مواضيعه ، وكثرة الابداع والزخرفة وكتابة التقارير

    أنتشل هذا الموضوع لأعتبره بحثا مهما يليق بكبريائي ، بما أهتم به وأحبه

    أشكرك سيدي الفاضل على إتاحة الفرصة لكتابة مثل هذه المواضيع .. آمل ألا تتوقف عن ذلك

    معجب دبلوماسي


  4. #3
    جزالك الله الف خيير خيوو ^^
    اللـهـمـ صلـي وسـلمـ عـلى سيـدنـا محمـد,,,

  5. #4
    مع أنني ولله الحمد لم أقع في هذه الشبهة

    لكن أشكرك من كل قلبي

    طريقة الطرح هذه هي النوع الذي أحب

    جزيت خيرا ، جميل جدا

    attachment

    yes ... I found it ..

  6. #5

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخوة الأفاضل :

    بارك الله فيكم وجزاكم خيراً ، على هذا التشجيع ، وعلى هذا الحضور .


    أسأل الله لي ولكم ولوالدينا المغفرة و الفوز برضاه .


    ـــــ

    تابع :



    قال : ( ثم يبدأ القرآن بسرد وصفه وما له, {إنا مكّنا له في الأرض ، وآتيناه من كل شيء سبباً}, فلنبحث في هذا الكتاب الذي يصدق بعضه بعضاً ويبين كل شيء، عمّن اُوتي من كل شيء .......... إلخ .

    ثم قال : ( فمن هذا الذي أوتي من كل شيء؟, إنها صريحة بينة في سورة النمل على لسان سليمان بن داود {وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير واُوتينا من كل شيء}, وهي له هو من غير منازع {وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي}. )



    هذا أسلوب مضحك ، أن يبحث عمن تنطبق صفاته لمعين في ذهنه ، ثم يقول هذا هو !

    فهذا ليس دليلاً على أن يكون ( ذو القرنين ) هو نفسه سليمان عليه السلام ، فلا يوجد مانع من أن يكون ذو القرنين أُوتي من كل شيء سبباً ، فملكة سبأ أيضاً أُوتيت من كل شيء .... ولكن ملك سليمان عليه السلام كان أعظم ... وزاد عظمة بعد دعاءه .

    فالزمن كان زمن حضارة وملك وقوة .


    ثم أنه بإمكاني أن أقول : أن دعوة سليمان لا تمنع أن يكون أحد قبله قد أُوتي مثل ملكه ... وربما يكون ذو القرنين كان قبل سليمان عليه السلام...( وهذا ما يؤكده التأريخ )



    ماسبق كلام جدال ليس إلا ... لأبين فقط أنه لا يستطيع أن يثبت صحة قوله بدون دليل صريح .



    والآن أبين لكم معنى ( وآتيناه من كل شيء سبباً ) فالمقصود كما ذكره المفسرون ( بالمعنى ) : من كل شيء علماً مما يؤتى مثله من الملوك فيسر الله له الطرق والوسائل في فتح الأقاليم وإذلال أهل الشرك. فقد أوتي من كل شيء مما يحتاج إليه مثله سببًا .

    وليس كما فهمه هو أنه ملك حسي بحيث أنه يملك الجن والريح كما كان سليمان عليه السلام .

    فهو كان له ملك عظيم فهو من الممكنين في الأرض ... فآتاه الله الملك والعلم والذي من خلاله يستطيع أن يطوف مشارق الأرض ومغاربها ، ويدعو إلى الله ويصلح الناس ، ويعينهم في بعض شؤونهم ، وينصرهم على من ظلمهم ... فليس هذا خاصاً بسليمان عليه السلام .

    فلا يوجد تعارض بين قولنا : أن ( ذو القرنين ) مكن الله له في الأرض وآتاه الله من كل شيء سبباً ... وبين قولنا : أن سليمان عليه السلام مكن الله له في الأرض وآتاه الله من كل شيء وملكاً لم يؤته أحد من بعده .


    فهذا لا يصلح أن يكون دليلاً يُعول عليه .



    والمرء يتعجب ممن يصدق مثل هذا الإستخفاف بالعقول ... فهل لأن هذا تطابق مع هذا يكون هو نفسه ؟ !!

    وسيأتي بعض الاستخفاف ... ولا حول و لاقوة إلا بالله ... فكيف يُجعل مثل هذا من التدبر في القرآن ؟!


    لنا لقاء بمشيئة الله .





    .

  7. #6



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قال : ( {فأتبع سببا}.. ولعلها من أكثر ما يتجاوزه المفسرون، فلا يقفون لها على بينة، وهي في ذاتها منكّرة، ولعلها من أظهر أدلة "سليمان" على "ذي القرنين"، في هذا "السبب" الذي "يَتّبعه" أو "يُتبعه" بالقراءات الأخرى المتواترة, فيبلغ بما اتّبع أو أتبع أقصى الأرض وقرنها الغربي, ثم يتبعه مرة أخرى فيبلغ شرق القرن الأقصى، فما هذا "السبب" الناقل المستخفي؟. )



    يقول : ولعلها من أظهر أدلة سليمان على ذي القرنين .... وأنا أقول : لعل هذا من أظهر الأدلة على جهل هذا الرجل .



    قوله : ( ولعلها من أكثر ما يتجاوزه المفسرون، فلا يقفون لها على بينة )


    هذا كذب على المفسرين ... وهذه عادته لعلمه أنه يخاطب عوام . ولعلمه أن من يقرأ له ليس لهم إطلاع على كتب التفسير .. فمن السهل عليه أن يُظهر لهم صعوبة الأمر وأن المفسرين قصروا عنها ... إلخ مما يوهم الجهال أن الأمر ملتبس وبحاجة إلى تفكير وتفكيك وتحليل ... فإذا استدرجهم بهذا الأسلوب يفاجئهم بالحل ... فينبهرون بهذا الحل وأنه لا يوجد حل إلا هذا !


    فهذا هو أسلوبه في جميع بحوثه الإغماض والتشويق والتهويل ... لذلك أنت تتعجب أن من ينقل عنه يجزم بصحة الأمر ، في حين أنه هو نفسه لا يجزم ( بل هو متناقض ) !


    وهذا من عجائب الناقلين ، ومن غرائب المنقولات ! المنقول عنه يشك ويظن ... والناقل يجزم ويتيقن !

    هذا على أن الكاتب متناقض فتارة يجزم وتارة يقول أنه يظن في نفس البحث !


    والمفسرون ذكروا المعنى على القراءتين وحاصلها أنه : سلك طريقاً واتخذ سبباً يوصله إلى ما يريده ، ويتبع الطريق طريقاً آخر .. وكان مجداً مسرعاً حثيثاً في الطلب .

    فالاختلاف هو من اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد .... فالمفسرون يفسرون القرآن باللغة العربية التي نزل بها القرآن .


    وأنا أسأل القاريء الكريم ... أنت طوال عمرك وأنت تقرأ هذه السورة ... هل فهمت من القصة غير ما ذكره المفسرون ؟!


    بل ربما لظهوره ووضوحه لم يخطر على بال أحد أن يذهب إلى كتب التفسير ويرى معنى هذه الآية !



    فمن خلال سرد القصة في السورة المعنى واضح ... لا يحتاج إلى تعقيد وإلغاز وغموض ... وهذا هو القرآن ميسر في القراءة وفي المعنى .



    قال جواباً عن سؤاله الذي استشكله : ( "الكتاب" صاحب الجواب.. فلا يذكر الله فيه سليمان إلا ويذكر أول ما يذكر "الريح", نجدها في "سبأ" {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر}, وفي سورة "الأنبياء" {ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره}, فها هي "عاصفة تجري" والريح "سبب" الطاقة الظاهر، وهي في ذاتها "طاقة" بالمفهوم الفيزيائي المتحرك, كما في سورة الأحقاف {تدمر كل شيء بأمر ربها}, وهو وصف دقيق للطاقة الكامنة التي تنتجها الريح، وآية الشورى تصدق هذا،{ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام، إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره}.
    "والكتاب" يحمل الريح على معنى القوة والقدرة كما في سورة الأنفال {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}, أي قوتكم وقدرتكم وطاقتكم!.
    )




    هذا الاستخفاف والاستغفال ... سأواجهه بسؤال : لماذا جعلت الريح هي السبب ؟

    أنا سأقول : أن السبب هو ( الخيل و البغال والحمير والإبل ) والكتاب صاحب الجواب : ( وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ{5} وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ{6} وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{7} وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) .


    فما الذي يمنع أن يكون ( ذو القرنين ) استعمل هذه ؟ لا يوجد إلا التحكم ، حتى يبرهن أن سليمان هو ذو القرنين !


    أعطنا دليلك الصريح لنسلم لك ... أما أن تعطف الأدلة لتوافق هواك فهذا لا يقبله إلا من عطل عقله ، وسلمه لك .





    قال : ( والفلك التي تجري في البحر والسماء والأرض**, تجري "بسبب" الريح، بـ"أتبع" دفعاً أو بـ"اتّبع" جراً وسحباً. )



    وما الذي يمنع أن ( ذو القرنين ) استعمل هذا ؟ فهل هذا خاص بسليمان عليه السلام ؟

    نحن اليوم نستخدم الريح في السفر جواً وبحراً ... فهل نعتبر أوتينا من كل شيء ، تماماً مثل ما أُوتي سليمان عليه السلام ؟

    بالطبع . لا . إذاً سأقول تحكماً ( مثله ) : ما الذي يمنع أن يكون ( ذو القرنين ) استعمل الطائرات والسفن . ما الذي يمنع ؟


    المقصود أن تحليله هذا الذي ذكره تحليل خاطيء .. ولا يختص التنقل بالأسباب على سليمان عليه السلام وحده ... فجميع الناس ومنهم ( ذو القرنين ) يتنقلون بأسباب على اختلافها .




    ولكن إغرابه وتهويله للأمر جعله يضمن أن القاريء الغير فطن الغى عقله وسلمه له فقال :

    ( فنرى "سليمان ذا القرنين", لا ينتقل إلا بهذا "السبب" في انطلاقاته الثلاث. )


    فجزم بأن السبب هو الريح .... ولكن أين الدليل من القرآن أو السنة أن السبب الذي اتخذه ( ذو القرنين ) هو الريح ؟ حتى نجزم بأنه هو سليمان عليه السلام .


    فليأتنا الناقلون والباحثون الذين يقولون أنهم لا يتكلمون إلا بالدليل بهذا الدليل !

    والآن نرد عليه بنفس قوله : و نحمد الله الذي علمنا كيف نسأل عن الدليل بقوله تعالى : " قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ، إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون " .





    كما نرى أيضاً أنه جزم بأن سليمان هو ( ذو القرنين ) !!



    أرأيتم ، هذا هو أسلوبه يتساءل ويُغرب ويُشكل الأمر ... ثم يعطي الإجابة على أنها دليل ، وهي دعوى بحاجة إلى دليل .



    وأنا أعلم أن بعض القراء يتعجب مني ، بأن مثل هذا الكلام والهذيان ليس بحاجة إلى رد وبيان ... ولكن ماذا نفعل وقد اُبتلينا بمن يتخذ مثل هذه البحوث على أنها حقيقة وأنها من التدبر في القرآن ! وينقلوها لكثير من المنتديات ! وللأسف أن هذا يدل على أن النقلة لا يتدبرون القرآن !


    وهذا من العجائب أيضاً ينقلون ما يزعمون أنه تدبراً للقرآن ... وهو دليل على أنهم لا يتدبرون القرآن !



    وسأفاجئ النقلة بحديث صحيح ... ولكن لنا لقاء بمشيئة الله .




    ــــــــــــــ

    ** لعل كلمة ( والسماء والأرض ) جاءت منه سهواً .





    .
    اخر تعديل كان بواسطة » عبد الحكيم1 في يوم » 23-11-2009 عند الساعة » 01:00

  8. #7
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    ما شاء الله عليك يبدو انك باحثwink

    هل أنت مطلع على كتب اليهود مثل التلمود او الكابالا؟؟

    من ناحية ذو القرنين فأنا والله لم أفكر يوما عنه .. لا أعرف عنه سوى أنه رجل مسلم بنا سدا على يأجوج و مأجوج ولم أفكر أبداً بشخصه!

    لكن السؤال الذي يطرح نفسه:
    هل بنى ذو القرنين السد قبل موت المصطفى صلى الله عليه و سلم أم بعد وفاته؟؟
    هذه نقطة بحثي أناbiggrin

    و جزاك الله خيرا على الموضوع

  9. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    تذكرني طريقة حديثك بالشيخ : عدنان العرعور - الله يحفظه -

    حقا طريقتك في الكتابة تعجبني gooood

    وكما قال العضو اسطفانوس هل أنت متطلع في كتب اليهود ؟ confused

    بصراحة لم أفكر أو أسأل نفسي يوما من هو ( ذو القرنين ) ما أعرفه عنه أنه رجل مسلم
    بنى سدا على يأجوج ومأجوج ..

    لكن السؤال الذي يطرح نفسه:
    هل بنى ذو القرنين السد قبل موت المصطفى صلى الله عليه و سلم أم بعد وفاته؟؟
    هذه نقطة بحثي أناbiggrin
    أتوقع بعد موته صلى الله عليه وسلم .. ما رأيك أن تجيب أنت ياعبد الحكيم ؟ rolleyes

    وجزاك الله خيرا smile

    في أمان الله ~

  10. #9
    هل بنى ذو القرنين السد قبل موت المصطفى صلى الله عليه و سلم أم بعد وفاته؟؟
    nervous

    لست عالما ولا فهامة .. لكني أعتقد انه بناه قبل ولادة النبي صلى الله عليه وسلم أصلا ، ذلك

    لقوله عز وجل : (( آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا ))

    الأفعال ماضية كلها ..

    أما إن كنت لم أفهم السؤال فاركلوني برفق. .

  11. #10


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    جزى الله الجادين خيراً .... وأسأل الله لي وله ولمن علق ساخراً الهداية و التوفيق .



    تابع :



    بعد أن تبين لنا ما أسماه بأنه أظهر الأدلة ، وتبين لنا أنه مجرد دعوى بحاجة إلى دليل ، سنواصل بيان أخطاءه والتي يمررها على من يتأثر به بأسلوبه المعهود :

    قال : ( {ثم أتبع سبباً، حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً}، والتفسير لا يشير الى المتعلق بالنص والمتعلق بالمكان، إذ ما وراء الآية من أن يجد قوما هذه حالهم، قوماً لم نجعل لهم من دونها ستراً.. ثم ماذا؟, أكان الرجل الصالح سائحاً أم مصلحاً؟.. بلى كان صالحاً ممكّناً بما اُوتي من كل شيء، فيفهم ضمنا أنه جعل لهم من دونها ستراً, فلعله بنى لهم ما يسترهم، بما كان معه من الشياطين البنائين {والشياطين كل بناء وغواص}. )



    قوله : ( إذ ما وراء الآية من أن يجد قوما هذه حالهم، قوماً لم نجعل لهم من دونها ستراً.. ثم ماذا؟, أكان الرجل الصالح سائحاً أم مصلحاً؟.. بلى كان صالحاً ممكّناً بما اُوتي من كل شيء، فيفهم ضمنا أنه جعل لهم من دونها ستراً )


    إن كان يقصد أن الآية لا فائدة منها إلا أنه يُفهم منها ما فهمه ، فهذا بحد ذاته عدم تدبر ... فكل آية في الكتاب الكريم لها فوائد فهمها من فهمها وجهلها من جهلها .

    وهنا نأتيه من بابه الذي يتشدق به وهو الإعجاز العلمي ... فهذه الآية تبين أن هناك منطقة في الأرض لا تغيب عنها الشمس لمدة طويلة من الزمن .. ولم يكن هذا معلوماً عند العرب في الجاهلية ... ولكن المؤمنون آمنوا بهذا تصديقاً لكلام ربهم ... وبعد هذه الثورة العلمية تبين صدق هذا الأمر .

    فالآية لها مدلول أبعد مما فهمه هو .



    وقوله : ( فيفهم ضمنا أنه جعل لهم من دونها ستراً, فلعله بنى لهم ما يسترهم، بما كان معه من الشياطين البنائين {والشياطين كل بناء وغواص}. )



    أولاً : ليس بالضرورة أن يُفهم هذا منها ... لأننا بإمكاننا أن نقول : أن المعنى أنها لا تغيب عنهم ، فيستترون منها إما بالمباني ، أوكما ذكر المفسرون أنهم يستترون في أسراب الأرض .

    ولا أدري هل هو فهم من الآية أنهم كانوا لا يستترون من الشمس أبداً !!


    ثانياً : على قوله أن ( ذو القرنين ) بنى لهم بناءً ، فإننا نطالبه بالدليل من أن ( ذو القرنين ) استعمل الشياطين البنائين ، حتى نستطيع أن نوفق ونطابق بينه وبين سليمان عليه السلام .

    فأين الدليل من القرآن أو السنة على أن ذو القرنين استعمل الشياطين في البناء . فليأتنا النقلة والباحثون الذين يدعون أنهم لا يتكلمون إلا بالدليل ، بهذا الدليل !


    فملك ممكن في الأرض ، من الطبيعي أن يكون عنده بنائين ، فنحن نشاهد اليوم بأمر ملكي تُبنى مجمعات ، وتُشق جبال ، وتذلل طرق ، فما بالك بمن ملك الشرق والغرب ... وهذه الحضارة الفرعونية ، وهذه إرم ذات العماد وغيرها شاهدة على القدرة التي بلغها الإنسان في البناء ، هل هؤلاء احتاجوا لشياطين بنائين ؟ ... أم نقول أن سليمان عليه السلام بناها لهم بواسطة الشياطين ؟


    فهل هذه القدرات في البناء خاصة بسليمان عليه السلام ؟ وهل كان ذو القرنين عاجزاً عن أن يبني بناءً ضخماً !


    في الحقيقة أنك لا ترى من هذا الكاتب إلا السطحية في التفكير ، والتي يستخف بها عقول قراءه ومن يستمع له ... وإنك لتعجب منه عندما يتهم المفسرين بأن تفسيرهم سطحي باهت .


    وأنا على يقين أن أغلب النقلة ( وهم قلة ) ينقلون عن حسن نية ، وإعجاب بالبحث لغرابته ولإثارته بأسلوبه ، فتغيب عنهم الحقيقة وسط الإعجاب والإثارة ، ولكنهم عندما يقرؤون مثل هذا التفنيد ، يتنبهون أن هذا الرجل لم يأت بدليل صريح ولم يكتب سوى قوله بفمه ، وهذا لأننا نخاطب العقول والفطر والتي جعلها الله عز وجل تميز الحق من الباطل ، فمن تبين له الحق وأخذ به فأولئك الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، أما من أعرض وكابر وأصر من غير دليل أو هدى فحسابه على الله .



    لنا لقاء بمشيئة الله .





    .

  12. #11
    مسلم وأفتخر gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ أوروتشيمارو ساما








    مقالات المدونة
    1

    وسام شهر النور وسام شهر النور
    مسابقة معاً نحو القمة مسابقة معاً نحو القمة
    وسام روح التــعاون وسام روح التــعاون
    مشاهدة البقية
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    يقول الله تعالى ( أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )

    جزاك الله خير أخي الكربم على ما تقدمهـ للإسلام والمسلمين ، جعلهـ الله في ميزان أعمالك يوم القيامة ونفع بك الإسلام والمسلمين

    في أمان الله

  13. #12

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بارك الله فيك وجزاك خيراً على تشريفك وحضورك ..... أسأل الله لي ولك ولوالدينا رؤية وجهه الكريم .



    تابع :


    عنون بهذا العنوان : ( من هذا الذي يفقه المنطق المبهم؟. )

    ثم قال تحته : ( {ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يَفقهون قولا}, وقوم لا يَفقهون أحرى ألا يُفقهوا، وهي قراءة متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , {لا يكادون يُفقهون قولاً}، -بضم أولها-, فإن كانوا كذلك ممن لا يفقه قولهم أحد، ما هذا الذي نقرأه واضحاً معقولاً بمنطق قوي: {قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض, فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً}, قوم لا يَفقهون ولا يُفقهون, ثم نجد من يفقه عنهم؟!، إلا ان يكون سليمان, {يا أيها الناس علّمنا منطق الطير}, ثم إنه يفقه قول النملة، فأجدر به أن يفقه قول الناس وإن عازهم المنطق والفقه. )


    يُلاحظ هنا كيف استغل ضعف عقل من يتأثر به تصديقاً له ، وكيف استغل جهله فأوحى له أن هؤلاء القوم لا يفقهون شيئاً ، أو أنه لا يفقه قولهم أحد .

    ولا أدري من أين أتى بهذا من الآية ، فالآية بخلاف ما فهمه ، فهي تدل على أنهم يفهمون أو يُفهمون ولكنهم ببطء شديد .

    فـ ( كاد ) من أفعال المقاربة .

    ولا أدري كيف غاب هذا الأمر على النقلة وهم من يدعي أنهم يتدبرون القرآن ، فأين تدبرهم للقرآن وهم يقرؤون هذا الفعل في القرآن في غير هذا الموضع ؟!.


    وبالطبع عندما فهم هذا من الآية سُهل عليه أن يدعي أن ( ذو القرنين ) هو سليمان عليه السلام ، باعتبار أن سليمان عليه السلام يفقه قول الطير و النمل ، فمن باب أولى أن يفقه قول الناس .



    ولكن إذا كان الأمر كما قال أنهم لا يفقهون قول أحد ، فإننا سنلجمه بهذا السؤال : إذا كان ذو القرنين فهم قولهم لأنه سليمان عليه السلام ، كيف فهموا هم قول سليمان عليه السلام ؟ فهم لا يفقهون قولاً كما زعمت !


    وهذا السؤال لن يجد عليه إجابة ، وهذا يدل على أنه يتكلم وهو لا يفقه ولا يعي ما يتكلم به .

    فتبين لنا أن فهمه للآية فهم خاطئ ، وبهذا يبطل دليله هذا .


    إلى الآن لم يأت بدليل صريح على أن ( ذو القرنين ) هو سليمان عليه السلام .

    والحق أنك تتعجب ممن يصدق هذا الرجل ، قال : أن ( ذو القرنين ) هو سليمان عليه السلام ... ثم أخذ يضع كل أمر ثبت لسليمان عليه السلام لذي القرنين ، من دون دليل ، بل جعل قوله هو الدليل !

    فأنا استطيع أن أقول أن ( ذو القرنين ) هو الخضر ... ثم أقول : أن السبب هو الخيل ، وأنه بنى لهم بنياناً بواسطة العلم الذي آتاه الله ، وأنه فهم قولهم أيضاً بواسطة هذا العلم ... الخ .

    ولكن أين الدليل لا يوجد عندي أي الدليل .




    بعد أن ذكر أمراً مضحكاً ـ ربما أعود إليه ـ ، أردفه بهذا الفهم المضحك ، قال :


    ( قال ذوالقرنين في سورة الكهف {قال ما مكّني فيه ربي خير}, وقال سليمان في سورة النمل: {فما آتاني الله خير}, إنه منطق رجل واحد. )


    لا أدري بأي عقل يتكلم هذا الرجل !! وهل هذا خاص بسليمان عليه السلام ؟! هذا منطق المؤمنين المتقين الذين يرجون ما عند الله حتى وإن كانوا فقراء ، فهؤلاء يرون أن ما آتهم الله من إيمان وتقوى وطمأنينة في القلب وحباً لمساعدة المحتاجين ، خير مما في أيدي الناس ، فما بالك إذا كان ملكاً صالحاً آتاه الله الملك ومكنه في الأرض .

    فهل يُعقل أن يكون هذا منطق سليمان عليه السلام فقط ؟ وهل إذا قال ( ذو القرنين ) هذا القول ، يجوز لنا أن نقول هذا هو سليمان عليه السلام ؟



    لنا لقاء بمشئية الله .



    .

  14. #13
    شكرااا لك خيوووووووووووووووو على الموضوع الرائع وفقك الله تعالى

  15. #14
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قيل ان ذي القرنين هو قورش الفارسي الذي اسس الامبراطورية الفارسية وجمع بين مملكتي فارس ومادى وغزا مملكة بابل واخضعها لحكمه

    واذن لليهود ان يعودو من بابل لاورشليم وهي القدس بعد ان دمر نبوخذ نصر ملك بابل مملكة اليهود واخذهم سبيا في بابل واستمر ذالك لمدة سبعين عاما

    كما ساعد االيهود في اعادة بناء الهيكل الذي دمره نبوخذ نصر

    وغزا اسيا الصغرى واليونانيين فغلبهم ثم سار الى اقاصي المعمورة في المشرق

    وقد اكد بعض المحققين الهنود مثل (سر احمد خان الهندي ) و(ابو الكلام ازاد) ان وصف ذو القرنين المذكور في القران منطبق تماما على هاذا الملك العظيم فقد كان مؤمن بالله ومدين بالتوحيد وعادلا في رعيته وسائسا لاهل الظلم والعدوان

    من اعماله
    انه نجى اليهود في الاسر البابلي وارجعهم لفلسطين واعطاهم الاموال لبناء الهيكل لذا فاليهود يحترمونه ويقدسونه وهاذا دليل على انه ذو القرنين لان الذي سال النبي عليه الصلاة والسلام عنه كانو اليهود وبالقطع كان ذالك بنائا على ماعندهم من روايات

    وعندما اكتشف تمثاله في (مشهد مرغاب) في ايران وجد في راس التمثال قرنان نابتان وهاذا دليل اخر على انه ذو القرنين

    ان قورش اتجه نحو المشرق والمغرب فسيره نحو المغرب كان لدفع طغاة (ليديا) عندما سار بجيوشه نحو قورش ظلما وعدوانا فسار اليه قورش وحاربه وهزمه وحاصره في عاصمة ملكه ثم فتحها واسره ثم عفا عنه وبهاذا ينطبق عليه قوله تعالى (حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا ياذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيعم حسنا)

    يتبع

  16. #15
    ثم انه سار نحو الصحراء الكبرى بالمشرق حول (بكتريا) لاخماد غائلة قبائل بدوية همجية انتهضو هناك للمهاجمة والفساد وبذالك ينطبق عليه قول الرب(حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا)

    اما عن بناء السد فان هاذا السد يقع في مضيق جبال القفقاز او القوقاز الممتده من بحر الخزر الى البحر الاسود ويسمى المضيق بمضيق (داريال) وهو واقع بين تفليز و ولادي كيوكز


    وهاذا السد واقع في مضيق بين جبلين شاهقين يمتدان على جانبيه وهاذا السد يحجز جنوب اسيا عن شمالها حيث كان يهجم في تلك الازمان اقوام اشرار من قاطني الشمال الشرقي من اسيا من مضيق جبال القفقاز على القبائل القاطنة في الجنوب فيغيرون على مادونها من ارمينستان ثم ايران حتى آشور وكلدة وهجمو في القرن السابع قبل الميلاد فعمو البلاد قتلا وسبيا ونهبا حتى بلغو نينوى عاصمة آشور وكان ذالك في القرن السابق على عهد قورش تقريبا


    وقد ذكر المؤرخون من القدماء كهيرودوت اليوناني سير قورش الى شمال ايران لاخماد فتن اشتعلت هناك وانه بنى السد في مضيق داريال في مسيره هاذا لاستدعاء اهل الشمال وتظلم منهم وقد بناه بالحديد وهو الردم الوحيد الذي استعمل فيه الحديد وهو بين سدين وجبلين شاهقين وبهاذا ينطبق عليه قول الرب عز وجل (فأعينوني بقوة اجعل بينكم وبينهم ردما آتوني زبر الحديد)

    وبهاذا انهي كلامي واقول اني لا اصر على ان قورش هو ذو القرنين ولكني اقول لكم ان الملك الوحيد الذي ينطبق عليه صفات ذو القرنين هو الملك قورش مؤسس الامبراطورية الفارسية

  17. #16


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك أخي الفاضل الأخفش على حضورك وتشريفك وتشجيعك .


    أخي الكريم أسير الروح : جزاك الله خيراً على هذه المشاركة المفيدة و النافعة ، وهي مفيدة لمن يعقل و لا يتعصب لفكر هذا الرجل ، وأنا قلتُ في بداية الرد أنني لن أتعرض للتسلسل التاريخي ، لأن هؤلاء لا يقتنعون بالتاريخ !!!
    وقد ذُكر نحو ما تفضلتَ به لأحد النقلة إلا أنه لم يعقب عليه ، وكأنه لا يعتبره شيئاً أمام مايرى أنه أدلة قاطعة من القرآن الكريم !!

    لا أدري كيف استطاع هذا الرجل أن يقنعهم بأن ما يأتي به من آيات القرآن يصلح أن يكون حجة قاطعة على قوله ، فهو يقول كلاماً ثم يأتي بآيات من القرآن لا علاقة لها بكلامه ، ثم يقول أنا أحتج بأدلة من القرآن الكريم !

    وردي فقط لبيان خطأ استدلاله .

    أسأل الله لي ولكما ولوالدينا المغفرة والفوز برضاه .


    ـــ


    تابع :

    عنون بهذا العنوان : ( لم الحديد والقطر بالذات؟!. )

    ثم قال تحته :

    {آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال آتوني أفرغ عليه قطراً}.

    إنها تركة أبيه داود {وألنا له الحديد}, يضيف إليها ما مُكّن هو فيه {وأسلنا له عين القطر}, فها هو "ذو القرنين" يفرغ من عين القطر السائلة لسليمان!. )


    لأن ذو القرنين استخدم الحديد والقطر ، فهذا يعني أنه هو سليمان عليه السلام ! هل هذا دليل ؟ وهل استخدام الحديد والقطر كان خاصاً بسليمان عليه السلام ؟ أم أنه لم يكن قبلهما حديد وقطر ؟!



    قوله : ( }.إنها تركة أبيه داود {وألنا له الحديد . )

    ظاهر كلامه أنه فهم أنه لا يوجد حديد قبل داود عليه السلام ، وإلا ما معنى أن يقول : إنها تركة داود ؟!

    فالحديد موجود قبل داؤود عليه السلام ، وهذا الأصل ، ومن ادعى خلاف الأصل فعليه الدليل .

    وإن قال : لا أقصد هذا ، ولكن أقصد الإلانة ، قلنا : ليس في الآية دليل على أن ذو القرنين آلان الحديد ، بل استعمل الحديد على هيئة قِطع ... وعليك أن تأتي بالدليل على أن الناس لم يكونوا يلينون الحديد قبل داؤود عليه السلام .

    فبإستطاعتنا أن نقول أن الناس كانوا يلينون الحديد ، ولكن بصعوبة . فامتن الله عز وجل على داؤود بتيسير هذا الأمر له .




    وقوله : ( }, يضيف إليها ما مُكّن هو فيه {وأسلنا له عين القطر}, فها هو "ذو القرنين" يفرغ من عين القطر السائلة لسليمان!. )

    وحيث وصلنا إلى هنا فلا بد من تصحيح الآية أولاً ، فليست الآية كما ذكرها ، فهو ذكرها مبتورة ، ولعله كان يكتب من حفظه فنسي وهذا نصها :

    ( آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا )

    القطر هو النحاس ... وأساله الله عز وجل لسليمان عليه السلام ، فكان يخرج مذاباً ، يقول القرطبي رحمه الله : ( رُوي أنه لم يذب لأحد قبله ) ..... وفيه نظر!

    لكن على العموم لا يوجد ما يمنع من استخدام ( ذو القرنين ) للنحاس عندما جعل الحديد ناراً ، فامتزج الحديد مع النحاس فصار السد أملساً .

    فلا يصلح هذا دليلاً . حتى نجزم بأن ذو القرنين هو نفسه سليمان عليه السلام .


    لنا لقاء بمشيئة الله .



    .
    اخر تعديل كان بواسطة » عبد الحكيم1 في يوم » 26-11-2009 عند الساعة » 14:34

  18. #17

  19. #18
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم وجزاكم خيراً ... أسال الله لي ولكم ولوالدينا المغفرة و الفوز برضاه .


    ـــــ


    تابع :


    أما الآن فإليكم بعض الطرائف والتناقضات التي وقع فيها الكاتب - وبعضها منقول - ! والتعليق سيكون على مالُون بالأحمر .


    قال : ( {ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يَفقهون قولا}, وقوم لا يَفقهون أحرى ألا يُفقهوا، وهي قراءة متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , {لا يكادون يُفقهون قولاً}، -بضم أولها-, فإن كانوا كذلك ممن لا يفقه قولهم أحد، ما هذا الذي نقرأه واضحاً معقولاً بمنطق قوي: {قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض, فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً}, قوم لا يَفقهون ولا يُفقهون, ثم نجد من يفقه عنهم؟!، إلا ان يكون سليمان, {يا أيها الناس علّمنا منطق الطير}, ثم إنه يفقه قول النملة، فأجدر به أن يفقه قول الناس وإن عازهم المنطق والفقه.

    {قالوا يا ذا القرنين}, كيف عرفوا أن هذا "ذو القرنين"؟, إلا أن يكون ذائع الصيت مشهور السيرة, ولعل "ذو القرنين" كانت صفته أو كنيته التي يعرف بها ويتنقل بها, وكأنه كان مستخفياً بهذا "الاسم الحركي" عن كثير ممن حوله ومن قومه من بني إسرائيل، وهذا ما يرد سؤال من يسأل، كيف لم يعرف أهل الكتاب أو كيف لم نسمع منهم عن "سليمان ذي القرنين"؟، فلعله بهذا استخفى عنهم، الى جانب أنه كما تروي كتبهم هم أن سليمان كان لا يعطي بني إسرائيل وجهاً. ثم إن حكم أهل الكتاب لا يقضي بشيء, أثبتوا أو نفوا, فهم الذين يحكمون أن محمداً ليس بنبي, وثم نجد منا من يترك أدلة القرآن ويستمسك بضلالات أهل الكتاب!!.
    )


    هذا تناقض عجيب ومضحك ، جزم بأن هؤلاء القوم لا يفقه قولهم أحد ، وهم لا يفقهون قول أحد ... ثم يقول : أنهم عرفوا ذو القرنين لأنه مشهور وذائع الصيت .

    السؤال : من أخبرهم أن هذا هو ( ذو القرنين ) ؟ فهم لا يفقهون قول أحد كما تقول أنت .

    ثم إذا كان ( ذو القرنين ) فهم قولهم لأنه هو سليمان عليه السلام ، هم كيف فهموا قوله ؟!

    ثم قوله أن سليمان عليه السلام كان مستخفياً بهذا الاسم الحركي ... إذاً يكون الظاهر للناس في ذاك الزمن رجلين مشهورين : أحدهما سليمان عليه السلام ، والآخر ذو القرنين . وهم لا يعلمون أن هاتين الشخصيتين لرجل واحد ، فهو تارة يظهر لهم بشخصية سليمان فلا يعطي اليهود وجهاً ، وإذا ظهر بشخصية ذو القرنين فهو يظهر بشخصية مخالفة لشخصية سليمان عليه السلام .

    وظاهر للناس أيضاً أن كل منهما له قوة قد ملك المشرق والمغرب وكل منهما مشهور وذائع الصيت ، ولكن لم يخطر في بال الناس في ذاك الزمن أن يتساءلوا من الذي يحكم الآخر ؟ هل سليمان هو الحاكم على ( ذو القرنين ) ، أم ذو القرنين هو الحاكم على سليمان ؟

    ولم ينتبه أحد أن يكون هذا الرجل هو نفسه الرجل الآخر مع وجود التشابه الكبير من السيطرة والقوة ، والتنقل بالريح ، واستخدام الشياطين البنائين .

    ولم يدون المؤرخين أن هناك رجلٌ آخر في زمن سليمان عليه السلام كانت له هذه الخوارق !


    في الحقيقة أن هذه طامة ، من طوام هذا الرجل ، تكشف لنا حجم عقلية من يتعصب له بعد البيان .



    وختم بحثه بهذا القول : ( بعد هذا، نظن والله أعلم بمراده، أن "ذا القرنين" هو سليمان بن داود. )

    ولا يعلم أنه بهذه الجملة نقض جزمه السابق بأن ( ذو القرنين ) هو سليمان عليه السلام !



    ولعلي أختم بهذا الحديث الصحيح الذي صححه الشيخ الألباني رحمه الله :

    [ ما أدري تبع ألعينا كان أم لا ؟ وما أدري ذا القرنين أنبيا كان أم لا ؟ وما أدري الحدود كفارات أم لا ؟ ] . ( صحيح ) .

    ثم قال ( الألباني رحمه الله ) : فائدة : قال ابن عساكر : وهذا الشك من النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل أن يبين له أمره ثم أخبر أنه كان مسلما وذاك فيما أخبرنا ... ثم ساق إسناده بحديث : لا تسبوا تبعا فإنه قد كان أسلم . ولهذا الحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن .... ونحوه قول الهيثمي : يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قاله في وقت لم يأته فيه العلم عن الله ثم لما أتاه قال ما رويناه في حديث عبادة وغيره . يعني قوله صلى الله عليه وسلم : ... . ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ... أخرجه الشيخان وغيرهما . ) انتهى .

    فالنبي عليه الصلاة والسلام ، لو جاءه وحي عن ( ذو القرنين ) بأمر لأخبر به أصحابه ، كما أخبر عن ( تبع ) ففي البداية كان لا يدري هل هو لعينا أم لا ، ثم عندما جاءه الخبر بأنه مسلم نهى عن سبه .

    فهل النبي عليه الصلاة والسلام كان لا يتدبر القرآن ؟! .

    إنتهى . والحمد لله رب العالمين .

    .

  20. #19

  21. #20

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter