مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    من جديد لأنني أتمنى صداقتكم

    12139615

    مرحبا أخواتي وإخواني
    تذكروني أم أنكم مللتم محاورتي؟! لكني أنا لم ولن أملكم أبدًا ، فلدي حلمي الذي سأسعى لتحقيقه مهما طال الطريق إليه، وحلمي لن يتحقق إلا بكم أنتم، بكم هنا وفي كل منتدى عربي، لهذا أنا أحاوركم هذه المرة بطريقة جديدة ومختلفة عن كل مرة، دعوني أذكركم بأننا التقينا أكثر من مرة، وفي آخر لقاء لنا اتفقنا على أن تمنحوني بعضًا من ثقتكم وأن تقرؤوا كلماتي وافكاري ربما نالت رضاكم وربما اتفقنا واصبحنا اصدقاء، دعوني أنال فرصتي بالتقرب إليكم، وأتمنى أن احظى بصداقتكم.
    في اللقاءات السابقة تحدثنا عن أمور عديدة ولكن يبدو أن خط أفكاري لم يكن واضحًا لكم، ولأنني أرغب بالفعل في إيصال فكرتي لكم فسأتحدث مرة أخرى وأعيد ترتيب الموضوع معكم.

    حدثتكم عن حلمي، وقلت لكم أني أحلم بتغيير واقعنا كشباب، وذكرت أن البداية يجب أن تكون من أنفسنا نحن وفي عالم نملك الكثير من أدواته، ولهذا كانت منتدياتنا العربية ساحة عمل مثالية، دعونا نبدأ في تحقيق هذا الحلم بافكار بسيطة، لن نرهق أنفسنا فلازلنا في مرحلة البناء، أولاً نريد أن نقوي أنفسنا وأن نغير بعض أفكارنا ما رأيكم؟
    questionmarka

    لهذا السبب قدمت لكم من قبل مقالين:[
    الأول بعنوان "بداية الطريق"
    ويمكنكم قراءته هنا


    89607435

    بداية الطريق

    ليس منا من لا يرغب في تحقيق النجاح والوصول إلى الأفضل ؛ ولكن قليلون هم من ينجحون في تحقيق ذلك، ويبدو أن السبب يرجع إلى عدم وضوح الطريق الذي يجب أن نسير فيه لنصل إلى الهدف، فما سر هذا الغموض وعدم الوضوح؟
    الأمر بسيط جدًا وربما يكون أبسط مما تتصور، ويكفي فقط أن تعرف كيف تحاور ذاتك وتتعرف على إمكانياتك ومواضع القوة والضعف فيك حتى تتبين الطريق الصحيح، والصدق هو السلاح الذي يجب أن تتسلح به في هذه المحاورة التي قد تكون مرهقة بعض الشيء إذا كانت هذه هي تجربتك الأولى، ولكن على كل حال عليك أن تقتحم نفسك ، تتسلح بالصراحة والصدق، تتعرف على قدراتك ومواهبك وتحاول دراسة نفسك، فلا يوجد إنسان بلا إمكانيات، وقد تكون هذه الإمكانيات كامنة بداخلك لسنوات طويلة، ولكن ألم يحن الوقت لتظهر؟!
    أنت وحدك تستطيع الكشف عن ذاتك ومواهبك ، وإذا عرفت ماذا يمكنك أن تقدم للآخرين وكيف تفيد مجتمعك لتصبح شخص ذو أهمية بالنسبة لمن حولك، فعليك أن تعامل نفسك من هذا المنطلق، أنت لديك الكثير لتقوم به، ولديك رسالة يجب أن تؤديها ، لذا قدر ذاتك واعمل من أجل ابرازها واجعل الآخرين يقدرونك فستشعر بأنك افضل.
    وفي حوارك مع نفسك تعرف على نقاط ضعفك وحاول الكشف عنها بكل شجاعة وفكر في التغلب عليها، فقد تكون ضعيفًا في لغة ما مما يحد من نشاطك، وهنا عليك أن تبحث عن وسيلة لتطوير لغتك ، ابحث عن الوسيلة بمفردك ، وكن قويًا في مواجهة المشكلة حتى تتغلب عليها.
    ولا تنسى أن تقدير الآخرين لك ينبع من تقديرك لذاتك على أن تعامل نفسك بتوازن فلا تفرط في إكبارها ولا تفرط في تصغيرها ، تعرف على نفسك وضعها في مكانها المناسب وسترى أنك في كل يوم تكتسب شيء جديد وتطور من ذاتك وترفعها درجة لأعلى ، وقد تبلغ القمة يومًا فليس الأمر مستحيلاً، مادمت قويًا فلا يوجد مستحيل.

    1318k

    والمقال الثاني بعنوان: " الحوار"
    وأيضًا يمكنكم قراءته هنا


    89607435

    الحوار

    "أنا أعرفك جيدًا" مؤكد أنك قلت هذه العبارة للكثيرين من حولك : أصدقاؤك ، إخوتك ، جيرانك … الخ، وربما أيضًا قمت بوصف أحدهم وعددت إيجابياته وسلبياته، ولكن ألم تسأل نفسك كيف استطعت أن تعرف هؤلاء؟ هم بالطبع لم يحدثوك عن كل تفاصيل حياتهم، وأنت لم تعش معهم كل مواقفهم ولكنك عرفتهم وربما كانت هذه المعرفة صادقة لدرجة عالية، فكيف إذن عرفتهم؟
    لقد كان الحوار هو الطريقة التي اتبعتها لمعرفتهم، لقد حاورتهم كثيرًا، تحدثت إليهم عن حياتهم الخاصة، عن تعليمهم،ذكرياتهم، عملهم، أسرهم، آرائهم في القضايا والمشكلات المختلفة..الخ، ولهذا عرفتهم .
    والآن ما رأيك في أن تخوض تجربة مماثلة مع شخص جديد؟! نعم شخص جديد يمثلك أنت، حاور نفسك فستشعر بمتعة كبيرة، لم لا تحدث نفسك عن آمالك وعن طموحاتك؟! لم لا تحلم معها؟! ارسم أحلامك مع نفسك واجعلها تسألك هل تستطيع تحقيق هذه الأحلام؟ بالتأكيد ستقودك هذه المناقشة إلى معرفة إمكانياتك، فقد تكتشف أنك قادر على أداء الكثير من الأعمال وأنك تملك مؤهلاتها رغم أنك قبل هذه المناقشة كنت تدعي أتك غير قادر عليها، وسترى أيضًا أن لديك العديد من جوانب الضعف والقصور، وستقودك نفسك لإيجاد حل لهذه المشكلات.
    ولكن احذر ان تحاور نفسك في أوقات الغضب الشديد أو الفرح الشديد، أو في أوقات الحزن أو الإحباط، فمؤكد أنها لن تجيبك على نحو يرضيك، فقد تحول قصورك في جانب ما إلى فشل تام فتصيبك بالإحباط ، أو تشعرك بأن لديك الكثير من المزايا وأنك خالي من العيوب فتقودك إلى الغرور، وكلا الأمرين يؤذيك، لذا حاورها وهي في أفضل حالاتها إذا كنت ترغب في نتيجة صادقة.
    ولكن لا تسمع لنفسك فقط؛ فيجب عليك أن تحاورها أي أن تكون ايجابيًا معها ، فإذا أخبرتك أنك ضعيف ولا تملك شيئًا؛ فقل لها أنه لا يوجد إنسان بدون طاقات وإمكانيات فقط أنت لا تعرفين، وإذا أخبرتك أنك إذا سعيت لهدفك فأنت تضيع الوقت عبثًا؛ فلا تستسلم لها وقل السعي لهدف ما يعني أنني حي وإذا بقيت مكاني بدون حراك فأنا شخص بدون قيمة، وإذا أفرطت في تشجيعك فلا تنساق وراءها فهي قد تقودك للجنون ، وقد يجرفك التيار بعيدًا عن مجتمعك دون أن تدري، فكن يقظًا معها حتى في حماسها وتشجيعها.
    واجعل حوارك مع نفسك بداية لحياة إيجابية مع الجميع.

    1318k
    7666a65cd0bf246305aa3de2695d5a90
    تابعونا من هنا


  2. ...

  3. #2
    لخطوة التالية كانت في التحول من الأفكار والكلام النظري للعمل الفعلي، ففي المقالين الأوليين حدثتكم عن أنفسكم أكثر واتفقنا على أن بداخل كل واحد منا نقاط قوة وتميز لكن ربما هو لم يبحث عنها من قبل لهذا فهو لا يعرفها، ولهذا اتفقنا على أن نبحث في انفسنا وذلك عن طريق الحوار.
    وبما أننا عرفنا ما يميزنا فعلينا أن نعرف كيف نفيد منها ولهذا قلنا أن الفكرة والمعلومة مهما بدت بسيطة قد تفيد الآخرين ولهذا علينا أن نسعى لتقديمها، تذكرون حديثي معكم حول هذا الموضوع في مقال بعنوان: "أين انت"
    ويمكنكم قراءته أيضًا هنا:


    89607435

    أين أنت؟

    أنت الآن تنجح في محاورة نفسك ، وقد أصبحت قادرًا على معرفة امكانياتك فهل عرفت ماذا يمكنك أن تقدم للآخرن؟
    نحن نعيش في القرن الحادي والعشرين ولهذا لم يعد هناك مكان لعبارة "انا آخد ومديش" المفترض انك تعيش في مجتمع يتفاعل كل فرد فيه مع الآخر، ولو أنك توقفت لحظة وفكرت فيما لديك من معرفة وما لديك من مهارات وقدرات فسترى ان الآخرين منحوك من وقتهم الكثير لكي تصل إلى هذا المستوى، حتى لو كنت تعتبر نفسك في مستوى متوسط أو ضعيف ، فأنت تقرأ الآن فمن علمك القراءة؟ والديك؟ مدرس القراءة في المدرسة؟ هذا لم يكن أبدًا حقًا لك تناله بدون مقابل، فهم منحوك من وقتهم وجهدهم ليعدوك كي تعطي فيما بعد.
    قد تتساءل : ماذا بإمكاني أن أقدم للآخرين؟
    هناك الكثير لتقدمه لكن أولاً قدر ذاتك واشعر أنك تملك شيئًا ما حتى لو كان بسيطًا، فمعلومة بسيطة بالنسبة لك قد تكون شديدة الأهمية لشخص آخر، ولهذا ابحث وقلب في ذاكرتك فستجد أنك تجيد شيئًا ما، قد تجيد التعبير عن فكرة وتنشرها فتثير آخرين من حولك وتفتح أمامهم مجالاً للكتابة والمناقشة، وقد تثير فكرتك أحد معدي ومقدمي البرامج فيبني عليها برنامج ما أو سلسة من الحلقات تفيد مجتمعك، وقد يقرأها عالم بالمصادفة فتقوده إلى التفكير وقد يصل إلى قانون جديد أو نظرية تقلب الموازين رأسًا على عقب، وقد يقرأها كاتب فتثيره وتدفعه ليضع مؤلفًا كاملاً عنها... الخ، ولكن أليس هذا في نظرك فعل إيجابي؟ فكرتك البسيطة التي نقلتها أنت إلى حيز الوجود قد تفعل الكثير، فلماذا تحرم الآخرين منها؟
    أنت قد تجيد فنًا ما أو حرفة ما فلماذا لا تعلمها لغيرك؟ قد يكون من بين هؤلاء من لديه طموح ورغبة، وقد يستغل تلك المعلومات التي تهديها إليه ولو كانت بسيطة ليطور من ذاته، وقد يصل به الحد إلى تقديم الكثير للمجتمع ، وقد ينقل ما علمته أنت للآخرين فتكون بذلك نشرت علمًا في المجتمع.
    قد تكون لديك ثروة من الوثائق وبرامج الكومبيوتر والصور النادرة ولقطات الفيديو المميزة فلماذا تسجنها لديك؟ لم لا تجعل الآخرين يشاركوك فيها؟ فقد تمر السنين وتتحول هذه المكتبة التي لديك إلى تراث يصعب الحصول عليه، وقد تدمر النسخ التي لديك فتُفقد للأبد، فلماذا لا تجعل منها نسخًا عند الآخرين كي تبقى أطول فترة زمنية ممكنة وتظل مقترنة باسمك؟
    أرأيت لديك الكثير لتفعله فلماذا لا تُقدم من الآن عليه؟ فكر وستجد أنك بحاجة إلى مساعدة الآخرين كي تجد من يساعدك يومًا ما.

    1318k

    ثم اتبعته بمقال آخر بعنوان "ماذا بعد" وإليكم نصه:

    89607435

    ماذا بعد؟


    ربما أنت الآن لديك ما تقدمه لكنك لا تعرف كيف تفعل ذلك؟ إذن لماذا لا تسعى لتطوير قدراتك لتكون إيجابيًا بالفعل؟
    الأمر لن يكلفك الكثير فهناك وسائل عديدة للتواصل مع الآخرين ولكن عليك أن تقرر أيها يناسبك، والآن لنرى أنت تريد شرح طريقة تركيب الستائر مثلاً، لا تستغرب الأمر فحقيقة هناك من لا يعرف كيف يقوم بذلك، ولكنه يعرف أن بإمكانه استئجار عامل من متجر بيع الستائر ليقوم بالعمل، فما رأيك أن تفيد شخصًا كهذا؟
    إذن ستشرح له كيف يقوم بالعمل ، كيف إذن ستقدم له المعلومة؟ أنت ستعرفه بما يحتاج إليه من أدوات قد تقول أنت بحاجة إلى مسامير وعامود و ووو، ولكن هناك أشياء لا يعرفها الآخرون من مسماها خاصة إذا كانوا من مناطق مختلفة ويتحدثون بلهجات مختلفة فما الحل؟ أنت تجيد الحديث والكتابة لكنك ترغب في وسيلة أكثر فعالية لإفادتهم، فلماذا لا تجرب الصور؟ الأمر ليس صعبًا فقط امسك هاتفك المحمول وقم بتشغيل الكاميرا والتقط صورًا، وأنت بالطبع تستطيع أن تقوم بذلك وإلا لما اقتنيت هذا الهاتف المزود بالكاميرا، الآن احمل هاتفك المحمول واطلع الآخرين على الصور لتعرفهم بالأدوات وأنت تشرح لهم الطريقة، ولنتوقف قليلاً: هل بذلت جهدًا خرافيًا لتقوم بذلك؟ الجواب هو بالطبع لا ، فأنت بذلت بعض المجهود لكنك شعرت بأنك حققت شيئًا ما ويكفي أن هناك من تعلم منك ولو شيئًا بسيطًا.
    لكن في حالة ما إذا كنت تشرح الطريقة لصديق لك عبر الإنترنت فماذا ستفعل؟ يبدو الأمر أكثر صعوبة والصور أكثر أهمية كذلك، وفي هذه الحالة أنت بحاجة لأن تقوم بنقل الصور من هاتفك إلى الكومبيوتر الخاص بك وترسلها إلى صديقك عبر البريد الإلكتروني او عبر برنامج الاتصال الذي تستخدمه في محادثته، فماذا لو لم تكن تعرف الطريقة؟ لا تخجل فقط اسأل أحد معارفك أو اسأل صديقك فسيقودك للطريقة، ماذا ترى؟ لقد اكتسبت معلومة وأنت تحاول مساعدة غيرك وطورت من قدراتك ولو قليلاً وستجد أنك فيما بعد تطور من قدراتك أكثر وأكثر.
    فقط أنت بحاجة لأن ترغب بشده في تقديم مالديك وستجد نفسك في كل مرة تكتسب شيء جديد فبدلاً من كاميرا الهاتف قد تستخدم كاميرا رقمية، وبدلاً من صورة مشوشة وغير واضحة ستحاول التقاط صورة أكثر وضوحًا وقد تجد نفسك مدفوعًا للقراءة في أسس التصوير لتحقق نتائج أفضل، وقد ياتي يوم تجد نفسك منغمسًا في مجال التصوير بالفيديو والمونتاج لتنققل للآخرين مالديك بطريقة أفضل، وهكذا أنت في تطور مستمر وتقدم نحو الأمام.

    1318k

  4. #3
    بعد ذلك حدثتكم عن مواصلة الطريق فمادمنا قد حققنا نجاحًا فعلينا أن نسعى لتحقيق نجاح اكبر منه لا أن نستسلم ونكتفي بما حققناه ولهذا أيضًا قلنا لكم في مقال جديد:

    89607435

    مواصلة الطريق

    يبدو الآن أنك قد أصبحت قادرًا على تبين الطريق الصحيح، فقد عرفت ماذا يمكنك أن تقدم لمن حولك، وعرفت أن عليك أن تطور من قدراتك شيئًا فشيئًا ، أنت لست مرغوم على ذلك؛ بل إنك تسعى إليه ايضًا لتحقق نتائج أفضل، ولكن هذا ليس كل شيء، فهناك ما هو أكثر أهمية، أنت قد تسعى في هذا الطريق لأيام أو اسابيع وربما شهور ولكن هذا لا يكفي، يجب عليك أن تكمل المسيرة وطريقك طويل بلا نهاية فهل تقوى على ذلك؟
    قد يكون الجواب الأكثر راحة هو "لا فيكفي أن أحقق بعض النجاح وأن أكون راضيًَا لأتوقف" والحقيقة أن عليك أن تكمل الطريق لأنك لن ترضى عن نفسك إلا إذا واصلت تطويرها وترقيتها ، مادامت هناك فرص للتطوير فلماذا تتوقف؟
    صحيح أنك ستبذل الكثير من الجهد فبعض جوانب التطوير مرهقة لكن النتائج ستكون أكثر روعة ، وستشعر في كل لحظة أنك أقوى مما سبق، وهذه القوة ستدفعك لنجاح أكبر، لكن احذر أن تدمرك هذه القوة، هي لن تسحقك فهي ليست صواريخ وقنابل، ولكنها قد تؤذيك وتفقدك من هم حولك، والغرور هو أول خطوة على طريق النهاية، فكما تنهار الحضارات يمكنك أن تنهار ايضًا فكن حذرًا.
    إذن ماذا عليك أن تفعل؟ فقط ضع نصب عينيك أن هناك المزيد من المهارات والقدرات التي عليك أن تتقنها، وأن الطريق لايزال طويل، وأن هناك من يسبقك بخطوة أو خطوات، وحاول أن تجذب الآخرين إلى طريقك، شارك زملاءك في أنشطتهم واجذبهم إليك، حاول ترقية مهاراتهم ليكونوا معك على الدرب وواصل المسيرة معهم، وستشعر أن هذا أكثر إمتاعًا.
    وأنت إن ارتضيت الرفقة فاعلم أن العلم شراكة ، فحاور رفاقك وأخبرهم عما لديك وأفد مما لديهم، وليكن حواركم بناءً ودافعًا لمزيد من النجاح ، واكتسبوا من رفقتكم قوة نفسية تدفعكم إلى النجاح.
    وأخيرًا، فشعورك بالقوة لا يعني أنك قوي بالفعل؛ فالقوة أمر نسبي، وإذا رأيت أن هناك من هو أضعف منك فاذكر أن هناك دائمًا الأقوى منك، فإذا سألك الضعيف شيئًا ولو تافه فتواضع له وأجبه ببساطة ولا تصغر من شأنه؛ حتى تجد من يقدرك ويساعدك على النجاح.

    1318k

    وكانت آخر كلماتنا بعنوان : "حان الوقت" ولهذا قلنا:

    89607435

    حان الوقت

    تذكر أننا نعيش في القرن الحادي والعشرين وهذا يعني أن لدينا الكثير لنقوم به ، علينا أن نغير بعض أفكارنا وتصوراتنا لنكون قادرين على معايشة هذا العصر؛ بالطبع هذا لا يعني أن تقتلع نفسك من جذورها،ولو فعلت ذلك للفظت أنفاسك الأخيرة سريعًا، ولكن هناك بعض الجوانب في حياتنا وتفكيرنا بحاجة إلى التغيير.
    منذ بضع سنوات لم نكن نعيش عصرًا كهذا، لم تكن وسائل الإتصال قد تطورت إلى هذا الحد، وربما تذكر تلك السنوات التي كان مجرد وجود جهاز كومبيوتر واحد في المنزل بمثابة نقطة تميز رائعة تدل على كون هذا المنزل هو أحد المنازل العصرية، لكن في الوقت الراهن لم يعد الكومبيوتر جهاز إضافي أو تكميلي او ترفيهي، ولم يعد أداة للتفاخر، بل أصبح وجوده وكثيرًا تعدده داخل المنزل أمر طبيعي، ولم يعد الغرب وحده يتميز بامتلاك كل فرد لجهاز كومبيوتر خاص به؛ فقد انتشرت الظاهرة ذاتها في مجتمعنا العربي، وبالرغم من أن البعض ينظر إلى هذا الوضع باعتباره خطيرًا، فإن هذا الخطر نحن السبب فيه إما لسوء استخدامنا أو عدم إدراكنا لماهية الشيء الذي نستخدمه وكيف نفيد منه بحق.
    فالكومبيوتر ليس اداة جامدة وإنما هو أداة للإبداع والإبتكار ، فقط أنت بحاجة لفهمه جيدًا لتفيد منه بحق، خذ مثلاُ أدوات الرسم والكتابة البسيطة المتوفرة في أي جهاز كومبيوتر، الكثيرون لا يعيرونها اهتمامًا رغم أنها قد تؤثر كثيرًا في حياتهم، برنامج الرسم البسيط قد يكون البديل الأكثر دقًة ووضوحًا عن الورقة والقلم عند اقتراح مخطط لتوزيع الأثاث في الغرفة مثلاُ، أو عند رسم خارطة توضيح مكان ما، فقط الكثيرون لا يعرفون كيف يستفيدون من هذه الأداة البسيطة، وروح العصر تقتضي أن تقرر من هذه اللحظة أن تتعلم كيف تستخدم هذه الأداة، قد تكون قادرًا على استخدام أدوات أكثر تطورًا كبرنامج الفوتوشوب مثلاُ؛ لكن هذا لا يعني أن تستخدمه في كل الحالات، عليك أن تعرف أدواتك البسيطة كما تتقن الأدوات المتطورة.
    ولكن ثمة أمر آخر علينا أن نضعه في الإعتبار: فلا يكفي أن تكون قادرًا على استخدام الأداة، لكن هناك أيضًا فكرك واقتناعك، فعليك ان تغير فكرك من الآن فالأدوات الجديدة في عصرنا ليست ترفًا ولا مجالاً للنقد بدون مبرر: الكومبيوتر الشخصي، الهاتف المحمول، شبكة الإنترنت ... الخ كلها أدوات جديدة استخدامها لا يعني أنك تنتمي لجيل جديد يستخدم أدوات غريبة وإنما يعني انك شخص تستحق وسام التقدير لأنك مرن الفكر، متجدد النشاط، عصري الروح، عالي المعنويات.
    فلماذا تبخل على نفسك بوسام كهذا؟

    1318k

    وفي آخر كلماتنا وعدناكم بهذا الوسام:

    58378024
    ونحن نتمنى أن نهديكم هذا الوسام ما رأيكم؟
    ولهذا خضنا معكم تجربتين لنساعدكم على الحصول عليه، وكانت تجاربنا بسيطة وطريفة في أفكارها أيضًا لكن النجاح فيها كان يعتمد على ثقتكم بنا ورغبتكم في مشاركتنا واثبات وجودكم وقدرتكم على النجاح وحبكم للعطاء.

    التجربة الأولى تمت في منتدى واحد فقط وكانت بعنوان "ملف البيض" الاسم يبدو غريب بعض الشيء لكن هذه التجربة كانت تطلب من العضو المشارك بها كتابة معلومة واحدة عن البيض سواء تكوينه أو فائدته أو طريقة طهيه .... الخ، ولأن هذه التجربة تمت في المنتدى الذي انطلقت منه فكرتي فقد نجحت خلال 24 ساعة وحصلنا على موضوع رائع نقلناه لكم هنا بالطبع بدون ذكر اسم المنتدى الأصلي ، ونجحاها في منتداي لا يعني أنه أفضل من أي منتدى لكن السبب في كوني صديقة للكثير من الأعضاء هناك ولهذا كانت التفاعل بينا مبنيًا اكثر على علاقة الصداقة المتبادلة بيننا.

    ثم قمنا بالتجربة الثانية وهي نفس الاولى لكن مع التوسع حيث شملت اكثر من منتدى ولم تكن عن البيض، وإنما كانت بعنوان "رحلة سفر" وكانت تختص بكل ما يتعلق بالسفر كوسائل السفر وأدعية السفر وأفكار لحزم الأمتعة ووصف للرحلات وغير ذلك، وللأسف فقد وصفنا هذه التجربة بالفشل لأنها رغم ما جمعته لنا من معلومات فإنها جمعت من منتدى واحد فقط، ولهذا شعرت أن التجربة لم تفشل لأنكم لا تريدون المشاركة فيها لكنها فشلت لأنني لم استطع أن أكون محل ثقتكم بي، ولهذا شعرت أن علي أن أحدثكم أكثر وأكثر، والتقينا بالفعل في موضوعين سابقين وحصلنا على مشاركات وآراء جميلة منكم ولهذا أنا اعيد الكرة وأحدثكم من جديد وكلي شوق لأستمع لرأيكم ولتقرؤوا كلماتي مرة أخرى ولتخبروني إذا ما قمنا بتجربة ثالثة فهل ستشاركوني فيها؟

    bpqm2full

    وساقدم لكم هنا موضوع بعنوان رحلة سفر ليحمل لكم ما جمعناه من معلومات في التجربة الثانية.

    ولكم مني أجمل تحية وسلام

  5. #4

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter