يا صاحبي...
هل أنت حزين...
أم غاضب...
أم شعور لايمكنني تصوره...
يوما أراك..
فلا أرى عطفك
وأراك أخرى ...
فلا أرى حنانك وحبك...
هل جفت ينابيع الحب...
وأصبحت مكبا للنفايات..
أم هل توقف مطر العطاء...
عن سقيا قلبي الحزين...
أم هو شعور لا يمكنني تصوره...
هل كنا أحبابا حقا ...
أم كنا أقل من ذلك...
أم هي علاقة لا يمكنني تصورها...
...لا...
يا نفسي...
هناك جواب لهذه التساؤلات...
لا يمكن للحب أن يخون...
كيف وهو حب تربى في المساجد وعاش مع القران...
حب صادق...
رافقته طاعة الله..
ولكن ما حصل...
هو نفس أمارة وروح تعيش مرارة...
تأبى أن نكون أصدقاء..
ونحيا سويا في ظلال المحبة...
عند نهر الصفاء..
وطيور الأنس تزغرد في سرور...
ورياح الحب تهب..
فتزيل الأدران..
يا صاحبي..
أحبك فافسح لي المجال لأعبر..
وأصوغ عبارات الوفاء في كلمات أهديها لك...
فما أصعب الفراق..
وما أسهله!!!
صعب فراق الحب
سهل فراق الأجساد
ومع ذلك كن على يقين أني...
سأظل أحبك ..
مهما فعلت..
ومهما جرحت...
ومهما سئمت..
افعل حبيبي ولا حرج...
فسيظل حبي منتظرا...
أمام أسوار الجفاء...
والغيرة...
حتى تفتحها...
لا
حتى تحطمها.....



اضافة رد مع اقتباس












على كلمات في غاية الروعه 


المفضلات