دار بيني وبين الأخت: بسمة وسط جروح
حديثاً عن الحب...
فلما أحست مني الأسى والحزن,
قالت لي: أحب فقد تنسى الهموم والأحزان.
فأنا أقول اندثر الحب واندثرت معالمه.
وهي تقول بل لا يزال.
فكتبت القصيدة ,
لتحكي لكم الموقف..
فقلت:
قالت: أحبْ ففي المحبة رونقٌ
.............يُجلي غمام َاليأسِ والأحزانِ
قلتُ: المحبةُ غيمةٌ لتألمٍ
...............تَحوي دموعَ العاشقِ الولهانِ
ويكونُ حالُ المرءِ بعد هيامهِ
............. يُمسي شبيهاً حالةَ السكرانِ
قالتْ: تفاءل فالمحبةُ لم تزل
.............تَروي مواقفَ سلوةٍ وتفاني
ولربما مرت عليكَ مواقفُ
..............جعلتْ فؤادكَ يبتغي لحنانِ
قلتُ: اسمعي يابنت قولي واعلمي
..............إني لمن قومٍ ذوو أشجانِ
إن خالطَ الحبٌ الرقيق قلوبهم
.................كان الوفاء له بلا نكرانِ
فمجنون ليلى والمتيم عامر
.............منا ولم تصفو لهم أزمان
ولقد علمتِ بأن حالَ زمانِنا
..............فيه الفتى قدْ يَغدر الخلانِ
ثم الفؤادُ الذي تبغينَ سَلوته
.............ملأت زواياه محبةُ الرحمنِ
هذا قراري في الهوى ولتسمعي
..............ما الحبُ إلا علةُ الإنسانِ
ترى المحب الذي الذي لك يشتكي
.............غدر الخليل كهيكل الانسانِ
الجسم منه ناحلٌ طول المدى
.........والفكر دوماً في دجى السرحانِ
واختم كلامي بالصلاة على الذي
..............نشرت محبته بكل مكانِ
أنا بإنتظار حكمكم على الحوار,
فمن منا المحق؟
تحياتي.





اضافة رد مع اقتباس
.


[/GLOW]











..سبحآن الله العظيم..]


المفضلات