أي وهم أنت بداخله الآن
جنة السماء , ومملكة السماء !!
آآ ه .. معذرة .. معذرة ! .. إنك مؤمن ...
ما أسعدك أنت بنعمة الإسلام ..
وما أحسن حظك ..
هناك الأرقاء والفقراء والضعفاء ..
ذلك أن طبقة الراضين والموسرين ليست في حاجة إلى أن تتبع أحداً ! ..
وهي مع ذلك قلة نادرة
نحن البشر نرهق النفس بل نزهق النفس
ونتجاهل بأن الأمل مربوط بخالقنا عز وجل فقط
نتنافس على إرضاء هذه الكتل الآدمية بالوعود :
وعود واقعية قريبة الأجل نريد تحقيقها..
وهنا كل الغباء .. إن لم يتحقق حلم يراودنا نشعر بالفشل
لن نشعر بالسعادة الكاملة ونحن نعلق امالنا وأحلامنا ..
دون أن نذكر مشيئة الله ..
يجب أن نكون راضين بالقدر ولكن هذا لا يعني التوقف بمجرد عدم النجاح
حتى لا تتطائر الأشلاء ..
يجب ألمامها من جديد لأن المحاوله الجديدة مكسبنا ..
إن الأنبياء قد القوا زهرة (( الصبر )) والأمل في النفوس
سبحان الله .. (( لا تتهالكوا على الأرض .. ليست الأرض كل شىء ! ))
إن هنالك شىء آخر ينتظرنا فلنعمل من أجله .. ونستمر بطموحاتنا
إن وفقنا .. وإلا اعمالنا للآخرة أفضل بكثير
إي إن خسرنا بالدنيا .. يجب أن لا نخسر الآخره
إن الإنسان لا يحيا من أجل الخبز
كما أنه لا يعيش من أجل الخبز وحده ...
آه ! .. بشر الفقراء بمملكة السماء إن شاء الله
تقبل مروري يا سيدي
أخوك سعيد آل قبيل .. الكناري
المفضلات