C.I.A - 99
Gogeta SS6
مشكورين كلكم على المرور
abo88faisal
والله أقدر أقول لك اني تعبت فيها شوي
أحب اسلوبك الصراحة في التشجيع .. يعني حتى لو خسرنا مين الي فاز غير أخواننا .. رجل خلوق والله
من وجهة نظري .. أخطر أفيون هو الأفيون الي يجعل المجتمع غير واعي لحقيقة أنه يموت
الأفيون عبارة عن مجرد مخدر للألم .. طلعنا ولا نزلنا
و الشعب ممكن مقارنته بجسم الانسان في انه يتألم و يخدر آلامه بتعاطي مجموعة من الأدوية .. لكن الاساس هو علاج المرض لا الألم
مبسوط بتواجدك .. لا حرمناك
اخر تعديل كان بواسطة » نواف التميمي في يوم » 14-11-2009 عند الساعة » 23:33
يعطيك العافية![]()
أفضل أبقائك هناك
اشكرني على ذلك (a)أفضل أبقائك هناك![]()
اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت
The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي
مؤسف ان يكون افضل ما نعرفه من أمور مسلية كالفن مجرد أساطير تاريخية لا يقوى الزمن الحالي على مواجهتها .. العشم في الي جاي لكن
من جهتي .. فكرهي للتشجيع لم يكن إطلاقا لأي سبب من تلك الأمور رغم انها تستحق النظر
انا فقط أؤمن بأنني كي اشجع أحدهم يجب ان يكون هو الآخر قد شجعني .. أو ان يكون لي من وراء التشجيع مصلحة ما
هناك اعتقادات على وزن "اتهامات" لبعض المشجعين في انهم ينتفعون من مباريات الرياضة بشكل غير قانوني أو أخلاقي
مثل استخدام التشجيع وسيلة لتفريغ ألسنة ملؤها مستقذر من القول .. و مستقبح من الفعل .. أرباك الأمن الداخلي .. المقامرة .. الخ
معذرة للكل .. لكنني أحب ان اتمعن الجزء الفارغ من كأس التشجيع
..
الدين افيون الشعوب
هنــا ستجدين مقالا كسب ودّي في تحليل تلك المقولة .. ولم لا يكون الهوى في ذاته افيونا ..؟
لم لا تكون الدنيا أفيونا يصدّنا عن الآخرة ..؟
أنا اعتز بنا كمتدينين لأسباب عدة .. أحدها اننا نمتلك بعد النظر الذي يتخطى حاجز الموت و تكذيب البعث
أننا لا نحب المكابرة .. و أننا مازلنا محافظين على علاقتنا بيننا بالود و صلة الأرحام .. اللهم لك الحمد
مرحبا في كل وقت
اخر تعديل كان بواسطة » نواف التميمي في يوم » 16-11-2009 عند الساعة » 22:35
وعليكم السلام عمّي بديع .. اشتقت لرؤيتك كثيرا يا رجل
على موضوع الفن .. أرى انه حاليا مستمد من الماديات أكثر من في روحانيات البشر .. فأغلبها "عشان الفلوس"
أذكر ان الجملة التي يجب ان تسمع في كل مسلسل مصري هي "أنا حأحرمك م الميراث" .. قس عليها شيخي بديع
دمت بخير ..![]()
1اه انا بحب اتابع الفن .. انا فنان بطبعي واحب اتابع مختلف الفنون : افلام .. موسيقى .. لوحات .. استعراضات .. جرافيكس- هل ترى الفن شيئا يجب ان تتابعه في حياتك ؟
عبط2- ما شعورك تجاه تشجيع الفرق و المنتخبات بشكل عام
مش بشجع اصلا اي فريق ولا بهتم بالكورة
وكنت عامل موضوع زمان عن التشجيع الكروي المتعصب التافه اللي وصل لحد القتل
بصراحة اي مشجع Over بعتبره مختل عقليا
يعني يشجع بهدوء مش بالاسلوب ده
مفيش ياروح قلبي- ما مدى المبالغة في النص ؟
متشكرين- اضافات .. و اسئلة توجهها لكاتب الموضوع نفسه "ورطت فيها"
كمان !! اذلال بقى ههههههعلما بأن الرد قد يتأخر لأسباب خارجة عن الارادة .. وشكرا للمتابعة
مش عايزين نسأل اتفضل مع السلامة
ولم لا يكون الهوى في ذاته افيونا ..؟
لم لا تكون الدنيا أفيونا يصدّنا عن الآخرة ..؟
فيما يتعلق بالافيون وانواعه التي نراها ونعيشها ،، فملخص ما اود قوله اختصرتَه انت اخي نواف في مقولة والدك
الاكثار .. يصب في النهاية في طريقة اختيار الانسان لكيفية العمل والسلوك ،، كيفية الاستخدام ..
فليست الرياضة افيون وليس الفن افيون وليس الدين افيون وليس الافيون افيون
الانسان هو من يختار ان يصنع الافيون بسوء الاختيار والعمل
religion is the sigh of the oppressed creature, the heart of a heartless world, and the soul of soulless conditions. It is the opium of the people) marx, k. 1976. Introduction to a contribution to the critique of hegel’s philosophy of right. Collected works, v. 3. New york.
قائل تلك العبارة هو كارل ماركس ،، ويكفي انه قائلها لتكون مردودة وغير مأخوذ بها
سؤالي لك ،، كان مجرد توريط لك ,, لانك اخترت هذا العنوان
تحياتي لك
احم احم ..1- هل ترى الفن شيئا يجب ان تتابعه في حياتك ؟
أجل الفن .. و ليس العفن
تسلية بلا هدف2- ما شعورك تجاه تشجيع الفرق و المنتخبات بشكل عام
طبيعية3- ما مدى المبالغة في النص ؟
شكرا على الطرح اللطيف*4- اضافات .. و اسئلة توجهها لكاتب الموضوع نفسه "ورطت فيها"
*: مع بعض الملح
بقلم : أحمد منصور
كنت مستغرقا في قراءة تقرير معمق عن أوضاع مصر الاقتصادية كتبه جاك شانكر في صحيفة الجارديان البريطانية ونشرته صحيفة " الشروق " المصرية يوم السبت 14 نوفمبر حينما ترامت لسماعي حيث كنت في القاهرة أصوات صاخبة لصراخ وهتافات وأبواق سيارات وإطلاق ألعاب نارية تشير إلى أن الفريق المصري لكرة القدم الذي كان يلعب مع فريق الجزائر في ذلك الوقت قد أحرز هدفا في مرمى الفريق الجزائري ضمن من خلاله مباراة أخرى فاصلة في السودان ، وأذكر أني في ذلك اليوم الذي وصلت قبله بيوم واحد إلى القاهرة أني حينما كنت أمارس رياضة المشي في الصباح الباكر حول إحدى حدائق القاهرة القليلة الباقية من زمن مصر الجميل رأيت من بعيد رجلا يبدو حسن الهندام يبحث في أحد صناديق الزبالة التي تتواجد حول الحديقة وهذا أمر أصبح مألوفا في القاهرة بشكل كبير أن تجد من يبحث عن شيء في صناديق الزبالة ولكن ليس حسن الهندام كما رأيت ، وحينما اقتربت كان الرجل يتلفت بحذر حوله وكأن الأمر جديد عليه أو يخشى أن يراه أحد يعرفه كان يفرغ الأكياس من محتوياتها بسرعة ويبحث عن أي شيء نافع له فيها يضعه في كيس كان يحمله ، ورغم أني أغض الطرف عادة إذا رأيت ما يسبب الحرج إلا أن حسن هندام الرجل مع ما يقوم به دفعني للفضول وأن أبطيء الخطى لأعرف ما الذي يبحث عنه الرجل في صندوق الزبالة ، عجبت لما رأيته يضع في كيس البلاستيك الذي كان يحمله زجاجات مياه شرب بلاستيكية فارغة كما وجدته مشغولا بالبحث في علبة دواء فارغة ربما وجد بقايا دواء فيها حيث كان يقرأ ما عليها ولاحظت أنه كان يفتح أكياس الزبالة التي في الصندوق ويفرغها بسرعة ثم يمد يده بسرعة لشيء ما يفتحه وإما يضعه في كيس البلاستيك أو يلقيه مرة أخرى في الصندوق ، لاحظ الرجل أني أراقبه فبدا عليه الحرج وأعطاني ظهره بعدما نظر إلي نظرة ربما بها ألم أو حسرة أو لوم لكن المشهد برمته ألقى في نفسي ألما شديدا أن أصبح حسنوا الهندام يبحثون في أكياس الزبالة في مصر عن شيء ، أي شيء فأدركت أن الأمر قد وصل إلى درك خطير.
من جانب آخر فإني أذكر أني لم أفلح في ذلك اليوم في قضاء كثير من المصالح التي سعيت لقضائها حيث كان الجميع في مصر مشغولا بمباراة كرة القدم بين مصر والجزائر ، والرياضة شيء محبب ومهم لدى الشعوب لكني شعرت أن الأمر قد تجاوز الرياضة ليصبح هو كل شيء في حياة المصريين ، فقد خرج الناس من كل هموهم أو هربوا منها بمفهوم أدق وسعوا للخروج من الإحباط الذي يعيشون فيه أو جعلتهم حكومتهم يعيشون فيه ليكون كل هدفهم أن تفوز مصر على الجزائر في مباراة كرة قدم حتى تسترد مصر عزتها وكرامتها وريادتها وسيادتها كما يتوهم هؤلاء ، كل هذا في بلد كما يقول جاك شانكر فيه يصل الحد الأدنى للراتب لنسبة عالية من الشعب أربعة جنيهات إسترلينية في الشهر بينما نسبة الفقر المدقع وصلت إلى 20% من السكان بينما 40% لا تزيد دخولهم عن دولار واحد شهريا هؤلاء جعلوا كل همهم أن يهزموا الجزائر في مباراة كرة قدم لا أن يهزموا الفقر الذي يزحف على من بقي من نسبة 90% من الشعب لا تستفيد الوفرة المالية التي تصب في جيوب 10% فقط من المحظوظين من أبناء النظام وحوارييه ، وفي وقت لا يجد القطيع أنابيب الغاز المنزلي لا يحظى ملاك مصانع الحديد والسماد الذين ينتمون لنسبة الـــ 10% المحظوظة بأسعار مدعمة للغاز وحدهم بل إن الإسرائيليين الذين سفكوا دماء المصريين في أربعة حروب ومازالوا يسفكون دماء الجنود المصريين على الحدود من آن لآخر يحظون بأسعار مدعمة للغاز المصري لا يحصل عليها أي من أبناء القطيع الذي اختزل الانتماء للوطن والعطاء للوطن والجهاد من أجل بناء الوطن في مباراة كرة قدم ضد فريق بلد عربي ساهمت مصر بل قامت بالدور الرئيس في تحريره واستقلاله قبل خمسين عاما .
لقد نجح النظام الذي أفقر الشعب وأمرضه ودمر الإنسانية والآدمية فيه أن يختزل المواطنة والانتماء وحب مصر لدى المصريين في رفع الأعلام والتعصب لمباراة كرة قدم ضد بلد وشعب شقيق واعتبر النصر فيها أكبر من الانتصار على إسرائيل وعلى الفقر والفساد والمرض الذي يفترس هذا القطيع ، وهذا الأمر بهذا الشكل وهذه الطريقة يمثل واحدة من أعلى درجات الإفساد للمجتمع وللانتماء وللمواطنة ، لأن ما يحدث ليس سوى عملية تفريغ لمصر من حاضرها ومن تاريخها ومن أزماتها التي سببها النظام الفاسد الذي يحكم ودليل على أن هذا أن الشعب يريد أن يهرب من أزماته التي ليس أولها أزمة تراكم الزبالة في شوارع العاصمة الكبرى ، أو أن صناديقها أصبحت مصدرا لطعام كثيرين أو تفشي الفساد والباحثين عن العمل وري المحاصيل الزراعية بمياه المجاري و اختلاط مياه المجاري بمياه الشرب وتفشي التيفود والأمراض القاتلة بين أبنائه .
لقد شعرت بهم وحزن شديد على ما آل إليه مصير الشعب المصري وأنا أحد أبنائه ، حينما وجدت المصريين يهربون من هموم وطنهم بهذه الطريقة ، طريقة ثقافة القطيع ، وشعرت إلى أي مدى نجح الحكام الذين دمروا آدمية هذا الشعب على مدى العقود الستة الماضية أن يحولوا المبدعين من أبناء هذا الشعب إما إلى مهاجرين يفيدون العالم بما لديهم من علم وإبداع ، وإما إلى محبطين في بلادهم يحاولون الحفاظ على ما تبقى من خيرية الأمة وعلمها وثقافتها ، أما باقي الشعب فقد أصبح ملهاة وأداة للتسلية والفرجة ، لقد تحولت حقيقة المواطنة والانتماء من بذل وعرق وبناء للأوطان إلى ثقافة رفع الأعلام في الشوارع والهتاف لفريق كرة قدم ، بينما التخريب في كل مناحي الحياة في بلادهم يتم تحت أعينهم فيشاركون فيه أو يسكتون عن إيقاف المخربين .
أشعرني ما حدث في مصر في الرابع عشر من نوفمبر 2009 أن كل المصلحين الذين يريدون أن ينهضوا بهذا الشعب إنما يحرثون في البحر ، وأن هناك آمادا واسعة بين هذا الشعب وبين خروجه من هذا المستنقع الذي يعيش فيه 90% من أبنائه وفقا لما ذكره جاك شنكر نقلا عن تقرير حكومي رسمي مصري مهم لم يعرف هذا الشعب شيئا عنه أعدته هيئة الاستثمار التابعة للحكومة المصرية .
حتى لو فازت مصر في مباراتها مع الجزائر ، وشاركت في مباريات كأس العالم وماذا لو فاز الفريق المصري بكأس العالم في كرة القدم بينما 90% من الشعب المصري فقراء أو في طريقهم إلى الفقر والمرض حسب التقارير الاقتصادية ومنها تقارير رسمية ، ما هو العائد على هذا القطيع الذي يأكل الفقر والمرض في جسده بينما يستنفذ كل طاقته ليس في القضاء على الفقر والمرض أو الذين سببوه وإنما في التصفيق والهتاف لفريق كرة قدم.
كانت أصوات أبواق السيارات تتعالى في الشوارع المحيطة بمنزلي وكذلك أصوات الهتافات بينما كنت أعيد قراءة ما كتبه جاك شنكر عن هؤلاء السكارى ، وأنا أدرك حجم السعادة الغامرة التي عمت نفوس ناهبي هذا الشعب ومصاصي دمائه أن أوصلوه إلى هذا الحد من السفه والحيرة والتفاهة والضياع ثم استغرقت مثل كثير ممن يحبون مصر ويعرفون معنى الانتماء والمواطنة إليها في هم عميق .
إسلام تايم – 16/11/2009
إدمان الكحوليات.. أزمة لها تاريخ
عمرو أبو خليل
قد تبدو مشكلة إدمان الكحوليات في المجتمعات الإسلامية أقل وطأة عن مجتمعات أخرى مثل المجتمعات الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، ومع ذلك فإن مشكلة الإدمان بصورة عامة بدأت تأخذ أبعادًا خطيرة في كل المجتمعات، والتي يمثل إدمان الكحوليات جزءاً منها، خاصة وأن غياب الإحصائيات الدقيقة، مع وجود جزء كبير متوارٍ من المشكلة لطبيعتها الأخلاقية والدينية في مجتمعاتنا، يجعلنا- ونحن نتحدث هذا الحديث العلمي الطبي البحت كنوع من التوعية بأحد المخاطر التي تحيق بمجتمعاتنا- لا نبدو وكأننا نتحدث عن مشكلة غريبة عنا، بل في الحقيقة إننا جزء من المشكلة، ولكننا لا نعرف مداه.
يعتبر الكحول من المواد الضعيفة إذا قورن بغيره من المواد المخدرة التي تسبب الإدمان؛ حيث إن عددًا من الجرامات من الكحول تحتاج لاستخدامها لتحقيق نفس الأثر الذي يحققه مليجرام (1/1000 جرام) من أي مادة مخدرة أخرى، ومع ذلك فإن الآثار الطبية والنفسية والاجتماعية لإدمان الكحول شديدة وضخمة على المجتمع.إن شارب الكحول العادي يشعر في البداية ببعض الانبساط، ثم بدرجة من عدم التوازن مع صعوبة في المشي، مع عدم التركيز وضعف مستوى الأنشطة العقلية، وعند مستوى أعلى يتوقف الشخص عن الحركة تمامًا، وقد يصبح مخدرًا تمامًا.ومع زيادة الكمية المستخدمة يدخل المتعاطي في حالة التسمم الكحولي (السُّكر)؛ حيث تظهر متغيرات سلوكية ونفسية غير سوية مثل السلوكيات الجنسية والعدوانية مع تقلب المزاج، وعدم القدرة على الحكم على الأمور مع تدهور في العلاقات الاجتماعية والأداء الوظيفي. ويصاحب ذلك بعض الأعراض التي تسهّل التعرف على هذا الشخص مثل تقطع الكلام، والمشي غير المنتظم، وفقدان الاتزان مع اضطراب الانتباه والذاكرة.. وقد تكون الغيبوبة الكاملة هي نهاية المطاف إذا كانت كمية الكحول المتعاطاة كبيرة بما يكفي لحدوث ذلك.دلائل حدوث الإدمان
إن ما ذكرناه سابقًا هو صورة المتعاطي في البداية، أو صورته بعد الإفراط الشديد في الشرب، والتي تمثل الخطوات الموصّلة بعد ذلك للدخول في دائرة الإدمان، تلك الدائرة الجهنمية التي ينكرها الكثير من المدمنين؛ واصفين أنفسهم بالمتعاطين أو المفرطين، رافضين وصف الإدمان؛ لذا فإننا سنعرض هنا دلائل حدوث الإدمان حتى يواجه بها الشخص نفسه، وحتى يتعرف أهل المدمن عليه أيضًا حتى يدركوا خطورة المشكلة ومدى تفاقمها:1- الاحتياج المتزايد لزيادة كمية الكحول المتعاطاة من أجل الوصول لحالة السكر أو ضعف تأثير الكمية المأخوذة مع استمرار استخدام نفس الكمية.2- حدوث الأعراض الانسحابية، وهي عبارة عن مجموعة التغيرات السلوكية والنفسية والمعرفية التي تحدث عندما تقل كمية الكحول التي يتعاطاها المدمن والتي تعوّد عليها لفترة طويلة، وهنا يلجأ المدمن إلى استمرار الحصول وتعاطي الكحول من أجل تقليل أو تجنب حدوث هذه الأعراض، متعاطيًا للكحول طوال يومه، ابتداء من بعد تيقظه من النوم مباشرة.3- يتعاطى مدمنُ الكحول، الكحولَّ بكميات أكبر ولمدة أطول مما يحتاجه أو يقرره من أنه سيكتفي بكمية محدودة.4 - يتحدث المدمن عن رغبته الدائمة في التوقف أو في تنظيم تعاطيه، ولكنه غالبًا يفشل في تقليل الكمية أو التوقف عن التعاطي.5- يقضي المدمن وقتًا طويلاً من حياته للحصول على الكحول ولتعاطيه وللإفاقة من أثره.6- تتمحور أنشطة المدمن اليومية حول تعاطي الكحول، بحيث إن الأنشطة الاجتماعية والوظيفية للمدمن تقل بسبب التعاطي، بحيث ينعزل المدمن عن الأنشطة العائلية وعن هواياته من أجل تعاطي الكحول، سواء كان وحيدًا أو مع ندماء.7- بالرغم من إدراك المدمن لدور الكحول في مشاكله النفسية والعضوية؛ فإنه يستمر في تعاطيه، بالرغم من كل الدلائل التي تشير إلى أن سبب المشاكل هو التعاطي.المشاكل الطبية لإدمان الكحوليات
تشمل الآثار النفسية لإدمان الكحول كلاًّ من القلق والاكتئاب والمخاوف المرضية والأفكار الانتحارية، وبنسبة أقل الهلاوس والضلالات والانتحار، وهذه الأعراض تكون عابرة ومؤقتة في البداية، ولكنها تتحول إلى أعراض مستمرة وباقية في مدة شهور.أما عن الأعراض الباطنية فتشمل تأثيرات على الجهاز الدوري والقلب والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والرئتين والغدد الصماء، وأمثلة لهذه الأمراض: ارتفاع ضغط الدم، زيادة ضربات القلب، التهاب المريء، الكحة المزمنة، اضطرابات في الدورة الشهرية بالنسبة للنساء مع تغيرات في الوزن.ولأهمية ما يُسمَّى بالأعراض الانسحابية، سواء بالنسبة للمدمن في حياته أو أثناء علاجه، فإننا نعرض لها ببعض التفاصيل، والمقصود بها الأعراض التي تظهر على المدمن حالة توقفه المفاجئ أو تقليله لتعاطي الكحول بعد فترة طويلة من التعاطي بكمية كبيرة، وقد تظهر بعض هذه الأعراض أو كلها في خلال 12 ساعة من التوقف أو تقليل الكمية، وهي تشمل العرق الغزير، وزيادة النبض، وزيادة في رعشة اليد، واضطراب في النوم على هيئة أرق، وإحساس بالرغبة في القيء (الغثيان) مع القيء فعليًّا، مع هلاوس بصرية وسمعية وحسية وحركات عدوانية وقلق، وقد تحدث نوبات صرعية كبرى في بعض الحالات.وتؤدي هذه الأعراض إلى اضطراب وظائف الشخص، سواء الاجتماعية والعملية أو أي مساحات هامة أخرى في حياته، وهنا نأتي إلى السؤال الهام الذي قد يثيره عرض صورة المدمن للكحول أو صورة الأعراض الانسحابية الناتجة عن التوقف عن التعاطي: هل يمكن العلاج؟! وما هو العلاج؟!علاج الإدمان!
السؤال الأول حسمته في مجتمعاتنا الإسلامية قصة تحريم الخمر؛ حيث كان يمكن وصف المجتمع الذي نزلت في آيات تحريم الخمر بأنه مجتمع مدمن، فقد كانت الخمر جزءًا من حياتهم واهتماماتهم التي كانوا لا يتصورون أن يتخلوا عنها؛ ولذا كان الأمر الأول في العلاج الرباني هو التهيئة النفسية، ويبدأ بتكوين موقف مضاد من هذه العادة الاجتماعية القبيحة؛ حيث إن أضرارها أكثر من منافعها، ثم اعتبارها أمرًا لا يصح أن يقابل به الإنسان ربه؛ فجاء الأمر بعدم قرب الصلاة لمن هو في حالة السكر، فبدأت تدرك النفوس أنها بصدد أمر لا يحبه الله ولا يحبذ العبد أن يلقاه وهو عليه، بل وأصبح أمر التحريم القاطع مطلبًا نفسيًّا تتحدث به الألسن وتتمناه القلوب، فإذا ما جاء الأمر الإلهي بالتحريم طفت دور المدينة فوق بحيرة من الخمر الذي أراقه المسلمون إعلانًا لقبولهم الأمر الإلهي الذي جاء دافعًا لإرادتهم أو تقوى منهم أو تحديًّا لكل الأعراض الانسحابية التي تنتج جرّاء البعد، والتي قد تضعف نفوسهم أمامها في حالة عدم حسم الأمر الإلهي؛ ليأتي التحريم القاطع للنفوس المؤمنة؛ فيخرج أحسن ما فيها، وليمتنع المجتمع كله بين عشية وضحاها عن الخمر تمامًا بدون تسويف أو إبطاء أو أعذار أو ادعاء مرض أو محاولة لبحث عن أسباب وراثية لإدمان الكحول أو… أو...وهذا المنهج الرباني في علاج مجتمع المسلمين الأول من هذا الداء هو المنهج العلمي الحقيقي الذي يُستخدم اليوم في علاج الإدمان بصورة عامة - وعلاج إدمان الكحوليات بصورة خاصة - وهو يعتمد على تغيير طبيعة حياة المدمن كلها بصورة شاملة، وليس امتناعه عن تعاطي الكحول أو المادة المخدرة فقط؛ حيث نؤمن أن الإدمان هو "نمط حياة"؛ لذا فإن الإقلاع عنه لن يتم إلا بتغيير نمط حياة الإنسان وطريقة تفكيره، ونظرته للأمور وتعامله مع مشاكله وكل أمور حياته، بدون ذلك لا يمكن الإقلاع عن المادة المخدرة أو الكحول؛ لأن تعاطي المادة المخدرة بما فيها الكحول إنما هو ذروة التعبير عن منهج حياة يعتمد على الهروب من مواجهة المشكلات، وتغيب العقل في مواجهتها بدلاً من إحضاره.. إذا أدرك المدمن ذلك تكونت له الإرادة الحقيقية في الإقلاع عن الكحول والمخدرات، ليس لأضرارها فقط، ولكن لأنها تعوقه عن أن يكون إنسانًا سويًّا كما ارتضاه الله صاحب عقل يَقِظ هو مناط التكليف، بحيث يتعجب من نفسه وهو يُغيّب عقله، تلك النعمة التي كرمه الله بها على كل المخلوقات.إذا توافرت هذه الإرادة في الإقلاع عن الكحول والمخدرات في إطار هذا التغيير الشامل لطريقة الحياة والنظر إليها، وكل ما يحدث- سواء من دخول لمصحّة أو مستشفى لعلاج الأعراض الانسحابية أو الحصول على الدعم النفسي من أجل القدرة على العودة إلى الحياة الطبيعية- يتحول إلى مسألة وقت يحتاجه الفرد حتى يتخلص تمامًا من هذه العادة السيئة.. لا يوجد أي أصل علمي أو شرعي لاستحالة علاج الإدمان أو عدم القدرة على التخلص منه، ولكنه الفشل في فهم المشكلة والتعامل مع الأعراض دون التعامل مع المشكلة الأصلية وأسبابها الحقيقية، ذلك هو سبب تفاقمها والفشل في علاجها.إن فرصة المجتمعات الإسلامية في التخلص من مشاكل الإدمان تعتبر كبيرة إذا عولجت الأسباب التي أدت إلى توجه الشباب من فراغ روحاني ونفسي أو إحباط نتيجة لما يعيشونه من أوضاع، مع وضع البرامج الجادة لتغيير حياة هؤلاء الشباب، حتى يجدوا البديل عن رغبتهم في إلغاء عقولهم، فلا يفكرون فيما يعانونه أو يرونه.
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات