مشاهدة النتائج 1 الى 15 من 15
  1. #1

    {نادي الكتاب}..هنا مناقشة كتاب "العلمانيون والإسلام"

    تم طرح كتاب العلمانيون و الإسلام الشهر الماضي ضمن التجربة الأولى لنادي الكتاب, وبعد انقضاء الشهر المخصص له كان لابد أن يتم فتح موضوع خاص لأجل النقاش حوله.

    ونظرا لانشغال الأخت floora التي كانت المسؤولة رأت أن تجعلني أنوب عنها في طرح موضوع النقاش حتى لا نتأخر أكثرnervous

    بدايةُ نادي الكتاب تظهر بطيئة نوعا ما, لكن أرى انه لا ضير في ذلك مادامت هذه فقط البداية والمهم ألا يتراجع وان يستمرgooood



    كتاب : العلمانيون والاسلام


    22676


    رابط التحميل واكثرفي الموضوع الاصلي هنا


    بصراحة..شخصيا وجدت الكتاب مفيدا جدا, وقد أوضح لي مجموعة من المفاهيم, كما أن طرح الكاتب محمد قطب وأسلوبه كان سلسا بحيث يجعلك تنصهر مع الكتاب وتقلب الصفحات الواحدة تلو الأخرى دون أن تشعرsurprised


    فهرس الكتاب:


    الفصل الأول: أوروبا وتجربتها مع الدين

    الفصل الثاني: الدين الحق

    الفصل الثالث: الديمقراطية والإسلام

    الفصل الرابع:لحساب من يحارب الإسلام؟

    الفصل الخامس: والمستقبل لمن؟




    الكاتب محمد قطب في سطور





    الأستاذ محمد قطب هو شقيق للأستاذ سيد قطب رحمه الله

    ولد في 26 ابريل 1919 في بلدة موشا من محافظة أسيوط بمصر.

    تخرج من جامعة القاهرة سنة 1940 حيث درس فيها اللغة الانجليزية و آدابها

    ومن ثم تابع في معهد التربية العالي للمعلمين فحصل على دبلومها في التربية وعلم النفس.

    والأستاذ محمد قطب كاتب إسلامي وعلامة فكرية وحركية بارزة بالنسبة للحركة الإسلامية

    إذ له مؤلفات هامة تؤسس للفكر الإسلامي المعاصر من منطلق معرفي إسلامي مخالف لنظرية المعرفية الغربية

    وهو يربط بين الفكر والواقع عبر العديد من مؤلفاته التي حاولت تفسير الواقع من منظور إسلامي.


    و قبل ان نخوض في الحديث عن الكتاب


    لنلقي نظرة حول مفهوم العلمانية



    العلمانية بالانجليزية هي: Secularism وترجمتها الصحيحة هي الدنيوية أو اللادينية, لا بمعنى ما يقابل الأخروية فحسب, بل بمعنى اخص وهو ما لا صلة له بالدين أو ما كانت علاقته بالدين علاقة تضاد sleepingوهي اصطلاح لا صلة له بالعلم الوضعي, وتعني في جانبها السياسي اللادينية في الحكم.


    ومدلول العلمانية المتفق عليه هو عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيسا في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية, فالدين في العلمانية ينتهي عندما يخرج الفرد من المسجد أو الكنيسة.

    ويمكن القول أنها درجات, أدناها فصل الدين عن الدولة أو الحكم, وأعلاها فصل الدين عن الحياة كلها.


    >> يتبع
    اخر تعديل كان بواسطة » رهينة الايام في يوم » 14-11-2009 عند الساعة » 11:40
    اذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيــــمة...فان فساد الــرأي أن تتـرددا

    لمن اراد ان يجرب طرح سؤال علي..يمكنه ذلك من هنا


  2. ...

  3. #2
    والأن أضع بين أيديكم ملخصا من اعداديnervous


    الملخص


    يتحدث الكاتب عن العلمانيين والديمقراطية التي ينادون بها وحملاتهم ضد تحكيم الشريعة الإسلامية والإسلاميين الذين يطالبون بتحكيمها, حيث يدخل في هذا الكتاب في نقاش وحوار مع العلمانيين مبرزا في البداية أصل نشأة العلمانية كفكر قادم من أوروبا التي عاشت تجربة مريرة مع دينها المسيحي المحرف, فقد كان دينا يحقر الإنسان بدعوى تمجيد الله ويحقر الجسد بدعوى ترقية الروح كما كان دينا يحارب العلم ويمنع العقل من التفكير, و كان دينا يعطي كل السلطة لرجال الكنيسة الذين طغوا في الأرض وتحكموا في رقاب الناس وضمائرهم وجعلوا منهم خدما وعبيدا يسخرونهم لمصالحهم بدعوى أنهم الذين يقربون بينهم وبين الله فخضع الناس لظلمهم طوعا, حيث لم تستيقظ أوروبا من غفلتها إلا حين انفتحت على حضارة المسلمين حينها بدا الناس الأحرار منهم يفطنون إلى جرائم الكنيسة ورجالها فقاموا بالثورة ضد الدين الذي أذاقهم الويلات ونادوا بفصله عن الحكم, وقالوا مقولتهم الشهيرة انذاك ّأشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيسّ إذ كانت العلمانية هي الملاذ و المفر الوحيد, فنبذوا دينهم و أوصدوا الأبواب أمام الدين الصحيح.

    أما الدين الحق وهو دين الإسلام فالأمر يختلف بتاتا, فهو دين محفوظ من أي تحريف هو منهج رباني يسوده التوازن في كل الجوانب يجمع بين الحياة الدنيا والآخرة , دين يأمر بالعدل والقسط وينبذ الفساد والظلم, وعلى ذلك فحين ينادي العلمانيون في بلاد الإسلام إلى فصله عن الحكم يقعون في مغالطة كبيرة, إذ شتان بين دين أوروبا المحرف الذي يحقر الإنسان ويجرده من إنسانيته وبين دين يكفل له كل الحقوق في ظل المنهج الرباني , وهنا لا يجد العلمانيون سوى نقطة واحدة يستغلونها لتبرير ادعاءاتهم وهي مسالة الاستبداد السياسي في التاريخ الإسلامي إذ يعوزونه إلى الدين, فهم يدّعون انه يسمح للحاكم بممارسة الظلم باسم الدين, لكن الحقيقة تجافي هذا الادعاء فالاستبداد وان كان حقيقة في جوانب من التاريخ الإسلامي إلا أن لا صلة له بالدين إطلاقا, فدين الإسلام دين يحرم الظلم ويأمر بالعدل ويحاسب الساكتين على خضوعهم له, إضافة إلى كون المسلمين قد مرت عليهم فترات حكم لم تعرف البشرية مثله كان العدل فيه كأفضل ما يكون, وخير دليل على ذلك فترات حكم الخلفاء الراشدين.

    هذه ادعاءات العلمانيين المعتدلين, أما المتطرفين منهم فلهم ادعاءاتهم التي يحاولون من خلالها محاربة نداءات تطبيق الشريعة الإسلامية, حيث يدّعون انه أصلا لا وجود لشيء يسمى تطبيق الشريعة الإسلامية فالذي يطبق هو فهم البشر لنص الشريعة وليس النص الرباني, متناسين أن في الإسلام ما هو ثابت لا جدال فيه ولا اختلاف عليه, وهناك معه جانب الاجتهادات في الأمور الفرعية و هذا سعة ورحمة في الدين, ومع عدم موضوعية هذا الادعاء يصيحون بذلك وكأنما قوانينهم الوضعية هي ذات رأي وقول واجتهاد واحد ليس فيها تعدد واختلاف بتعداد البشر!!!
    إضافة إلى هذا الادعاء يصيحون أيما صياح مطالبين الإسلاميين بطرح برنامج عملي واضح قابل للتطبيق والتنفيذ في محاولة لتخذيلهم, لكن الحقيقة تقول أن تطبيق الشريعة الإسلامية ليس أمرا لزاما على فئة معينة أو حكرا على مجموعة أو حزب ما, فتطبيقها لزام على كل فرد مسلم ينطق بالشهادة .
    مع بطلان هذه الادعاءات وبعدها عن الموضوعية يضيفون مسالة أخرى, إذ يصرون أيما إصرار أن يكون محك الرفض أو القبول هو الديمقراطية وليس الإسلام , والمعلوم أن العلمانيين أتوا بالديمقراطية من الغرب الذي لم يعرف سوى نظامين الأول ديكتاتوري والثاني ديمقراطي, لكننا نحن المسلمون لدينا ميزاننا الرباني الخاص ولسنا مضطرين لان نتحاكم إلى أي فكر قادم من الغرب, لذا الديمقراطية هي من يجب أن تتحاكم إلى المنهج الرباني وحينها سنجد مسالتين في الديمقراطية:
    الأولى أنها تجعل للأمة حق التشريع وليس المشرع هو الله, حيث تقع الأمة هنا في المحظور وهو شرك الإتباع أي من يحلل ومن يحرم ,وهذه هي النقطة التي يصر الإسلاميون على رفضها, ففي بلادنا يحصر العلمانيون الدين في الاعتقاد والعبادات ويبعدونه عن عالم السياسة.
    والمسالة الثانية تتعلق بمدى تحقق إنسانية الإنسان, فحين يكون أصل وجود الإنسان هو عبادة الله عز وجل, نجد الديمقراطية قد كفلت لهذا الإنسان الحقوق والضمانات وهذه لاشك صفحة مشرقة لكن تقابلها صفحة أخرى حالكة السواد وهي تلك التي تبيح الإلحاد والحرية الجنسية والأخلاقية, إذ ما فائدة كل تلك الحقوق مادام الإنسان في نهاية المطاف سيفقد إنسانيته وسينحرف عن أصل وجوده , ومع الصفحة الأولى والثانية يوجد صفحة أخرى ثالثة وهي تلك التي تتعلق بالتمثيل السياسي وقيام الأحزاب وتداول الحكم, إذ نجد في الواقع التطبيقي للديمقراطية جناحين الأول يحترف التأييد والثاني يحترف المعارضة للحكومة بغض النظر عن اقتناع كل طرف من عدمه بما يؤيد أو يعارض, وهذا ما يرفضه الإسلام, فالمسلم يدور مع الحق حيث دار ولا يحترف المعارضة و لا التأييد, أما تداول الحكم فلا يتعارض مع الدين مادام أي عهد يمر يتم فيه الاحتكام لشرع الله, أما ان كان أصلا يطلب لذاته فلا تفسير له إلا الغزو الفكري الذي يلعب بالعقول .

    الهجوم العلماني ضد الإسلام وتحكيم الشريعة الإسلامية لم يتوقف يوما وقد جندت لأجله كل الوسائل, والإسلام منذ جاء الاستعمار وهو يحارب, إذ عمد المستعمر منذ بدايته على تنحية الشريعة الإسلامية و تنفير الناس منها عبر طرق عدة منها وضع مناهج تدريس علمانية تحقق مآربه, حيث لا مجال فيها للعلوم الشرعية إلا حصة دين بائسة تدرس آخر النهار ويندب لها اعجز المدرسين, ومع هذه الحصة حصة أخرى يدرس فيها التاريخ الإسلامي في جانبه السياسي فقط مع كل الطمس للجانب العقدي والحضاري والعلمي والاجتماعي فيه, ليلوي الدارسون اعناقهم عنه , وأيضا هنالك جغرافيا يدرس فيها أن بلاد الإسلام متخلفة لأنها زراعية بعكس الغرب المتقدم لوجود الصناعة فيه, هذا كله وغيره يدرس ليتم من خلاله دس السم أيما دس لأجل تنفير الناس من دينهم وبعد أن نفروا منه, عملوا على وضع نمط عيش يكون هو الأصل وهذا النمط بلا شك هو النموذج الغربي للحياة , واضح أن الغرب يعادي الإسلام وتطبيقه وواضح أن العلمانيين بدورهم يحاربونه ويحاربون تطبيقه, ليظهر جليا مدى تغلغل الغزو الفكري في نفوسهم , فنتساءل يا ترى لحساب من يحارب العلمانيون الإسلام-أليس لحساب الغرب؟-!

    اثبت الغرب والعلمانيون أدعياء الديمقراطية ان إخلاصهم لعدائيتهم للإسلام اشد من إخلاصهم للديمقراطية فمتى وصل الإسلاميون للحكم عارضوا وصولهم.
    ولندع الغرب ومعه العلمانيون ولنلقي نظرة إلى المستقبل؟ لا شك أن الغرب يملك قوة مادية هائلة يستند عليها, مع ذلك هي قوة بغير قيم حقيقية ومآلها ما لم يتغير حاله إلى زوال, ليأتي البديل الحضارة الإسلامية لتقابل الفساد في الأرض بمنهج الإسلام الذي يشمل كل جوانب الحياة, حيث يعمل هذا المنهج من خلال بشر يؤمنون به ويطبقونه فتحبه الناس, وهذه المسؤولية تقع على عاتق المسلمين الذين يحتاجون إلى القاعدة الصلبة التي تتمثل في المسلمين أصحاب الإيمان الفذ والمتآلفة قلوبهم والمتجردين لله الذين يخوضون القتال حين يستلزم الأمر, هذه القاعدة هي المطلب العاجل للدعوة , فهل يا ترى الحركات الإسلامية القائمة اليوم مؤهلة لدعوتها ورسالتها العظمى, وهل قامت بتربية القاعدة الصلبة, هل حددت أولوياتها, و هل اكتسبت البصيرة السياسية والحركية؟ لا يمكن الإجابة بنعم أو لا, لكن ما يمكن قوله هو أن الجولة في نهاية المطاف لا محالة للإسلام.

    تم الملخص


    >>يتبع
    اخر تعديل كان بواسطة » رهينة الايام في يوم » 14-11-2009 عند الساعة » 11:48

  4. #3
    أحسنت وبارك الله فيك

    نعم المسيرة كانت بطيئة ولم نكن منظمين ولكن لاضير من ذلك بما أنها التجربة الأولى وان شاء الله نتحسن للأفضل ونزيد من قدراتنا الاطلاعية ونزيد من حركية المجموعة في القادم من الشهور


    لي عودة بإذن الله
    لا إله إلا الله
    1195682933sdfgsdfgdf
    الأرض نقطة في المجموعة الشمسية _ والشمس نقطة في المجرة _ والمجرة نقطة في 000 000 000 100 مجرة
    [GLOW]فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته[/GLOW]

  5. #4
    مقتطفات من الكتاب...



    ليس العجب أن تنفر أوروبا من ذلك الدين وتتمرد عليه..إنما كان العجب أنها صبرت عليه كل تلك القرون التي صارت فيما بعد تمردها تسميها القرون الوسطى المظلمة!

    *****

    ولكن الواقع التاريخي يقول أنها لم تبدأ تمردها على ذلك الدين إلا بعد احتكاكها بالمسلمين, وبصفة خاصة بعد هزيمتها في الحروب الصليبية..


    *****



    وكانت العلمانية بما تشمل عليه من إبعاد للدين عن الهيمنة على واقع الحياة, وعزله عن النفوذ السياسي بصفة خاصة, وتقرير حق الإلحاد, والمنافحة عنه , وحق مهاجمة الدين ومفاهيمه لمن أراد..كانت العلمانية -بهذه الصفات-هي سبيل الخلاص-في نظر أوروبا- من ربقة ذلك الدين, الذي يمثل في حسها الظلام والأغلال التي تسحق وجود الإنسان!


    *****



    لا غنى للإنسان عن الدين..
    فإذا كان الإنسان قد خلق لعبادة الله, فالدين هو الذي يبين له الطريق الصحيح لعبادة الله, وإذا كان قد خلق في الوقت ذاته للابتلاء فالدين هو الذي يبين له الطريق الصحيح للنجاح في الابتلاء.


    *****



    وتلك الثلاثة : شرك الاعتقاد , وشرك العبادة , وشرك الإتباع (أو شرك التشريع) هي الجذور الأساسية الكبرى للشرك..


    *****



    فإذا كان لابد من التربية في كل حالة , سواء كان النظام المطلوب تطبيقه بشريا أو ربانيا,وإذا كانت النظم-كل النظم-لا تؤتى ثمارها ولا تعطى ضماناتها إلا من خلال تلك التربية , فما الذي يجعلنا نبذل الجهود المضنية-إن بذلناها حقا!-في نظام لا يوافق عقيدتنا, ولا يرضي ربنا , ونخسر فيه آخرتنا, حتى لو فرضنا جدلا أننا نكسب فيه دنيانا, بينما نحن –لو قمنا بالتريبة على النظام الحق-نملك خير الدنيا والآخرة..والجهد المطلوب في التربية على النظام الحق هو ذات الجهد المطلوب للتربية على غيره, بينما الثمرة خلاف الثمرة, والمذاق غير المذاق!
    إنها لحماقة لا يقدم عليها عاقل..أن نتعب ونتعب و نتعب , في تجارة خاسرة في نهاية المطاف.


    *****



    إن الهزيمة العسكرية التي أصابت المسلمين أمام قوى الغرب الظافر الكاسح, لم تكن وحدها التي أثرت في كيان المسلمين وجعلتهم يتقبلون الغزو الفكري, ويتشككون-لأول مرة في حياتهم-في قيمهم الدينية, وشريعتهم الربانية, وأخلاقياتهم وأنماط سلوكهم, ويستبدلون بها أفكار أوروبا وقيمها وتصوراتها. إنما المسؤول الأول عن ذلك هو الخواء العقدي الذي آل إليه المسلمون في العهود الأخيرة بسبب ما أصاب عقيدتهم من أمراض وانحرافات خلال القرون..


    *****



    إن تحكيم الشريعة الإسلامية أمر لا يخص فردا معينا أو جماعة معينة حتى تكون هي المختصة بأمره, المطالبة بوضع البرنامج لتنفيذه!..انه أمر كل مسلم..كل مسلم ينطق بشهادة أن لا اله إلا الله محمدا رسول الله, مطالب أمام ربه بتحكيم الشريعة الربانية .


    *****



    بأي الأمرين يلتزم المسلم؟ بالإسلام أم بالديمقراطية؟ هل يعرض الإسلام على الديمقراطية لتقبل منه ما تقبل وترفض منه ما ترفض؟ أم تعرض الديمقراطية على الإسلام فيقبل منها ما يقبل, ويرفض منها ما يرفض؟!


    *****



    وحين تجعل الديمقراطية حق التشريع-أي التحليل والتحريم-للأمة من دون الله, فهي تقع في احد أنواع الشرك الرئيسية, ومن ثم فهي جاهلية في ميزان الله.


    *****



    ولا يقلن احد: نأخذ الصفحة المشرقة وحدها, ونترك الصفحة الحالكة, لأننا عندئذ لن نكون ديمقراطيين! لأنك إذا منعت الإلحاد بسلطة القانون , ومنعت قذارة الفوضى الجنسية بسلطة التشريع, فقد اعتديت على الحرية الشخصية وأصبحت..يا للهول!..أصبحت أصوليا!أصبحت إرهابيا!..أصبحت عدوا للديمقراطية!!


    *****



    مرحبا بالرأي والرأي الأخر حين يكون بين بشر وبشر..فليس من حق بشر أن يدعي العصمة لنفسه ولكلامه, ويهمل كلام الآخرين لمجرد أنهم يخالفونه في الرأي..إنما الدليل هو الذي يقرر أي الرأيين اقرب إلى الصواب.
    أما حين يكون الأمر بين كلام الله وكلام البشر, فمن ذا الذي يبلغ به التبجح أن يقول انه اعلم من الله, وان كلام الله لا يلزمه لأنه مجرد وجهة نظر؟!


    *****



    والغرب يقول إن الإسلام السياسي هو الخطر الجديد الذي يهدد العالم ..والذي يجب أن تجند له قوات الغرب, بل قوات العالم كله!
    والعلمانيون ما موقفهم..؟
    أليسوا يقولون إن الإسلام يجب أن يبعد عن السياسة, و إن مزجه بالسياسة, أو انطلاق السياسة من منطلقه خطر يهدد العالم؟!


    *****



    ولقد مر وقت على هذه الأمة كان الإسلاميون فيه يسبحون ضد التيار,لان تيار الغزو الفكري كان هو الكاسح الذي يجرف الناس أمامه بعد أن أصبحوا غثاء كغثاء السيل..
    واليوم يحس العلمانيون أنهم هم الذين يسبحون ضد التيار! وان التيار الجارف, تيار الشباب, متجه إلى الإسلام..فيحاولون بكل جهدهم أن يغيروا الاتجاه, ليعيدوه إلى الوضع الذي نشؤوا وتربوا فيه...

    وختاما

    أي آراء.. انتقادات.. تساؤلات حول الكتاب هنا تناقش

    وليقم احد الأعضاء بتدشين النقاش عبر إثارة نقطة ما في الكتابsmile

  6. #5
    حقيقة.. كتاب رائع بكل معنى الكلمة..

    استمتعت في قراءته حقا.. مع ان قراءة الكتب ليست عادتي..
    لكنه كان افتتاحية حسنة وتجربة جميلة جدا..

    يقطع دابر الشك ويستأصله..
    ليوقن كل امرء أن الطريق الصحيحة.. هي طريق الله لا سواه..
    إذ تتمثل هذه الطريق في الإسلام..

    باركَ الله فيكِ أختي رهينة الأيام على التقرير :]
    اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت

    attachment

    The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي

  7. #6
    abo88faisal


    اهلا وسهلا بك اخي


    أحسنت وبارك الله فيك
    العفو وبوركت انت بدورك


    نعم المسيرة كانت بطيئة ولم نكن منظمين ولكن لاضير من ذلك بما أنها التجربة الأولى وان شاء الله نتحسن للأفضل ونزيد من قدراتنا الاطلاعية ونزيد من حركية المجموعة في القادم من الشهور


    لا مشكلة ان تكون المسيرة بطيئة في البداية
    والمهم والاصل في النادي اننزيد من اطلاعنا ومعارفنا
    نرجو له ان يصبح افضل في الايام القادمة


    لي عودة بإذن الله


    وننتظرك
    لاننا نحتاج لان يكون هنالك نقاش حول الكتاب بين قراءه

  8. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة للجميع .. ومرحباً بك أختي العزيزة رهينة الأيام كيف حالك ؟ ^_^

    .

    وأخيراً رأى تقرير الكتاب الأول النور وهذه خطوة نستكمل بها هدف النادي في تجربته الأولى وهي تجربة ناجحة رغم التأخر الحاصل وهو بالتأكيد خارج عن إرادة الجميع ..

    .

    تقريرك رائع جداً بل في قمة الاتقان .. gooood

    أعجبني جداً ترتيبه وشموليته وتناوله لأهم ما تحدث عنه الكتاب في صورة سلسة مبسطة .. gooood

    وتمنيت لو أنك قسمت الملخص لعناوين صغيرة حتى تكون قراءته أكثر تنظيماً ومنهجية .. rambo

    --------------

    أنهيت قراءة الكتاب منذ زمن طويل لذا كنت نسيت كثيراً مما جاء فيه .. والآن أثناء قراءتي لتقريرك واقتباساتك أجد أن الذاكرة بدأت تعود بي لتلك اللحظات الممتعة التي قضيتها وأنا أقرأ صفحات الكتاب .. gooood

    إنه كتاب رائع بحق وهكذا هي كل كتب الفكر الإسلامي التي نحن في أشد الحاجة إليها لا سيما في زمن أصبح الغزو الفكري فيه أشد من غزو السلاح ..

    .

    إرتكبت خطأ حزنت لأجله وهو أنني لم آخذ اقتباسات من الكتاب أثناء قراءته .. واعتقدت أنني سأفعل ذلك بعد الانتهاء لكنني لم أفعل >_<

    والآن أجدك وضعت فعلاً أهم الاقتباسات التي أعجبتني وهي نفسها التي كنت سأقتبسها فشكراً جزيلاً لك .. asian

    .

    أكثر جملة شدت انتباهي هي هذه

    بأي الأمرين يلتزم المسلم؟ بالإسلام أم بالديمقراطية؟ هل يعرض الإسلام على الديمقراطية لتقبل منه ما تقبل وترفض منه ما ترفض؟ أم تعرض الديمقراطية على الإسلام فيقبل منها ما يقبل, ويرفض منها ما يرفض؟!
    goooodgoooodgooood

    كثيرون يعتبرون هذه ( الديموقراطية ) شيئاً مقدساً ويربطونها بالمثالية والنزاهة والعدل والإنصاف .. ثم يعرضون عليها كل شيء فإن كان ديموقراطياً نقبله وإلا فهو مرفوض .. بل حتى عند دفاعهم عن الدين الإسلامي نجدهم يصفونه بالديموقراطية ويتحرون تطابق الشرائع والأحكام مع أسس الديموقراطية ثم يستشهدون بتلك التطابقات - إن وجدت - وكأنها مديح له !!!

    وهذا من المغالطات الخطيرة بل من فخاخ الغزو الفكري الذي يقع فيها كثير من المسلمين المحبين لدينهم ..

    .

    --------------

    عموماً أجد أن الكتاب مفيد جداً بل في غاية الروعة وأنصح الجميع بقراءته .. وأتمنى لهذا النادي مزيداً من التقدم وأن نلتقي مع كتب قيمة أخرى إن شاء الله ^_^

    .

    في أمان الله rambo

  9. #8
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رأى النور ،،

    ولا عتب على التأخير لكل منا استطاعات معينة ،، على كل

    انتظرنا نقاش الكتاب ولم نمل


    اكثر ما اعجبني بالكتاب هو اقتران افكار الكاتب واستدلاله بالآي القرآني الكريم

    لأنه ضرب مثلا وكان قدوة لبقية الكتّاب الذين يكتبون في موضوعات الحكم الاسلامي

    المعلومات التي قرأتها في الكتاب كانت من النوع الجديد لذلك وجدت صعوبة في نقد المادة المطروحة واكتفيت ان اكون متلقية لما كتبه





    كتاب رائع واختيار موفق




    وتقرير اعاد لنا روعة الكتاب في سطور قليلة

    sigpic277755_1

  10. #9
    واضح التعب في الموضوع
    ‏_‏ _
    لا احد يمانع ان يطبق الحاكم الشريعه ولكن الان الدين يستغل في تحقيف مآرب قذره لا تتفق وسموه فما بالك لو اختلط بالسياسه
    attachment


    attachment

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة supersweet1000 مشاهدة المشاركة
    واضح التعب في الموضوع
    ‏_‏ _
    لا احد يمانع ان يطبق الحاكم الشريعه ولكن الان الدين يستغل في تحقيف مآرب قذره لا تتفق وسموه فما بالك لو اختلط بالسياسه
    الشريعة الربانية وتطبيق الشريعة سينظف الحكم والمجتمع والناس وكل المخلوقات من كل درن

    هذه هي الحقيقة


    رجل السياسة ورجل المنصب لو التزم بالشريعة ،، كل شيء يصلح

    اذا صلح الحاكم تصلح الرعية

    والحاكم لا يصلح الا بالشريعة والتزام العقيدة الربانية

  12. #11
    black hero


    اهلا وسهلا بالاخ الكريم هيروsmile


    حقيقة.. كتاب رائع بكل معنى الكلمة..


    بالفعل كان كتابا رائعا وقد استشعرنا جميعا المتعة والفائدة في قراءته
    ولا عجب في ذلك مادام الكاتب هو محمد قطبrambo


    استمتعت في قراءته حقا.. مع ان قراءة الكتب ليست عادتي..
    لكنه كان افتتاحية حسنة وتجربة جميلة جدا..
    جميل جدا ان تكون انطلاقتك وتجربتك الاولى مع هذا الكتاب
    فذلك لا شك سيشجعك على الاطلاع اكثرgooood


    يقطع دابر الشك ويستأصله..
    ليوقن كل امرء أن الطريق الصحيحة.. هي طريق الله لا سواه..
    إذ تتمثل هذه الطريق في الإسلام..
    طريقة رد الكاتب وحججه وبراهينه كانت في غاية الروعة
    مما يزيدنا يقينا في ان الحق هو طريق الاسلام وما دونه جاهلية


    باركَ الله فيكِ أختي رهينة الأيام على التقرير :]


    آمين


    وننتظر رؤيتك هنا مرة ثانيةsmile

  13. #12

  14. #13
    أنس


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلا أهلا بالأخ انسasian
    تحية طيبة للجميع .. ومرحباً بك أختي العزيزة رهينة الأيام كيف حالك ؟ ^_^


    الحمد لله بخير والف الف خير ايضا asianماذا عنك؟



    وأخيراً رأى تقرير الكتاب الأول النور وهذه خطوة نستكمل بها هدف النادي في تجربته الأولى وهي تجربة ناجحة رغم التأخر الحاصل وهو بالتأكيد خارج عن إرادة الجميع ..
    اجل ان شاء الله النادي تجربة ناجحة
    عليه فقط ان يستكمل مسيرته ليحقق النتائج المرجوةrambo


    تقريرك رائع جداً بل في قمة الاتقان .. gooood

    أعجبني جداً ترتيبه وشموليته وتناوله لأهم ما تحدث عنه الكتاب في صورة سلسة مبسطة .. gooood
    حمدا لله انه نال رضاكم مع ان لي عليه ملاحظات nervous


    وتمنيت لو أنك قسمت الملخص لعناوين صغيرة حتى تكون قراءته أكثر تنظيماً ومنهجية .. rambo


    معك حق
    فبعدما انهيته بهذا الشكل فكرت في ذلك redface
    فلو كان مقسما كان سيكون اكثر تنظيما
    لكن كان ذلك في اخر فرصة لي..لو فعلت ذلك كنت ساتاخر اسبوعا اخر في طرح الموضوعredface
    حيث اني كنت وعدت floora ن اطرحه قبل هذا الموعدnervous



    أنهيت قراءة الكتاب منذ زمن طويل لذا كنت نسيت كثيراً مما جاء فيه .. والآن أثناء قراءتي لتقريرك واقتباساتك أجد أن الذاكرة بدأت تعود بي لتلك اللحظات الممتعة التي قضيتها وأنا أقرأ صفحات الكتاب .. gooood


    جميييييل انه اعادك الى جو الكتاب الذي كان فعلا ممتعا asian


    إنه كتاب رائع بحق وهكذا هي كل كتب الفكر الإسلامي التي نحن في أشد الحاجة إليها لا سيما في زمن أصبح الغزو الفكري فيه أشد من غزو السلاح ..


    حقا ما احوجنا الى كتب الفكر الاسلامي
    وهي موجودة والحمد لله
    علينا ان نبحث عنها فقط وسنجد منها ما يثلج صدورناsmile
    وقد رايت من قبل كتبا للكاتب محمد قطب لا تقل روعة عن هذا الكتابrambo



    إرتكبت خطأ حزنت لأجله وهو أنني لم آخذ اقتباسات من الكتاب أثناء قراءته .. واعتقدت أنني سأفعل ذلك بعد الانتهاء لكنني لم أفعل >_<


    والآن أجدك وضعت فعلاً أهم الاقتباسات التي أعجبتني وهي نفسها التي كنت سأقتبسها فشكراً جزيلاً لك .. asian

    حقا surprised
    هكذا خففنا عنك جهد الاقتباس من جديدdeviousbiggrin




    أكثر جملة شدت انتباهي هي هذه
    بأي الأمرين يلتزم المسلم؟ بالإسلام أم بالديمقراطية؟ هل يعرض الإسلام على الديمقراطية لتقبل منه ما تقبل وترفض منه ما ترفض؟ أم تعرض الديمقراطية على الإسلام فيقبل منها ما يقبل, ويرفض منها ما يرفض؟!
    goooodgoooodgooood
    كثيرون يعتبرون هذه ( الديموقراطية ) شيئاً مقدساً ويربطونها بالمثالية والنزاهة والعدل والإنصاف .. ثم يعرضون عليها كل شيء فإن كان ديموقراطياً نقبله وإلا فهو مرفوض .. بل حتى عند دفاعهم عن الدين الإسلامي نجدهم يصفونه بالديموقراطية ويتحرون تطابق الشرائع والأحكام مع أسس الديموقراطية ثم يستشهدون بتلك التطابقات - إن وجدت - وكأنها مديح له !!!


    وهذا من المغالطات الخطيرة بل من فخاخ الغزو الفكري الذي يقع فيها كثير من المسلمين المحبين لدينهم ..

    بالفعل هي من الامور التي يجب ان ننتبه اليها
    فهذه حرب المفاهيم والمصطلحات
    تجد المسلم المحب لدينه قد يفتخر ويقول اصلا الاسلام يتطابق مع اسس الديمقراطية وووو
    هذا يقع فيه من لا يعرف حقيقتها
    اما نحن وقد راينا جانب الجاهلية فيها فسنصير اكثر ادراكا لما نقول
    ثم نحن لدينا اسلامنا الدين الكامل ولنا به الفخر وحده



    عموماً أجد أن الكتاب مفيد جداً بل في غاية الروعة وأنصح الجميع بقراءته .. وأتمنى لهذا النادي مزيداً من التقدم وأن نلتقي مع كتب قيمة أخرى إن شاء الله ^_^


    نرجو ان يكون القادم من الكتب مثل هذا النوع
    ليكون لقاؤنا معها ممتعا ومفيداsmile


    مداخلتك كانت قيمةgooood
    ارجو ان يكون لك حضور هنا مع قراء الكتاب
    اخر تعديل كان بواسطة » رهينة الايام في يوم » 18-11-2009 عند الساعة » 22:01

  15. #14
    الى جميع قراء الكتاب


    لدي بعض النقاط حول الكتاب لاجل المناقشة


    اتمنى ان يشاركني القراء حولها


    في عجالة اقوم بسردها


    1


    -مسالة الحكم بغير ما انزل الله والفرق بينها وبين التشريع
    اي الفرق بين ان يكون الحاكم يحكم بغير ما انزل الله وهو مؤمن بانه في معصية
    وبين ان يضع هو قوانين تخالف ما انزل الله فيحلل ويحرم على هواه


    2


    -تبين في الكتاب ما مدى جاهلية الديمقراطية
    لكن استعمالها كمجرد آلية اي قضية الانتخابات والتصويت كمبدا الشورى في الاسلام هنالك مفكرين اسلاميين يشيدون الى هذا الامر ويكون طبعا الوحي فوق كل شيء
    فمثلا يكون هنالك برلمان فيه نواب عن الشعب يقومون بالتصويت للامور الغير محدد امرها والوحي يكون دائما هو فوقهم اذ لا امكانية ان يكون هنالك تصويت حول اباحة الخمر على سبيل المثال


    3


    -المسالة الاخيرة التي اشير اليها هي تلك المناهج العلمانية التي تحدث عنها الكاتب محمد قطب
    ياترى هل تجدون هذا الامر في مقرراتكم الدراسية
    فشخصيا انا اجدهdead


    ومن لديه نقاط لاجل المناقشة فل يتفضل بطرحها
    اخر تعديل كان بواسطة » رهينة الايام في يوم » 18-11-2009 عند الساعة » 22:15

  16. #15
    Never Mind vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الصوت الحالم









    مقالات المدونة
    2

    أفضل وصف - مسابقة مداد أفضل وصف - مسابقة مداد
    نجم القصص والروايات 2016 نجم القصص والروايات 2016
    مسابقة من المتحدث؟ مسابقة من المتحدث؟
    مشاهدة البقية

    السلام عليكم ..
    حسنا ، أعضاء نادي الكتاب ..
    طابت اوقاتكم بكل خير
    من الجيد أن باب النقاش لم يغلق بعد ..
    منذ طرح الفكرة و أنا أتردد إلى النادي بين الحين والآخر
    عزمت أكثر من مرة على أن أشارك و لكنني خفت من ان يكون
    انشغالي سببا لعدم قراءتي للكتاب في الفترة المحددة ..
    و بما أنني استطعت ان أقرؤه اليوم
    أحببت أن أشارككم أراءكم
    فأذنوا لي ^_^ << بطرح رأيي على الرغم من عدم كوني عضو في النادي

    الكتاب ذو فكر قيم جدا
    و أسلوبه محكم و سلس
    بوركتِ فلورا على فكرة عرضه للقراءة

    و بوركت أناملكِ أختي رهينة الأيام على التقرير
    و بالنسبة للمسائل التي قمتِ بطرحها

    1-في هذه المسألة سأستشهد بما قاله الأستاذ محمد قطب حرفيا :
    ليس كل من يحكم بغير ما أنزل الله خارجا من الملة ..فقد يكون
    متأولا و قد يكون مخطئا في اجتهاده و قد يكون عاصيا آثما كالقاضي المرتشي
    الذي يحكم في القضية بغير ما أنزل الله و لكنه حين يشرع بغير ما أنزل الله فيضع
    حراما و حلالا من تلقاء نفسه فهو خارج من الملة بالإجماع

    2- الديمقراطية : على الرغم من كل ما تحمله للناس من حقوق و ضمانات
    هذا ما لا يعارضه الاسلام و لكن ما يرفضه الاسلام و يصر على رفضه هو إعطاء
    اي بشر حق التشريع تحت مسمى الديمقراطية ..باختصار جاهلية الديمقراطية في أبسط صورة أنها كما تعطي
    للأفراد ضمانات ضد الدولة فهي تعزم على نشر الإلحاد من خلال المبدأ ذاته .
    السؤال ما حاجتنا للديمقراطية و قد كفل لنا الاسلام كل الحقوق و منها مساءلة الحاكم
    على الصغيرة قبل الكبيرة ؟.
    فأي ديمقراطية هذه التي تتيح للدولة العظمى اقرار الظلم برفع إصبعها في مجلس الأمن؟
    و تعطيها الحق في القضاء على شعوب تراها هي دون الجميع شعوب تستحق الإبادة ؟

    3- في المناهج المقررة التي درستها لا أذكر شيئا من ذلك
    و لكن ما تنشره وسائل الاعلام كفيلا بأن يحقق للعلمانيين رغبتهم

    السلام عليكم و رحمة الله
    نفع الله بكم الأمة
    دمتم بخير
    اخر تعديل كان بواسطة » الصوت الحالم في يوم » 20-11-2009 عند الساعة » 23:19
    أول إصدار لي في جرير وفيرجن
    attachment

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter