الى متى
سيبقى
ذلك الحقد الدفين الذي يملىء عينه ووجهه
ذلك الألم الذي يلاحقني من زاوية لأخرى
ذلك المرض الذي أقعدني فلا أعي ما أقول
الى متى
ستبقى
تلك الحادثة التي مهما انشغلت حتى انساها وقفت وقفة ملك الموت الذي لا مفر منه
تلك الاعين التي توجه سهامها نحوي بكل معنى تمني زوال النعمة عني حتى الموت
تلك الأنفس الخبيثة التي لا تملك الا ان تعترض على قدر الله في تسيير الامور
الى متى
سأبقى
ذلك الرجل الذي لا يستطيع الا أن يكون ناجحا في حياته
ذلك الحجر الذي يثبت على مبادئه دون حراك او تزحزح
ذلك الشخص الذي لا يقوى لأن يحزن احدا منه
تلك هي سياسة البشر الذين لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا ........
انهم اشباه البشر وليسوا بشر ......
انهم بحاجة الى ان يفهموا قانون هذه الحياة جيدا قبل الدخول في اي معركة خاسرة .....
المعركة التي لا يخوضها الا من عرف قيمة الحياة والصبر عليها وعلى مشاقها ......
لقد تعب الجسد واغمضت العين وشاب الشعر واحمرَّ الخد وتغير اللون حتى أن الرأس يكاد أن ينفجر من شدة الصدمة التي يمر بها هذا الانسان ....
الى متى الى متى .....
بقلمي





اضافة رد مع اقتباس







المفضلات