التعريف بمرض انفلونزا الخنازير
![]()
![]()
مرض انفلونزا (H1N1) وأعراضه:
إن مرض أنفلونزا (H1N1) عبارة عن مرض فيروسي معدي و أعراضه مشابهة لأعراض الأنفلونزا العادية وتشمل الحمى الخمول انعدام الشهية السعال سيلان الانف ألم في البلعوم آلام في الجسم، الصداع، البرد والقشعريرة والإرهاق. وقد تعرض البعض للإسهال والتقيؤ أيضا. المرض المنتشر حاليا هو مرض بشري بالدرجة الأولى و سمي حاليا أنفلونزا أ- أتش 1 ن 1 (حتى لو سمي تجاوزا انفلونزا الخنازير)
كيفية انتشار مرض انفلونزا (H1N1):
ينتشر عن طريق مباشر عند التعرض للفيروس المتواجد في الرذاذ المتطاير من الشخص المريض خلال سعاله او كلامه او ضحكه. أو عن طريق غير مباشر خلال لمس الاشياء والأسطح المحتوية على الفيروس ومصافحة اليد ومن ثم يلمس الشخص انفه بدون ان يكون قد غسل يديه.
إمكانية التقاط البشر لفيروس انفلونزا (H1N1):
فيروسات أنفلونزا الخنازير عادة لا تصيب البشر. ولكن حصلت إصابات بشرية متفرقة بأنفلونزا الخنازير حيث أن معظم هذه الحالات تحدث في الأشخاص الذين لهم اتصال مباشر بالخنازير. وبالإضافة إلى ذلك، كانت هناك حالات موثقة لنقل أنفلونزا الخنازير بين البشر. على سبيل المثال، من الواضح تفشي عدوى أنفلونزا الخنازير في الخنازير في ويسكونسن في عام 1988 أسفرت عن العديد من الإصابات البشرية، وعلى الرغم من عدم تفشي المرض نتج عن المجتمع، فإن هناك أدلة على وجود الأجسام المضادة الدالة على انتقال الفيروس من المرضى إلى العاملين الصحيين الذين كانوا على اتصال وثيق مع المريض.
مدى انتشار العدوى بانفلونزا (H1N1) بين البشر:
في الماضي، وردت تقارير إلى مركز مكافحة الأمراض بإصابة بشرية واحدة بعدوى فيروس أنفلونزا الخنازير تقريبا في كل سنة إلى سنتين في الولايات المتحدة ، ولكن من ديسمبر 2005 حتى فبراير 2009 ، تم الإبلاغ عن 12 حالة بشرية بعدوى أنفلونزا الخنازير.
كم من الوقت يبقى الشخص المصاب بأنفلونزا (H1N1)) ناقلا للعدوى؟
قد يبقى المصاب بأنفلونزا (H1N1) مسببا للعدوى لمدة سبعة أيام بعد ظهور المرض لديه ما لم يتم علاجه. أما الأطفال، ولاسيما الصغار منهم فأهم أكثر عرضة للتسبب في العدوى ونقلها إلى الآخرين لفترات أطول من سبعة أيام ما لم يتم علاجهم.أما بعد شفاء المريض فانه لا يعد ناقلا للعدوى يستطيع ممارسة حياته الطبيعية. إن الحرص الدائم على غسل الأيدي سيخفض احتمال انتقال التلوث من الأسطح المشتركة إلى البشر
هل يمكن الإصابة بأنفلونزا الخنازير عن طريق أكل لحم الخنزير؟
فيروسات أنفلونزا الخنازير لا تنتقل عن طريق لحم الخنزير أو منتجات لحمه. تناول الطعام المطبوخ من لحم الخنزير ومنتجاته آمن حيث أن الطهي في درجة حرارة 160 ° فهرنهيت يقتل فيروس انفلونزا الخنازير كما يقتل غيره من البكتيريا والفيروسات.
كم من الوقت يمكن للفيروس أن يستمر حيا خارج الجسم؟
قد يستمر الفيروس حيا على الأسطح الصلبة ليوم واحد أو يومين ولاسيما في الظروف الباردة أو حيث الرطوبة المنخفضة ولكن استعمال المنظفات المنزلية العادية سيزيل الفيروس.
ماذا نعرف عن انتقال أنفلونزا الخنازير من إنسان إلى أخر ؟
في سبتمبر 1988، أدخلت حامل (32 عاما سليمة مسبقا) إلى المستشفى بالتهاب رئوي وتوفيت بعد 8أيام و تم عزل فيروس أنفلونزا الخنازير H1N1 منها.وقد زارت المريضة قبل أربعة أيام من المرض معرض للخنازير حيث كانت الأنفلونزا متفشية على نطاق واسع بين الخنازير في متابعة الدراسات ، و 76 ٪ من العارضين للخنازير الذين تم اختبارهم للأجسام المضادة الدالة على الإصابة بعدوى أنفلونزا الخنازير كانت النتيجة ايجابية مع عدم حصول الإصابات الخطيرة بينهم.كما تشير دراسات إضافية إلى أن واحدة إلى ثلاث من العاملين الصحيين الذين كانوا على اتصال مع المرضى أصيبوا بأعراض خفيفة تشبه الأنفلونزا وكونوا الأجسام المضاد لأنفلونزا الخنازير.
كيفية تقليل انتقال العدوى بانفلونزا (H1N1) للآخرين:
يجب عليك اتخاذ الاحتياطات الوقائية العامة لمرض الأنفلونزا و التي تشمل:
- تجنب مخالطة االاخرين خلال فترة العدوى و اعزل نفسك في غرفة منفصلة، أما إذا لم يكن ذلك ممكنا، فيجب عليك البقاء لمسافة متر أو أكثر بعيدا عن الآخرين.
- تجنب التواجد في الأماكن العامة والمزدحمة والاقتراب الوثيق مع الآخرين.
- اغسل يديك جيدا بالماء و الصابون و بصورة متكررة ولاسيما بعد العطس أو السعال. كما أن منظفات الأيدي كحولية الأساس فعالة أيضا.
- تجنب لمس العين أو الأنف أو الفم باليدين إلا بعد غسلهما.
- قم بتغطية الأنف والفم بالمحارم (المناديل) الورقية أثناء العطس أو السعال
- احرص على التخلص من المناديل الورقية ( المحارم ) بعد الاستعمال في حاوية للقمامة مجهزة بكيس بلاستيكي.
- احرص على ممارسة العادات الصحية الجيدة مثل النوم لفترة كافية، و تناول أطعمة صحية و مغذية، و القيام بالأنشطة الرياضية بصورة مستمرة.
- تجنب العناق والتقبيل والمصافحة بالأيدي عند التحية
- تجنب التواجد في الأماكن المغلقة مع الآخرين
- استخدم الكمامات الواقية عند مخالطة الآخرين
- احرص على اتباع إجراءات النظافة الشخصية العامة
- حاول تحسين التيار الهوائي في مكان تواجدك عن طريق فتح الأبواب و النوافذ
- ابقي على المحيط نظيفا باستخدام أدوات التنظيف المنزلية المتوفرة.
- يجب عليك تناول الأدوية العلاجية حسب إرشادات الطبيب
- إذا ازدادت أعراض الأنفلونزا حدة فعليك بالاستشارة الطبية في أسرع وقت ممكن.
هل فيروس أنفلونزا الخنازير H1N1 نفس الفيروس البشري H1N1؟
لا. فيروس أنفلونزا الخنازير H1N1 مختلف جدا من حيث تحفيز المناعة عن الفيروس البشري H1N1 ، وبالتالي لقاحات الأنفلونزا الموسمية للبشر لن توفر الحماية من فيروس أنفلونزا الخنازير H1N1.
إجراءات يجب اتخاذها في حال وجود شخص مصاب أو مشتبه باصابته بانفلونزا (H1N1) بالبيت:
- عزل المريض في غرفة منفصلة، أما إذا لم يكن ذلك ممكنا، فيجب على المصاب البقاء لمسافة متر أو أكثر بعيدا عن الآخرين.
- قم بتغطية فمك و أنفك عند العناية بشخص مريض بالأنفلونزا، و يمكن الحصول على غطاء الفم و الأنف من الصيدليات أو استخدام المناديل الورقية التي يجب التخلص منها لاحقا.
- اغسل يديك جيدا بالماء و الصابون بعد كل اتصال بالمريض.
- حاول تحسين التيار الهوائي في مكان المريض عن طريق فتح الأبواب و النوافذ.
- ابقي على المحيط نظيفا باستخدام أدوات التنظيف المنزلية المتوفرة.
- يجب عليك تناول الأدوية الوقائية حسب إرشادات الطبيب
- إذا ظهرت عليك أعراض الأنفلونزا بعد مخالطتك للمصاب، فعليك بالاستشارة الطبية في أسرع وقت ممكن
التشخيص والعلاج
كيف يمكن تشخيص الإصابات البشرية بأنفلونزا الخنازير ؟
[color=#000000]لتشخيص أنفلونزا الخنازير (أ)إصابة، يجب أن تجمع عينات من الجهاز التنفسي بين أول 4 و 5 أيام من المرض( عندما يكون الشخص أكثر إفرازا للفيروس). غير أن بعض الأشخاص، وبخاصة الأطفال، قد يفرز الفيروس لمدة 10 أيام أو أكثر.
ما هي الأدوية المتاحة لعلاج أنفلونزا الخنازير عند الإنسان؟
هناك أربعة أنواع مختلفة من الأدوية المضادة للفيروسات المرخصة لاستخدامها في الولايات المتحدة لعلاج الأنفلونزا : amantadine, rimantadine, oseltamivir ,zanamivir في حين أن معظم فيروسات أنفلونزا الخنازير كانت تستجيب للأربعة أدوية ، وآخر سبعة أنواع من فيروسات أنفلونزا الخنازير المعزولة من البشر مقاومة لعقاري amantadine, rimantadine.
ارشادات عامة حول دواء أنفلونزا (H1N1) التاميفلو
هل توجد أدوية لمعالجة أنفلونزا (H1N1) (أنفلونزا الخنازير البشري )؟
نعم، هناك مضادات الفيروس مثل التاميفلو. إن العلاج بمضادات الفيروس ستعمل على أفضل وجه إذا بدأت بها فور تعرضك للمرض ( خلال يومين من ظهور الأعراض)
ماهو التاميفلو ولماذا يستعمل ؟
تاميفلو هو دواء يوصف للعلاج أو الوقاية من الانفلونزا. التاميفلو ينتمي إلى مجموعة من الأدوية تسمى "مضادات الفيروسات". هذه الأدوية تمنع انتشار فيروس الانفلونزا داخل الجسم وبالتالي تساعد على تخفيف أو منع الأعراض الناجمة عن عدوى فيروس الانفلونزا.
ماهي الاحتياطات اللازمة قبل اخذ التاميفلو؟
لا تأخذ تاميفلو إذا كانت لديك حساسية منه (إذا صرف لك مسبقا)و أخبر الطبيب إذا كنت تعاني من : - حساسية من أدوية أخرى - مشاكل في الكلى. وأخبر الطبيب أيضا عن ألأدوية الأخرى التي تناولتها في الآونة الأخيرة بما في ذلك الأدوية التي حصلت عليها بدون وصفة طبية. كما يجب إفادة الطبيب عن الحمل والرضاعة.
كيف تتناول التاميفلو؟
يجب تناول التاميفلو مع الماء - كما يمكن أخذه مع الطعام أو بدونه الا انه ينصح بأخذه مع الطعام للحد من فرصة الشعور بالغثيان أو القيء - تذكر ألا تكسر أو تمضغ الكبسولة - عند نسيان أي جرعة تناولها في أي وقت تتذكرها ماعدا إذا بقي ساعتين عن موعد الجرعة القادمة فلا تتناولها وعليك بأخذ الجرعة القادمة فقط ولا تأخذ جرعة مضاعفة لتعويض جرعة تم نسيانها.
هل يؤثر التاميفلو على القدرة علىالقيادة واستخدام الآلات؟
التاميفلو ليس له تأثير على قدرتك على القيادة أو استخدام الآلات
ما هي أكثر الأعراض الجانبية شيوعا؟
أكثر الآثار الجانبية للتاميفلو هي الغثيان والتقيؤ والإسهال وألم في المعدة والصداع. وهذه الآثار الجانبية تحدث في الغالب بعد الجرعة الأولى من الدواء وعادة ما تتوقف أو تخف حدتها باستمرار تناوله وينصح بأخذه مع الطعام للحد من الغثيان أو القيء
السلام عليكم
كل المذكور حفظتناهـ بالمدرسة
و شكرا على الموضوع
كيف نحمي أنفسنا
![]()
كيف يمكن الوقاية من اكتساب أنفلونزا(h1n1) من المريض ؟
لحماية نفسك يجب عليك اتخاذ الاحتياطات الوقائية العامة لمرض الأنفلونزا و التي تشمل:
1.تجنب مخالطة المريض خلال فترة العدوى.
2.اغسل يديك جيدا بالماء و الصابون و بصورة متكررة. كما أن منظفات الأيدي كحولية الأساس فعالة أيضا.
3.تجنب لمس العين أو الأنف أو الفم باليدين إلا بعد غسلهما.
4.تجنب العناق والتقبيل والمصافحة بالأيدي عند التحية
5.تجنب التواجد في الأماكن المغلقة مع المريض
6.إذا ظهرت عليك أعراض الانفلونزا فعليك بالاستشارة الطبية في أسرع وقت ممكن
7.يجب عليك تناول الأدوية الوقائية حسب إرشادات الطبيب
كيف تحمي نفسك والآخرين من أنفلونزا H1N1
![]()
كيف يمكن الوقاية من المرض في حالة وجود شخص مصاب أو مشتبه بإصابته بأنفلونزا (H1N1) بالبيت؟
إعزل المريض في غرفة منفصلة، أما إذا لم يكن ذلك ممكنا، فيجب على المصاب البقاء لمسافة متر أو أكثر بعيداً عن الآخرين.
قم بتغطية فمك وأنفك عند العناية بشخص مريض بالأنفلونزا، ويمكن الحصول على غطاء الفم والأنف من الصيدليات أو استخدام المناديل الورقية التي يجب التخلص منها لاحقاً.
اغسل يديك جيداً بالماء والصابون بعد كل اتصال بالمريض.
حاول تجديد الهواء في مكان المريض عن طريق فتح الأبواب والنوافذ.
ابقي على المحيط نظيفاً باستخدام أدوات التنظيف المنزلية المتوفرة.
تناول الأدوية الوقائية حسب إرشادات الطبيب.
إذا ظهرت عليك أعراض الأنفلونزا بعد مخالطتك للمصاب، فعليك استشارة الطبيب في أسرع وقت ممكن.
ما هي طرق الوقاية من مرض H1N1؟
إن أفضل طريقة لتفادي الإصابة بإنفلونزا H1N1 أو لتفادي نشرها بين الناس هي اتخاذ الاحتياطات الصحية المعقولة كغسل اليدين بانتظام وهناك براهين قوية على أن غسل اليدين بانتظام ولأكثر من أربع مرات في اليوم يمنع انتشار أمراض كحالات الإنفلونزا أو نزلات البرد ومن المفترض أن تساعدك التدابير التالية لحفظ الصحة على منع انتشار إنفلونزا الخنازير:
قم بتغطية أنفك وفمك عندما تسعل أو تعطس باستعمال منديل إن أمكن ذلك.
تخلص من المناديل المستعملة سريعاً وبشكل مناسب.
قم بتنظيف الأسطح الصلبة والتي يتم لمسها باستمرار كمقابض الأبواب وأسطح المطبخ باستخدام المنظفات العادية وعلى نحو متكرر.
تجنب قدر الإمكان العناق والقبلات والمصافحة ما دام الوباء مستمراً.
هل هناك إرشادات معينة للمسافرين لوقايتهم من H1N1؟
إذا كان السفر ملحاً، فيفضل اتخاذ الاحتياطات التالية:
مراجعة وضع الدولة المراد السفر إليها.
الحرص على إجراءات النظافة الشخصية العامة.
تجنب الأماكن المكتظة بالناس قدر الإمكان.
مراجعة الطبيب عند الشعور بأعراض الإنفلونزا سواء خلال السفر أو عند العودة.
إتباع الإرشادات الصحية.
لقاح (H1N1)
نشرة تعريفية بلقاح انفلونزا الخنازير
للحجاج
حج مبرور خالي من الامراض المعدية
للمسافرين
هل يمكن السفر بأمان؟
لا توصي منظمة الصحة العالمية، في الوقت الحاضر، بفرض أيّة قيود على حركة السفر جرّاء فاشية الأنفلونزا من النمط A/H1N1. والمعروف أنّ السفر الدولي بات يشهد حركة سريعة، حيث أصبح الناس يزورون مختلف مناطق العالم بأعداد كبيرة. وعليه فإنّ الحدّ من حركة السفر وفرض قيود عليها لن يؤثّر كثيراً في وقف انتشار الفيروس، بل من شأنه إرباك المجتمع الدولي.
وقد تم، فعلاً، تأكيد وقوع حالات من الأنفلونزا من النمط A/H1N1 في كثير من مناطق العالم. ولا بدّ التركيز، في الوقت الراهن، على الحدّ من آثار ذلك الفيروس إلى أدنى مستوى ممكن بالتعجيل بأنشطة الكشف عن الحالات وتزويد المرضى بخدمات الرعاية الطبية المناسبة، بدلاً من السعي إلى وقف انتشاره على الصعيد الدولي. وبالإضافة إلى ذلك، ومع أنّ تحديد علامات الأنفلونزا وأعراضها بين المسافرين من تقنيات الرصد الفعالة، فإنّها لا تضمن أيّة فعالية في الحدّ من انتشار الأنفلونزا لأنّ الفيروس قادر على الانتقال بين البشر قبل ظهور الأعراض. وتشير البحوث العلمية القائمة على النماذج الرياضية إلى أنّ فرض قيود على حركة السفر من التدابير التي لا تعود إلاّ بالقليل من المنافع فيما يخص وقف انتشار المرض، بل أنّها لا تعود بأيّة منافع على الإطلاق في هذا المجال.
وقد أكّدت هذه النظرية السجلات التاريخية لجوائح الأنفلونزا السابقة، فضلاً عن تجربة المتلازمة الرئوية الحادة الوخيمة (سارس).
ويمكن للمسافرين حماية أنفسهم وحماية غيرهم باتّباع التوصيات البسيطة المتعلقة بالسفر والهادفة إلى توقي انتشار العدوى. وينبغي للمرضى إرجاء رحلاتهم، كما ينبغي للمسافرين العائدين الذين تظهر عليهم أعراض المرض التماس العناية الطبية. وتدخل تلك التوصيات ضمن تدابير الحيطة التي يمكنها الحدذ من انتشار الكثير من الأمراض السارية وليس الأنفلونزا من النمط A/H1N1 فقط.
كيف يمكنني حماية نفسي من الأنفلونزا من النمط A/H1N1 أثاء السفر؟
ينبغي للمرضى إرجاء الرحلات التي يعتزمون القيام بها. وينبغي للمسافرين العائدين الذين تظهر عليهم أعراض المرض الاتصال بالجهة التي اعتادوا التماس الرعاية الصحية منها.
ويمكن للمسافرين حماية أنفسهم وحماية الآخرين باتباع ممارسات وقائية بسيطة تنطبق أثناء السفر وفي الحياة اليومية.
للقطاع المدرسي
[align=center]دأبت خدمات الصحة المدرسية بوزارة الصحة على دعم كافة المبادرات الصحية التي تهدف إلى ضمان ت حقيق أعلى مستوى صحي للطلبة في المدارس بتوجيه ممرضي الصحة المدرسية المتواجدين بالمدارس.
وحرصاً منا على سلامة الطلبة في خضم ما يمر به العالم من تفشي انفلونزا h1n1، وتزامناً مع الحملة التوعوية الوطنية، طرحت خدمات الصحة المدرسية بوزارة الصحة هذا البرنامج الوقائي التوعوي والذي يهدف إلى:
1. وضع خطة واضحة للتعامل مع هذه الأزمة.
2. عمل حقيبة * متكاملة عن مرض h1n1 لجميع ممرضي وممرضات الصحة المدرسية.
3. نشر الوعي الصحي وحث الطلبة على المحافظة على النظافة العامة من خلال العيادات المدرسية.
4. التعاون والمشاركة مع المؤسسات والهيئات الوطنية والخاصة في المساهمة للحد من انتشار هذا المرض.
الخطة العامة
1. إصدار تعميم يوضح كيفية التعامل مع الطلبة المصابين أو المشتبه بإصابتهم في المدارس الحكومية والخاصة.
2. التعاون والتنسيق المشترك مع وزارة التربية والتعليم بشأن الحملة الوقائية لمكافحة انفلونزا الخنازير.
3. تزويد ممرضي الصحة المدرسية بالمادة العلمية والملحقات وحثهم على تكثيف البرامج التوعوية في بداية العام الدراسي.
4. العمل على توفير المعدات المعقمة والمطهرة للأيدي بالمدارس
* محتوى الحقيبة
• كتيب إرشادات عن طريق غسل الأيدي.
• قرص مرن يحمل المحاضرات التوعوية.
• ملصق يوضح الإرشادات .
إرشادات خاصة للمدرسين والمرشدين للحد من انتشار أنفلونزا h1n1
• انصح وشجع الطلبة على تغطية الفم والأنف بالمناديل الورقية في حال السعال أو العطس، وفى حال عدم تواجد المناديل الورقية أن يغطي فمه وانفه بالكوع بدل من اليدين.
• اعمل على تذكير الطلبة بضرورة نظافة اليدين بشكل مستمر، ووفر لهم الوقت الكافي لغسل اليدين والصابون السائل أو السائل المعقم.
• كن القدوة الحسنة للطلبة بممارسة السلوكيات الصحية الجيدة عند السعال والعطس.
• راقب الطلبة المرضى وإرسالهم مباشرة إلى الفريق المعني بالأمر.
• على الطلبة المرضى أن يبقوا في البيت حتى 24 ساعة من اختفاء الحرارة من دون اخذ دواء الخافض للحرارة.
• عليكم بتنظيف الأسطح والأدوات المشتركة والتي تستخدم باستمرار مثل الأدراج والأقلام، لوحة المفاتيح، الكمبيوتر،مقابض الأبواب....).
• على المدرسين والمدرسات المرضى البقاء في المنزل في حال ظهور إعراض الأنفلونزا حتى 24 ساعة من اختفاء الحمى من دون اخذ دواء الخافض للحرارة.
• إذا كنت من الفئة ذو الخطورة العالية (المصابين بالإمراض المزمنة، الربو، السكري، إمراض القلب، الحوامل) يجب مراجعة الطبيب فور ظهور إعراض المرض..
لأولياء الأمور
إرشادات لأولياء الأمور حول أنفلونزا H1N1
أعزائنا أولياء أمور الطلبة:
كما تعلمون فإن أنفلونزا H1N1 ينتشر بسرعة من شخص إلى آخر. لذا نحن نتخذ الخطوات الضرورية للحد من انتشار المرض في المدرسة نحن نرغب أن تضل المدرسة مفتوحة وفعالة بصورة طبيعية خلال هذه الفترة.
ولكننا نحتاج لمساعدتكم لحماية أبنائكم هناك بعض الخطوات العملية للحد من انتشار الأعراض :
• مارس نظافة اليدين جيداً عن طريق غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون وخاصة بعد السعال والعطس ، كما أن استخدام المعقم السائل لليدين له فاعلية .
• ارشد المصابين بضرورة تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس بالمناديل الورقية، وان لم تتوفر المناديل يجب العطس أو السعال في الكوع أو الكتف وليس في اليدين.
• لا تدع ابنك يداوم المدرسة في حال مرضه (حمى احتقان في الحلق، سيلان الأنف ، السعال ، تقئ ، الإسهال ) على أن يكون في المنزل حتى 24 ساعة من انخفاض الحرارة دون أخذ دواء خافض للحرارة. حيث أن بقاء المريض في المنزل يعني بقاء الفيروس بدل من انتشاره.
• ضع الشخص المصاب في المنزل في غرفه معزولة على قدر المستطاع للحد من انتشار الفيروس، على أن يكون شخص واحد فقط يهتم بالمصاب.
• تابع حالة المريض بقياس درجة حرارته . إن الحمى تعنى ارتفاع درجة الحرارة أكثر من ْ37.8C ، وفي حال عدم وجود جهاز ثرمومتر في المنزل فإن شعور المريض بالحرارة أو إحساسه بالعرق واحمرار الوجنتين تعنى إصابته بالحمى.
• راقب العلامات الطارئة التي تستدعى أخذ المريض فوراً إلى المستشفى وهي :
- التنفس السريع والصعب.
- ازرقاق في لون الجلد.
- عدم القدرة على شرب السوائل الكافية .
- عدم التبول أو عدم وجود دموع في حال البكاء.
- القيء شديد.
- عدم الاستجابة للآخرين.
- الإحساس بالضغط والألم في الصدر أو البطن أو كليهما.
- دوخة مفاجئة.
- عدم التركيز الذهني.
- تحسن في أعراض الأنفلونزا ثم ظهور مفاجئ للحرارة والسعال.
• تأكد من طبيب العائلة عن العناية الخاصة التي تحتاجها الفئة الأكثر عرضه للخطورة وهم:
- الأطفال أقل من 5 سنوات.
- الحوامل.
- المصابين بالأمراض المزمنة مثل (الربو ، السكر ، إمراض القلب ،المصابين بفقر الدم المنجلي والمصابين بالثلاسيميا , الفشل الكلي أو ذوي المناعة ضعيفة ).
- كبار السن 65 سنة أو أكثر.
- المدخنين
- السمنة المفرطة
• انصح المصاب بلبس القناع الواقي (إن كان متوفر لديك) عند مخالطته لأفراد الأسرة.
• انصح المصاب بالراحة وتناول كمية كافية من السوائل .
إرشادات لأولياء أمور الطلبة ذوي الفئة المعرضة للخطورة حول أنفلونزا H1N1
عزيزي ولي الأمر:
إذا كان أبنك أو ابنتك من الفئة الأكثر عرضه للخطورة فلا بد من حمايتهم من مضاعفات مرض انفلونزا H1N1 وهذه الفئة هم:
- الأطفال أقل من 5 سنوات.
- الحوامل.
- المصابين بالأمراض المزمنة مثل (الربو، السكر، إمراض القلب , المصابين بفقر الدم المتجلي أو الثلاسيميا).
- من لديهم ضعف في جهاز المناعة أو يتناولون أدوية تضعف مناعتهم.
- كبار السن 65 سنة أو أكثر المدخنين
- السمنة المفرطة
إذا كان أبنك أو ابنتك من الفئة الأكثر عرضه للخطورة فلا بد من حمايتهم من مضاعفات مرض انفلونزا H1N1 وهذه الفئة هم:
• التأكد من أن ابنك يمارس غسل اليدين جيدا بالماء والصابون أو السائل المعقم لمدة 20 ثانية وخاصة بعد السعال أو العطس.
• انصح ابنك / ابنتك بتغطية الفم والأنف باستخدام المناديل الورقية ، وفي حال عدم تواجد المناديل الورقية انصحه بالعطس في الكوع وليس اليدين.
• نظف باستمرار الأسطح والأدوات التي يستخدمها ابنك بمواد التنظيف المعتادة.
• في حال اشتداد انتشار مرض الأنفلونزا في المجتمع ينصح بعدم مشاركته في التجمعات العامة .
• راجع الطبيب المعالج للاستشارة والتطعيم ضد الأنفلونزا H1N1 (إذا توفر في المملكة).
• راقب باستمرار ظهور أعراض المرض على ابنك / ابنتك :-
a. (الحمى، الكحة، احتقان الحلق، سيلان الأنف، ضعف عام، الشعور بالألم والإرهاق).
b. ارتفاع في درجة الحرارة ( 37.8 أو أكثر ) وإذا لم يتوفر لديك الثرمومتر بالبيت راقب ظهور أعراض الحمى ( الشعور بالسخونة، احمرار الوجنتين، التعرق والقشعريرة) .
• راقب العلامات الطارئة التي تستدعى أخذ المريض فوراً إلى المستشفى وهي :
- التنفس السريع والصعب.
- ازرقاق في لون الجلد.
- عدم القدرة على شرب السوائل الكافية .
- عدم التبول أو عدم وجود دموع في حال البكاء.
- القيء شديد.
- عدم الاستجابة للآخرين.
- الإحساس بالضغط والألم في الصدر والبطن .
- دوخة مفاجئة.
- عدم التركيز الذهني.
- تحسن في أعراض الأنفلونزا ثم ظهور مفاجئ للحرارة والسعال.
• في حال ظهور أعراض المرض لدى ابنك / ابنك:-
1- راجع اقرب مركز صحي فوراً.
2- بقاء المصاب في المنزل حتى 24 ساعة من زوال انخفاض الحرارة بدون أخد دواء خافض للحرارة وللدوام يستلزم اخذ شهادة طبية من الطبيب يبين فيها خلوه من المرض.
3- دع ابنك في غرفة معزولة بعيده عن أفراد العائلة أن أمكن على أن يكون شخص واحد فقط يهتم بالمصاب.
للحوامل والرضع
لقد تبين من الاوبئة السابقة بان نسبة اصابة المراه الحامل بالمرض ومضاعفاته اعلى من مثيلاتها من النساء الغير حوامل وكذلك هي الحالة مع مرض الانفلونزا, في هذه الحالة تكون الاعراض مشابهة لاعراض الانفلونزا العادية وقد تمر بسيطة وعادية في اغلب الاحيان ولكن في احيان اخرى قد تكون أكثر شدة وتؤدي للالتهابات الرئة وقد يؤثر ذلك على سلامة الجنين ولذلك يجب ان يكون الاهتمام أكثر بالامراة الحامل في هذه الظروف.
في حالة اصابة المراة المرضع بالانفلونزا فليس عليها ان توقف رضاعة الطفل وذلك ليتمكن من الحصول على الاجسام المضادة للانفلونزا والي يفرزها حليب الام. ويمكن للمراة أن ترضع طفلها من ثديها مباشرة مع اتخاذ كافة الاجراءات الوقائية من غسل اليدين وتغطية الفم والانف اما بالقناع او المحارم الورقية وقد يساعد احيانا وضع حاجز من قماش بين الام والطفل في حال الرضاعة. في حالة قيام المراة بارضاع الطفل بالحليب الصناعي او بشفط حليبها ووضعه في الرضاعة فمن الافضل ان تجعل شخص اخر لا يعاني من المرض ان يرضع طفله ويقوم برعايته.
في حالة اصابة الطفل بالانفلونزا يجب ايضا الاستمرار في ارضاعه ولانه في هذهالحالة يحتاج لكمية اكبر من السوائل فمن الافضل ارضاعه بعدد مرات اكثر واذا كانت حالته الصحية تمنعه من الرضاعه فيمكن مساعديه يشفط الحليب واعضائه بقطارة او كوب.
يمكن للام الحامل والمرضع استخدام مضاد الفيروسات للعلاج دون أن يؤثر على الطفل او الجنين
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات