1430/10/20 ........... مر وقت طويل منذ ذلك اليوم المشؤوم ............ لازلت أشعر و كأنه حصل في الأمس ........... الألم لم يختلف بل لا زال هو نفسه منذ ذلك اليوم ........... و لازلت محتارا بشأن ماذا فعلت حتى أعذب هكذا ......... حتى يتم إستغلالي و اللعب بمشاعري هكذا دون أدنى إحساس بالذنب أو أي إحساس على الإطلاق ......... قولي لي
........ بحق كل شيء ماذا فعلت حتى أعامل و أعذب هكذا ؟؟؟!!!! كل ما فعلته أنني ....... أنني .......
.........أحببتك ... أحببتك بكل صدق ...... أحببتك بكل ما لدي ....... أحببتك بكل ذرة مني و بكل جزء مني ... أحببتك بكل ذرة من وجودي ....... لم أحب أحدا أو أي شيء كما أحببتك أنت ....... أعطيتك كل شيء ..... لم يبقى مني شيء لم أعطك إياه ........ وهبت نفسي لك ....... وهبت و سخرت نفسي لك بمعنى الكلمة ........ أعطيتك نفسي و أفكاري و قلبي ووجودي ووقتي وذكرياتي و كل شيء ........ حتى أنني إشتريت و نسقت بطاقة معايدة أو أياً كان ما تسمونها و كتبت بها جميع مشاعري و أفكاري تجاهها ..........
........ و إعتقدت من شدة يأسي و بؤسي أن هذه الكلمات و هذه المشاعر ستصل لك بطريقة ما حتى لو كنت بعيدة عني ...........
!!! يالي من غبي !!! أنا الأحمق الذي طوال الوقت ممزق و ينزف من الداخل و يحس بالذنب فقط لأنني لست بجانبك !!!! و أنا الغبي الذي يظل طوال الوقت يتعذب و يتألم قبل أن ينام لأني أريد و أحتاج أن أنام معك و أكون بجانبك و أستيقظ كل يوم لأرى وجهك يشع و أشعة الشمس عليه و شعرك ينعكس عليه نور الشمس و كأنه يضيء و يكون عندي سبب أستيقظ لأجله !!! و أنا الغبي الذي ظل يردد في نفسه كالمجنون طوال الوقت و يقول في نفسه : ........... إذا ذهبت و كنت عندك و مهما صرفت من مال و مهما ضحيت به و تركت لأكون معك و أراك أن أول ما تظهر أي علامة من علامات الرفض على والدك فسأحزم أمتعتي و أرحل دون كلمة و بأسرع ما يمكن لأني أعرف أن آخر شيء تريدين أن تريه في حياتك هو أن تري والدك و الشخص الذي تحبينه إن كنت كذلك يتشاجران أمام عينيك !!!!! و أنا الغبي الأحمق الأبله الذي أقسم و قطع وعدا على نفسه أن أموت إذا جعلتك مخيرة بيني و بين والدك أو أجبرتك على الإختيار بيني و بين والدك !!!!و أنا الغبي الذي من دون سبب و من العدم تبدأ عيناه بذرف الدموع أو البكاء من شدة حبي لك و حاجتي لك !!! أنا لا أمزح أو أكذب !!! فجأة و من العدم و أنا بالسرير أبدأ بالبكاء أو تدمع عيناي إما لأنني أشتاق لك و أفتقدك و أحبك لدرجة غير طبيعية و إما لأنك جرحتني عميقا !!!!! و أنا الغبي الذي من شدة خوفه عليك و إهتمامه بك ظل يقول في نفسه : إذا ماتت فأنا سأموت و إذا حصل لها شيء ما فيجب أن يحصل لي المثل و الموت فقط طريق لكي أصل إليك !!!! و أنا الأبله الذي يظل يقول في نفسه طوال الوقت و طوال اليوم :
........ إختارتني أنا ......أنا من بين كل الناس ..... إختارتني أنا ....... ووواااااوو ....... أنا أكثر مخلوق حي محظوظ في الوجود ......من بين كل الناس ...... من بين الجميع ....... من بين كل أحد في العالم ....... إختارتني أنا ...... أنا ........
و كم أنا غبي لقولي ذلك !!!!!!!! لم أحس يوما أنني محرج من نفسي و في قمة الغباء هكذا !!!!!! و أنا الغبي الذي يحلم بك و يتخيلك كل يوم بكل أمل و يأس و بؤس !!!!! أحببتك بكل صدق !!!! أعطيتك كل جزء و ذرة مني !!!!! وهبت نفسي لك إتنا !!!! أتعرفين و تفهمين ما معنى ذلك ؟؟!!!! جعلت من نفسي ملكاً لك !!!! فعلت كل ذلك لك و لأجلك و بماذا أكافئ أو أجازى ؟؟؟!!!! يتم رفضي و صدي و بل معاقبتي بكل برودة و آلية وبدون أي إحساس فقط لأنني أحببتك بكل صدق !!!! و لم تتوقفي عند هذا الحد !!!! بل ظللت تجرحينني بلا توقف كالمجنونة المسعورة !!!!!!! كل ما فعلته أنني أحببت !!!!!
هل هذا خطأ كبير لهذه الدرجة ؟؟؟!!!! و كل ما حاولت فعله أن أشرح لك أنك جرحتني عن عمد و أن تعتذري و لا تفعلي هذه الفعلة الشنيعة القذرة مجددا !!!! لكنك لم تتوقفي !!! وواصلت جرحي بلا توقف كالآلة !!!! حتى أنها قالت أنها تكرهني !!!!!!!! أتتخيلون ذلك ؟؟!!!!!! هذا عكس الحب تماماً !!!! و جلبت الحثالة الإثنين الذين هكروها و تحرشو بها و شتموها و قالو لها : حقيرة !!! و حثالة ثالث كان يسمي نفسه "" صديقي "" الذي ضربني و طرحني أرضا و لم أستطع شيئا لأني كنت في بيت والدته و والده و لا أستطيع ضربه و هم موجودين !!!!! أضافت كل هؤلاء الحثالة قذارة الأرض لنفس المحادثة !!!!! أتتخيلون ذلك !!!! كل هذا فقط لأني حاولت أن أقول لها و أشرح لها أنها جرحتني !!!!!!! و هي التي وعدت بأننا سنبقى مع بعضنا مهما حدث !!!!!! في ذلك اليوم الذي جرحتني فيه أول مرة خربت و تهدمت حياتي بمعنى الكلمة ........ كل شيء تحول للأسوأ و الدليل أن هناك مطعم مكدونالدز علي المرور به لأصل إلى المقهى و لم يحصل معي أبدا ما سأقوله الآن : ...... عند طريق عودتي لبيتي و بعد جرحي و مروري بالمطعم ....... أخرج أحدهم رأسه من السيارة و بصق على الأرض و هو ينظر إلي بقصد إهانتي لأني ألبس الأسود ( مختلف عنه ) و أطفال يسخرون مني و هم على دراجاتهم ليذكروني بطفولتي التعيسة التي حتى لا يمكن تسميتها بهذا الإسم البريء .......رجعت محطما لبتي و كان شكلي هكذا تماما .........
و أنا أجر معي بقايا الحطام الذي حطمته في داخلي ........ و عندما دخلت غرفتي ....... جلست على السرير كالجثة الهامدة ....... و من شدة الألم الذي خلفته ورائها أخذت السكين ووجته لصدري بهدف أن أغرزه فيه ..........
و كان القصد أن أموت لأن فعلتها دلت على أنها لا تحبني ..... فلهذا فعلت تلك الفعلة ....... هي سبب وجودي ..... ما أعيش لأجله ....... فما الفائدة أني حي إذا هي لم تكن تحبني ........ لهذا قررت الإنتحار ....... ظللت أغرز السكين في صدري بهدف أن أموت لكنني لم أستطع ...... نزفت لكنني لم أمت أو أصاب بجروح داخلية خطيرة .......... أما الجرح الثاني ......... فبلكاد أذكر أي شيء عنه من شدة الألم الذي أحسست به بذلك الوقت أو الألم الذي يسببه تذكري له و معاودة المشهد الؤلم مرة أخرى ....... لا أذكر إلا قطع ....... أجزاء .......... مبعثرة ......... لا أذكر كثيرا عن البداية أو الوسط أو النهاية ........... لكن في البداية ...... بداية المحادثة ...... أذكر أن الساعة كانت 11:20 ليلا ......و أنني تقريبا في البداية قلت أن هذا اليوم سيتقرر فيه كل شيء و نحل جميع مشكلاتنا و شيء من هذا القبيل .......... و بعدها لا أذكر الكثير ...... لكني متأكد من شيء واحد ...... بعد البداية بقليل ...... إكتشفت أنها كانت تكذب علي من بداية علاقتنا حتى الآن ........ طوال هذا الوقت ............. و كعادتها الكاذبة و المتهربة عندما كشفت كذبتها أمامها أتدرون ماذا كانت الحجة الواهية أو حركتها المعتادة ......... قالت بكل برودة ووقاحة و إستغلال : ...... حبيبي لننسى ما حدث و نبدأ صفحة جديدة ..........
و كانت تتهرب أمام عيني و تكذب علي و لم أصدق ذلك ........ و لم تقل آسفة لأني كذبت عليك أو أي شيء لكذبها على طوال هذا الوقت ......... أنا أرسلت لها أكثر من 35 رسالة لغير متصل بغض النظر عن أي إيميل خلال 2-3 أشهر أو أكثر بقليل و كل منها طويلة و فيها تعبيري لحبي لها و جنوني بها بأشكال و أنواع عدة ........ لم أترك إحساس أو شعور أو فكرة أو أي شيء إلا وقلتها لها وعبرت لها عن كل شيء في داخلي ........ وبعد كل هذا الوقت كانت تكذب علي بكل برودة و تقول بكل براءة : لم تصلني أية رسائل !!! ....... و بعد كشفي لكذبها بقليل كانت تريد مني أن أخبرها بشيء ما ومن ثم قررت أن أجرب كلمات التهرب خاصتها عليها ....... و بعد فترة قلت لها أنني سأخبرها لكن بشرط أن تعدني أنها لن تتهرب مجددا من حل مشاكل الكذب و إخفاء الأمور و برودتها الغير طبيعية ............... و بعدها قالت كأنها لم تكذب علي يوماً : ألم تعد تثق بي ؟؟!!! قلت لا لم أعد أثق بك بعدما كذبت علي و لأنك كاذبة !!! و بعدها جن جنونها و أصابتها نوبة صرع و قالت لي : أكرهك !!!!!!! و بعدها صدمت كما لم أصدم في حياتي
........... لكنها لم تتوقف عند هذا الحد ........ بل أضافت الإثنين الحثالة قذارة الأرض الذين هكروها و شتموها و قالو لها حقيرة !!!!! و حثالثة ثالث كان يسمي نفسه "" صديقي "" و كلهم في نفس المحادثة !!! و قلت لها و ترجيتها و توسلت إليها و ظللت أتوسل لها و أنا أقول :
!!!! أرجوك توقفي أنا أتوسل إليك !!! لا أعرف ماذا أفعل غير التوسل !!! أنا أتوسل إليك سأفعل ما تريدينني أن أفعل !! سأفعل أي شي لكن أرجوك توقفي !!!!!!! ....... لكنها لم تتوقف بل ظلت تضحك و تقول : هههههههههه كفى مزاحا !!! لقد إنتهى الأمر !!! ....... و ظللت أتوسل لها بكل يأس و هي تقول : إنتهى الأمر !!! و تضحك ....... حتى أنني قلت لها : سأصور نفسي و أنا عار !!! سأفعل ذلك هناك حمام بالمقهى سأدخل و أصور نفسي أنا جاد !!!! لكنها ظلت تعبر الأمر مزاحا و تضحك كالمجنونة و تكلم الحثالة الذين أهانوها و شتموها و إنتهكو خصوصيتها كأنهم ........ كأنهم ........ لا أدري بماذا أسمي هذا الشيء أو أصفه ........ ظللت أتوسل إليها بجميع الأشكال و الطرق لفترة لكنها لم تتوقف ......... ظلت تجرحني دون توقف و دون أي أدنى إحساس كالآلة ....... لو كان لديها أي ذرة مشاعر إنسانية أو كانت إنسانة تملك أحساسيس و مشاعر لكانت توقفت لشعورها بالألم تجاه من تحب إذا كانت كذلك أو الشعور بالذنب ........ لكن لا ...... لم تتوقف .......























































المفضلات