يال جمال الطبيعة الخادع
يال روعة الحياة الغدارة
ما ألذ الوحدة
ما أروع الظلام
ما ألذ المناجاة
في سكون الليل
في سكون الظلام
ترى العشقين في الليل كالشمعة
تبكي و تحرق نفسها بلهفة للّقاء
ولكن هيهات....هيهات
فلا من يستحق هذا البكاء
ولا من يستحق هذا العشق
لا أحد إلا الله ..... إلا الله
إلى ما انتظاري .........؟
و حزني على ما مضى
وبعدي عن الصحب و الأصدقاء
فالصداقة اقترنت بالخيانة
فأنجبا صداقة حطمت الصدق
وذاك الذي أمام الناس شيخ عابد
وبينه و بين نفسه إبليس رجيم
يفعل ما لا يطيقه الناس
ما ألذ الموت...........
و البعد عن الناس
ما ألذ الوحدة
تداخلت أفكاري ببعضها
فتوقف عقلي و لساني
ولكن قلبي لم يتوقف الآن
فقد توقف و احترق منذ سنين
وا شوقاه إلى ..................




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات