لا زلت أذكر تلك النظرات لم أرها لكني شعرت بها
تخترق ظهري لتصل إلى قلبي المسكين
الذي شعر بالرهبة من ذلك الحين
..............في.ذلك الحين أصبحت أسيرة تلك العينين
التي كلما نظرت إلي شعر قلبي وكأنه يهوي
إلى وادي سحيق
وارتعدت أطرافي
وأصبحت عيناي تفيض شوقا
كنهر فاض من ضفتيه
بعد هطول غيث مخيف ,
ماعدت أعرف مامعنى كلمة أنا
فقد اصبحت (هـ)
اصبحت لا أطيق الفراق ساعة
أصبحت أدعوا (لـ )أكثر من نفسي
لم أعد أمتلك عقلي وقلبي
بل أصبحا ملكالشخص أخر
شخص لم يعد يتركني
ولا بعد طول سهر
ويزورني في أحلامي
فأستيقظ أطلبه
فغيابه آثار في نفسي المتاعب
وأصبح الشرود يكسو ملامحي
حتى كادت تتميز بهذا الطابع
فضلت الإنطواء بنفسي على مقابلة الأخرين
ضحكاتي صارت جوفاء خاوية
أشبه بالبكاء لا معنى لها
لأنها ليست من قلبي
فقلبي مشغول بشخص طال بعده وغيابه
وقد أصابني الملل من طول الإنتظار
فإلى من أشكو بثي وحزني سوى رب
الخلائق ليزيح هذا الهم عني
ويعيدني شخص متفتح
بعد ان اصبحت شاحبا ذابلا
لا يريد لأحد ان ينظر أليه




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات