شكرا على الموضوع الرئع........
وكلّ طفلٍ، في كفّه حجرٌ..
الحجر بات خبزا.. هذا ما تراءى لي
وربما سلاحا كما نرى .. يتخذ الحجر مقلعا في وحدته يفقأ بها مرارة الغربة
:
هل حقا شعر الشاعر بسرور وراحة عندما رأى الطفل يبكي ..
ام الراحة ان العالم لا زال به اجابات على التساؤل ،، ولا زال به رمق من شعور
"هذه هي اللامبالاة"
وهذا ما فعله الكاتب.. رأى شخصا لا علاقة له به ولم يساعده.. :]
صحيح أن مساعدة انسان تعرفه تختلف عن مساعدة انسان لا تعرفه.. لكن هذا لن يغير معنى اللامبالاة
والتصرف اللامبالي لكثير من الناس هنا..
فيكون كل ما يرونه في الحياة: "نفسي" .. وأنانية النفس ليس من الضروري أن ترتبط بذات الشخص وجسده فقط..
قد تكون أيضا تعصبا إلى نسله.. فهم منه وسيحملون اسمه.. فيكترث لهم دون غيرهم.. "فليذهب الاخرون إلى المزابل.. لا يهم!"
اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت
The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي
هذه التيمة تتكرر كثيرا ..!
على غرارها أيضا تلك الـ" قفشة" اللطيفة والمحزنة لمطر يققول فيها ..
قال لزوجته: اسكتي, و قال لابنه: انكتم.. صوتكم يجعلني مشوش التفكير.. لا تهمسا بكلمة.. اريد أن أكتب عن حرية التعبير .
ولا يفوتنا ما ذكر في القرآن ما معناه" يا أيها الذين آمنوا لم تقولون
مالا تفعلون "
والأمانة تحتم أننا نرتكب هذا الخطأ بالفعل فكلنا في لحظات يتجاهل أخطائه ولا يراها
بذات العمق مثلما يرى أخطاء غيره . يقول لنا في هذا الشيخ الجفري مثال لطيف ,
إذا أردت إخراج قذر من عينيك بفركها فإنك لا تتأفف من نفسك , بقدر ما تشمئز من فعل
نفس التصرف مع غيرك ! .
في الجانب الآخر نستعمل أحيانا وسيلة الهجوم بعيوب الطرف الآخر لتغطية عيوبنا ,
أو حتى نتجاهلها ونركز على الطرف الآخر , ولا أستثني نفسي من هذا إلا من رحم الله !
.
.
شكـرا أخي استمتعت بالخاطرة , و ..
.
.
أغبطك قليلا لتعلمك شيئا من لغة أعدائـنا ! .
توقفت هنا .
جبناء ^____________^ "
إن تعبيرات (إهانة رموز الدولة) و (تكدير السلم الإجتماعى ) و (الحض على ازدراء النظام ) و (إثارة البلبلة) إلى آخر هذه التهم السخيفة هى من مخترعات الأنظمة الاستبدادية للتخلص من المعارضين وتكميم الأفواه حتى يفعل الحاكم المستبد ما يريده فى الوطن والناس فلا يجرؤ أحد على مساءلته
د:علاء الأسواني \\ كتاب : هل نستحق الديموقراطية
ربماوربما سلاحا كما نرى .. يتخذ الحجر مقلعا في وحدته يفقأ بها مرارة الغربة
سبب الراحة والسرور لم يكن رؤية الطفل يبكي.. بل لأنه لم يكن طفله..هل حقا شعر الشاعر بسرور وراحة عندما رأى الطفل يبكي ..
مع ذلك.. الشعور بالسعادة والوقوف أمام النافذة لا يفعل شيئا..
قد يكون بكاء طفل عاديا.. لكن لدرجة أن تستمع إليه يصرخ من الشارع وانت في غرفتك..
ذلك سيجعلك تذهب لترى ماذا هناك..
أهلا بك دانس.
الســـــــــــــــــلام عليكم و رحمة الله و بركـــــــــــاته ..!!
طفل غريب يبكــــــــــــــي ..!! ولكــن هل هو حقــــاً طفل غريب ..!!
ماذا لــــــــــــو تغيرت المواقف .. ماذا لو كان طفلك ..!! ماذا لو ..
أكنت حقا سوف تهرع بقلمك .. إلى النافذة ..!!
مجرد تساؤلات ..!! لذلك الشخص الذي أستلهم الخاطـرة
من طفل غريب يبكــــــــــــــي !!!!!
No Need
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات