مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    حول موضوع ( معنى الأمية المتصف بها الرسول عليه الصلاة و السلام ) ( الرد 3 )




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على من أُرسل رحمة للعالمين ... وبعد :

    هذا الموضوع الثالث من السلسلة ، ولمن أراد المواضيع السابقة مع المقدمة يجدها على هذا الرابط : لماذا آمن جميع قوم يونس عليه السلام ؟ ( الرد 2 )



    هذا البحث ( المقصود بالرد ) انتشر ولازال ينتشر ، وعلى الرغم من أن الكاتب الأصلي أجرى بعض التعديلات على هذا البحث في موقعه الجديد ، إلا أن الذي يُنقل هو ما قبل التعديل .

    وليس التعديل الذي أجراه الكاتب تعديلاُ جذرياً ، وإنما تعديل بسيط جداً في بعض العبارات .

    ولأن الذي انتشر هو البحث قبل التعديل ، ولأن الفكرة نفسها موجودة بعد التعديل ، فإن الرد سيكون على ما انتشر .


    وأسأل الله التوفيق و السداد وباسمه أبدأ :


    في هذا البحث تكلم الكاتب عن معنى الأمية وغلا غلواً شديداً في النبي عليه الصلاة و السلام ، حتى جعله أول الأنبياء و المرسلين ، وأن الرسل جاءوا تابعين له !


    قال في معنى الأمية : ( الرسول النبي " الأصل " و " الأول " بكل ما تعنيه الكلمة من معاني" الأصل " في الرسالة والمنشأ , و " أصل " اللغة واللسان ! )


    قوله عن الرسول أنه الأصل في الرسالة ، يحتمل معنيين وكلاهما خاطئ .

    المعنى الأول : أن تكون رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام هي ( الأصل ) ولا أدري ما حكم باقي الرسالات عنده هل هي مزيفة أم فرع ؟

    على العموم إن كان هذا هو المعنى الذي قصده ( وسنعرف قصده لاحقاً ) يكون قد فرق بين الرسل ، فرسالة جميع الرسل واحدة لا نستطيع أن نقول رسالة هذا الرسول هي الأصل دون غيره من الرسل ، فجميع الرسل اُرسلوا من أجل ( لا إله إلا الله ) أي عبادة الله وحده كما قال تعالى : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وقال سبحانه : (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ ) فهذه هي الرسالة وهي رسالة جميع الرسل لا تختص برسول دون غيره .


    أما قوله أن الرسول عليه الصلاة والسلام أصل اللغة واللسان ... فسيأتي الكلام عليه .



    لنا لقاء إن شاء الله .



    .


  2. ...

  3. #2

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تابع :


    المعنى الثاني : أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام هو الأصل في الرسالة ، أي أصل في الرسالة ، فالرسل لم يُرسلوا من أجل أمر الناس بالعبادة ويفردوا الله بها ومن أجل كلمة ( لا إله إلا الله ) فقط . بل من أجل أن يأمروا الناس بالاعتراف بمحمد عليه الصلاة والسلام ويتبعوه ! ويدخل فيه أيضاً : أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام هو منبع الرسالة فالرسل يأتمون به ويقتدون به !! ( وهذا المعنى هو الذي قصده كما سيتضح لنا )


    قال بعد النقل السابق مباشرة : ( فهو كما في صحيح الحديث : " إني عند الله مكتوب خاتم النبيين وإن آدم لمجندل في طينته " ، فلم يُبعث نبي ولم يرسل رسول إلا على " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ) .


    وفهم من الحديث أن محمد عليه الصلاة والسلام وُجد نبياً من ذاك الحين ، والرسل إنما يتبعونه ويدعون الناس إلى إتباعه ! فقد قال :

    ( ولم يرسل رسول ولا نبي ، إلا وأُمر بإتباع " الرسول النبي الأمّي " ، وأن يأمر قومه بإتباعه )


    لاحظوا أنه لم يقل ( عند مبعثه ) بل أطلق كلمة الإتباع والأمر بها لأنه يعتقد بـ :


    ( محمد الرسول النبي الأمّي ، أول الرسالة وآخرها وخاتمها )

    وهذه الجملة قالها بعد أن طرح على نفسه هذا التساؤل :

    ( فهل من الممكن أن تكون " خاتم النبيين " بمعنييّها الضد ، أي آخر النبيين وأول النبيين ، إذ المختوم هو المغلق من أوله وآخره ؟ .

    ولمن نظر في لسان العرب وجد العرب تقول : " ختم الزرع " إذا سقاه أول سقيه ، والنبي محمد عليه وآله الصلاة والسلام صاحب مثل الزرع في القرآن : " ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه " . ( الفتح : 29 ) ، فأول سقي الزرع هو الختم ، ولم نعلم أن أحداً من النبيين من أولهم الى آخرهم كان خاتماً مختوماً بالنبوة إلا رسول الله محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام
    )

    وقال أيضاً : ( فهو محمد الذي أتم الله به الدين وأكمله ، ثم بعثه الله ليتمم به محاسن الأخلاق ، وآتاه جوامع الكل ، فهذا الذي يجمع له الله الرسالة الأولى والآخرة )

    وهذا يشرح ما قاله في بداية كلامه : ( الرسول النبي " الأصل " و " الأول " بكل ما تعنيه الكلمة ... )


    فجعل النبي عليه الصلاة والسلام هو أول الأنبياء والرسل ، وأنه أصل في الرسالة !

    والرسل إنما بُعثوا لدعوة الناس إلى عبادة الله وحده ، وكانوا يأمرون أتباعهم إن بُعث محمد عليه الصلاة والسلام وهم أحياء بإتباعه ، والرسل يصدق بعضهم بعضاً ، فإذا أخبر أحد الأنبياء أتباعه برسول قبله أو يأتي بعده ، فعلى أتباعه الإيمان بأن هذا المخبر به رسول من الله تصديقاً لرسولهم ومن كذبه فقد كفر ........ فإذا كان كل نبي بُعث على ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) فكذلك محمد عليه الصلاة والسلام بُعث على ( لا إله إلا الله وأن نوح وصالح وموسى وعيسى ............. رسل الله ) ومن أنكر أحد من الرسل فقد كفر .


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

    ( ولهذا يغلط كثير من الناس في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه ميسرة قال‏:‏ قلت‏:‏ يارسول الله، متى كنت نبيًا‏؟‏ وفي رواية‏:‏ متى كتبت نبيًا‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏وآدم بين الروح والجسد‏)‏‏.‏ فيظنون أن ذاته ونبوته وجدت حينئذ، وهذا جهل، فإن الله إنما نبأه على رأس أربعين من عمره، وقد قال له‏:‏ ‏{‏بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الْغَافِلِينَ‏}‏ ‏[‏يوسف‏:‏ 3‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى‏}‏ ‏[‏الضحى‏:‏7‏]‏ وفي الصحيحين‏:‏ أن الملك قال له ـ حين جاءه ـ‏:‏ اقرأ فقال‏:‏ ‏(‏لست بقارئ‏)‏ ثلاث مرات‏.‏

    ومن قال‏:‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم كان نبيًا قبل أن يوحى إليه، فهو كافر باتفاق المسلمين، وإنما المعنى أن الله كتب نبوته فأظهرها وأعلنها بعد خلق جسد آدم، وقبل نفخ الروح فيه، كما أخبر أنه يكتب رزق المولود وأجله وعمله وشقاوته وسعادته بعد خلق جسده، وقبل نفخ الروح فيه ) انتهى النقل .






    لنا لقاء بمشيئة الله .




    .

  4. #3

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ـــــ

    تابع :


    قال متجرئاً على الله ومحكماً عقله في أفعاله :

    ( ثم هو النبي " الأمّي " الوحيد الذي تكلم بلغة الناس " الأم " ، ولعل هذا الفهم قد يحل سؤالاً عظيماً ، ألا وهو .. ما ورد في سورة إبراهيم : " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم " . ( آية : 4 ) ، فأرسل نوح بلسان قومه ليبين لهم ، وكذا موسى وعيسى ، وسائر النبيين بلسان قومهم ، فإذا كان رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو رسول الله إلى الناس جميعاً ، وكتابه الوحي رسالة إلى الناس جميعاً ، وجب أن يكون لسانه لسان الناس جميعاً ، وهذا ما لم يكن فيما يظهر لنا ونراه ،
    فكيف يستقيم هذا ؟! كالتالي :

    أيعقل أن موسى النبي الخاص لبني إسرائيل يبعث بآية يعقلها كل أهل الأرض ، ومثله عيسى إبن مريم , ويرسل محمد رسول الله إلى الناس جميعاً بآية لا يعقلها إلا خاصته وقومه ؟!

    إلا أن يكون أمراً آخر وأعظم مما كان يبدو لنا ، فإن كان كل رسول يرسل بلسان قومه ، فيكون لسان القوم لسان نبيهم , وأرسل النبي محمد عليه وآله الصلاة والسلام بلسانه العربي " الاُم " , الذي أرسل به وأنزل به كلام الرب الذي خلق الناس جميعاً ! .فهو بهذا أرسل بلسانهم " الأم " الذي كان عليه الناس أول ما كانوا ، ثم تبدلت ألسنتهم واختلفت ، فعليهم أن يرجعوا إلى لسانهم " الأم " ، لسان نبيهم " الأم " محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
    )



    لنا أن نسأل ، هل في هذا حجة لله على الناس ؟ بل إن فيه نسبة السفه لله سبحانه .

    فلو ان ملكاً أرسل رجلاً إلى دولة اجنبية ، وأنجب هذا الرجل في هذة الدولة عدة ابناء ثم مات هو وأمهم وهم صغار ، فأخذهم الجيران فتعلموا لغة هذه الدولة ونشأوا عليها ، وبعد ثلاثين سنة بعث لهم الملك رسالة بلغة والديهم ( لنقل العربية ) يأمرهم بالحضور والامتثال لطاعته ويتوعدهم إن عصوا أمره ، وبالطبع لم يفهم الأبناء من هذه الرسالة شيئاً . وبعد ثلاث سنوات من الرسالة عاد الأبناء إلى بلد والديهم ، عند الملك ، فعاقبهم الملك أشد العقاب ، وقال لهم لقد بعثت لكم رسالة بلغتكم الأم فلماذا لم تحضروا ؟

    فهل هذا مما تستقبحه العقول أم مما تقبله ؟ بلا شك أنه فعل قبيح من الملك ، فهل يُعقل أن نظن بالله عز وجل مثل هذا الظن ؟؟


    فكيف يتجرأ هذا السفيه على الله ويقول : أ يُعقل .................... إلخ ؟



    وهل يجوز أن نعطي الكافر الذي لا يعرف العربية القرآن ونذهب عنه قائلين له : بلغناك رسالة ربك ؟؟ !! ولا يُعقل أنك لا تعقلها فهي بلغتك الأم !!

    وعلى هذا لا نترجم القرآن ، فقط نوزعه وننشره في دول الكفر ، ونكون قد أقمنا الحجة عليهم ، ثم إذا بعثنا الله عز وجل تكون عندنا حجة قوية في دعوة الناس إلى الدين !




    أي كتاب إذا تُرجم للغة أخرى فإن أهل تلك اللغة سيعقلون مافيه .




    لنا لقاء بمشيئة الله .



    .

  5. #4
    والله ..موضوع للنقاش ....

    ؟؟؟

    اشكرك على جهدك ...

    تحياتي الخالصة لك ....

  6. #5

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بارك الله فيكم وجزاكم خيراً .... أسأل الله أن يغفر لي ولكم و لوالدينا .


    ـــــ

    تابع :


    ينقل العقاد عن أحد الكتاب الأوروبيين – لا أذكر اسمه – أن سبب الضحك وعنصر الإعجاب بالنكتة هو عنصر المفاجأة .

    صاحبنا الباحث ، لا يكاد يخلو بحث من بحوثه من طرافة أو نكتة ، فينتشلك من قمة الإثارة والمتعة فجأةً بعبارة تحول هذه الإثارة إلى ضحك ، فهنا بعد أن جزم وقرر أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو أول الأنبياء والمرسلين وأنهم يتبعونه .. وأن القرآن نزل حجة على جميع الناس لأنه نزل بلغتهم الأم قال :

    ( ولنا اليوم -بهذا الفهم لا بالفهم السابق- أن ندعو أهل الكتاب والناس جميعاً لاتباعه, فهو نبيهم "الأم" بكل ما في الكلمة من معاني . )

    يعني بفهمه هذا ، أصبح الآن عندك حجة قوية وقاهرة بمجرد أن تخبر بها أحد الكفرة ، تكون قد أقمت عليه الحجة ! أما الفهم السابق لمعنى ( الأمي ) فهو فهم سقيم لا تقوم الحجة به ! ..... ولكن دعونا الآن ننظر إلى أيهما أقوى حجة :

    لو قلت لأحد الكفرة : انظر لهذا النبي الأمي الذي لا يعرف يقرأ ولا يكتب ، كيف جاء بهذا القرآن المعجز في بيانه وبلاغته ، واستطاع أن يؤلف بين القلوب المتناحرة والمتباغضة ، فألف بين الأسود والأبيض وبين العبد والسيد وبين الضعيف والقوي وبين الغني والفقير ، وكرم المرأة وأعطاها حقوقها وجعلها محترمة بعد أن كانت مظلومة في الجاهلية ... وكل هذا وهو لا يعرف يقرأ ولا يكتب ، ألا يدل هذا على صدقه وحكمته وذكاءه وأن هناك قوة من الله تؤيده ؟؟



    ولو قلت لأحد الكفرة : هذا النبي هو أول الأنبياء والرسل ، وجميع الرسل كانوا مهتدين بهديه ويأتمون به ويتبعونه ويأمرون أتباعهم بإتباعه .. وهو لم يُبعث ولم يولد بعد فهو خاتمهم وآخرهم ، وجاء بهذا القرآن وهو بلغتك الأم التي كان يتكلم بها أبيك آدم لتعقلها أنت وغيرك من الكفرة الذين لا يتكلمون العربية . فهو حجة عليك ، فعليك أن ترجع لهذه اللغة لتقرأ كتاب ربك وتؤمن به .


    لاشك أن الكافر الثاني سيسقط على الأرض من شدة الضحك على هذه المتناقضات والخرافات التي لا تدخل العقل ... ثم سيبدأ بالرد العلمي المتوافق مع العقل فسيقول :

    1- اثبت لي بالدليل أن آدم كان يتكلم العربية .

    2- اثبت لي بالدليل أن ( محمد ) هو أول الأنبياء والرسل ... وتذكر أنني لا أؤمن بالقرآن فلا تقل لي ما معنى ( الأمي ) وأن أصله ( الأم ) ومعناه ( الأصل والأول ) ، فهذا كله أنا لا أقر به .

    3- اثبت لي بالدليل أن الرسل كانوا يأتمون بمحمد ويتبعونه .. ويدعون الناس إلى إتباعه وهو لم يُبعث بعد !!


    فما رأيكم هل فعلاً نستطيع أن ندعو غير المسلمين إلى الإسلام بهذا الفهم ... والله سنكون أضحوكة للعالم أجمع ، بل سينفر منا من سندعوه بهذا الفهم !


    فأيهما أقوى حجة الفهم السابق أم هذا الفهم ؟ .


    ويبدو أنه انتبه لهذا الأمر فأجرى تعديلاً على الموضوع فحذف هذا السطر في موقعه الجديد .



    ومن الطرائف في هذا البحث أيضاً قوله :

    قال : ( ولا يُلْزم الناس بشيء لم يلزمهم به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو صحابته فيما فهموه عنه مجمعين عليه كاتبين له , تقرأه العامة والخاصة .)

    وقد سبق الكلام على هذا الشرط التعجيزي الطريف في الموضوع السابق .



    ومن الطرائف أيضاً في هذا البحث قوله :

    ( القرآن أَولى بالتصديق ، وظاهرُه أولى بالإتباع ، فهو من أوَّلِه كتابٌ عربيٌ مفصَّل مبيَّن )

    الرجل كتب موضوعاً أكثر من مئة سطر حتى يثبت أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو أول الأنبياء والرسل ، ثم يقول أن هذا هو ظاهر القرآن ......... فهل ظاهر القرآن بحاجة لكل هذا لإظهاره ؟؟

    سؤال للقاريء الكريم : طوال عمرك تقرأ القرآن فهل فهمت في يوم ما من ظاهر القرآن الكريم أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو أول الأنبياء والرسل وأنهم يتبعونه ويأتمون به وهو لم يُبعث بعد ؟



    انتهى بحمد الله .... الموضوع القادم بمشيئة الله سيكون عن : ذو القرنين هل هو سليمان عليه السلام ؟! .




    .

  7. #6
    شكرا على هذا المجهود الراقي





    مع تمنياتي لك بالتوفيق

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter