صيحات الخوف داخلي تكاد تحطم بقايا كبريائي المهشم
تقوم تلك الذات المسكينة بمحاولة يائسة لتوسيع حدود عيناي الهشة
منعا لقسوة الدموع من اخــــتراقها لكن تلك الدموع لاترضى الحصار ولا تقبل الا ان تعانق حنايا وجهي الشاحب
انفاسي تدفعني تسحبني احاول ادخالها لأتنفــــسها لكن اجدها تحتاج لأنعاش وانفـــــاس
ضوء يخترق روحي الزجاجية وانا بنكساري اُمعن النظر في حديقة الماضي الشائكة انبش في ذاكرتي التعبة ابحث عنــــ ... انــــــا فعلا مشوشة وبات ذاك التشويــــــــش يعلو مزعجاً لذاتي
كل ليلة امسك هاتفي المحمول اكبسُ على زر القائمة ــــــــــ)المكتــــــب ــــــــــ) الملاحظات >> ملاحظة جديدة
لكن القصة تظل بلانهاية ودون تجديد لاشيء سوى الرتابة والملل اظل انا وقصتي بلا صفحات نهاية
اقبع في غياهب احـــــــلامي لكن للأســـــف حتى الأحلام لطـــــختُ يدي بدمائها اجل حتى الحلم داخلي قضيت على آخر انفاسة ووو ....... انـــــــــا مشوشة وقـــــــــــد هربت مني الكلمــــــــآآآآتــــ
حــــــــــقوق الطبــــــــع محـــــــــفوظة لــــ>>>> لاكسو كلاين
بقلـــــــــــــــمــــــــــــــــــي




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات