أحب رؤيـة الـورد..
أكثر من استنشـاق عبقـه..
يبعـث في الراحـة , والإعجـاب ببـديع صنع الخالق -جـل في عـلاه-..
ولـم أفكـر يوماً في العبـق..
بل فكـرت في الـوردة..
واليـوم فكرت فيـه..
وجـدته أحرفـاً تـرسلها الـوردة..بألوان وروائـح مختلفـة..
تارة هي لليـأس شـذى..أو هـي للأمـل تصير منبعـاً..
للفـرح جـذلة تشـدو..
وإمـا للحـزن يبكي عبقهـا..
للعبـق ألوان مختلفـة..
تـراها الأحاسيس الصـادقـة..
..تـرى ماذا عـن ورد الحـرب..ينبت وسـط روائح الدمـاء..
حيث تلك الأرض الخضـراء..
أرسمهـا بقلـم الأحـلام في عقلـي كثيراً..
تحتهـا دفنت أرواح كثيـرة..
ولكنهـا حمـلت الحجـارة إرادتهـا..
لعـل هذا ما تـراه تلك الـورود
قطـرات النـدى تحمـل دمعهـا المتسـاقط ..على أوراقهـا النقيـة..
تبكـي لبطـولتهم السعـادة..ولكـن للحـزن عليهـم جفت مآقيهـا..
يـراها قلبـي أشجـع من الورود التي تقف على سفـح الجبـل
لأنها تستنشـق رمـاد الظلـم فتأبـى إلا السقـوط كرامتهـا
معانقـة عطـر السـلام
..
يقـولون..
الـوردة رمـز الحب..
وأنـا أراهـا رمـز الصمـود..
ولعبقهـا فيّ صـور كثيـرة
رسمتهـا واحـدة بفرشـاة تبعثـر الألـوان..
فمـاذا عـن ورودكـم
..
وردتـي لكـم
دمتـم في حفـظ الله




اضافة رد مع اقتباس

)





المفضلات