شعرت وكأن من حولي يعيشون كزخات المطر
تلك القطرات الكبيرة التي ما إن تلمس جسدي حتى أشعر بأن
جزء من غضبي وتوتري يذهب أدراج الرياح
تعلمت من المطر أن أكون مفيد للناس و لا أنتظر منهم اي شيء
بعد أن طبقت هذا الدرس أصبحت أحيا بدون توتر
كذبة
ولكن بتوتر أقل في الحياة
وما اطمح إليه وأرجوه الأن يعتبر التوتر بالنسبة له قطرة في المحيط
أريد أن أحيا بسلام وهدوء لم أشعر به قط
ولكم تمنيت تذوق شعور الأمان الذي انشده أنا
فمعنى الأمان يختلف بين البشر












المفضلات