السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام
قرأت موضوع وقرأت رد بعض الأعضاء وأحببت أن أُعلق على هذه الجملة فقط
"""وسأعود في وقت لاحق لقراءة باقي الردود"""
ما الذي تقوله يا رجل
لم ينزل الله من عنده أي دين غير دين الإسلام
لم ينزل اليهودية أو النصرانية ، كل ذلك تشويه في عقولنا وقلوبنا ليتحكموا بنا كما
,, أول مرة أسمع بمثل هذا الكلام ,,
فللنظر للآية التالية
{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }آل عمران67
في الآية .. لم يكن ابراهيم على دين النصارى أو اليهودية (( نستنتج من الآية أنه كانت ديانات أُخرى غير الإسلام
ولكن الهدف أو المضمون أو المعنى منها واحد,, كما قالته أختي lovely phantom من قبلي,, فكلها تدعو لتوحيد الله عز وجل....
وفي تفسير الآية المذكورة أعلاه....
(ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً) مائلاً عن الأديان كلها إلى الدين القيم (مسلماً) موحداً (وما كان من المشركين) " تفسير الجلالين "
مذكور في التفسير " ... الأديان كلها...." إذن وفي تفسير الآية نرى أنه يوجد أديان أخرى ولكن كلها حُرفت وبقي الاسلام ( في لوحٍ محفوظ )
اعتقد أن وجهة نظري قد توضحت
واتمنى أن تفهم قصدي...
وانا في انتظار ردك ورد باقي الأعضاء ...
في أمان اللهـ




,, أول مرة أسمع بمثل هذا الكلام ,,


المفضلات