الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 25 من 25
  1. #21
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    وعليكم السلام

    قرأت موضوع وقرأت رد بعض الأعضاء وأحببت أن أُعلق على هذه الجملة فقط
    """وسأعود في وقت لاحق لقراءة باقي الردود"""


    لم ينزل الله من عنده أي دين غير دين الإسلام

    لم ينزل اليهودية أو النصرانية ، كل ذلك تشويه في عقولنا وقلوبنا ليتحكموا بنا كما

    ما الذي تقوله يا رجلeek ,, أول مرة أسمع بمثل هذا الكلام ,,
    فللنظر للآية التالية

    {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }آل عمران67

    في الآية .. لم يكن ابراهيم على دين النصارى أو اليهودية (( نستنتج من الآية أنه كانت ديانات أُخرى غير الإسلام
    ولكن الهدف أو المضمون أو المعنى منها واحد,, كما قالته أختي lovely phantom من قبلي,, فكلها تدعو لتوحيد الله عز وجل....

    وفي تفسير الآية المذكورة أعلاه....
    (ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً) مائلاً عن الأديان كلها إلى الدين القيم (مسلماً) موحداً (وما كان من المشركين) " تفسير الجلالين "
    مذكور في التفسير " ... الأديان كلها...." إذن وفي تفسير الآية نرى أنه يوجد أديان أخرى ولكن كلها حُرفت وبقي الاسلام ( في لوحٍ محفوظ )



    اعتقد أن وجهة نظري قد توضحت
    واتمنى أن تفهم قصدي...
    وانا في انتظار ردك ورد باقي الأعضاء ...

    في أمان اللهـsmile
    attachment
    0


  2. ...

  3. #22
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..


    موضوع حساس للغاية ويحتاج التكلم بتمعن ..

    لو كنت بحثت لكان الموضوع موقفه أقوى ..


    قضية التحاور مع الآخر لها شروط ..

    فمثلاً لا ينفع اتحاور مع شخص يسبنى ولم يتنازل عن سبه لي ..

    وما يزال يتفنن فى السب فكيف أحاوره ؟ .. التحاور مع الساسة الغربيين عبث وباطل ..

    الحوار يكون مع الافراد والمنصفين والمتقبلين للحوار ..


    نقطة الحوار ننحيها جانباً ..


    وتعال لقضية الديانات السماوية ..

    قيل كلام كثير رائع وأصدر تلك الردود .. رد الاخت لوفلى فانتوم كفت ووفت جزاها الله خير ..

    وغيرها من الردود المميزة .. لو جمعناها معاً وواضحناها زال اللبس بإذن الله ..


    فى البداية كل الانبياء والرسل مسلمين ..

    يقول سبحانه ( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) ..


    فالدين واحد وهو الاسلام .. فالدين الذى نزل من السماء والدين الذى يقبله الله ..

    دين واحد .. وهو الإسلام .. يقول جل فى علاه ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ) ..

    أما الكتب السماوية فمقولة صحيحة .. وكل نبى له شريعة ولكن أصل الدين واحد ..

    وهو الاسلام أى الإستسلام لله ..


    لكن هناك ديانات .. ودين واحد من السماء .. فالنصرانية دين ولكنها ليست دين عيسى عليه السلام ..

    فنبى عيسى عليه السلام مسلم .. واليهودية دين ولكنها ليست دين موسى عليه السلام ..

    فنبى الله موسى عليه السلام مسلم .. والتوراة والانجيل شرائع مختلفة ..

    والقرآن نزل بالشريعة المتكاملة لينسخ باقى الشرائع السماوية ..

    والانبياء الذين أرسلهم الله بتلك الكتب .. دينهم الإسلام ..


    نفهم أن مقولة ديانات سماوية على إطلاقها خاطئة ..

    ويمكن إستخدامها مع معرفة ما سبق من أمور مهمة ..


    ونترك الكلام لعلمائنا الأفاضل فى الردود القادمة إن شاء الله ..
    0

  4. #23
    ، أصبحت تتردد في المقالات والمقابلات بعضُ الألفاظ عند المطالبة بوضع حدٍ لمثل هذه الأفعال المشينة الحاقدة التي وقعت ؛ كلفظة احترام الأديان أو احترام الرموز الدينية أو ماشابهها ؛ ولذا فقد أحببتُ التنبيه إلى حكمها ؛ لكي لا يقع مسلم في محذور .
    إننا نحترم جميع الأديان السماوية :
    قال الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ في تعقيبه على أحد الكتاب:
    "أما قول الكاتب: ( وإننا نحترم جميع الأديان السماوية ) فهذا حق ، ولكن ينبغي أن يعلم القارئ أن الأديان السماوية قد دخلها من التحريف والتغيير ما لا يحصيه إلا الله سبحانه، ما عدا دين الإسلام الذي بعث الله به نبيه وخليله وخيرته من خلقه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، فقد حماه الله وحفظه من التغيير والتبديل، وذلك بحفظه لكتابه العزيز وسنة رسوله الأمين عليه من ربه عليه أفضل الصلاة والتسليم؛ حيث قال الله عز وجل: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) . فقد حفظ الله الدين وصانه من مكايد الأعداء بجهابذة نقاد أمناء ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وكذب المفترين، وتأويل الجاهلين. فلا يقدم أحد على تغيير أو تبديل إلا فضحه الله وأبطل كيده. أما الأديان الأخرى فلم يضمن حفظها سبحانه، بل استحفظ عليها بعض عباده، فلم يستطيعوا حفظها؛ فدخلها من التغيير والتحريف ما الله به عليم ..."
    ( مجموع فتاواه ، 2/183-184) .
    قلتُ : فليتنبه المسلم إن تلفظ بهذا اللفظ أو طالب به أن تكون نيته احترام الأديان السماوية المنزلة من الله على أنبيائه ، لا احترام تحريف أتباعها . وأنها رغم احترامها قد نُسخت بدين الإسلام . ولا يستهين بأمر النية ؛ لأنها الفارق بين الحق والباطل ؛ وإن تشابه القول أو الفعل أحيانًا . أما الأديان البشرية كالبوذية والهندوكية وأمثالها فلا كرامة لها ، ولا يجوز لمسلم احترامها أبدًا ، ولا يعني هذا سبها أو التعرض لها أمام أتباعها إن كان يُخشى من مفسدة أكبر ؛ كما قال تعالى : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) .
    الأديان السماوية ـ وصف غير الإسلام بهذا الوصف ـ :
    قال الــدكتور أحــمد القــاضي في رسالته " دعوة التقريب بين الأديان " ( 1/31) :
    "وصـــف تلــك الأديــان ـ سـوى الإسلام ـ بـ "السماوية" باطل؛ لما يحمله من دلالة باطلة من كونها نزلت من السماء. والواقع أنها تحريف لما نزل من السماء " . قلتُ : لكن إن نوى احترام ما أنزله الله فكما قال الشيخ ابن باز - رحمه الله - ، بالضوابط السابقة .
    الإسلام يُكرم الإنجيل :
    قال الدكتور أحمد القاضي في رسالته السابقة ( 2/586-587) :
    "الإسلام يكرم الإنجيل من حيث هو كتاب الله، ويجعل الإيمان به وسائر كتب الله أحد أركان الإيمان الستة. أما الأناجيل المزعومة وأعمال الرسل ورسائل بولس وغيره التي يضمها ما يسمونه "العهد الجديد" فقد دخلها التحريف والكفر والشرك، فليست محل تكريم، بل محل ذم" .
    الأديان الثلاثة ( يوصف بها الإسلام مع اليهودية والنصرانية) :
    قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ:
    "قد يُسمع ما بين حين وآخر كلمة "الأديان الثلاثة"، حتى يظن السامع أنه لا فرق بين هذه الأديان الثلاثة؛ كما أنه لا فرق بين المذاهب الأربعة! ولكن هذا خطأ عظيم، إنه لا يمكن أن يحاول التقارب بين اليهود والنصارى والمسلمين إلا كمن يحاول أن يجمع بين الماء والنار". ( خطبة يوم الجمعة، 15/1/1420هـ. نقلاً عن رسالة "دعوة التقريب بين الأديان" 1/32 ) .
    الأديان :
    لما قال طلعت حرب في كتابه "تربية المرأة والحجاب" ، ص17: "إن الأديان جميعاً تنفي مساواة المرأة بالرجل مساواة كاملة "
    عقب عليه الشيخ محمد بن إسماعيل بقوله: "اعلم ـ رحمك الله ـ أنه لا يصح إطلاق كلمة "الأديان"! هكذا مجموعة في سياق التقرير والاحتجاج بها؛ لأن الدين واحد هو الإسلام الذي أرسل الله به رسله، وأنزل به كتبه. قال تعالى: ( إن الدين عند الله الإسلام ) ، والشرائع هي التي تختلف من نبي لآخر،قال تعالى: ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) . والله أعلم " .
    وقد ذهب إلى هذا: محمود شاكر ـ رحمه الله ـ في كتابه "أباطيل وأسمار" ( 2/550 ـ551) .
    فقال الدكتور أحمد القاضي تعقيباً على هذا المنع:
    "ما قاله حق لا مرية فيه بالنظر إلى المدلول الشرعي لكلمة دين، وهو ما بعث الله به أنبياءه ورسله، فهو واحد لا يتعدد؛ وهو "الإسلام". ولكن بالنظر إلى المعنى اللغوي الدال على العادة والشأن ومطلق الطاعة فإن الأمر واسع، فيتناول الدين الحق الذي هو الإسلام، وسائر البدع والضلالات والأحوال والتقاليد التي يسير عليها بعض الناس. ولهذا قيد الله تعالى لفظ "الدين" في مواضع من كتابه فقال: ( أفغير دين الله يبغون ) ، ووصفه بما يُخصصه فقال : ( دين الحق ) ، و ( الدين القيم ) ، و( دين القيمة ) ، و ( دينًا قيما ) . كما أضاف سبحانه لفظ "الدين" إلى غيره، فقال : ( ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ) �، وسمى ما عليه المنحرفون من أهل الكتاب والكفار دينًا فقال : ( لكم دينكم ولي ديني ) ، وعن فرعون وقومه: ( إني أخاف أن يبدل دينكم ) ، وعن اليهود ( وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون ) ، وذمَّ ( الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا ) ، وعن أهل الكتاب: ( ولا يدينون دين الحق ) ، وإنما تديَّنوا بسواه. بل سمى سبحانه ما أحدثه المحرفون من اللعب واللهو ديناً فقال: ( وذر الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ) ، وقال : ( الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ) .
    فتبين بذلك جواز إطلاق لفظ "الدين" و"الأديان" على ما سوى الإسلام، باعتبار تدينهم بها، كما جاز إطلاق لفظ "الآلهة" على ما يُعبد من دون الله، مع أنه "الإله" الواحد الحق، باعتبار تأليههم لها " . " دعوة التقريب ، 1/29-30" .
    احترام الرسل والأنبياء - عليهم السلام -:
    والإيمان بهم - عليهم السلام - ركنٌ من أركان الإيمان - كما هو معلوم - ، مما يستلزم احترامهم .ومن فرّق بينهم أو تنقص واحدًا منهم فقد خرج من دين الإسلام . قال تعالى : ( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا . أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا . والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما ) . ولهذا ينبغي التركيز أثناء المطالبات التي تتخلل حملة المقاطعة أن يؤكد المسلمون على سن قانون " دولي " تخضع له جميع الدول ، يُعاقب كل من يستهزئ أو يتعرض لأحد من رسل الله - عليهم السلام - .
    احترام الرموز الدينية :
    الرموز الدينية منها ما هو حقٌ ومنها ما هو باطل ، لهذا فالواجب تجنب هذه العبارة ، والاكتفاء بعبارة " احترام الرسل والأنبياء " ، أو " احترام الأديان السماوية " بالضوابط السابقة .
    أسأل الله أن ينتقم ممن عادى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن يوفق المسلمين لالتزام سنته ، ومتابعته ، وطاعته .
    كتبه : سليمان الخراشي
    فتوى العلامة الوزير صالح بن عبد العزيز آل الشيخ عندما سؤل عن وحدة الأديان وكثرت مدعيها :
    " أولا الأديان كثيرة ( لكم دينكم ولي دين ) لكن الدين الذي أنزله الله من السماء واحد لا يتعدد ( إن الدين عند الله الإسلام ) ( إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله أصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وانتم مسلمون ) الإسلام العام هو الذي جاء من عند الله الشرائع مختلفة لهذا يبطل شرعا قول من يقول الديانات السماوية فليس ثَمًّ ديانات سماوية إنما الدين الذي من السماء واحد والشرائع هي التي تختلف قال جل وعلا : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) وقال نبينا صلى الله عليه وسلم فيما رواه معْمَر عن همّام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( الأنبياء أخوة لعلّاة الدين واحد والشرائع شتى ) فإذا من هذا نخلص إلى بطلان قول من قال الديانات السماوية ويوجد ديانات ولكن لا يصح أن يقال أنها سماوية لأن من السماء لم يأت إلا دين واحد وهو دين الإسلام فالنصرانية واليهودية من السماء شرائع لكن الدين هو الإسلام يجوز أن تقول دين النصرانية ودين اليهودية على اعتبار أن المقصود بالدين هنا الشريعة كما قال جل وعلا : ( ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ) يعني في شريعة الملك لكن إذا أُضيف إلى السماء فهذا لا يصح ولا يجوز " .المصدر :
    شريط فضل التوحيد لآل الشيخ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
    وهذه أيضا فتوى للعلامة بن عثيمين انظروا إليها
    فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
    السؤال: على هذه يجوز لنا أن نقول الأديان السماوية
    الجواب
    الشيخ: يجوز لنا أن نقول الأديان السماوية ولكن ليس على أنها الآن ثابتة إطلاق هذه الكلمة يجوز لكن إذا كان يفهم منها أن هذه الأديان باقية وأنها مرضية عند الله فإنه لا يجوز إطلاقها إلا مقرونة ببيان الحال بأن يقال معنى أنها سماوية يعني أنها مما أنزله الله تعالى على الرسل لكنه نسخ ماعدا الإسلام بالإسلام.
    واضح أن الشيخ رحمه الله يشترط بيان الحال مقرونه وهذا لا ينطبق على حالة أبو عبد الله الغريب الذي وضعها في شروط التسجيل في شبكته وتركها مطلقة بدون تقييد حتى كأن اليهودي أو النصراني الذي يقرأها يحس بأن الغريب يعترف بأن ما عليه هذا اليهودي هو دين سماوي فساعتها لا يشعر الكافر بخزي ولا بتأنيب ضمير والواجب عليه هو أن يلتزم بفتوى الشيخ صالح آل الشيخ الذي يتهرب منها ويتعمد تجاهلها لا أعرف ما السر في ذلك ؟؟
    وهذا رابط الفتوى
    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_720.shtml


    وتلك المقالة مهمة جداً ..
    http://www.al-oglaa.com/?section=subject&SubjectID=184


    يقول الشيخ صالح آل الشيخ ..



    لفظ "الديانات السماوية" لا أصل له في الشريعة , ولا أصل له في كلام أحد من أهل العلم , وإنما الدين السماوي واحد " إن الدين عند الله الإسلام" ,
    وحتى بعض الخاصة وبعض طلبة العلم راج عليه ما يوجد في الجرائد والمجلات وفي الإعلام الديانات السماوية الثلاثة !!!
    الدين السماوي واحد " إن الدين عند الله الإسلام" "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه " , وإنما هذه شرائع سماوية مختلفة هذه
    ملل مختلفة نعم , أما الدين لفظ الدين إنما هو واحد ولا يمكن أن ينسب إلى السماء إلا دين واحد وهو دين الإسلام .
    يعني كأنك .."أديان الله الثلاثة"!!! ودين الله واحد وهو الإسلام ولهذا قال الله –جل وعلا- :" لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا" وقال:"ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا" يعني : اليهودية المحرفة , ولا النصرانية المحرفة , "ولكن كان حنيفا مسلما" وقال :"هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا" .
    ذكره الشيخ المحقق العلامة / صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في محاضرته القيمة "المصطلحات وأثرها على العلم والثقافة والرأي" في الشريط الثاني نهاية الوجه الأول
    0

  5. #24
    ومن كلامه وفقه الله في شرح العقيدة الطحاوية : (ج 1 / ص 433):"وهذا يُبَيِّنُ لك أنَّ أهل الإسلام وخاصَّةً أهل السنة والجماعة لا يقولون ولا يعتقدون بأنَّ الأديان التي جاءت من السماء متعددة، كما يقول الجاهل الأديان السماوية، فالسماء التي فيها الرب - جل جلاله - وتقدس في علاه ليس منها إلا دينٌ واحد، وهو الإسلام، جاء به آدم عليه السلام، وجاء به نوح وجاء به جميع المرسلين إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
    فدين موسى عليه السلام الإسلام، ودين عيسى عليه السلام الإسلام، ودين إبراهيم عليه السلام الإسلام، وهكذا، فجميع المُرسلين جاؤوا بدين الإسلام الذي لا يقبل الله - عز وجل - من أحد سواه {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}.
    ومن الباطل قول القائل الأديان السّماوية، ففي هذا القول تفريق بين الرسل؛ لأنَّ الرسل دينهم واحد نُصَدِّقُهُمْ كلهم على ما جاءوا به لم يأتوا بعقائد مختلفة ولا بأخبار مختلفة غيبية، فكل الرسل يُصَدِّقُ بعضهم بعضاً فيما أخبروا به عن غيب الله - عز وجل -، ما يتعلق بأسماء الله - عز وجل -، بصفاته بذاته العلية - عز وجل -، بالجنة بالنار، فالأخبار ليس فيها نسخ، الأخبار ليس فيها تغيير ما بين رسول ورسول، فالأمور الغيبية كل ما جاءت به الرسل فيها حق.
    لهذا نُصَدِّقُ إجمالاً بكل ما جاءت به الرسل، ونحبهم جميعاً ونتولاهم جميعاً، وننصرهم جميعاً ننصر دينهم -دين الإسلام- الذي جاءت به الرسل جميعاً."اهـ
    حفظ الله الشيخ من كل مكروه .
    وقد نبه أيضا الشيخ بكر أبو زيد في " الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان ص / 45 على خطأ المقولة : " الأديان السماوية".وقد عزاه إلى كتاب « أباطيل وأسمار » : ( 2 / 551 ) للعلامة محمود شاكر .
    لكن إنكار استعمال العلماء لهذه اللفظة فيه نظر !
    وأول من وقفت على استعماله لهذه اللفظة هو أبو السعود ( ت 982هـ ) في تفسيره ثم تبعه من جاء بعده كالكشميري ( ت1353 هـ ) في العرف الشذي ، ثم الشيخ محمد بن إبراهيم ، و العلامة ابن باز كما في " العقيدة الصحيحة وما يضادها" ، والشيخ العثيمين كما في شرح الواسطية وغيره ، والشيخ الفوزان في ( عقيدة التوحيد )وكذا اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - الفتوى رقم (5168) وغيرهم كثير جدا .
    لكن ورود هذه اللفظة عن العلماء لا ينبغي أن تحمل أو تفهم على أن ( الأديان التي جاءت من السماء متعددة) كما فال الشيخ وفقه الله . وإنما يقصدون بها الأديان التي تنتسب إلى كتاب سماوي كالقرآن والتوراة والإنجيل ، وإن كان أصلها وما جاءت به من أمور العقائد واحد .
    مع أني أميل إلى ترك هذه اللفظة ( السماوية ) فقط لعدم ورودها عن السلف ، والموهمة بأن تلك الأديان من عند الله مع ما طرأ عليها من تحريف ونسخ .
    مع التنبه إلى أنه لا يستنكر استعمال لفظ ( الأديان ) مطلقا كما فهم بعض إخواننا . فالحق أنها غير مستنكرة عند أهل العلم ، بل قد وردت في أحاديث نبوية كقوله عليه الصلاة والسلام : " أما إنه ليس من هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم "
    وقوله عليه الصلاة والسلام : " أحب الأديان إلى الله الحنيفية "
    والحديثان في السلسلة الصحيحة .
    واستعملها العلماء قديما في شروحهم ، كما في الموطأ وغيره .
    والله أعلم .
    وللفائدة فهذا أيضا كلاما للعلامة السلفي " عبيد الجابري " حفظه الله تعالى أثناء شرحه لكتاب التوحيد في الشريط الأول في أخره...
    قال _ حفظه الله _
    (( الفائدة الثالثة : ان دين الأنبياء واحد وهو الاسلام لا غيره وان اختلفت شرائعهم لكن أصل دينهم واحد ويدل لهذا بالاضافة لما تقدم من الأيات.
    لقوله عليه السلام " إن معاشر الأنبياء أولاد لعلات ديننا واحد وامهاتنا شتى "
    وأخرج احمد والترمذي وغيرهما من حديث انس رضي الله عنه أن رسول الله قال لأبي بن كعب " إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن قال : وسماني لك يارسول الله قال : نعم , قال : وذكرت عند رب العالمين - وفي رواية في الملأ الأعلى - قال : نعم فبكى أبي رضي الله عنه فرحا بهذه المنقبة العظيمة - التي لم يشركه فيها أحد فيما علمناه ( أقول -الشخ عبيد- سمعتم : فيما علمناه فمعنى هذا لو دلنا أحد قلنا جزاك الله خيرا ماحجرنا واسعا أنا قلت فيما علمناه )
    فقرأ عليه { لم يكن الذين كفروا } وفيها إن ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية . ( قلت – أبو مالك – الحديث موجود في السلسة الصحية ط. مكتبة المعارف بالرياض 6/963 الحديث رقم 2908 )
    سمعتم حتى إذا تفلسف علينا شخص وقال الديانات السماوية الثلاث ما هي ؟! قال : الاسلام واليهودية والنصرانية نقول : كذبت .
    الاسلام نعم وكذبت في الأخريين لا اليهودية ديانة ولا النصرانية ديانة .
    وأخرج ابن جرير عن قتادة - رحمه الله - قال " اليهودية بدعة والنصرانية بدعة والحرورية بدعة والسبئية بدعة والله مانزل بهن كتاب ولا سنهن نبي " أخرجه ابن جرير في تفسير سورة أل عمران في تفسير قوله " فأما الذين في قلوبهم زيغ " ( ( المجلد 6 / 187 ) ط. مكتبة ابن تيمية تحق أحمد ومحمود محمد شاكر )) انتهى عند الوقت 00 : 45 : 00
    وقد سؤال الشيخ – حفظه الله – في نهاية الشريط حيث عَرَّفَ اليهودية والنصرانية فقال : .
    اليهودية : علم على طائفة من بني اسرائيل حرفت التوراة .
    النصرانية : علم على طائفة من بني اسرائيل حرفت الانجيل .
    ........................................
    وقال الراغب الأصفهاني في " المفردات في غريب القرآن " ص 610 ط. . مكتبة نزار مصطفى الباز
    " ملل : الملة كالدين وهم أسم لما شرع الله تعالى لعباده على لسان الأنبياء.....والفرق بينها وبين الدين .
    أن الملة : لا تضاف الا الى النبي – عليه الصلاة والسلام – الذي تستند اليه نحو " اتبعوا ملة ابراهيم " و " اتبعت ملة أباءي " ولاتكاد توجد مضافة الى الله ولا الى آحاد أمة النبي – عليه الصلاة والسلام – ولا تستعمل الا في جملة الشرائع وآحادها.... وتقال الملة اعتبارا بالشيء الذي شرعه الله
    والدين يقال : اعتبارا بمن يقيمه إذا كان معناه الطاعة. )) اهـ
    ..................................
    وقال الامام اللغوي " ابي هلال العسكري في كتاب " الفروق اللغوية " ص 220 . ط . دار العلم والثقافة
    " الفرق بين الدين والملة : ان الملة : أسم لجملة الشريعة ، والدين ": اسمل ما عليه كل واحد من اهلها
    ألا ترى أنه يقال : فلان حسن الدين ولا يقال : فلان حسن الملة .... والدين : مايذهب اليه الانسان ويعتقد انه يقربه الى الله ، وان لم يكن فيه شرائع مثل دين اهل الاشراك.. وكل ملة دين وليس كل دين ملة )) اهـ
    وتلك مجموعة من الفتاوى ..

    http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/S...ang=A&Id=69531

    http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/S...ang=A&Id=39118

    http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/S...ang=A&Id=39852

    http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/S...ang=A&Id=49073

    http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/S...&lang=A&Id=813


    لو قرأتوا كل ما نقلته مما قاله العلماء سيزول اللبس إن شاء الله ..
    0

  6. #25
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    مرحباً اخي الكريم smile


    هذا نفي تام لقوله تعالى :[نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ]

    نحن نُحاسب على ألفاظنا ويجب علينا الانتباه والتركيز فيما نقول ونكتب ,,


    ان كل شي واضح وعلى بيّنة ولا يحتاج منّا نقاشاً أكثر


    إن الله أنزل التوراة والانجيل وغيرها من الكتب التي لم نعلمها ,,


    لكن حُرّفت لذا لن نقول أنه كلام الله لأنه قال تعالى :[وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ]

    وبالآخر هي أديان وكتب منسوخة و[وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِي]


    الى هنا ينتهي الموضوع اخي ^_^
    وكل الشكر الى من قدم المساعدة وكان رده هذا لك ~ الأخ الفاضل lonely_heart


    يغلق

    attachment



    اوسكار بطلتيattachment Queen Naida
    0

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter