بسمه تعالى
وحل الضباب في دقائق ،، كالعادة نحن لا نحصيها ،،
وهي تترقبنا وتتهيء بجنون واقعنا
ونحن عنها غافلون
الأفق لا يُرى
وجوارح السما غافية
ويقصر المدى
وتخبو الراية
حديث الشمس النائمة
من يوقظها ؟
لا ظلٌّ يُسمع
ولا حركة تنجلي
هو الضباب يلف الأنحاء
يعلن قدوم الشتاء إكسيراً
لاهباً مضلاً ما سبق
كثافة لا تبشر باستفاقة
الأضواء خافتة
والاستعداد فائت
وضباب بحري كفيل أن يشي بالفاترين
يسحق مركباتهم ويعطل قدومهم
ويعذرهم لدفائن كسلهم
هو الضباب ضيف ذاك الصباح
لم يستقر على أرض استوحشته !
لحظات همّ بنا ..
فرّ العابرون ،،
وانقشع الضباب





اضافة رد مع اقتباس












المفضلات