وأخييييييييييييييييييييييييراااااااااااااااااااااا اااااا
السلام عليكم...
كيكو كيف الحال؟!!
التكملة رآئعه فعلاً عدى شيء واحد أحست بأن فيه خللاً ألا وهو جملة:
اليس الأفضل لو كتبتها(شفاههم)..فألتفت الجميع إليها والابتسامة تعلو شفتيهم
فقط هذا مالاحظته...
بإنتظارك دوماً...
سلااااااام...
تريدون سماع أغاني كورية ويابانية بدون موسيقى؟؟
لديكم مقدرة على عمل هذا النوع من الاغاني وتريدون مشاركتها معنا؟؟
أو تريدون تعلم عملها؟؟
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اذيك كيكو
البارت
ماشاء الله رائع وجميل وطويل![]()
اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
إنا لله وإنا اليه راجعون ..
ميسيتا شكراً لكِ
Hamyuts Meseta
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيكو ، كيف حالك عمري ؟!!
جميلة هي الكلمات التي كتبتها في هذا البارت ، كانت مشوقة جدا
وخاصتا عندما تحدث هارو مع إيريكا في السيارة .. شعرت اني معهم هناك ^_^
كنت متلهفة لتخبره بالسر ، لكنها لم تفعل ، لماذا ؟!!
حقيقة هناك جملة لم افهما بالضبط _:
إذا كان الجميع يضن أن إيريكا هي ريكو ، وريكو منتسب إى المنظمة منذ زمنـ اليوم سوف نرحب بعضو جديد في المنظمة, رحبوا به جميعاً فهو يقف معكم.
حين قال جملته الأخيرة أشار بإصبعه نحوها
فكيف يكون عضو جديد ؟!! : موسوس:
اتدرين ، احببت وصفك لهذا المقطع ، شعرت وكأني اقرا الكلمات على شكل سؤال ^_^وصلت ( إيريكا ) لتفاجئ بما تراه أمام عينيها, كل هؤلاء الناس جاؤوا من أجل الاحتفال بالمنظمة
وهذا اكثر شئ يعجبني في قلمك ، انه يحول بعض الكلمات البسيطة ، إلى كلمات عظيمة وبشكل مبدع
كيكوـ لن تكون هناك مرة أخرى, سوف أريك ما الذي سأفعله بذلك الفتى.، شو محظرة لهارو هذه المرة
أذا اصاب بأي أذى فياويلك مني
أكان قصدك المخادع !!اتسعت حدقة عينيها وهي ترى ذلك الوجه الخادع
أليس من الاجدر قول :ـ أنت الأفضل.
ـ نحن نحبك أيها الرئيس
انت الأسوء
نحن نكرهك يا رئيس
يحيرني سؤال منذ فترى ، هل ستظهر شخصيات جديدة قريبا في الرواية ؟؟
هذا كل ما لدي لهذا البارت
تسلم يداك عليه ، قرأته أكثر من مرة ولم اشعر بالملل ولو للحظة واحدة
اتركك في حفظ الرحمن ^_^
بِآلإستغفآرِ .. ♥
ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
[ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيفك كيكو ؟ ^^"
إن شاء الله بخير ..
التكملة راااااااااااائعة جدا ..
لم أتوقع أن هارو سيعرف حقيقتها بكل هذه البساطة >>> أكيد فهو ذكي ..
أما الرئيس يوشي فهو حقير ونذل كيف يطرد هارو >>> على الأقل هذا أفضل له حتى يتعود إنه مايكون مجرم
وعلى إيريكا أن تمسك أعصابها حتى لاتطرد
وشكرا عزيزتي على التكملة ^.^
في أمان الله ~
بارت رائع وحلوه مره بس للاسف قصير جدا كان البارت مقطوع مو مكتمل
كنت عارف ان هارو كشف انها بنت
سؤال نكش راسي المنظمه حققت ايش يعني حققت قتل والا ايش مافهمت
وبالنسبه لرئيس المنظمه خطييير عجبني لما قال للناس ان يبغ يكرم ريكو تحسو جالس يلعب على راسو ههههه
وايريكا مالها داعي تعارض على طرد هارو من المنظمه يعني هيا ماتعرف هوا بصف مين ايش همها انطرد والا لا
اهم شي تكلم شغلها <<< وجهه نظر
وبالمناسبه طولتي على ما نزلتي البارت انتظر البارت القادم
اين التكمله كيكو
اتأخرتـــــي كتيــــــــــر
حجز ولي عودة
ولكنها ستكون طووووويلة
اتأخرتي كتــتير
أعتذر كثير كثير لتأخري.. بسبب ظروف خارجة عن إرادتي.. سامحوني وإن شاء الله ما تتكرر..
تفضلوا البارت الجديد.. وإن شاء الله القادم قريب ~
الضحية هي حبيبته (1)
وسط الحشود الغفيرة من الناس, وقفت عاجزة دون حراك على تلك المنصة وسط نظرات ( هارو ) الغاضبة, وابتسامة الرئيس الواثقة, بقيت تفكر فيما يمكنها عمله للتراجع عن ما قالته, فهي لا شأن لها بما يحدث بالمنظمة, حركت بؤبؤ عينها يمنة ويسرة ثم استقامت بوقفتها أمام الرئيس, جلست على ركبتها اليمنى مرة أخرى منحنيةَ أمامه بكل احترام حيث قالت برسمية:
ـ أعذرني على وقاحتي, سيدي الرئيس.. أعدك بأنني سأحمي هذه المنظمة بروحي.
صفق الرئيس بحرارة بعد سماعه لتلك الكلمات, كذلك فعل الجميع متناسين ما حدث قبل لحظات حين اعترضت على قرار طرد ذلك الشخص من المنظمة, وقفت أخيراً على قدميها لتلقي التحية عليهم جميعاً, بابتسامة زائفة ارتسمت على شفتيها, وسط ذلك الاندماج حمل ( هارو ) نفسه مغادراً المنصة بعيداً عن أنظارهم, سار بعيداً مع الرياح الهادئة التي هبت في تلك اللحظات لتداعب خصلات شعره البنية.
انتهى ذلك الحفل بهدوء, أصبح المكان خالِ من الناس, لم يتبقى سوى أثار الورود المتناثرة على أرضية الساحة, مع بعض الأوراق وقطع من القماش الصغيرة التي تطايرت مع الريح..
في مكان آخر, بالتحديد بداخل المنظمة, وقفت (إيريكا) أمام مكتب الرئيس بصمت كمن ينتظر شيئاً, حينها فتح (يوشي) درج مكتبه الأيمن مخرجاً علبة مستطيلة الشكل مغطاة بالقطن الأسود, وضعها على الطاولة قائلاً بصوته الخشن:
ـ ارتدِ هذا.
رمقته باندهاش قبل أن تشرع بحمله, زادت دهشتها حين فتحته, كان بداخله وسام ذهبي صغير نقش اسم (ريكو) عليه, تأملته لبعض الوقت ثم قالت باستغراب:
ـ لكن هذا.. سيدي الرئيس..
هز الرئيس رأسه إيجاباً, عاقداً أصابعه ببعض وهو يقول مريحاً ظهره على الكرسي:
ـ نعم, من الآن فصاعداً ستكون أنت ساعدي الأيمن بدلاً من (هارو), ليس هناك مجال للرفض طبعاً.
ـ بالطبع لا, لم أتصور أن يحدث هذا بهذه السرعة فقط.
ما إن أنهت جملتها الأخيرة حتى أخذت الوسام الجميل, بقيت تحدق فيه بإعجاب, أصبح كل شيء يسير لصالحها, فهذا الأمر سيجعلها تتقرب من الرئيس أكثر فأكثر, وضعت الوسام بالجهة اليمنى من بذلتها وقالت منحنيةَ برسمية:
ـ أشكرك من أعماق قلبي, اسمح لي بالذهاب الآن.
ـ انتظر لحظة.
قال تلك الجملة بنوع من العصبية, فقد لاحظ تسرعها بالذهاب بدون أن يكمل كلامه, استقامت بوقفتها قائلة بتساؤل:
ـ المعذرة سيدي, ماذا هناك؟!
أخرج سيجارة من علبة السجائر, ثم أشعلها بالقداحة وهو يضعها بين شفتيه, ما هي إلا دقائق حتى نفخ الدخان من فمه لينتشر في الهواء, لم ينطق بكلمة لكنه وضع إصبعه على ملف رمادي كان يستقر فوق المكتب أمامه, كأنه يطلب منها فتحه, أحست بقليل من الضيق بسبب هذه المعاملة لكنها تقدمت دون أن تظهر ذلك وفتحت الملف لتسمعه يقول مخفضاً عينيه:
ـ هذه مهمتك الثانية.
اتسعت عينيها لأقصى حدودها حين رأت صورة المعني بالمهمة الثانية, تلك الصورة التي لم تتوقع رؤيتها, صديقتها, أقرب صديقة لها بالمدرسة..
ـ لماذا هي؟.. لماذا هذه الفتاة؟.. ما الذي علي فعله؟
نهض من كرسيه ليقف بالقرب من النافذة وهو يقول مراقباً غروب الشمس:
ـ والد هذه الفتاة يحمل ديناً كبيراً لهذه المنظمة, طلبنا منه مراراً أن يعيده لكنه يعتذر بأعذار واهية, هذه المرة علينا استخدام ابنته لابتزازه, لا مشكلة حتى لو اضطررت لقتلها طبعاً.. فهذا عملك على أية حال.
حاولت منع جسدها من الارتجاف, كيف لها أن تقتل صديقتها أو حتى تقوم بإيذائها, هذا مستحيل عليها, أخفضت رأسها بدون أن تنطق بكلمة, محاولة تمالك أعصابها, ضرب الرئيس بقدمه على الأرض عدة مرات منتظراً ردها حتى صرخ أخيراً بكل غضب مديراً جسده نحوها:
ـ هل فهمت ذلك, (ريكو)؟!
أخذت نفساً عميقاً ثم رفعت رأسها لتظهر نظراتها الباردة وهي تجيبه قائلة بنيران مشتعلة في عينيها:
ـ نعم, فهمت سيدي الرئيس.. لن أتراجع أبداً.
أخذت الملف معها وغادرت الغرفة بعدما أنهت حديثها, حين أغلقت المكتب ألصقت ظهرها بالباب محدثةً نفسها بحزن:
ـ قلت لن أتراجع أبداً... ما الذي علي فعله؟!
واصلت السير حتى غادرت المنظمة, سارت بأرجاء الشوارع وعقلها منشغل بالتفكير فيما يتوجب عليها فعله, سيحدث لها كما حدث لـ (ريكو) حين قتل صديقه وأنتحر بعدها, توقفت عن السير لترى طالبتان من إحدى المدارس يسيران بمرح ويتبادلان الضحكات السعيدة, نظرت إلى نفسها, ملابسها الصبيانية, شعرها الأشقر القصير, قبعتها السوداء, مسدسها, كل شيء فيها ينفي بأنها فتاة, بقيت تنظر إليهما وإلى نفسها, حينها تذكرت أيام الدراسة..
رمت بحذائها البني الطويل وحقيبتها السوداء فوق العشب الأخضر بجانب النهر, لتلعب فوق مياه النهر العذبة الباردة بكل مرح ملوحة بيدها لصديقتها وهي تقول بابتسامة مشرقة:
ـ (ستيلار), تعالي للعب.. الماء بارد ويبعث النشاط للجسم.
وقفت تلك الفتاة بزيها المدرسي ذو البذلة البيضاء, مع تنوره زرقاء قصيرة بكسرات عريضة, مع حذاء أبيض, قالت ممسكة بحقيبتها المدرسية:
ـ سوف يوبخنا والدينا إن تأخرنا أكثر كما تعلمين, (إيريكا).
ضربت بقبضة يدها على رأسها بمرح, مخرجة جزءً من لسانها أثناء قولها مغمضة عينها اليسرى:
ـ أنتِ محقة, لكن أنا ليس لدي والدين يقلقان علي.. لقد ماتا منذ زمن بعيد.
قالت جملتها تلك وهي تلعب بالماء وترميها في الهواء ليظهر لمعانه على شعرها الأشقر الطويل, ابتسمت (ستيلار) بقليل من الحزن وقررت أن تشارك صديقتها اللعب, فرمت بحقيبتها هي الأخرى بعيداً, حين ركضت لتصل إلى النهر اصطدمت قدمها بحقيبة الأخرى ليسقط كل جسدها فوق ضفة النهر بعدما أطلقت صرخة عالية, تناثرت المياه فوق الفتاة الأخرى ليبتل شعرها الأشقر بالكامل, أخرجت (ستيلار) رأسها من أسفل النهر بقوة قائلة باستنكار:
ـ تباً, هذا كله بسببك.. أرأيتِ؟
أطلقت (إيريكا) ضحكة عالية لتعبر بها عن مدى سعادتها, بينما أظهرت صديقتها وجه مستاء بعدما التصقت خصلات شعرها الأسود بوجنتها, ولكي تنتقم سحبتها من قدمها لتسقط ويتبلل جسدها كله هي كذلك, لكي تتوقف عن الضحك أيضاً, أخرجت رأسها من النهر ماسحة وجهها بكلتا يديها, فضحكت (ستيلار) عليها وقالت بمرح ممزوج بالسخرية:
ـ يحق لـ (ريكو) أن يسخر منكِ الآن, صحيح؟
أشارت إليها بإصبعها وقالت بنبرة أكثر خبثاً:
ـ لا بأس مع (ريكو), لكن أنتِ فكري بما سيفعله والديك بكِ.
أحمر وجهها غضباً وقامت برشها بكمية كبيرة من الماء, فعلت هي كذلك, أحست (إيريكا) في تلك اللحظات بأنها تسمع صوت ضحكات صديقتها بجوارها, كانت تلك الأيام من أروع أيام حياتها, لكن القدر شاء أن يفرق بينهما, فقد انتقلت (ستيلار) لمدينة أخرى وها هي الآن تعود للوطن من جديد, بدون أن تتخيل ما قد يحدث لها, هذا هو القدر, لم يكن أحد ليتصور أن صديقتها ستكون خصمها في يوم من الأيام..
وصلت للمنزل, لتلك الشقة الصغيرة التي تؤويها, وضعت الملف على مكتبها الصغير مشعلة الضوء, وسط ذلك الهدوء, ضربت بكلتا يديها على المكتب بكل غضب, تنفست بعمق لعلها تهدئ من روعها قليلاً, لكن الألم بداخلها كان عميقاً جداً, مهما يحدث ومهما سيحدث, تلك الفتاة كان صديقتها في يوم من الأيام, سحبت الكرسي الخشبي وجلست متأملة صورة (ريكو) وسط الإطار الصغير فوق مكتبها, قالت بنبرة متسائلة مع مزيج من الألم:
ـ (ريكو), ما الذي كنت ستفعله لو كنت مكاني؟.. لا أريد أن أطرد من المنظمة, لا أريد أن أسبب الأذى لـ (ستيلار), أخبرني ما الذي بوسعي أن افعله؟!
مع مزيج الأفكار المختلطة بذهنها استسلمت للنوم على المكتب ممسكة الصورة بيدها, بزغت شمس الصباح لتنتشر أشعتها منيرة تلك الغرفة الصغيرة, هذا هو اليوم الذي ستلتقي فيه الصديقتان, لكن لا أحد يعرف كيف سيكون هذا اللقاء..
فتحت عينيها على إشراقه الصباح, رافعة ذراعيها للأعلى بتعب, تثاءبت بضجر من شدة التعب, ثم نهضت من كرسيها الخشبي وهي تحس بألم في ظهرها بسبب طريقتها الغريبة في النوم, مسحت وجهها بالماء البارد ثم جففته بمنشفتها البيضاء, بدلت ملابسها مرتديةَ قميصاً أزرق اللون مع بنطال بني ملتصق بساقيها النحيلتان, مشطت شعرها الأشقر قليلاً ثم أمسكت المقص وقللت من طوله بعض الشيء بعدما زاد, ارتدت قبعتها السوداء, شحنت مسدسها بالرصاص وأدخلته لحقيبتها التي تحمل نفس اللون, وضعتها على كتفها بعدما ألقت نظرة أخيرة على الملف قبل خروجها, نزلت عبر السلالم المهترئة في ذلك الممر المظلم, ما إن خرجت من الفندق حتى أوقفت سيارة أجرة وركبت لتأخذها للمكان الذي تقصده, أثناء جلوسها بالسيارة فتحت حقيبتها لتخرج صورة فوتوغرافية, رفعتها أمام ناظريها لترى صورتها وهي تعانق كتف (ستيلار) والضحكة تعلو شفتيهما, ويحملان بيدهما شهادات التخرج من الثانوية..
ـ هيه, (إيريكا).. لن تتمكني من الذهاب للجامعة حقاً؟.. هذا مستحيل.
قالت (ستيلار) جملتها المتسائلة تلك أثناء وقوفها بجوار سيارة والدها الرمادية, أمامها تقف الأخرى بصمت حتى أمسكتها صديقتها من كتفيها وهزتها بقوة قائلة بإصرار:
ـ قولي شيئاً, ستذهبين للجامعة؟
هزت رأسها نفياً مجيبة بنبرة مرتجفة وقد رسمت ابتسامة حزينة على شفتيها:
ـ لن أستطيع, أنا و (ريكو) لا نملك المال الكافي للدخول إلى الجامعة.
ـ أسرعي يا (ستيلار) سوف تفوتنا الطائرة.
كان ذلك صوت الأب الذي خرج من الباب الأمامي منادياً ابنته بعجل, أبعدت يدها عن كتفيها متراجعة للخلف, محاولةً حبس دموعها التي انهمرت من عينيها رغماً عنها, قامت (إيريكا) بمعانقة صديقتها للمرة الأخيرة قبل رحيلها عن الوطن, ركبت السيارة وكل واحدة منهما تلوح للأخرى بدموع الوداع الأخير, كأنهما لن يلتقيا بعد الآن أبداً.. عصرت الصورة بمنتصف قبضتها وقالت بألم:
ـ لماذا عادت الآن؟.. لماذا؟..
اخر تعديل كان بواسطة » Kikumaru Eiji في يوم » 31-01-2010 عند الساعة » 18:41
توقفت سيارة الأجرة بالقرب من حي كبير, فقدمت المال للسائق وترجلت من السيارة, لتتابع طريقها سيراً على الأقدام, تابعت السير في ذلك الحي بحثاً عن عنوان المنزل الذي تريده, حاملة بيدها بطاقة كتب العنوان فيها, تنظر إليها تارة وتنظر للشارع تارة أخرى, فجأة انتقل إلى مسامعها صوت نباح كلب تبعه صوت أنثوي يقول بمرح ورقة:
ـ توقف عن الركض (جيرو)..
توقفت قدميها عن السير موجهةَ ناظرها نحو مصدر الصوت, لترى ذلك الكلب الأبيض الضخم ومن خلفه فتاة بشعر أسود قصير تلف عليه شريط أحمر, اتسعت عينا (إيريكا) حين رأتها, تلك الفتاة لم تكن إلا صديقتها, أستمر الكلب بالركض نحوها دون أن تلاحظ فقد كانت عيناها متسلطتان على الفتاة, ولم تشعر به إلا وهو يكاد أن ينقض عليها, بحركة سريعة أخرجت مسدسها الأسود مطلقةَ النار وسط صرخة الفتاة:
ـ لا تفعــل..
لم تصب تلك الرصاصة الكلب بل استقرت بالقرب من قدمه لتوقفه عن الحركة, لوهلة نسيت أنها تقف أمام صديقتها التي ركضت سريعاً لتتفقد كلبها المتسمر بمكانه, وعانقته بكل حب وحنان, كانت السعادة باديةَ على وجهها, أخفت الأخرى مسدسها بسرعة وقالت منحنية بأسف:
ـ أنا آسف, كان ذلك دون قصد.
ألتفتت (ستيلار) إليها حين رفعت رأسها لترى ملامحها, رفعت الأولى حاجباها باندهاش وهي ترى تلك الملامح المألوفة, حينها وقفت على قدميها قائلة باندهاش:
ـ أنت.. أنت..
اعتدلت في وقفتها, تسارعت نبضات قلبها فقد ظنت أن صديقتها قد عرفت من تكون, حين أشارت بإصبعها إليها قائلة بسعادة والاحمرار بادٍ على وجنتيها:
ـ (ريكو).. أنت (ريكو), أليس كذلك؟!
ـ حتى هي لم تستطع التمييز بيننا.
هذا ما قالته بداخل نفسها والابتسامة الهادئة تعلو شفتيها, إلتمع بريق عيني (ستيلار) وهي تتأملها بإعجاب, لم تعرف الأخرى سبب هذه النظرات الخجولة, لكنها لم تلبث أن تذكرت بأن صديقتها كانت معجبة بـ (ريكو) حتى الصميم لكنها أخفت مشاعرها طيلة هذا الوقت عنها, بالرغم من ذلك فقد كان واضحاً حبها العميق له, عدلت حقيبتها وقالت متحاشيةَ النظر إليها:
ـ المعذرة, علي الذهاب الآن.
حين مرت بجوارها أمسكت بمعصمها قائلة بتساؤل:
ـ (ريكو), هل ستتركني مرة أخرى؟!
ـ مرة أخرى.. ماذا تقصد؟.. لم أعد أفهم شيئاً..
بقيت (إيريكا) تتساءل بداخلها عن ما تقصده (ستيلار), فأدارت رأسها باتجاهها بصمت, بينما أردفت الأخيرة قائلة بابتسامة مليئة بالحب:
ـ لقد عدت من أجلك, كي نفي بوعدنا معاً... (ريكو) هل ما زلت تذكر وعد حبنا؟!
تلعثمت بالكلام بعض الشيء قبل أن تجيب, ثم قالت محاولة الابتسام:
ـ بالطبع.. بالطبع يا عزيزتي.
ـ إذن لنخبر والداي بقرار زواجنا الآن, ما رأيك؟
هنا سقطت الصاعقة على رأس (إيريكا) وبدا ذلك واضحاً كالشمس على ملامح وجهها, (ريكو) قرر الزواج بهذه الفتاة, وعدها بذلك, لكن متى وكيف حدث ذلك..؟
لم تعرف ما تفعله في تلك اللحظة, كانت الصدمة قوية عليها, كيف لها أن تصدق بأن شقيقها يفعل ذلك, وعدها بالزواج بدون أن يخبرها بذلك, الآن أصبحت تفكر بما عليها فعله للخروج من هذه الورطة الكبيرة وأيضاً المهمة التي كلفت بها يتوجب عليها إنهائها خلال يومين...
الجزء الثاني من البارت غداً بإذن الله تعالى
السلام عليكم
أهلا كيكو :لقاقة:
قصة رائعة ^^"..
البارات كان جميلاً جداً..
حقاً تميت لو أنه كان أطول..
في أنتظار القادم..
بالتوفيق ,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الضحية هي حبيبته (1)
عنوان رائع و متوحش كالعادة ..
القصة رااااااااائعة جداً ,
الكلمات المعبرة رائعة كذلك وابدعتي بالوصف ..
وهو شيء متوقع منكِ ..
أخذت نفساً عميقاً ثم رفعت رأسها لتظهر نظراتها الباردة وهي تجيبه قائلة بنيران مشتعلة في عينيها:
كم هي مخيفة ..
في انتظار جديدك ..
فمان الله ..
" اللهم يا مسهل الشديد، و يا ملين الحديد، و يا منجز الوعيد، ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .
عدنا.. اسمحولي ما اقدر ارد عليكم .. بس مشكورين ع التهاني والي سئلوا .. ^__^
Forgive_Me.wmv
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائـــع، بارت جميل حقا ، ومليئ بالصدمات
![]()
من كان يتوقع ما فعله ريكو ، اشفق على إيريكا من هذه الصدمات المتتاليه
والدينا : والداناسوف يوبخنا والدينا إن تأخرنا أكثر كما تعلمين, (إيريكا).
و
ريكو), لكن أنتِ فكري بما سيفعله والديك بكِ.
والديك : والداك
>>
كيكو ما اجبت عن سؤالي
انتظر التكملة
اخر تعديل كان بواسطة » Śummєя في يوم » 30-01-2010 عند الساعة » 17:03
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
كيف حالك معلمتي العزيزة ؟! إن شاء الله بخير !
اليوم خلصت امتحاناتي أخييييييييييييييييراً و جلست على النت لأشبع رغبتي الجاكحة في تصفح مكسات
قرأت كل بارتات القصة ! حتى التي كنت قد قرأها ^.^
و ما شاء الله كالعادة ! كلمة بارعة قليلة عليكِ
بصراحة هذه القصة الأكشن الأولى التي أقرأها بالمنتدى..
بالعادة أتجنب هذا النوع من القصص لأن كثير من كتابه لا يجيدونه ^^"
و لكن أنتِ تفوقتِ و بجدارة في هذا المجال و خاصة لأنها قصة أكشن مختلطة بالحزن و أظن أن
الرومانسية ستبدأ بالظهور بالبارت القادم..
بالنسبة للشخصيات فإيريكا نالت إعجابي منذ البداية !
أعجبني وصفك لغضبها و قوة شخصيتها و حبها لأخيها...
و هارو يبدو وسيماً بالنسبة لي ! أشعر بأن إيريكا ستقع بحبه
لا أعرف هذه توقعاتي ^.^
انتظر القادم فلا تتأخري..!
سلااااااااااااام..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
تسلم يا عشوق على ردك الأروع صراحةحمستني كثير لمواصلة الكتابة
عقبال ما اشوف ردودك دائماً منورة صفحات قصتي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
هلا سمر وحشتني يا بنت.. آها بالنسبة لسؤالك والله نسيته مرة
سامحيني
أكيد راح تظهر شخصيات جديدة.. مو معقول تقعد القصة على شخصيات محدودة وثانوية
تسلمين على ردك كثييييير فرحتني بس قصير هالمرة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
هلا فروسة.. الحمد لله بخير.. كيفك أنتي يالغالية؟
الحمد لله .. ربي يوفقك يااارب..
تسلمين والله عجزت لساني عن التعبير عن مدى سعادتي بردك هذا.. تسلمين والله
ما ادري شنو أقولك.. متابعة مميزة بصراحة..
ربي يسلمك وأعودك بالمزيد من الإثارة في البارتات القادمة..
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات