اليوم اترك بين ايديكم موضوع قد يكون تكرر في الطرح كثير في المنتدى ولكن لابأس بالتذكير فيه وهو الحقيقه التي لاشك فيها انه عن
الموت ومابعد الموت
انه حقيقه تجعل الانسان قد يرتعد من الخوف وترى الكثير يهربون من تلك الحقيقه انجذباً خلف ملذتهم دون ان يعطو لذلك الامر اي اهتمام.. ولكن إذا تحدثت مع اي احد من أؤلئك الناس قبل ان تكمل حديثك قاموا بإسكاتك وخصوصا إذا كان وقتها يتلذذ بالدنيا عن طريق(الاغاني اوغيرها)وقال:ليس لديك حديث أخر وترى ان يحاول اخفاء خوفه بتلذذ اكثر ولكن لفكر اكثر دون تكبر او عناد لنفس
وهناك الكثير من ضيع حق الرحمن من آجل اشياء دنيويه ولكن الامر... الذي جعلني اكتب الموضوع اتمنى من الناس الذين يقولون مثل هذه الكلمات التي سمعته من البعض دون وعي الى الحقيقه المرعبه خلف كلماتهم (من تلك الكلمات)
سمعت احدهم يقول بعصبيه في أحد المرات جراء نقاش نار ربي ولا ناركم(أستغفر الله ولكن إذا كنا لانقوى حتى على حر الشمس فكيف بنار رب العالمين فقد قال تعالى عنها( كَلا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى )
وقول(إن شاء الله اموت وارتاح)
وهل في الموت راحه الإ إذا كنت واثق من عملك .. ام تنسينا مابعده فقد قال تعالى( وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) فهل فكرنا.. في ذالك
لنترك الناس يفعلون مايشاؤون... ولكن انا نفسي كيف اعددت لرقدتي كيف فراشت لضجعتي فكلما افكر في ذالك ارى اجبال من الذنوب امامي فوالله لولا امر رب العالمين بالنهي عن القنوط لقنطت (فهو ارحم الرحمين)
ولكن هل فكرت.. في ايام حياتي التي كنت فيها سباقتاً الى الذنوب ..بقبري( آه من ظلمت قبري) هل فكرت.. بأن الموت اقرب شيء للإنسان بين لحظه وآخرى قد اكون في عداد الاموات وحتى وانا في هذه اللحظات قد لاأكمل الكتابه يكون الموت هو تكملت موضوعي
وكل ما يرتجي قريـــــــــــب ......والموت من كل ذالك اقرب
ولكن قبل ذالك تلك المرات التي قمت بها الرد على موضوع يغضب الرحمن فحتى انا احسب على كل مايصدر مني فأنا افعل كل هذا وخلفي شهود علي وخلفهم خالقي
حتى قبري هل فكرت.. يوم بأنه ممكن ان يكون حفره من حفر جهنم من الذنوب هل فكرت ..ان قبري قد يكون يطبق علي في ذالك المكان المظلم ولاأجد قبس من العمل الصالح استنير بها هل فكرت.. بأن لساني قد يعجز عن إيجابة منكر ونكير
(آه من طول املي وسوء عملي).. اتكلت على طول أملي اني مع الايام سوف اكون انسانة اخرى والايام تمضي واملي يكبر والموت يقترب حتى يكون امر الله حيث قال تعالى(حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ # لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها)
(آه كيف كنت معنادة لربي)...وهو ربي الذي اعطاني كثير الفرص للعيش والرجوع اليها ولم اتعض بعد متى يصحوا ذالك الانسان من اعماق قلبي فربي يتحبب الي بالنعم وانا اعارضه بالذنوب ..يتحبب الي واتبغض اليه كأن لي التطاول عليه
والذي فعلت في دنياي لم اتعلم ان تكون حسن ختاتمة الاخرين ان تكون دافعي تمنيت ان تكون خاتمتي مثل عمي ولكن لوفكرت قليلاً لرأيت انه الجميع يحبه لم يكن أحد يبغضه كان حاز على رضاء جدتي وأخواته حتى زوجته ...وانا هل فكرت.. بيوم اني قد اكون سبب في دمعة ولدتي وهذا مايزيد ظلمت قبري ظلمه فوق ظلمته هل فكرت.. بأن خاتمته الحسنه كانت لان ربي قد رضي عنه..وانا هل فكرت.. إذا كان في حال رضاء عني ام في حال غضب
وآخر ماأتمناه من ربي قبل موتي هو رضاه عني
وعلي دائما ان اتذكر المقوله التي سمعتها فحفظتها ففيها العبر(أشدد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيكولا تجزع من الموت إذا حل بواديك)
اللهم اعني بالبكاء على نفسي فقد أفنيت بالتسويف والآمال عمري
ربي ارحم ضعف بدني ورقة جلد ودقة عظمي
ياأرحم الراحمين
وأنت هل فكرت؟






اضافة رد مع اقتباس





مشكووور علي الموضوع
) 




المفضلات