بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة على من شرفت الصلاة بالصلاة عليه محمد و آله الطيبين الطاهرين
ابتهال يعبر حدود التقصير لمفاوز القبول
مالتعفيرِ جبيني لا يُذهب جوى صدري ؟!
فمعبودي الحق يَظهرُ في براعةِ صنعِه بما يستحق مني شوقاً جارفاً يَكُبني على وجهي في حرارةِ الشمس أقبِّل تُرابهُ الطاهر غيرَ آبهةٍ بإحتراقِ أجفاني في الهجير فمسيلُ الدموع في حبه يحيلني عاصفة تجتاح بهبوبها مساكنَ الهاربينَ من ساحةِ العبوديةِ إليه
تعاليتَ بكبريائكَ فجُزتَ حدودَ الأفهام و اقتربتَ بلُطفكَ فغلبتَ عوالمَ الإمكان
أنت سيدي في كلِ مكان تُرشدني بدلائلِ القدرةِ إليك فمالقلبي حبيبٌ سواك
ياسرَ الحياة خلقتني فبلغتُ بمحبتكَ مبالغَ الطُهر و علّمتَني مُناجاتك فكنتُ عندك مقبولةَ العُذر يومَ كنتُ آسفةً لليالي الهَجر
يادليلي لا تضربْ على عيني بأستارِ العَمى عن نورِك و لا تُغطِش مساربَ الضوءِ في وجهي فأغدوا بالنأي مقهورة أبكي اعتلالَ باصرتي عن رؤيةِ خيط هدايتك الأبيض
مولاي بما تجريه على يدي عبادك أراك أهلٌ للتقديس كل حين
فمتى تتناثرُ ناصيتي لأهديك مني علامة عشقي للقياك يا عذبَ الموارد و متى تتورمُ قدمايَ سعياً لرضاك بين مروة الفخر و صفا العزّة
بمطافَ الذلةِ و هرولةِ الخشوع
ياقريباً لا يبعُد
اقبلني في هذه الليلة ضيفك و قربني إليك
اسألكم الدعاء لي بالذرية الصالحة
زين أبيها




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات