بسم الله الرحمن الرحيم
من خلال البحث والإطلاع على الكثير من المنتديات العربيه في الشبكه العنكبوتيه وجدت البعض قد يعتبر او يتخيل تلك الفتاوي المنتشرة هنا وهناك التي تحذر من هذا اليوم انها حسد وعدم رغبه في ادخال الفرح
وهذه النظره جد خاطئه والبعض يحاول استغلاله بتحاشي التقليد كإقامه حفلات صاخبه أو افعال ماجنه وقد نسي بل تناسى بأنه بذلك لازال على نفس الخطأ وهو التشبه والإنقياد للوثنيه
المسأله ليست مسأله مجرد احتفال واستغلال لهذه المناسبه بل هي اكثر من ذلك المسأله هي مسأله عقيده واتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم الم نقرأ ونسمع قوله صلى الله عليه وسلم للصحابه رضي الله عنهم عن ذلك اليومين الذين كانا يلعبون ويفرحون بهما وهذا الحديث موجود في سنن أبي داود
عن أنس ابن مالك قال
((قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذان اليومان قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر ))
واليومان همايوم النيروز ويوم المهرجان , كذا قاله الشراح . وفي القاموس النيروز أول يوم السنة معرب نوروز , والنوروز مشهور وهو أول يوم تتحول الشمس فيه إلى برج الحمل , وهو أول السنة الشمسية , كما أن غرة شهر المحرم أول السنة القمرية . وأما مهرجان فالظاهر بحكم مقابلته بالنيروز أن يكون أول يوم الميزان , وهما يومان معتدلان في الهواء لا حر ولا برد ويستوي فيهما الليل والنهار فكأن الحكماء المتقدمين المتعلقين بالهيئة اختاروهما للعيد في أيامهم وقلدهم أهل زمانهم لاعتقادهم بكمال عقول حكمائهم , فجاء الأنبياء وأبطلوا ما بنى عليه الحكماء (عون المعبود شرح سنن أبي داود)
أما غير المسلمين فليحتفلوا بألف عيد فليس بعد الكفر ذنب
فليست المسألة تحريم الفرح لكن تحريم مشابهة الكفار وتقليدهم في أعيادهم . حتى لو وضع المسلمون عيداً جديداً لكان بدعة فكيف وواضعه من الكفرة الوثنييون الذين يدعون أن الله ثالث ثلاثة وأنه اتخذ صاحبة وولدا تعالى الله عما يقول الأفاكون الضالون . وقبل أن تدافع عن هذا العيد البدعي هل عرفت ماهيته فقد ذكرت قصته في أكثر من موضوع اذكرها بإختصار:
زعموا أن الرومان الوثنيون كانوا يحتفلون في يوم 15 فبراير من كل عام، وفي تلك الآونة والنصرانية في بداية دعوتها أصدر الإمبراطور كلايديس الثاني قرارا بمنع الزواج على الجنود، وكان رجل نصراني راهب يدعى فالنتاين تصدى لهذا القرار، فكان يبرم عقود الزواج خُفيةَ، فلما افتضح أمرُه حُكم عليه بالإعدام، وفي السجن وقع في حب ابنة السجّان، وكان هذا سرًّا لأنَّ شريعة النصارى تحرّم على القساوسة والرهبان الزواج وإقامة علاقات عاطفية، ولكن شفع له لديهم ثباتُه على النصرانية، حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفوَ عنه على أن يترك النصرانية ويعبُد آلهة الرومان، ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له، إلا أنه رفض هذا العرض وآثر النصرانية، فأُعدم يوم 14 فبراير عام 270ميلادي ليلةَ 15 فبراير عيد الرومان، ومن ذلك الحين أطلق عليه لقب القديس. وبعدما انتشرت النصرانية في أوربا أصبح العيد يوم 14 فبراير، وسمي بعيد القديس فالنتاين، إحياءً لذكراه، لأنه فدى النصرانية بروحه، وقام برعاية المحبين زعموا.
هذه هي قصة هذا العيد، ومع ذلك وللأسف الشديد غُرِّر بكثير من الشباب والفتيات لضعف إيمانٍ من بعضهم وجهلِ وغفلة من آخرين، ونقص توجيهٍ وإرشادٍ من الدعاة الناصحين، غُرّر بهم فاغترّوا بهذا العيد، وراحوا يحتفلون به .
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
والأن إسأل نفسك يامن لاترى مشكلة في ذلك هل أنت مسلم؟؟؟؟؟؟؟
إذا كان الإجابه بنعم !!!!!فما هو معنى كلمه إسلام ؟؟؟؟؟
الإسلام:- هو الانقياد والخضوع والإذعان والاستسلام و الامتثال لأمر الآمر ونهيه بلا اعتراض , وإخلاص العبادة له سبحانه وتصديق خبره والإيمان به , وأصبح اسم الإسلام عَلَماً على الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
والله ولي التوفيق




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات