مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2

المواضيع: مارأيكم

  1. #1

    مارأيكم



    أي خطأ يرتكبه ذاك الذي يظن التعليم وظيفة رسمية فحسب ، وأي ظلم وإهانة للجيل والنشء لا للمدرس وحده، تلك النظرة القاصرة التي تقلل من مكانة المعلم، وترى أن التعليم وظيفة من رضوا بالدون وأخلدوا للدعة وتركوا التسابق للمراتب العالية.

    وحين يصلح المدرس نيته، ويطيب طويته يتحول عمله إلى عبادة لله وحده، ويكتب له نصبه وجهده وكل ما يلاقيه، حسنات عند الله، فلئن كان الرجل يثاب حين يأتي زوجته، أو حين يرفع متاع الرجل على دابته، أو حين يكف لسانه عن القيل والقال، أفلا يثاب من يحترق على أبناء الأمة ويحمل همهم ؟؟؟؟ !!!!

    فالمدرس الذي يتحدث لطلابه عن أهمية الصلاة والمحافظة عليها، وحين يصلون في المدرسة يرونه في آخر الصفوف أو (( الذي يحث طلابه على الالتزام بالمواعيد وأهمية الوفاء بها، ثم يحضر إلى درسه متأخراً يمحو بتصرف واحد عشرات الأقوال التي يصبها في آذانهم )).

    والنية الخالصة مع كونها شعوراً داخلياً إلا أنها تمثل عاملاً مهماً يضبط سلوك المدرس، ويفرض عليه رقابة داخلية، فيتقن العمل، ويرعى الأمانة.

    كيف أخي المدرس تتحمل أمانة تدريس المنهج الدراسي، وتأخذ مقابل ذلك أجراً من مال المسلمين؟؟ وحين ندعوك لتحمل أمانة الدعوة والتوجيه التي هي واجبة عليك ابتداء، وقد زادت مع تبوئك هذا الموقع، وحين تكون الحاجة الماسة لحمل الأمانة التربوية تعتذر بعدم القدرة، والضعف العلمي، وفقد الخبرة، وتحسب أن هذا من التواضع بل التواضع والله هو القيام بالواجب، والاستعانة بالله، فعجباً لهذا القلب للمفاهيم ومتى كان التخلي عن الواجب وترك المسؤولية تواضعاً ؟؟؟؟؟؟؟؟

    لكنا نريد المدرس البشر الذي يتطلع كغيره لتحصيل موارده لرزقه، ويرى أن من حقه كغيره أن يتمتع بمزايا إدارية ووظيفة، لكن تطلعاته تلك لم ترق إلى أن تكون الهدف الأول والأساس، والمقياس الأوحد، والعامل الأهم في اتخاذ قراره بسلوك طريق التعليم، فقد اختار هذا الطريق ليخدم الأمة من خلاله، ويعد الجيل ويربى النشء، إنه يحترق على واقع الشباب، ويعدهم أبناءه، ويعتبر إصلاحهم من أولويات وظيفته، وتربيتهم من مسئوليته. ويؤدي واجبات وظيفته على الوجه المطلوب ليهنأ بأكل راتبه حلالاً.

    عن أبي هريرةt أن النبي r قالfrown( إن مما يلحق المؤمن من علمه وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره، وولداً صالحا تركه، أو مصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة جارية أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته )).

    (( إن من عضماء العالم وكبار الساسة فيه وصناع القرارات الخطيرة. كل هؤلاء قد مروا من خلال عمليات تربوية طويلة ومعقدة، شارك فيها أساتذة ومعلمون، وضع كل منهم بصماته على ناحية معينة من نواحي تفكيرهم، أو على جانب من جوانب شخصياتهم، وليس من المحتم أن يكون هؤلاء العظماء، وقود الأمة ومصلحيها قد مروا على عيادات الأطباء، أو على مكاتب المهندسين، أو المحامين، أو الصيادلة، أو المحاسبين. بل إن العكس هو الصحيح، إذ لابد أن يكون كل هؤلاء الأطباء و المهندسين والمحامين والصيادلة والمحاسبين وغيرهم،لابد وأن يكونوا قد مروا من تحت يد المعلم، لأنهم من ناتج علمه، وجهده وتدريبه... إن المعلمين يخدمون البشرية جمعاء، ويتركون بصماتهم واضحة على حياة المجتمعات التي يعلمون فيها، كما أن تأثيرهم على الحياة الأفراد ومستقبلهم يستمر مع هؤلاء الأفراد لسنوات قد تمتد معهم ما امتد بهم العمر. إنهم يتدخلون في تشكيل حياة كل فرد مر من باب المدرسة، ويشكلون شخصيات رجال المجتمع من سياسيين وعسكريين، ومفكرين، وعاملين في مجالات الحياة المختلفة))

    فالناس معادن، وقدرات، وطاقات متفاوتة، حرصاً، وذكاءً،واستعداداً، وتحصيلاً. والمعلم يتعامل مع الجميع، ويخاطب الكل، وهنا تمكن مهارة الأستاذ في إقناع الجميع، وتحقيق التوازن بينهم.

    ولكن ما بالك بمن جعل هذه الأمانة والمنزلة سلماً للثراء، ووسيلة للكسب المادي، ففقد الإخلاص لله سبحانه، ولم يبتغ بتعليم الناس وجه ربه، أتراه يستحق هذا الثواب؟؟(( إنما الأعمال بنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ))

    صفات إيجابية للمدرس:-
    1/ الإخلاص لله وحده.
    2/ التقوى والعبادة.
    3/ حث الطالب على العلم وتحريضه عليه.
    4/ حسن المظهر.
    5/ حسن المنطق.
    6/ الانضباط واتزان الشخصية.
    7/ القدوة الصالحة.
    8/ الوفاء بالوعد.
    9/ المساهمة في إصلاح نظام التعليم.
    10/ حسن المعاملة للطالب.

    صفات سلبية للمدرس:-
    1/ الاستكبار عن قبول الحق.
    2/ حسد الطالب.
    3/ الفتيا بغير علم.
    4/ كثرة المزاح.
    5/ استخدام الطالب في الأمور الشخصية.
    6/ الوقوع في مواطن التهم.
    7/ سرعة الانفعال ولغة التهديد.
    8/ السخرية من الطالب واحتقاره.
    9/ غيبة الطلاب.
    10/ إملال الطالب.
    11/ تعليم الطالب ما لا يدرك
    12/ انتقاد المدرسين الآخرين أو موادهم.

    أي شعور يختلج في نفس هذا الطالب الذي يتمتع بعاطفة جياشة، حين يأخذه أستاذة بحديث شخصي يلمس من خلاله الشفقة والنصح؟؟؟؟ ألن يدرك أنه أستاذه صادق يحب له الخير والصلاح ؟؟؟؟ وهب أه أخذ الأمر بلا مبالاة فهل سينسى هذا الموقف أم أنه سيستجيش في نفسه بين آونة وأخرى؟؟؟؟

    والمنطق السليم يقتضي من الأستاذ أن يعالج الخطأ داخل الفصل بما يراه يحقق المصلحة، وأن لا يتدخل طرف ثالث قدر الإمكان. والكي إنما هو آخر الدواء لا أوله.

    وعلم أخي المدرس أن من أهم عوامل قبول ومحبة الطلاب لمدرسهم، مدى نجاحه في إيصال المعلومات لهم، وأنت حين تعتني بذلك ليس دافعك هو كسب محبة طلابك فقط، بل قبل ذلك كله لأداء الأمانة التي اؤمنت عليها.

    فقد يتلقى التلميذ وفق تربية شاذه مخالفة للمنهج التربوي السليم وبعد ذلك فالأسرة، والصحبة، والناد، وسائل الأعلام تهدم في لحظات ما يبنيه المدرس في شهور.

    والمقارنة هنا ليست في جانب متكافئ، فهذه الوسائل مع كثرتها وتوفرها تملك من الإثارة والإغراء والجاذبية، وربما المصدقية لدى التلميذ أكبر بكثير مما يملكه المدرس.

    أتمنى لجميع المدرسين التوفيق لما يحبه الله ويرضاه


    والسلام خير ختام


    مع تحياتي

    ::غضب شديد ::غضب شديد ::غضب شديد ::غضب شديد ::غضب شديد ::غضب شديد
    ::فكرة:: ::فكرة:: ::فكرة:: ::فكرة:: ::فكرة:: ::فكرة:: ::فكرة::
    :مذاكرة: :مذاكرة: :مذاكرة: :مذاكرة: :مذاكرة: :مذاكرة: :مذاكرة:[المدرس و المدرسة
    اخر تعديل كان بواسطة » أسير الشوق في يوم » 19-04-2002 عند الساعة » 16:13


  2. ...

  3. #2
    شكرا اخي علي هذا الموضوع

    وللأسف التدريس اصبح مهنة فقط الغاية منها الكسب
    وليس اعداد الاجيال وتربيتهم التربية الصالحة



    شكرا لك اخي علي هذا الموضوع



    xyxgun اسـرائيـل

    فـلـسـطـيـن

    blood

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter