الصفحة رقم 45 من 54 البدايةالبداية ... 354344454647 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 881 الى 900 من 1065
  1. #881

    مقال او خبر


    t2s14183

    بعد ثوان قليلة عادت الغرفة المضيئة إلى طبيعتها و اختفى ألتماع البرق ... قال [إيدموند] بخفوت :" هل ستعودين للنوم عزيزتي...". كان القلق الخفي يغمر صوته... لكن
    التفتت ليديـا متبسمة لعمها و قالت بمرح :" لقد نمت بما فيه الكفاية... لكن آه عمي تبدو متعباً.. يجب أن ترتاح قليلا قبل الفجر..." .
    تبسم لها بحب ثم طرف بعينيه و نظر إلى جيـف من خلفها , همس لها :" حسنا إذنْ , أنا ذاهـب , و أترك لك تولي ّ أمر [جــيف] ... تصبحين على خير ...".
    التفتت إليه وهي تتبسم و عيناها تلمعان , قالت بخفوت :" أكل هذا كان فوق صدرك طوال سنوات لا أعرفها , و أنت صامت لا تفكر بشيء يهم حياتك ؟! ".
    بدت عيناه حائرتان , و لم ينطق بالطبع... لكنه هذا ألألم الصامت الذي لا يبرحه !.
    مشت بهدوء حتى جلست على الأريكة الطويلة الفاخرة قرب المدفئة الضخمة الرخامية كانت تبث الدفء في كل الأنحاء... جلست على طرفها ثم وضعت وسادة ناعمة صغيرة بجانبها ..
    رفعت رأسها إليه و نادته بهدوء :" تعال جيف..." .
    ظل جامدا لثانية ثم تقدم بلا صوت حتى أصبح واقفا إلى الجانب الآخر من الأريكة..
    قالت بجدية و هدوء :" أريد منك أن تنام هنا و الآن , و أنا سأبقى بجانبك إلى أن تنهض..".
    حدق بها بقلق و همس :" لا يمكنني لن أقدر... لا...".
    _" أنني هنا , بجانبك... و أنت تبدو مرهقا حتى الموت , أنا لن أسمح لك بهذا و لن أقبل أي اعتراض , هيا تعال...".
    عندما رأته لا ينوي الحركة أضافت بنبرة حادة قليلا :" لا أريد أن أجعله أمراً !".
    تقابلت عيناهما للحظة , فبدا متألماً جداً , فهمست "ليديـا" بعطف و شفقة :" جيـف عزيزي..! ".
    أغمض عينيه و همس :" أجل , سيدتي , سأغفو لأجلك , دقائق فقط .. لكن... ".
    فتح عيناه و همس بألم :" لا تغادري..".
    ابتسمت "ليديـا" بحزن وهي ترد :" لن أغادر.. أبداً ".
    في أعماق قلبها , كيف يمكنني تركك..... لن أقدر... يستحيل أن أتخلى عنه أو أمشي قدما بدونه... أنه قريب جداً من أن يتحطم كزجاج رقيق...
    و المخيف أن الشخص الوحيد الذي يستطيع إيذاءه هو "ليـديــا" !!
    جلس بهدوء ثم أمال جسده حتى وضع رأسه على الوسادة الحريرية الحمراء ليتناثر شعره الأسود الناعم الطويل جانباً , ابتسمت هي له برقة ثم مد يدها لتضعها فوق جبينه و تهمس :" سأكون بجانبك..".
    أغمض جيف عينيه التلان تلمعان بلون أحمر منعكس من نار المدفئة..
    و شيئا فشيئا , نام جيف بكل سكون... أخيراً..

    ~ لقد كان يمتلك تلك الهبة , و قدرة كبيرة لا يعرفها أحد , قدره الجد الأكبر و رباه مع ذلك الطفل الرضيع... سحره غريب... لكن السحر ممنوع هنا... و الأعداء لا يُحصون.. و الخونة لا يُعرفون... ~ "سيليزيوس"
    ~ القانون الثاني من بعد الخونة , ينص : الواجب على الحراس قتل السحرة البالغين في هذه الأرض بكل قوة و أخفاء أي أثر لهم , الصغار قانونياً تسحب منهم القوى , و أن ظهرت يقتلون ! , عندما أقرأه هذا القانون يتجمد قلبي و يصبح كقطعة جليد... لكنني أنا من بين كل الناس منحت قدرة غريبة سحرية ! يالا سخرية القدر ~ ايسكانتاسي ! .
    ~ كتبت بمذكرات شخص ما ..." الحرب القديمة المريعة ستثار مرة أخرى , و السبب هم "إليكساندر" أنهم لم يفنوا كما كتب التاريخ ! , و هذا جزاءهم لإنقاذ العالم , العالم يريد سلب حياتهم ! , إليكساندر الموصومون باللعنة ! متى سيعلم الكل الحقيقة الجلية التي يستطيع الأعمــى رؤيتها ؟!....
    ~ علمونا بأن لكل شيء ثمن , و جزاء المخلصين هنا هو .. الموت ! , بالرغم من أن الأخلاص لا يقدر بثمن ! ...~

    [ مكان شديد الظلمة ! , وسط صخور كبيرة سوداء .. امرأة تبكي بألم لا يوصف وهي تضم طفلها لكنها طعنت و قتلت و تدحرج الطفل الملفوف كله بالمهاد في وسط الظلام .... و صراخ غريب يتردد باسم أحدهم..! ] .

    أفاقت ليديـا بسرعة و عينيها على النار التي أصبحت جمرات حمراء مضيئة وسط الظلام.. وجدت حول نفسها غطاءاً و على جيـف- الذي و للغرابة نائم -غطاء آخر... استعادت أنفاسها الهادئة بسرعة , و لكن عيناها مصدومتان , مالأشياء الغريبة التي بدأت تتكون في رأسها , لقد شعرت و رأت أمور غريبة..!!
    شيء ما يتحدث عن السحر ! , و شيء آخر عن مذكرات شخص ما ..!! ثم كابوس مريع عن قتل امرأة و سقوط طفلها في الظلام !..... أحدهم أوحى لها بهذه الأمور... تذكرت شيئا..قاله خالها "سـورد" لـ "آرثــر"
    يتوقف عن ماذا ؟! , هل لهذا الشاب قدرات مثل "لآينـر" و "جيـف"... يبث في العقل ذكريات مطمورة أو يريك أشياء...؟! هل يمكن أن يكون ؟! .
    _ " لقد انقطعت أنفاسك للحظة سيدتي ! ".
    كان "جيـف" يفتح عينيه وهو ينظر إليها من فوقه , كانت شبة نائمة وهي جالسة بوضعها !...
    نهض جالساً بالطرف الآخر... التفتت ليديـا تنظر نحوه بتعجب... سألت :" هل نمت ؟! ".
    _ " أجـــل ".
    نظرت ليديـا إلى الساعة فوق المدفئة الرخامية و قد كانت لحظات الفجر الأولى الآن ...! الصمت و الهدوء يعم المكان , حتى أنها لم تقدر على سماع أصوات العصافير ..
    نظرت نحو (جيـف) للحظة ثم همست بهدوء وهي تقف ليقف هو معها :" شعور غريب , يراودني... أشعر بالقلق ممزوجاً بالراحة... أنني قلقة على عائلتي هناك ! , لا يمكنني أن أتحمل أريد رؤيتهم !".
    كانت تنظر نحو نار المدفئة التي تحولت إلى جمرات يغطيها الرماد , ثم على صوت دقات ثوان الساعة في سمعها... ظلت تفكر ببطء... همست متسائلة :" لا أقدر على التصديق ... بأن جزء مني ... ينتمي إلى هناك..!! أنني أشعر بالغربة.... ".
    لكن (جـيف) فجأة تقدم و جلس على ركبته أمامها ثم همس بصوت هادئ :" أنني مستعد لفعل أي شيء يبعد عنك ذلك الشعور , و للبوح بأي شيء من أجلك سيدتي , أأمرني فقط لأبعد عنك الأذى...".
    كان قد أغمض عينيه و وضع يده على قلبه... جلست هي على الأريكة الطويلة و وضعت يدها على كتفه , كانت تريد قول شيء .. لكن كلمات جيـف المفاجئة و تحدثه دون أن تطلب منه هذا جعلها تتخبط في الأفكار التي لا قاع لها مجدداً , هاهو أمامها الآن .. لكن... شعور سيء بأن النهاية لن تكون مختلفة عن البداية السيئة ... شعور قويّ يجتاح قلبها و يؤلمه بأنها يجب أن تأخذ حذرها... معرفة أن جزء منها ينتمي إلى هناك ليس بالأمر المفرح بل هو صعب للغاية و شديد الوقع... هناك حيث يجب الحذر و إلا الموت قريب جداً يتربص... و أن عليها بالفعل واجبات تجاه شق عائلتها الآخر .. واجبات ثقيلة .. و أمور يجب عليها معرفتها !
    تنهدت هي بعمق , ثم رفعت يدها إلى وجهه الأبيض البارد كالرخام... همست وعيناها مغمضتان
    _" لا أعرف ... أنني لا أعرف ما أفعل ! ".
    قلقي من المستقبل يزداد يوماً عن يوم.. كأنني أعرف و أترقب شيء سيء... لكنني سأثبت و أكون قوية..
    _ " سيــدتي ! ".
    مجدداً أفاقت على صوته... فقامت برمي كل قلقها بعيداً , ثم تبسمت بوجهه و قالت بصوت محبوح هادئ :" هيا لنعد الإفطار بأنفسنا... ".
    mob14183

    بعد تناول الإفطار جلست ليديـا مع عمها الكونت تشرب القهوة..
    وهو يحدثها بهدوء عن أشياء طبيعية. بينما هي لا تكف عن التبسم إليه و موافقته على كل شيء... لكن نظرات عينيه الزرقاوين الباهتتين كالرماد تخترقان عينيها ..
    قال لها فجأة بعد فترة من الهدوء :" ذهابك إلى هناك .. لم تٌؤذي صحيح ؟! ".
    طرفت ليديـا بعينيها برقة وهي متعجبة من قلب الحديث هكذا لكنه مؤكد بأنه كان يمهد له..
    قالت بسرعة و بثقة :" بالطبع لا ... جيـف كان معي طوال الوقت ! ".
    مرت لحظة صمت تبادله النظر... أنه يفكر كثيراً و قلق.. لكن ذكر اسم جيف جعله يسترخي بجلسته أكثر... قال مجدداً بهدوء :" و ... مؤكد قابلت أحد الـ... أصحاب الأجنحة هناك ! ".
    استغربت ليديـا من استعمال عمها لهذه الكلمة كأنه قام بتصنيفهم .. هي لم تفكر قط بأنهم مختلفون جداً ... أن لديهم عالمهم و مميزاتهم... لكن أشكالهم بشرية حتمية ! بغض النظر عن ذلك الضوء الذي يظهر أعلى ظهورهم مشكلاً أجنحة ضخمة قوية و حادة كأنها جليد كـ(ـجيف) أو سكاكين مصفوفة باهتة اللون كــ(دانيـال) .. أو بيضاء فضية مضيئة كالقمر لـ (لاينــر)...
    قالت ببساطة و ابتسامه تشق وجهها :" آهه بالطبع عميّ , و كلهم طيبون لقد كانوا مستعدين لمساعدتي .. ".
    وهي تغض البصر و تلقي بالصراعات التي حدثت و المصائب الآخرى التي انهالت بعيداً خلف ذاكرتها..
    لكن ظلت نظرة التشكك في قزحية عينيه.. مرت ثانية حتى تبسم لها مجدداً و همس :" لكن.. هم مع هذا خطيرون , لديهم سحر غريب... و أنا استثنى عائلة إليكساندر العزيزة بالطبع.. ".
    اختفت ابتسامة ليديـا تدريجياً , هو بالطبع محق..! , و قد تعرضت لهذا السحر المميت و أنقذت بصعوبة , لم تظن بأنها سعود إلى ديارها يوماً.. لن تستطيع هي نسيان كل ذلك العالم قبل حتى أن تتعرف شق عائلتها الأخرى , و أنها جزء من هذا كله... الساحر المميت هو الوحيد الذي تعرفها سريعا و علم من هي و من تكون و لقبها بـ حفيدة إليكساندر ... في تلك الساعة كان كل شيء مجهول .. لكن الآن الحقيقة تتضح ببطء كسراب يتوارى , ربما يخفى حقيقة أخرى...
    قالت فجأة بصوت رقيق :" أتأتي معي .. إلى هناك ؟! ".
    ظل متبسماً و رد برقة و حنان :" بعد أن ترينهم أنتِ و يطمئن قلبك سآتي معك المرة الثانية صغيرتي ! ".
    صمتت قليلا ثم قالت بتردد :" أيمكنني المكوث هناك و أنت لست معي ؟! ".
    بالطبع هي مكثت أياماً طويلة , لكنها لا تدرك مدى الوقت , و الشيء الآخر أن قلبها غير مطمئن حتى لو أتى جيـف معها ,ربما يجب أن يرى الكونت تفاصيل المكان حتى يطمئنا كلاهما , أنها غربة !.
    سألها بنفس الأسلوب الرقيق :" لا تقلقي صغيرتي , أنا سأطلب من جيـف أن يلحقني بك بعد فترة بسيطة.. أنتِ لدى أهلك الأخرون و لا شيء يدعوا للقلق..".
    ارتاحت بشدة لدى سماعها كلماته المطمئنة فقالت :" شكرا عميّ".
    اعتدل بجلسته و قال مبتسما بشكل فضولي لطيف :" أخبريني الآن بمن التقيت و ما رأيتِ ؟! ".
    بالطبع تفاجئت ليديـا من سؤاله هذا , ظنت أنه سيكتفي بمعرفة الأمور من وجهة نظر خالها , لكنه يسألها هي الآن و يطلب منها التحديث بما رأته !.. لم تفكر كثيراً لكنها قالت بخجل لطيف :" أتريد أن أخبرك بكل شيء.. الأشياء هناك لا تختلف عن هنا... لكن الأجواء جميلة للغاية و الطبيعة لا توصف حتى الأحصنة لديها أجنحتها ! ".
    تبسم بمرح أكبر و قال :" حسنا , لكن كيف ذهبت إلى هناك بالضبط أنا لا أذكر أن كان الدوق قد ذكر شيئا عن هذا ؟!".
    صمتت ليديـا لبرهة , أنه يريدها أن تبدأ منذ البداية التي لم تكن جيدة و ستسبب القلق لـ عمها , بغض النظر عن استرجاع الذكريات المؤلمة...! , لكنه أضاف لقب الـ"دوق" إلى خالها ؟! هل يعتبر بمكانه الدوق هنا ؟!. قطعت حبال تفكيرها بسرعة..
    و قالت بهدوء بينما عيناها على أصابعها المتشابكة :" لقد.. سقطت.. في وادٍ و لكني لم أصب بأذى ... لقد أنقذ حياتي و أخذني إلى ذلك المكان.. ".
    أضافت بسرعة وهي تقلي نظرة على عيني عمها :" أنني لم أتأذى أبداً.. أعني لم اصطدم بالصخور.. لقد فقدت وعيي من الخوف ربما...".
    لكن الحقيقة الحتمية و التي لا تتذكرها ليديا ربما هي أنها سقطت في مياة كالجليد اخترقت جسدها كالسكاكين و أغشي عليها , "لاينـر" لم يقدر على اللحاق بها في اللحظة المناسبة لكنه أنقذ حياتها في النهاية..
    _ " آووه يا ألهي... عزيزتي... ".
    تبدلت ملامحه وجهه سريعا إلى القلق و عيناه توترتا... قالت ليديـا بشكل حاسم سريع :" لقد كنت بخير تماماً ساعدني ثم أعادني بأسرع وقت..! ".
    _ " لكن...".
    قاطعته بحسم و ضربات قلبها تزداد :" لقد كنت بخير تماماً عمي ! لا تفزع هكذا أرجوك..! ".
    قال بتوتر و قلق وكأنه يحاول أقناعها :" إن ذلك المكان مليئ بالسحر أيتها العزيزة..!! ".
    أخفض نبرة صوته وهو ينطق كلمة سحر !.. التي من المعروف في هذا العصر أنها كلمة مشؤومة مريعة و خطرة ,يجب أن يقتل صاحبها..
    قالت ليديـا بنبرة مقنعة أيضا و نظرة إصرار :" لقد أنقذوا حياتي و أكرموني عميّ من فضلك تفهم أنني لم أصب بإذى ! ".
    بقيت عيناه متسعتين متسمرتين عليها .. ثم سحب نفسا بطيئا و همس بهدوء :" من.. من الذي أخذك إلى هناك ؟! ".
    تنفست ليديـا بعمق وهي تنظر في عيني عمها اللتين لم تبرحهما نظرة القلق... فقالت بشكل طبيعي :" أنه الأمير (لآينـر) .".
    ظل عمها ينظر نحوها لثوانٍ , ردد ببطء :" أمير...؟! ".
    كانت صورته المثالية تتشكل أمام عيني ليديـا وهي تتذكره...عيناه الغامضتان و صمته الغريب... أما ابتسامته التي نادراً ما يظهرها حتى لها كما أصبح مؤخراً .. فلم تكن ابتسامه عادية أو عابرة أنها مخصصة لها عندما يتحدثان بصفاء و الغضب قد ولى بينهما...

    _ :" لقد عرفني عائلته الحاكمة , أنهم حقا أسرة رائعة و لديه أخت بمثل عمري.. كم كانت لطيفة معي.. أكرموني بسخاء ..ثم أعادني الأمير لاينـر بأمان إلى منزلي...".
    تملكها شعور الغضب القديم.. وهي تتذكر كيف قد تجرأ و مسح ذاكرتها مبرراً فعلته على أن يحميها كما يدعى بل كان يحمي عالمه و خصوصياته من قدرات خفية مميزة.. حتى أنه لم يرجعها من البوابة بل عن طريق قدرته هو... و قد خدعها عندما قال بأنهما عادا من نفس الطريق..

    _ :" كم هذا لطـيف منهم..! ".
    طرفت "ليديـا" بعينيها كثيراً فقدت ألتمعتا بدموع صغيرة , قالت بمرح زائف :" أنهم غير مختلفين كثيراً بالنسبة إلينا.. ".
    _ :" أجل عزيزتي.. لكن لقد ذكرتِ بأن جيـف كان هناك معك ؟!".
    صدمت ليديـا لثانية لم تدرك الأمر... لكنها كانت تتحدث عن المرة الأولى... و جيـف أتى في المرة الثانية !
    ... فقالت بتردد خفيف :" لقد أتى جيـف... لاحقاً..".
    هي لم تكذب.. و لا تريد فتح الموضوع مجدداً , فقالت بابتسامه :" في البداية لم يكن يعلم لكنه شعر بي و لحقني إلى هناك ..!".
    أخيراً استرخى عمها وهو يهمهم متفهما...
    ثم عاد فجأة إلى استقامته الشديدة في الجلوس و توتر خفي يسري على قبضتيه وقد تبدلت نظرته إلى حزن غريب , فهمس :" لكنك تأذيتِ في البداية و بقيت صامتة طوال الوقت ! ".
    تنهدت ليديـا بيأس وهي تنظر إليه , قالت بنبرة عذبة :" لم يكن شيئا يذكر , الواقع أنني لم أتأذى قط.. كنت بخير طوال الوقت .. لكني آسفة لجعلك تقلق..".
    لقد كذبت بسهولة شديدة , لأنها الآن تناست كل الآلام و بدت أنها حقاً شيئا لآ يذكر.. لكن حمدا لله أن الكونت لم يلقي نظرة على وجه جيـف الذي شحب بشدة و بدا كأنه سيغشى عليه.. و عيناه قد أختفى بريقهما , هل علي ليديـا أن تصلح ضرر جيف مجدداً قبل أن تأوى إلى فراشها هذه الليلة ؟!.

    همس الكونت بعد ثوان من الصمت المطبق :" لن يتكرر ما حدث.. أنني أثق بأنك شابة قوية عزيزتي , لكن لكل شيء حدود..".
    كان نبرته صارمة و شعرت ليديا بالقلق لثانية , لكنه نهض بهدوء فنهضت ليديا معه.. اقترب منها وهو يضع يديه على كتفيها الرقيقين ثم قبلها بين عينيها وهي تبتسم بحب و تضمه قليلا..
    همس :" عليك النوم الآن.. لقد أرهقتك بالحديث..".
    _ :" لا يهم ! , أنا سعيدة جداً .. أحبك عميّ ..".
    اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار }~

    62b68b03f7a11fde36782c01560b5b4d


  2. ...

  3. #882

    مقال او خبر


    NP914183
    , في فجر اليوم التالي..
    طُرق باب غرفتها برقة , و كانت ليديـا لا تزال بثوب نومها الأبيض الطويل الحريري بكمين قصيرين.. قالت وهي جالسه على سريرها و بين يديها كتاب قديم :" تفضل .. ".
    لكن صوت جيـف ظهر ضعيفا و هو يقول :" سيدتي الغالية , أن سيدي إليكساندر قد وصل..! ".
    اتسعت عينا ليديـا وهي تنهض و تفتح الباب :" ماذا تقول جيـف..؟! ".
    انحنى جيـف أمامها وهو يعيد ما قاله :" سيدتي الغالية أن أسيادي بانتظارك في القاعة الكبيرة..".
    هتفت ليديا بسعادة :" أجل عزيزي , سوف أهبط حالاً..".
    و ظل منحنيا حتى أغلقت ليديا الباب و هبت إلى دولاب ملابسها و ارتدت ثوبا ذهبياً أنيقا للغاية و رفعت شعرها الذهبي المموج بأمشاط فضية مزخرفة بورود الكاميليا .. ثم رافقها جيف وهي تهبط الدرج الواسع إلى القاعة فتح لها الباب وهو ينحني...

    فدخلت وهي ترسم أعذب ابتسامه.. وجدت خالها [سـورد] يقف بشموخ بعباءته الرمادية اللامعة من تحته لباس أحمر ياقوتي لم يبن جيداً أمامه يجلس الكونت إيدموند على الأريكة الفاخرة.. لكنهما وحدهما ... و [آرثــر] لم يكن موجوداً... اقترب منها و عانقها بخفه , همست بسعادة :" أهلاً خالي.."
    بادلها الهمس بصوت عذب :" عزيزتي الغالية ابنه الغالية.. أجلسي بجانب عمك لأخبرك..".
    جلست ليديـا على الأريكة المجاورة.. , قال [سـورد] بلا انتظار كثير :" أنني آتٍ لأخذك معي , هل الوقت مناسب الآن ؟! ".
    تفاجئت ليديا مع أنها كانت تتوقع هذا.. قالت بخجل :" لا بأس خالي..".
    وجه [سـورد] حديثه إلى الكونت وهو يقول :" كنت أتمنى لو تأتي معنا أيها الكونت..".
    رد الكونت بابتسامه :" في مناسبة أخرى أيها الدوق , لكني الآن أريد من ليديا أن تتعرف عائلتها وحدها أولاً..".
    ابتسم [سـورد] بسحر أخاذ يتميز به أفراد عائلة إليكساندر فقط .. كان شعره الفاتح الذهبي ينسدل خلف عباءته الفضية بشكل يسلب الألباب.. نهض فجأة مما جعل ليديا تنهض و يدها على قلبها ثم انحنى أمام الكونت وهو يقول :" لا أعرف أي طريقة للأمتنان...".
    ضيق الكونت مابين عينيه العميقتين وهو يقول :" لقد ضربت بعلاقتنا عرض الحائط سـورد..! ".
    ثم نهض أيضا وهو يصافحه بحرارة و يكمل :" لقد مرت أكثر من خمسة عشرة سنة بالفعل قبل أن أراك مجدداً , أن هذا لا ينهي كل شيء.. لقد انتظرت هذه اللحظة و ها قد أتت..أجعلني أراك دائما بفترات..".
    _:" إن قبلت أن تأتي معي يوما ما إلى هناك..! ".
    كانت ليديا مصدومة بشدة . لم تعتقد لثانية أن بين عمها و خالها صداقة متينة كهذه ..ربما رأوا بعضهما مرتين أو ثلاث.. لكن علاقتهما قوية جداً وهي تراها في نظراتهما لبعضهما..
    قالت بنفسها بسعادة أجل خالي أقنـع عميّ بالمجيء معنا ..
    لكن الكونت كان يبتسم بمرارة وهو يقول :" ليست لدي النية لزيارة ذلك المكان قط إلا أنني وعدت ليديا.. ".
    وهما ينظران نحوها أحمرت خجلاً وتبسمت بعذوبة وهي تهمس :" يجب أن تراه بالفعل عميّ , سوف لن تندم..أنا أحببته..".
    قال [سـورد] بهدوء :" سوف نرحل الآن إلى القصر..الجميع بانتظارنا.."
    في هذه اللحظة دخل "جيـف" و انحنى للجميع كان يلبس لباس مقاتل أسود و سيف غريب في حزامه..كان شعره الأسود الطويل إلى ما تحت كتفيه قد ربط إلى الخلف..و عيناه تلمعان بلون فضي.. قالت ليديـا و قد أدركت الأمر :" لكني لم أجهز أغراضي..!! ".
    _:" ليس هناك داع لكل هذه الأمور عزيزتي , سوف تجدين هناك كل ما يلزم.. جيف من فضلك. . "
    أومأ جيف برأسه ثم تراجع خطوتين و سحب سيفه بقوة ليكون هلالاً فضياً مشقوقا في منتصف الغرفة ..فتح الطريق المبهر...
    _ :" ودعي عمك الكونت عزيزتي إلى لقاء قريب.. ".
    ارتمت ليديـا بين ذراعي عمها الممدودتين نحوها وهي تقول باشتياق :" سوف أعود قريبا..".
    ضحك وهو يقول :" كلا عزيزتي.. خذي وقتك لتتعرفي إلى عائلتك هناك أرسلي لي مع جيف ".
    _ :" أجل.. ".
    ثم تركته ليمسك [سـورد] بيدها برقه وهو يومئ لـ إيدموند و يسير مع ليديـا إلى داخل الشق الذي غمرهما و من خلفهما جيف بعد أن أنحنى طويلا للكونـت..
    .....
    mob14183
    .....
    لم تظن ليديا أن الحقيقة قد تكون كالأحلام , غريبة و سرابية في بعض الأحيان , و رائعة غير قابلة للتصديق في أحيانا أخرى.. فتحت عينيها بعد أن غمرها الضوء القوي و الدافئ.. بينما تشعر بذراع خالها تحيط كتفيها ليشعرانها بالأمان أكثر .. وجدت نفسها في وسط حديقة كبيرة رهيبة من الأزهار اللماعة ذات الروائح الأخاذة.. لم تكن مبهورة بكل هذا قدر ما بهرت بـ رؤيتها لـ [آرثــر] و بجانبه رجل آخر طويل يبدو بمثل عمر خالها سورد , و فتى يافع بمثل عمرها هي أو أكبر قليلا..
    و أمامهم امرأة عجوز قصيرة .. الكل يلبسون ملابس ملكية حمراء و ذهبية النقوش لكن العجوز تلبس رداءا بني اللون من تحت جلبابها الأخضر الياقوتي.. و ملامحها تبدو حنونة جدا و وجهها مشرق , لكن لفتها الرجل الكبير كان مختلف جداً بشعر أسود داكن و عينان عسليتان فاتحتان جداً و ملامحه حادة و تبدو قاسية كان مختلف جداً مع أنه يلبس نفس الملابس الفاخرة لكنه ليس منهم مؤكد... كان يبتسم لـ ليديا بلطف.. لكن من صدمتها لم تقدر على مبادلته الابتسام بشكل جيد..

    قال [سـورد] وهو لا يزال واضعا ذراعه حولها :" عزيزتي ليديـا , هذه هي نينا مساعدتنا وهي مدبرة الشؤون و هاهو آرثــر ..." انحنى آرثر بكل لباقة " هذا ابني آيريس ...." انحنى الفتى الشاب لكن لم يبتسم كان يشعر بالخجل كما يبدو و لم ينظر نحوها كثيراً كان هو بلا شك أحد الصبيين الذين يمسكان بالأقواس العظيمة يوم ذلك الهجوم...
    _ "هذا هو صهري "إيميرالد لاكستار" ..." كان ينظر نحو الرجل ذا الشعر الفاحم الأسود الطويل و العينان اللتان تبدوان كعيني نسـر.. ابتسم لها الرجل أكثر و هو يهمس بحنان
    _ :" ليديا الغــاليـة .. "
    ثم أومأ برأسه لها.. أحمرت ليديـا بشدة و أومأت برأسها.. راودها شعور غريب بالمكان.. و بهذا الرجل و العجوز بالذات.. , قالت العجوز فجأة وهي تتقدم و تأخذ بيد ليديا الناعمة :" لا أكاد أصدق عيناي .. إيلينا الصغيرة.. إيلينا الغالية و كأنها عادت إلى الحياة..".
    كان صوتها حنونا ناعماً و عيناها براقتان بشكل لطيف..
    قال [سـورد] محدثاً [آرثـر] :" لا أرى "لآزورد" ؟! ".
    تكلم آرثر بصوته الهادئ العميق :"لا يزال في دوريته يا عميّ.. ".
    نسيت ليديا وجود جيف الذي يقف خلفها كالتمثال بعد أن انحنى باحترام لكل أسياده الواقفون هنا..
    فجأة رفع [إيميرالد] يده و فرق بأصابعه لتظهر عربة بيضاء تجرها خيول بيضاء مجنحة من طرف الحديقة.. توقفت قرب الفتية ففتح "آيريس" الباب و وقف بينما أفسح "آرثـــر" الطريق.. أمر مريب أن ليديا لم تظن كل هذا الاستقبال.. لم تكون الأنطباع بعد.. فـ آرثر نادى خالها بـ عميّ , إذن أين والد آرثر ..؟!.
    سار "سـورد" ممسكا بيدها حتى أوصلها إلى باب العربة الرائعة فأستلم آرثر يدها بكل رقة و ساعدها على الصعود في هذه الأثناء نظرت نحو "آيريس" كان يتطلع إليها بفضول ممزوج بحزن غامض , و كأنه على وشك قول شيئا ما ..عيناه التركوازيتان تلمعان أخفض بصره سريعا و كأنه طعن بقلبه لم تقدر ليديا على التنفس لثوان بسبب هذه النظرة المؤلمة , شعرت بأن يود لو يقول لها شيئا لكنه لا يقدر فباحت عيناه بالألم.... ساعد "آرثــر" العجوز "نينا" بالصعود أيضا ثم صعد هو و جلس مقابلا للمرأة.. لكن "سـورد" لم يصعد و لا ابنه "آيريس" و لا "إيميرالد"الغامض و لا "جيـف" الذي انحنى لها و العربة تطير..
    ثم فجأة ظهر ضوء أحمر قويّ انعكس على آرثر الجالس أمامها فلتفتت إلى الخلف تلقائيا وهي ترى
    أنهم قد أظهروا أجنحتهم الياقوتية .. و كذلك جيـف قد تحول إلى المجنح الشفاف بينما الذي أدهشها أن إيميرالد قد تحول إلى مجنح أسود كبير و هو يطير في الخلف... لا ليس فرداً من العائلة.. لكن سورد قال "صهري" ؟!!.
    بالرغم من الرهبة التي تملكتها إلى أن نشوة السعادة تغمرها كذلك , لم تقدر على النطق.. لقد اختفت حديقة الأزهار و تحول الجو إلى ظلام دامس لا يبين شيء في الخارج , لم تستطع رؤية خالها أو "جيـف"...
    _ :" نحن ذاهبون الآن إلى قصرنا أنه بعيد قليلا .. آحم فوق الجبال.. لكن سنصل خلال دقائق قليلة آنستي العزيزة.. ".
    نظرت نحو "آرثـر" و تبسمت له بصعوبة.. كان يرنو نحوها بتهذيب ملكي و عيناه تلمعان , من خلفهما أحست ليديـا بحزن غريب يقبع في أعماقه..حقيقة أن كان يبتسم لكنها لم تقدر رؤيتها من قلبها.. هذه هي المرة الثانية التي شعرت فيها بالحزن النابع من أحد الأفراد..
    قالت المرأة العجوز فجأة بصوت رنان دافئ :" (أنـدريا) تنتظرك في القصر لقد حدثها آرثـر وهي متشوقة لرؤيتك.. ".
    نظرت ليديا إليها وهمست:" [أنــدريا] ؟! ".
    _ :" ألم يذكر السيد الأكبر شيئا , لست متعجبة لأن آرثــر يخجل من ذكر أن له زوجة فاتنة تسكن معناً.. ".
    اتسعت ابتسامه ليديا وهي تلتفت نحو آرثـر الذي تجمد في مكانه كما يفعل جيـف عندما يخجل..
    قالت بعذوبة :" سأسعد جداً برؤيتها أيضا.. أريد معرفة أفراد عائلتي قبل دخولي القصر.. ".
    قالت العجوز بمرح :" لا تحزني أن رأيتي العبوس هنا أو هناك فهم فرحون جداً لدرجة الصدمة عندما عرفوا بقدومك و أحدهم هرب إلى الخارج متحججا بدوريته كي يهيئ نفسه قبل مقابلتك..".
    شعرت ليديا باحمرار خديها... أهي تتحدث عن "لآزورد" الذي ذكر اسمه خالها..
    ظل "آرثـر" صامتاً ينظر بهدوء إليهما..
    قالت ليديا بابتسامتها العذبة :" أنا غاية في السعادة أشعر بأنني في وسط حلم جميل..".
    أطلقت العجوز ضحكة رقيقة و هي ترد :" أظنك ستنيرين هذا المكان الكئيب المظلم.. و تعيدين الحياة لأشخاص فقدوا سبب عيشهم..! ".
    كانت عيناها الرماديتان تشعان بمعان غريب وهي تحدق بها , ثم أكملت بصوت هادئ :" سيد القصر "سـورد" و الأبناء "آيريس" الفتيّ و الشابين "آرثـر" و "لآزورد" ابناء أخ "سورد" هم من نفس دمك عزيزتي , أما إيميرالد فأفضل أن يخبرك بقصته بنفسه , "أنــدريا" ابنة نقية من عائلة مظلمة هي زوجة "آرثـر" الآن سترين كم هي مشرقة كالأزهار مثلك.. لا تظني بأن عائلة إليكساندر ملائكة منزهون عن الخطأ , لا عزيزتي... أنا لا أريد أن يصدمك ما ترين , لكنك سيدهشك رؤية قوة ترابطهم.. الماضي ذهب و ولى بلا عودة لكني الآن وهبت نفسي لخدمة هذه العائلة الثمينة.. ".
    أمسكت بيديها فجأة وهمست بأذنها :" أرجـوك أن تسـاعديهم ! ".
    طرفت عينا ليديـا بغرابة بينما نطق "آرثـر" بصوت غريب وهو يقطب جبينه.
    _:" نيـنا .. أرجوك..! ".
    تركت العجوز يدا ليديا و همهمت بشيء ما وهي تحدق في الظلام في الخارج , حدقت ليديا بعيني آرثـر المعذبتين , فقال آرثـر بنبرة معذبة خفيضة :" لا تتضايقي أرجوك ...".
    قاطعته ليديا وهي تبتسم برقة :" كل شيء بخير , ابن خالي , من المستحيل أن أشعر بالضيق أنني فرحة جداً ..".
    ابتسم أخيراً بارتياح..فقالت وهي تظهر أسنانها البراقة :" ألن تخبرني عن "أنـدريا" ؟! ".
    فتغير وجهه و أحمر وهو يطرف بعينيه الخلابتين همس :" سوف تقابلينها قريباً..".

    شعرت بالغرابة هي الآن متواجدة في هذا العالم لكن لا أثر لرؤيتها الأمير "لآينــر" أو الملك "دانيـال" ... الجو يبدو هادئا على نحو غريب.. ألم يذكر خالها أن سيأتي لأخذها عندما تهدأ الأجواء.. ترى مالذي حدث لكي تخمد حرباً قاسية بهذه السرعة..؟! .




  4. #883


    أصحابي الغاليين و أحبائي المتابعين أشكركم من الصميم على الاهتمام و الانتظار

    لا اقدر سوى القول جزاكم الله خيراً ,,,

    اتمنى أنكم تستمتعون بهذا الجزء المهم ^^

    و الجزء القادم لن أعد بشأنه أي شيء >>"... آن شآء الله يكون أقرب و لا اضطركم لكل هذا الانتظار.. bored

    شكرا للجميع ^^

    A6N14183




  5. #884

  6. #885
    OW WOOOOOOOnderfullllllll

    GREAT , FANTASTIQ , You are the Best Of The bests ..... really

    والله لم أستمتع بقصة أكثر من هذه ! قمممممة الروعة والذوق , طايع كلاسيكي , مشوقة , ممتعة , غامضة بطريقة ساااحرة , وش أقولك !

    السرد رااااائع , الوصف دقيق خلاني وكأني عايشة مع الروااية ...

    الشخصيااات مالو لزوووم أقولك أنها قمممة في التميز والروعة .

    الله يحفظك حبيبتي والله ابدااااااااااااااااااااع مافي زيووو ...

    والبارت هذا كان راائع ... تسلمي encouragement

    sayooonara Darlin calm

  7. #886
    اول شي الحمد لله على سلامتك ...

    انا متابعة لروايتك من زمان وفعلا بيعجز اللسان عن وصف هيك رواية رائعة

    رح ضل متابعة حتى لو ما كتبت ردود باستمرار..فعلا ابدعتي في كل شي حتى السخصيات..شخصية جيف روووووووعة ودانيال ولاينر كلللهم رائعين

    موفقة ^^

  8. #887
    اهلييين حبيبتي

    واااااااو باارت رووووووعه بجد وطويل ^_*
    عوضتينا بجد لدرجه باني قرأته بيومين
    بسبب ضروفي..

    بانتظاار البارت القادم عزيزتي

     


    0fe9892cce7d5b04eafc8fbc1be41ddf



  9. #888
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شلونج ؟ شخبارج ؟
    ان شاء الله تمام
    من زمان ما رديت في القصة ^^" سوري

    قريت البارتات كلها
    وأعجبتني
    مع أن أشياء وايد انكشفت
    بس أشياء أحسها صارت غامضة أكثر ^^"

    أنتظر البارت القادم
    في أمان الله ورعايته وحفظه
    attachment attachment
    سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
    | قناعٌ قابلٌ للكسر |

  10. #889
    ألسلاإام عليكمم ورحمةة لله وبركاإتةة <=

    كيفتس و كيف المدعسةةة معتسس ؟؟<=


    صصراإحةةة يعني اانننإا كنت، متاإبعةة خلف الگگواليسس <~

    ويعني أككون معتس بصراإحةةة مأ كآن عنڈيے فكرةة اني أسجل فيةة <~

    بس بصراإحةة قصتس هي اللي خلتني اسجل <~

    رأيي ب القصةة المتوآضعةة هي القصةة اللي حتى الحين اتابعهإا صراحةة ما شاء الله <~


    عندتس موهبةة لا يحسد عقباها لا تتركين هذي الموهبةةة انتي ما شاء الله سردتس للقصةةة و ترتيبتس للقصةة صراحةةة صدمني <~

    اما عن الشخصياإت اللي اعجبتني هي \\ جيف \\ ليديا مدري ليريا \\ بس هذي هي جيف وه اموووت اننإا عليةةة شخصيةةة حلووةة مثابرةة اما لاينر مدري ليش بس ما اطيقةةةة ووو ووو وش بعد امممممم ايه نسيت امممانةةة لا تتأخرين ولله أني قبل لا تنزلين هذا الجزء كنت مستسلمه قلت خلاص اظاهر ما راح تكمل مثل بعض اللي يقطعون الروايةة ثابري و لا تقطعين القصةة ولله اني احب طريقتس في روايتس للقصص وووش بعد ايه السلبيات اممممممم ما فيةةة



    يلا الحين انا بأنتظاتس ولا تتأخرين امانةةة يلا جاري الانتظاإاإر ·····<=
    اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفو فاعف عني e32e

  11. #890
    عودة حميدة إن شاء الله
    كيفك يا طيوفة ؟ إن شاء الله تمام؟ كيف أوضاعك مع القصة اللي كلنا متشوقين لمعرفة المزيد عنها؟؟
    وااااااوووووووو البارت رائع بقدر ما في عيني من كلمات ,أخيرا تمت كتابة البارت بعد غياب طويل جدا
    ولكن البارت شاف للقلوب وللشوق ولكن ليس كله وبدأت الأسرار بالانكشاف والوضوح
    المهم البارت حلو بس عندي كم استفسار:"لو سمحت"
    انا أشعر ان للاينر علاقة بعائلة الكسندر اللي هي عائلة ليديا,فهل هناك أي علاقة؟
    ثانيا ليش ما جبت سيرة لاينر في القصة>اعتراض؟؟
    بس ع العموم القصة ما زالت مستمرة في روعتهاlove-strucklove-struck
    شكرا لجهودك في كتابتهاwink-newwink-new

  12. #891
    طيـــ,وفةةة ويـ,نْ البـآرت ولله متحمسسّةةة و مآ أششكـ أنْ نصْ المتـآبعين للروآيةةة هذي يدخلونْ كل 15 دقيقةةة بسسّ علششآأإأن ايششش <=jaded


    علششأإن نششوف أبدآع كـأتبتنـآ الححلووةةة <~ biggrin-newredface

    بسسسّ ليششش تتـأخرينْ إذآ ضروف نعذرتس ححيـأإأتوو <~ smile-new

  13. #892
    من طول الغيبات جاب الغنايم smile

    ابداع ... الأحداث بدأت تتحرك و ظهور شخصيات جديده encouragement

    أتشوق للفصل القادم ~
    5832b7b183aaaeed9e8423fdfb0fe355

  14. #893

  15. #894
    OHAYOOOOOOO

    How are u dearr... Hope u're FINE strawberry

    i understand that it take much time to write such a story orange

    SO... Waiting for u dear in any time redface

    Sayonara tickled_pink

  16. #895

  17. #896
    أخيييييييييييييييييييييييييييراً وصللل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    إن هذا البارت الطويل الرائع يحبس الانفاس حقاً !!
    أشكرك على ما قدمته يداك ^.6 !!
    تم الإنتقال إلى عضويه : أُنسٌ زَهَر
    http://www.mexat.com/vb/member.php?u=772171

    { عُذراً سُكونُ الصّباح ، فصَمتُ الليلِ أصبَحَ أَجمَل ! }

  18. #897
    الرواية قمة في الروعــــــــــــــــــــــــــة
    بكل صراحة هي تأسر الالباب لا
    اعتقد انني قرات بمثلها الا قليل
    اتمنى لك التوفيق وانتظر التكملة بفارغ الصبر
    [IMG]SIGPIC][/SIGPIC][/SIGPIC][/SIGPIC][/SIGPIC]تبي الحقيقة اللي اختفت عن مسمع الناس
    وتبي اعترافي لو اخسر العمر دونه
    انت الوحيد ان فقدتك يتعب الراس
    انت الوحيد اللي اموت بجنونه

  19. #898
    اطياااااااااااااف امتى حترجعي وتكملي!!طولت غيبتك يا بنت

  20. #899
    طيوفةةة ترى ولله تسذآ راح يغلقون
    الموضوع بسبب غيابتس الكثير عن تنزيل البارتات
    حتى ان راح يقل زوار هذي الروايةةة
    وانا بصراإحةةة ما ابغى هذا الشي يصير
    ممكن تستعجلين بقدومتس رجاإء

  21. #900

الصفحة رقم 45 من 54 البدايةالبداية ... 354344454647 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter