أبكي ضياعكَ مني...وانتظاري...
لنيلِ هواكَ...لكن دون جدوى...
عشقتُكَ..إنما قد عشِقتَ غيري..
فيا تُرى من منّا يعشقُ أقوى...
ومن تلكَ التي شغلتكَ بحُبَّها...
فتُكلّمني عنها..وتقولُ أهوى...
وتحكي لي حكاياها...فأغدو..
كقلبٍ يأكلُ الجمراتِ ..فيُكوى...
كلّ ليلةٍ أُنادي طيفكَ وحدي...
ويصبحُ بيني وبين النجومِ نجوى...
أشكو لها حُبّآ يتيمآ بائسآ...
فتلومُني...وتسألُني لما الشكوى؟
إنسيهِ...فأُخبرها بأنّي أُحبّهُ...
وبأني على نسيانهِ لستُ أقوى...
أنا كفراشةٍ تحسبُ نارهُ نورآ...
وتشربُ من سُمِّ أزهارهِ...فتُروى..
رضيتُ بالعذابِ بين يديهِ...
واخترتُ سجنَ عينيه لي مأوى...
أمحو مكان وجوده عن خارطتي..
فتأخذني لمكانِ وجودهِ...خطوة...
لا بُدَّ لي من ذاكرةٍ جديدةٍ..
لعلَّهُ مع ذكرياتِ الماضي يُطوى...
أو أنني سأعيشُ بحبِّهِ وأموتُ..
وتصبحُ عيناهُ لجسدي الميِّتِ..مثوى..
بعد غيابٍ طويل...عدتُ إليكم يا مكساتيين..
عدتُ بشوقٍ كبير لأكتب...ولأقرأ ما تكتبون..
فأرجو أن يعجبكم ما كتبتُ ...وأرجو أن أقرأ ردودكم التي أعتز بها...
المفضلات