الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 25
  1. #1

    البصر الحديد ، والأشعة فوق البنفسجية ، والملائكة ! ( الرد 1)



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على من بُعث رحمة للعالمين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد :

    فقد انتشرت في المنتديات بعض البحوث التي ظاهرها تعظيم القرآن الكريم ، وتعظيم محمد عليه الصلاة والسلام ، ويزعم كتابها في بعضها أنهم يتدبرون القرآن العظيم ، ولكن باطنها عكس ذلك تماماً .

    ونحن لا نطعن في نية كتابها لأننا لا نعرفهم ، ولكننا لا نقبل منهم و لا نثق فيهم للسبب نفسه ، وحسبنا أن نبين الخطأ ، ونحذر من هذه البحوث ، وممن ينشرها بعد البيان .

    وإنك لتعجب عندما ينقل أحد الأعضاء بعض هذه البحوث ، تنهال عليه الردود : بـ جزاك الله خيراً ، سبحان الله ، أول مرة أعلم عن هذه المعلومة ، صدقت ، بارك الله فيك ، موضوع رائع .... الخ .

    ونادراً ما تجد هذه الكلمات : ما لدليل على كذا ؟ هذه المعلومة خاطئة ، قولك كذا ينقض قولك هذا .... الخ .

    وكنت قد كتبت ردوداً على بعض هذه البحوث في أحد المنتديات ، ولأنها كانت في منتدى واحد فقط ، لم تنتشر كما انتشرت تلك البحوث ، بل بقيت دفينة في ذاك المنتدى ، ولأن البحوث لها طابع الإثارة والتشويق والغرابة ، فقد صادفت قلوباً صدقتها فنشرتها على نطاق واسع جداً ، ولهذا السبب قمتُ بالتسجيل في أكثر من منتدى ، وسأنشر الردود تباعاً ، صيانةً للقرآن العظيم من أن يعبث فيه الجهال بحجة التدبر ، وتحصيناً لأبنائنا من مثل هذه الأفكار ، ومما يبعث الأمل هو أننا نخاطب العقول والفطر التي جعلها الله سبحانه تميز الحق من الباطل ، والصواب من الخطأ ، فنحن نتكلم بالدليل والحجة ، والعقول السليمة والفطر السوية تتعطش للدليل ، فإذا وجدت الدليل اطمأنت وارتوت وقنعت .

    وأنا على يقين أن أغلب من ينقل مثل هذه البحوث ، إنما ينقلونها بحسن نية ، لأن الكاتب استخدم طريقة الإغماض والإغراب والإلغاز ، والتشويق والإثارة ، فيتأثر البعض بهذا الأسلوب فيقتنع بما قرأه ، ولكن إن قرأ مثل هذه الردود فسيتبين له حقيقة الأمر ، ويرجع للحق ... ولا أقول عن هؤلاء أنهم ( أغبياء ) معاذ الله ، بل هم في على درجات الذكاء إذ أنهم فور أن تبين لهم الحق رجعوا إليه ... فآثروا الحق على الباطل ، ولم يحثهم نقلهم ونشرهم لهذا البحث للانتصار للنفس ومعاداة الحق .

    أما من يصر ويكابر بعد أن تبين له الحق بالحجة القوية ، والدليل الواضح ، فأخذ يعاند فهذا هو الغبي الذي عطل عقله ، فإن جاء في بعض ردودي تنقيص وكلام على النقلة ، فأنا أقصد هذا النوع ، لأنني قد واجهتُ بعضهم ، فكنتُ أنا وبعض الأعضاء نطالبه بالدليل من القرآن أو من السنة ، فلا يأت به ، ولا نرى منه إلا الهجوم بألفاظ بعيدة عن أدب الحوار و المناظرة ... وما كان هذا ليكون منه لولا أن ردودنا عليه كانت مدعمة بالحجة النقلية والعقلية التي لا يستطيع أن يقف أمامها .

    ولي طلب ورجاء من جميع الأعضاء الذين يقرأون هذه الردود ، عدم المداخلة حتى ولو بكلمة شكر ، فيكفيني أن تقول في قلبك : جزاك الله خيراً ... ومن أراد أن يعقب أو يضيف ، أو يصحح خطأ وقعت فيه ، أو أراد تشجيعي فليرسل على النموذج الموجود في توقيعي أو عن طريق الرسائل الخاصة ... وهذا حفاظاً على تتابع الحلقات ، وأيضاً حتى لا أنشغل بالتعقيبات لأنني مشترك في منتديات أخرى ، بحاجة إلى أخذ وقت في التنسيق .

    وبمشيئة الله ستكون الردود في المواضيع التالية :

    1- البصر الحديد والأشعة فوق البنفسجية .
    2- لماذا آمن جميع قوم يونس عليه السلام ؟
    3- معنى الأمية المتصف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    4- خطأ من زعم أن ( ذو القرنين ) هو سليمان عليه السلام .
    5- مواجهة بعض المتأولين لأخبار النبي عليه الصلاة والسلام ، مثل تأويل المسيح الدجال .





    أسأل الله العون والتوفيق والسداد .





    .

    .


  2. ...

  3. #2

    البصر الحديد ، والأشعة فوق البنفسجية ، والملائكة ! ( الرد 1)



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي القاريء الكريم أرجو قراءة المقدمة ، ففيها طلب ورجاء مني إليك :


    المقدمة على هذا الرابط : http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=658611


    ـــــــــــــــــــــــــــــــ

    هذا بحث قد انتشر في كثير من المنتديات يزعم فيه كاتبه ، أن الملائكة مخلوقة من الأشعة فوق البنفسجية ، من غير أي دليل شرعي ، فقط إتباع للهوى ، وسنثبت في هذا الرد خطورة هذا البحث ، وأنه مخالف للشرع تماماً .


    بعد أن جزم من غير أي دليل شرعي بأن الملائكة مخلوقة من الأشعة فوق البنفسجية .. والشياطين مخلوقة من الأشعة الحمراء .. سأل نفسه هذا السؤال ، ثم أردفه بالجواب فقال :

    ( سؤال ؟ : لماذا تهرب الشياطين عند وجودالملائكة ؟

    الجواب : لأن الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة
    )


    ثم شرح هذا الجواب فقال :


    ( بمعنى آخر : إذا إجتمعت الأشعة الفوق بنفسجية ، والأشعة الحمراء في مكان فإن الأشعة الحمراء تتلاشى )


    يعني أن الشياطين لاتهرب من الملائكة خوفاً منها لأنها جنود من جنود الله ، وإنما هذا الأمر يحدث طبيعي مثل ذهاب الظلام عندما يظهر نور الشمس ... فجعل مثل هذا الأمر الشرعي أمر فيزيائي بحت !

    بالرغم أن الله أخبرنا أن الشيطان في غزوة بدر قال : أرى مالاترون إني أخاف الله ...... والشيطان قال هذا خوفاً عندما رأى الملائكة .

    ولو كان يتلاشى بصورة طبيعية كما قال هذا الجاهل ، لما أخبرنا الله عز وجل بقوله هذا .. أو يكون الله عز وجل كذب علينا ... وهذا هو بنفسه لايقوله ولا يعتقده ....... وبهذا يبطل تحليله هذا !


    ثم أن في هذا مغالطة واضحة ، فيفترض منه أن يثبت أن الملائكة مخلوقة من الأشعة فوق البنفسجية أولاً ، ثم يقرر مثل هذا التقرير .

    أما أن يقول قولاً ثم يبني عليه حكماً فهذا ليس من أساسيات البحث العلمي .




    قال : ( لم يتمكن العلم من إختراع جهاز يرى الأشعة الفوق بنفسجية وإلا لكانوا رأوا الملائكة ) .


    وهذا الجزم طبعاً جاء نتيجة لجزمه السابق أن الملائكة مخلوقة من الأشعة فوق البنفسجية ! وأخذ هذا الأمر على أنها حقيقة مسلمة .. فلو إخترع العلماء جهازاً يرى الأشعة فوق البنفسجية فإننا سنرى الملائكة عليهم السلام !


    ولا أدري كيف سيتصرف لو جاء العلماء بإختراع لهذا الجهاز العجيب .. فربما أنه سيشتريه ليبحث عن الملائكة منتظراً الوحي !

    ولكننا سنيؤسه من هذا فنقول له : لقد ثبت أن بعض الصحابة رضي الله عنهم رأوا الملائكة عليهم السلام من غير هذا الجهاز العجيب ... لنثبت له أن الله عز وجل قادرٌ على أن يُري بعض خلقه بعض خلقه .

    والصحابة رضي الله عنهم رأوا جبريل عليه السلام في هيئة رجل .. فالملائكة لديهم القدرة على التشكل بالهيئة التي يقدرهم الله عز وجل لها .


    المقصود : أنه لو جاء هذا الجهاز العجيب لقال هذا الباحث أن الله عز وجل قدر للملائكة هيئة لانستطيع رؤيتهم بهذا الجهاز الذي يرى الأشعة فوق البنفسجية .

    لأن المسألة كلها مجرد هوى وإتباع للهوى (إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ)




    لنا لقاء بمشيئة الله .




    .

  4. #3
    شكراااااااااااااااااا لك اخى على الموضوع

    والى الامام دوم ياااااااااااااارب

  5. #4




    موضوع شيق,
    لا أظن أن القائل بها شيخ جليل من العلماء, ربما كانت ألاعيب من أصحاب أهواء smile
    فعلى أي أساس استند بقوله أن الملائكة من أشعة فوق بنفسجية؟ بل أ ليست علاقة اللون الأحمر بالشيطان وهمية من صنع البشر؟!!!
    استمر,
    أريد أن اقرأ المزيد

  6. #5

  7. #6
    السلام عليكم ....


    كلامك صحيح 100 %


    وللأسف هذه الإشاعة انتشرت وصدقت دون أدنى تفكير ، إلا من رحم ربي وهم نسبة من العرب الذين لا يتجاوز نسبتهم 1 % !


    طبعا أن الملائكة مخلوقة من الأشعة الفوق بنفسجية والشياطين من الأشعة الحمراء ، أمر باطل وخاطئ وخطر ، وتصديقه ونشره له أضرار وآثار سيئة جدا على الدين والعقل !!


    الأمر باطل من عدة أوجه : ( لست أفتي ، ولكن هذا ما أؤمن به )

    1- أن هذه النظرية لم تذكر في القرآن ، بل وأنها معارضة لما ذكر في القرآن والسنة الصحيحة !
    حيث ورد أن بعضا من الصحابة قد رأوا ملائكة !

    2- ليس من المستحيل أو من الصعب اختراع جهاز لرؤية الأشعة الفوق بنفسجية ، بل وإن هنالك جهاز لرؤية الأشعة الحمراء !
    فهل هذا يعني أننا سنرى الملائكة ؟! أبدا !

    3- أن تكون الملائكة التي خلقها الله ، خاضعة للقوانين الفيزيائية ، فيه إهانة لها ، وتقليل من قوتها وشأنها !!



    شكرت على الموضوع الرائع ، وفي انتظار المزيد ...


    في أمان الله ....
    اخر تعديل كان بواسطة » Britannia في يوم » 16-10-2009 عند الساعة » 19:31
    attachment

  8. #7


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الأخوة الأفاضل : الأخفش ... و ... Pathetique ... و ... railn ... و ... Britannia

    بارك الله فيكم وجزاكم خيراً على هذا الحضور ، وهذا التشريف .

    أسأل الله لي ولك ولوالدينا المغفرة والفوز برضاه .


    ـــــــــــــــــــــ

    تابع :


    الآن دعونا نبين خطر هذا البحث وعظيم خطأه .

    فيظهر من تحليل هذا الجاهل وجزمه بأن الملائكة مخلوقة من الأشعة فوق البنفسجية .. أن اسوأ وقت على المسلمين هو ليلة القدر .. وصلاة الفجر !!

    فأفضل الأوقات التي أخبرنا بها الله عز وجل ورسوله ... هي عند هذا الباحث أسوأ الأوقات !! إذ كلما زاد عدد الملائكة زاد الضرر والخطورة ! وكلما زاد عدد الشياطين كان أكثر أمناً وسلاماً !!

    فيكون شر الأماكن هي المساجد .. وأفضل الأماكن هي دورات المياه أكرمكم الله .. والمراقص الليلية وبيوت الدعارة !!

    ربما تستغربون ولكن هذه هي الحقيقة العلمية ... والتي يؤمن بها هذا الباحث ... فما هي الأشعة فوق البنفسجية ؟


    الأشعة فوق البنفسجية (أ)، (ب)، (ج)، وتعتبر الأشعة (ج) هي أخطرها على الإطلاق وتضر بالحياة على سطح الأرض لكنها لا تنفذ إليها بفضل طبقة الأوزون ولذلك فهي لا تهدد حياة الإنسان أو الحيوان أو النبات.
    وتنفذ كلا من الأشعة (أ)، (ب) إلى سطح الأرض وتصلها في صورة مخففة، ونجد أن الأشعة (أ) أضعف من الأشعة (ب) وكلاهما يتسببان في إصابة الإنسان بسرطان الجلد سواء بطريق مباشر أو غير مباشر، فبالنسبة للأشعة (أ) تتخلل الجلد أكثر من الأشعة (ب) وبالتالي تعمل على تدمير بعض الخلايا مما يؤدى إلى الإصابة فيما بعد بسرطان الجلد (الطريقة غير المباشرة)، أما الأشعة (ب) فهي تسبب الإصابة بسرطان الجلد.


    قد أشارت منظمة الصحة فى تقريرها الذي أصدرته مؤخراً فى عام 2006، بأن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية يتسبب فى حدوث وفيات تصل إلى ما يقرب من (60.000) شخصاً فى السنة الوحدة على الصعيد العالمي، وتشير إلى أن الأسباب وراء نسبة الوفيات هذه إما للإصابة بالأورام السرطانية الخبيثة وغيرها من أورام الجلد الأخرى




    أضرار الأشعة فوق البنفسجية :


    حروق الجلد والحروق الشمسية ..
    - أمراض العين وعتامتها: المياه البيضاء، البروز اللحمي عل مساحة العين.
    - سرطان الخلايا الحرشفية الذي يصيب العين أيضاً.
    - تكرار الإصابة بهربس الشفة (طفح يحدث على الشفة محدثاً آلام).
    - تدمير الحياة النباتية التي تحافظ على طبقة الأوزون.
    - ضعف كفاءة جهاز المناعة بجسم الإنسان، حيث تقل قدرة الجسم على مقاومة بعض الأمراض مثل الملاريا – الجذام والسل.
    - تُنشط الأشعة فوق البنفسجية الفيروس المسبب لمرض الأيدز .






    وبالعكس من هذا تكون الأشعة تحت الحمراء !!


    إذاً على هذه الحقائق العلمية وبما أن الملائكة مخلوقة من الأشعة فوق البنفسجية... فليلة القدر تكون ليلة شر لاخيرفيها .. وكذلك صلاة الفجر التي تشهدها الملائكة .

    وأسوأ الأماكن وشرها هي المساجد ! وشر المساجد المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى .


    قاعدة مبنية على حقيقة علمية : كلما كان الوقت والمكان أشرف كان أخطر وأشر !! لأن الملائكة تكثر في هذه الأماكن وهذه الأوقات .

    وكلما كان المكان أنجس وأخبث كان أكثر أمناً وسلاماً وفائدة !!




    وأنت عندما تقرأ الأذكار على ابنك طالباً من الله إرسال حفظة يحمونه فأنت في الحقيقة تضره .. وكان عليك أن تضع في أذنه سماعة صغيره تصدر أغنية أو موسيقى !


    وبهذا يتضح خطورة هذا البحث ، وخطأ من ينقله ، إذ أنه ينقل فقط دون معرفة بهذا الشخص الذي نقل عنه .. ودون أن يبحث لمعرفة الحقيقة العلمية لهذه الأشعة .. فربما يكون المنقول عنه يهودي أو ملحد يريد أن يدخل على المسلمين بمثل هذه التفسيرات .


    فما رأيكم هل نصدق هؤلاء الجهال .. فنترك الأوقات والأماكن الشريفة ... أم نكذب هؤلاء الحمقى ؟ !








    يتبع بمشيئة الله





    .
    اخر تعديل كان بواسطة » عبد الحكيم1 في يوم » 16-10-2009 عند الساعة » 19:26

  9. #8

  10. #9
    بالمناسبة ,
    1 - لا يوجد أشعه حمراء خارج نطاق الإدراك البصري الآدمي , وأنما أشعه "تحت الحمراء" Infra-Red
    2 - يوجد أجهزة كثيرة ترى الأشعه تحت الحمراء و فوق البنفسجية وهي مستخدمه في الكثير من التطبيقات المنزليه , التلفزيون , الرسيفر , المكيف , الجوال ...
    و إن أردت أن ترى بنفسك الأشعه تحت الحمراء فهناك تجربه بسيطة جداً :
    - خذ جهاز تحكم عن بعد Remote Control لأي جهاز.
    - خذ جوال مزود بكاميرا ثم أفتح الكاميرا وصوب جهاز التحكم نحو العدسه وقم بالضغط على أي من أزرار جهاز التحكم وراقب جهاز التحكم من خلال شاشة الجوال !
    Grow old with me, the best is yet to be

  11. #10
    القرآن والسنّة تدل على أن ،
    1 ) الملائكة خُلقت من { نور } , قآل عليه الصلآة والسلآم : " خٌلقت الملائكة من نور .. "
    2 ) الجآن والشياطين خٌلقت من مآرج من نآر ( المارج : لهب صاف لا دخان فيه ) - ,
    قال عليه الصلاة والسلام : " .. وخُلق الجان من مارج من نار " . " أخرجه مسلم "

    --

    ورد أن بعضا من الصحابة قد رأوا ملائكة !
    لست متأكدًأ , ولكن أعتقد بأنّ الصحآبه قد رأو الملائكة متمثلين على هيئة بشر فحسب , ولم يروهم على صورهم الحقيقيّة .

    أن تكون الملائكة التي خلقها الله ، خاضعة للقوانين الفيزيائية ، فيه إهانة لها ، وتقليل من قوتها وشأنها !!
    لا أدري ! ولكنني لم اطمئن لهذه المقوله , فلا يعني الخضوع للقوانين الفيزيائة الضعف والإهانة !
    والملائكة على عظم شأنها وقوّتها ليست لها من صفات الربوبية والألوهية شيء .
    - سوف أحاول أن أتأكد من مثل هذه المقوله >< -

    --

    وكما ذكرت أخي هذا الزعم الباطل لا يستند على أي دليل !
    سوى حقيقة علمية - لا أعرف إن كانت كذلك أم لا ولكن بإفتراض أنها حقيقة علمية - قاس عليها أمر الملائكة والشياطين !
    إذًا سوف يأتينا من يقول بأن الملائكة هي الضوء والشياطين هي الظلام ! فعندما يأتي الضوء من البديهي بأنّه ينقشع الظلام . !

    --

    كذلك , وُصفت لنا الملائكة بأنّها ذات أجنحة كما قآل تعآلى / { جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق مايشاء }
    وكما أخبرنا النبي عليه الصلآة والسلآم بأنّه رأى جبريل على صفته التي خلقه الله عليه وله ستمائة جناح قد سدّ الأفق . " متفق عليه , أخرجه البخآري ومسلم "
    فكيف له أن يأوّل ذلك ؟

    --

    على كل حآل مثل هذا القول لا يعتمد على أي دليل بالأصل فقولنا بأنّ كلامك بآطل لإفتقارك لأيّة دليل كافي بل وأكثر !

    --

    " بيير " سوف أقوم بهذه التجربة إن شاء الله ^’ .!

    --

    عبدالحكيم بارك الله لك وجزاك عنّا كل خير ’

    مُتآبعون بإذن الله ~

  12. #11
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخوين الفاضلين ... سلاف ... و ... بيير ... بارك الله فيكما وجزاكما خيراً على ما تفضلتما به .

    أخي الفاضل : بيير ، المشكلة في هؤلاء أنهم لا يقتنعون أو يصدقون أنه يمكن رؤية الأشعة فوق البنفسجية ، لأنهم يرون أن بحثهم قائم على أدلة شرعية !!

    وإخضاع النصوص للنظريات العلمية أمر عظيم وخطير جداً .



    أخي الفاضل : Kon : بارك الله فيك ... أنا الآن خارج للدوام ، ولي عودة للرد على بعض ما تفضلت به بمشيئة الله .


    أسأل الله لي و للجميع التوفيق والسداد .
    اخر تعديل كان بواسطة » عبد الحكيم1 في يوم » 18-10-2009 عند الساعة » 03:12

  13. #12

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الفاضل : Kon بارك الله فيك : ماستدللت به في بداية ردك هي حجتهم ، ولكن هل النور مثل النور ؟ هل شهدنا خلق الملائكة ؟

    لو قلنا أن النور مثل النور لربما ذهب الأمر إلى ما هو أبعد ، إلى : الحجاب و إلى نور وجهه تعالى ، فهل نقول : أنها أشعة فوق بنفسجية ؟ ( أستغفر الله ) .

    فإن قالوا : أن الحجاب ، ونور وجهه سبحانه يختلف !

    قلنا لهم : أوجدوا الدليل على أن النور المخلوقة منه الملائكة لا يختلف .... ولا دليل !

    ثم أنه حتى لو قلنا أن الملائكة مخلوقة من الأشعة فوق البنفسجية ... فهل نحكم القوانين الفيزيائية عليها ، ونسلب الخصائص التي أخبرنا الله عز وجل عنهم ، من أن الشياطين تخاف منهم ؟ وأنها تتلاشى بصورة طبيعية عند حضورهم ؟



    أما رؤية الصحابة للملائكة ، فقد ثبت أن بعضهم كان يقرأ القرآن فجفلت الدابة ، فخرج فرأى الملائكة كالنجوم ! ( هذا بمعنى الحديث )


    أما إخضاع الملائكة عليهم السلام للنظريات العلمية ، والفيزيائية ، فنعم بارك الله فيك فيه إهانة لهم ، وعدم تعظيم لشأنهم ... ثم أننا لم نشهد خلقهم ، فكيف نحكم عليهم بمثل هذه القوانين ونطبقها عليهم .



    أما ما جاء في آخر ردك فلك عظيم الشكر على هذه الإضافة المكملة للموضوع .


    أسأل الله لي ولك و للجميع رؤية وجهه الكريم .


    .

  14. #13

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تابع :


    بعد أن عرفنا حقيقة هذا القول وعظيم خطره ..وإلى أي حال سيؤدي بنا .. هل تتوقعون ممن قال أو نقل هذا الموضوع أن يتراجع ؟

    أنا لا أظن هذا ... بل إنه سيقول :

    عظيم وهذا يؤيد ما ذهبنا له ، فالمؤمنين أكثر أمراضاً وابتلاءً من غيرهم .. وهذا ما أخبرنا به نبينا عليه الصلاة والسلام ، فكلما كان إيمان المرء أكمل كلما كان إبتلاءه أشد ... وهذا لأنه يذهب في الأماكن المشرفة والتي تكثر فيها الملائكة بكثرة .


    الحق أنني لا أستبعد أن يقول هذا ، بإسلوب ديني وعظي ربما يصدقه البعض !




    و الآن ستعرفون حجم هذه العقلية ومدى سفاهتها وسخافتها .. فصاحبنا لا زال يفكر بعقلية طفل في الصف الأول إبتدائي ؟


    قال : ( قال تعالى : ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب )

    أي إن الله سبحانه وتعالى لم يكلم أحد من الأنبياء إذا إستثنينا موسى عليه السلام .

    إلا بطريقتين :
    إما عن طريق جبريل عليه السلام أو من وراء حجاب .
    )


    في الحقيقة إنني لا أدري كيف يقرأ هذا الرجل القرآن أو كيف يفهمه !

    الآية ذكرت ثلاث طرق وهو اقتصر على طريقتين فقط ... وظن أن الوحي المذكور في الآية هو ( جبريل عليه السلام ) .

    وعبارته ركيكة جداً فلا أدري ماذا يقصد بإستثناء موسى عليه السلام .. فموسى عليه السلام هو المقصود بالتكليم من وراء حجاب ... فهو مشمول بإحدى هاتين الطريقتين .

    فإن كان يقصد أن موسى عليه السلام خارج عن هاتين الطريقتين ، فلم يبين لنا ماذا يقصد بإستثناءه ..

    فربما أنه فهم من تكليم الله لموسى ، أن موسى رأى ربه يقظةً وكلمه مواجهة .

    وإن كان يرى أن موسى عليه السلام مشمول بإحدى هاتين الطريقتين فلا وجه للإستثناء !


    ولكن ستعرفون ماذا فهم هو من خلال هذا الرد !!


    دعونا الآن نبين معنى الآية : " وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء "

    فهناك ثلاث مراتب للتكليم : 1- الوحي المجرد وهو ما يقذفه الله في قلب الموحى إليه مما أراد بحيث لا يشك فيه أنه من الله ، وألحق به بعض العلماء رؤى الأنبياء .

    2- التكليم من وراء حجاب ( مثل موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام )

    3- إرسال رسول كجبريل عليه السلام ...


    طبعاً هو لايعرف هذه الأمثلة مطلقاً فهو جاهل جهلاً مركباً .


    فهو شطف الثالثة ولم يعترف بها ... وجعل الأولى ( الوحي ) عن طريق جبريل عليه السلام .. وبقي الحجاب فجعله عاماً لكل مؤمن صالح !! وربما أنه يقول بجواز أن يقول العبد الصالح : حدثني ربي أو كلمني ربي أو أوحى إلي ربي !

    فقد سأل نفسه هذا السؤال وأردفه بالجواب فقال :


    ( فما هو هذا الحجاب ؟؟

    إنه البصر الحديد الذي ينشط عند النوم

    ومن هنا نعلم سبب قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن رؤيا الأنبياء حق ... فبصرهم حديد وما يزيد حدته ، كونهم أنبياء وصفوة الخلق ...

    وهذا يعيدنا للقاعدة المذكورة في الأعلى وهي ... أنه كلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده ... زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد .
    )



    إذاً أين موسى عليه السلام وتخصيصه في القرآن بالتكليم ؟؟ هل عرفتم الآن أي معنى يتبادر لذهنه حول تكليم الله لموسى عليه السلام ؟ !

    أخبر طفلاًً في الصف الأول الإبتدائي بقصة تكليم الله لموسى عليه السلام ، ثم إسأله : هل رأى موسى ربه عندما كلمه ؟


    ثانياً : إخراجه لموسى عليه السلام من المراتب الثلاثة يدل على جهله بلغة القرآن فالآية عامة لم تستثن أحد ( وماكان لبشر ... ) تشمل موسى وغيره فكيف يأتي هذا الجاهل ويخرج موسى عليه السلام من غير دليل ؟



    إذا رأيتم من ينقل مثل هذا البحث إسألوه عن موسى عليه السلام ... وعن المرتبة الثالثة !



    لنا لقاء بمشيئة الله .






    ملاحظة : أنا هنا أبين الخطأ وسخافة عقل القائل فقط ... ولا أريد أن أطيل بشرح كل مرتبة من هذه المراتب الثلاث .

  15. #14
    بارك الله فيك على ماتعمل وتنفع
    لاجل دينك واخوتكوأخشى والله على هؤلاء أن ينجرفوا إلى مقالة الملحدين الذين أنكروا وجود الله وقالوا (لا إله والحياة مادة)

    تحياتي
    لَيس كُل بَشرِي إنْسَان .. وَلَكن كُلِّ إنْسَان بَشَريّ .. !
    هُنّاك كَائنَات مَصْمُوتَة .. بَها إنْسَانيّة تَتَعدّى الكَائنَات المُتكلّمَة .. !
    بكثِير

  16. #15
    انت لا تستحق الشكر ....

    بل تستجق الله يجزاك الف خير على التوضيح ..

    ان شاء الله تعم الفائده عبد الحكيم ..

    الى الامام ..

    gooood

  17. #16
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا اخى

    نادرا ما تجد موضوع ينعش عقلك ويوقظ قلبك ويجعلك تشعر انك مازلت على قيد الحياه

    الف شكر اخى

    ودعواتى لك ان شاء الله عن ظهر غيب متابع معك ان شاء الله

    يسعدنى جدا ان اجد من يعترض او يناقش امرًا ويرفق دليل

    بارك الله فيك

    تحياتى لك وفى امان الرحمن

    اللهم لا تاخذني اليك الا وانت راضًا عني...~



  18. #17
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخوة الأفاضل :

    جزاكم الله خيراً وبارك فيكم ، على دعاءكم وتعقيبكم وتشجيعكم .

    أسأل الله لي ولكم السعادة في الدارين .


    ــــــــ

    تابع :


    مر معنا أن هذا الرجل جعل طرق تكليم الله للبشر طريقتين فقط ... وجعل مرتبة الوحي تكون بواسطة جبريل فهي لجميع المرسلين .. ومرتبة من وراء حجاب جعلها لكل عبد مؤمن صالح ( الولي ) .. وأخرج موسى عليه السلام من كلتا المرتبتين !


    قال أن معنى الحجاب هو البصر الحديد فيكون معنى الطريقة :

    أن التكليم يكون من وراء البصر الحديد ...... وبمعنى آخر عن طريق البصر الحديد .

    وبمعنى أوضح أن التكليم في هذه المرتبة يكون بلا واسطة بين العبد وربه ! وهذه جعلها كما علمنا للعبد الصالح ( الولي ) .


    سؤال : أيهما أعلى مرتبة ومنزلة ، من يتلقى الوحي بواسطة ( كجبريل عليه السلام ) أم من يتلقاه بدون واسطة ؟؟!!

    يقول ابن عربي الصوفي :

    مقام النبوة في برزخ ... فويق الرسول ودون الولي


    وقال أيضاً ( بالمعنى ) أن الولي أكمل وأفضل من الرسول لأن الرسول يتلقى الوحي بواسطة الملك ، أما الولي فيتلقاه بدون واسطة ( عن طريق الكشف ) .


    قال صاحبنا : ( إن كنت رأيت في أحلامك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو أحد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو الصحابة ...
    أو رأيت ملائكة ... أو شياطين ... أو رأيت الجنة أو النار أو يوم القيامة ... أو رأيت شخص تعرفه ... توفي منذ زمن ...أو أو أو أو إلخ ...فعندها يكون الله قد كشف عن بصرك الغطاء
    .)



    أي أن الله كلمك عن طريق البصر الحديد وبلا واسطة !!

    ألا ترون أن هناك موافقة بين ابن عربي وهذا الجاهل ؟؟ هل ترون فرقاً بين كلام ( ابن عربي ) و كلام هذا الرجل ؟




    مالفرق بين النبوة والرسالة وبين الولاية ؟ أجاب كاهنهم ابن عربي عن هذا السؤال :

    بأن الولاية لا تحتاج لواسطة بخلاف النبوة والرسالة ... والولاية لا تنقطع بينما النبوة والرسالة انقطعت .

    لهذين السببين هم يرون أن الولاية أفضل من النبوة والرسالة ! فعندما لم يستطيعوا إدعاء النبوة لجأوا لهذه الحيلة !




    وانظروا إلى تناقضه الصارخ قال في شرحه للآية :

    ( الله سبحانه وتعالى لم يكلم أحد من الأنبياء إذا إستثنينا موسى عليه السلام .

    إلا بطريقتين :
    إما عن طريق جبريل عليه السلام أو من وراء حجاب
    .)



    فهو يقول أن هذه خاصة بالأنبياء قال ( لم يكلم أحد من الأنبياء ....... إلا بطريقتين ) ولم يقل ( أحد من البشر )

    فبما أنه جعلها خاصة بالأنبياء فما باله جعلها للعباد الصالحين ؟

    فخبط خبطاً وكأنه جعل العبد الصالح من ضمن الأنبياء .. ولكن إذا نظرنا في كلام ابن عربي وموافقة هذا الرجل له يتبين لنا خطورة مثل هذا التأويل الفاسد !



    لنا لقاء بمشيئة الله .






    ملاحظة مهمة : أنا هنا أبين الخطأ فقط .. ولا أريد أن أطيل الشرح حول الولاية وشروطها ... ولايهمني هل هذا الجاهل يعتقد هذا حقيقة أم لا . أنا أبين مدلولات الألفاظ وخطورتها فقط ، وأحذر من نقل مثل هذه المواضيع الضالة ... فما يدرينا عن حقيقة هذا الكاتب أو من ينقل مثل هذا البحث ؟!





    .
    اخر تعديل كان بواسطة » عبد الحكيم1 في يوم » 19-10-2009 عند الساعة » 16:19

  19. #18

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي العزيز بيير : بارك الله فيك على هذه المعلومات ، وجزاك الله خيراً ، ولقد نقلتها لمنتديات أخرى للفائدة ، بما يفيد تكذيب الباحث ... أسأل الله أن يبارك لك في علمك وعملك وعمرك .


    ـــــ

    تابع :



    الآن سينتقل بنا الباحث إلى منعطف آخر خطير على العقيدة ، ربما يصل لحد إنكار حقيقة عذاب القبر ! وإنكار معاد الأبدان !


    قال تعالى : (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) سورة ( ق ) كل موضوعها عن البعث وتقريره وما يحصل بعد الموت .

    وهذه الآية جمهور وأئمة المفسرين على أنها بعد الموت ، وصاحبنا يقول بهذا أيضاً ، إلا أنه يرى بأنه يجوز أن تحصل قبل الموت !! متى ؟ أجاب على هذا السؤال بقوله :

    ( إن البصر الحديد يستيقظ " ينشط " آلاف المرات خلال حياتنا ... بل كلنا قد رأينا من خلال هذا البصر تقريباً كل ليلة الكثير من الأشياء من خلال هذا البصر )


    ثم طرح هذا السؤال على نفسه وأردفه بالجواب قال :

    ( فمتى يستيقظ " ينشط " هذا البصر الحديد ؟ إنه يستيقظ عندما ننام !!! ... لأن النوم هو موت )



    فأنت إذا رأيت رؤيا أو حلماً تكون قد رأيته من خلال البصر الحديد كما قال :

    ( إن كنت رأيت في أحلامك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو أحد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو الصحابة ... أو رأيت ملائكة .. أو شياطين .. أو رأيت الجنة أو النار أو يوم القيامة .. أو رأيت شخص تعرفه .. توفي منذ زمن أو أو أو أو إلخ ...فعندها يكون الله قد كشف عن بصرك الغطاء )


    فعندما يرى شخص ما ، في منامه أن الكلاب تطارده أو نار ستحرقه ، فإنه يكون في حالة خوف ورعب ( عذاب ) ولكن لا حقيقة لهذا الأمر على أرض الواقع !! وهو إنما يرى هذا من خلال البصر الحديد ... وهذا ما سيحدث بعد الموت تماماً فإن العذاب والنعيم لا حقيقة له فهو مجرد خيالات تعذب أو تنعم ذاك الشخص .. ( على حسب كلامه طبعاً )

    ولا أدري هل يرى العذاب أو النعيم يقع على الجسد أم لا ؟ فقد قال : ( الإنسان حين حياته مكّون من جسد وروح وبصر مغطى عليه ... وعندما يموت يتبقى لديه روح وبصر حديد يبتع الروح ) .


    فهذا البصر الحديد هو الذي سيرى العذاب أو النعيم وهو الذي سيرى هول الموقف والصراط وغير ذلك من أمور الآخرة ، فهل سيكون الجسد موجوداً ؟ أم أنه ينكر معاد الأبدان مثل بعض الفلاسفة الملاحدة ؟


    إذاً هو يرى أن ما سيكون بعد الموت هو من قبيل الرؤى والأحلام ، قارنوا الآن :

    قوله : ( لاحظوا أن البصر الحديد ينشط بعد موت صاحبه ... أي أن البصر الحديد موجود لدى كل شخص منا منذ أن يولد . لكنه يعتبر نائم ولا يستيقظ إلا عند خروج الروح إلى بارئها . )

    بقوله : ( يستيقظ ( أي البصر الحديد ) عندما ننام !!! ... لأن النوم هو موت )


    وبقوله : ( البصر الحديد ينام عندما نكون مستيقظين ويستيقظ عندما ننام ...كما أنه يستيقظ اليقظة الأخيرة عند طلوع الروح أو قبلها بفترة بسيطة وهي اليقظة التي لا يغفو بعدها أبداً )



    إذاً البصر الحديد لا يستيقظ إلا عند خروج الروح إلى بارئها ، ولأن النوم يعتبر موت فتكون الروح قد خرجت إلى بارئها وهنا يستيقظ البصر الحديد ... فكل ما سيُرى سواءً كان الإنسان نائماً أو ميتاً سُيرى من خلال البصر الحديد .. ولا فرق بينهما فهي مجرد أمثال وخيالات لا حقيقة محسوسة لها على أرض الواقع .


    الحق أننا لا ندري عن عقيدة الرجل ، ولكن كلامه خطير جداً لأنه يذهب لإنكار أمور ثابتة بالكتاب والسنة ... فعلى من ينقل هذا البحث أن يتقي الله ، وعلى من يقرأه أن ينبه الناقل لخطورة هذا الكلام .



    لنا لقاء بمشيئة الله .





    .

  20. #19

  21. #20

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وإياك أخي الفاضل : Mr. Soul أسأل الله ان يغفر لنا و لوالدينا .

    ـــــــ

    تابع :

    مر معنا أن الكاتب جعل من طرق تكليم الله للبشر أو الأنبياء ( هذا تناقضه ) طريقة ( من وراء حجاب ) وقال أن معناها عن طريق البصر الحديد الذي ينشط في النوم ، وجعل هذه الطريقة لكل مؤمن صالح ! ولكن دعونا نتأمل :

    قال : ( إن كنت رأيت في أحلامك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو أحد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو الصحابة ...أو رأيت ملائكة .. أو شياطين .. أو رأيت الجنة أو النار أو يوم القيامة .. أو رأيت شخص تعرفه .. توفي منذ زمن أو أو أو أو إلخ ...فعندها يكون الله قد كشف عن بصرك الغطاء )


    السؤال ماذا عن الكافر هنا ؟ هل يرى رؤياه وحلمه عن طريق البصر الحديد ؟ فقد قال :

    ( وعند الموت وأحياناً قبله في حالة الوفاة ينتهي عمل البصر العادي الذي نرى من خلاله
    ينتهي تماماً ... فعندها يموت البصر العادي وينشط البصر الحديد المكشوف عنه الغطاء ، و أول مهمة يقوم به هذا البصر الحديد هو تتبع الروح ..قال تعالى : ( فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد )


    فهذا الكلام وهذه الآية على حسب قوله تعم المؤمن والكافر ... فهل الكافر إذا نام أو مات ينشط عنده البصر الحديد ؟ أم أنه يبقى ببصره المغطى عليه ؟ فلا تشمله هذه الآية !


    قال : ( عندما يزاح هذا الغطاء عند الموت يرى الميت كل شيء ...حتى أنه يرى روحه وهي تطلع فيتبعها ببصره الحديد الجديد... وأحياناً يزاح هذا الغطاء قبل الموت بدقائق أو ساعات حسب شفافية الشخص ... لذلك نسمع من البعض الذين هم على فراش الموت أنهم يرون الملائكة أو أنهم يرون الجنة إن كانوا صالحين )

    وكذلك بعض الكفرة والعصاة سمعنا عن بعضهم أنهم يرون الملائكة وأنهم يرون النار ... فهل هذا يدل على شفافيتهم وأن الله كشف عنهم الغطاء ؟؟


    فلو لاحظنا في كل موضوعه لايوجد تفريق بين المؤمن والكافر .. فالموضوع عام يشمل المؤمن والكافر .. ولكن كل كلامه عن المؤمن الصالح !! وكان المفترض أن يحترز ويبين حال الكافر من هذا العموم .. والحق أنه لايستطيع أن يوجد الفرق !




    وبهذا نكون قد كشفنا الغطاء عن مدلولات هذه الألفاظ ، وأزلنا الحجاب الذي كان يغطي على حقيقة خطورة هذا الموضوع .






    الموضوع القادم بمشيئة الله سيكون عن موضوع ( الآية التي آمن عليها أكثر من مئة ألف شخص ) قوم يونس عليه السلام .




    إنتهى .


    .

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter