بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سيدتي الجميلة, كان هذا عنوان الفلم الذي شاهدته منذ فترة, و على الرغم من قِدَمه إلا أنه كان راقياً في معانيه ,
لفتت انتباهي ممثلة دور البطولة فقد كانت شابة جميلة و تسائلت عما إذا كانت مستمرة في التمثيل حالياً, فعزمت على البحث عن ذلك في شبكة المعلومات,
و كانت النتيجة كالآتي,
امرأة متقدمة في العمر و هذا بديهي! لكن صورتها أثارت فيَّ الاعتبار, فلم تعد هذه المرأة تلك الجميلة التي اشتهرت بحسنها, و فكرت مع نفسي هل عندما كانت شابة في توقد حسنها فكرت بأنها ذات يوم ستصبح عجوزاً بمظهر أقل جمالاً ؟
ثم تبادر إلى ذهني العديد من التساؤلات حولنا نحن الشباب, هل فكرنا أيضاً بأننا سنصبح ذات يوم كباراً في السن بشكل آخر؟ هل عندما نعتد بجمالنا و شبابنا نفكر في كبر سننا لاحقاً ؟
أحياناً يصاب الشاب بالغرور من حيث لا يدري, فصحته و جماله و شبابه تعمي عنه المستقبل الذي سيؤول إليه عندما يكبر ! حقاً هي دنيا فانية !
لست أقول تحسروا على شبابكم الذي سيضيع مستقبلاً, بل { اعتبروا يا أولي الألباب }
شكراً لقرائتكم قلم,
Pathetique




اضافة رد مع اقتباس






يقولون كانت حلوه بصغرها .. سبحان الله .. 




.. مجرد التفكير بهذا مخيف 

^لاتبالغين بس200 سنه بالساعه عيب الكذب






المفضلات