تذكرنى همسه في ربيع الحنين فتوشوش عطور أزهار الوفاء.فتفوح بين نسيم يتراقص علي أغصانها حين لحظة البكور مع زقزقةالاحاسيس,وندى من المشاعر بين ورود حزينه تتلألأ بين ربيع الحني وفراشات تتراقص وتنشد حين تداعبها عطور الازهار, ودوى نحل ترتعد منه الاحاسيس فيبث في ورود حزينه فيض منالتضحيه والاخلاص فيطمئن الوجدان فيسكن زهور الاحلام![]()




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات