.
.
.

لعَمري لقد نُوديتَ لوْ كنتَ تسمَعُ؛, ألمْ ترَ أنَّ الموْتَ مَا ليْسَ يُدْفَعُ
لعمري: اسلوب قسم غير مباشر
يقسم الشاعر على أن جميع من في الأرض قد أّنذروا بالموت..
إستفهام إستنكاري بأن الموت حَق على كُل إنسان ولا يُمكن دَفْعه أو رَدّه حين يأتي وقته..
(
الموت ما ليس يُدفع).. استعارة مكنية حيث شبّه الموت (المشبه) بأشياء مادية (وجه الشبه) تُدفع ( شيء يدل عليه) , فلا يمكن أن نقول دفع الهواء أو دفع الروح , وذلك ليجسد الموت ويكسبه القوة والصلابة فيزيد المعنى وُضحاً ودلالة .
(تسمعُ ..يدفعُ) .. تصريع حيث اتفاقت نهايتي شطري البيت في الحرف الأخير والحركة.
.
.
.

ألمْ تَرَ أنَّ النَّاسِ فِي غَفَلاتِهِمْ ,, ألمْ تَرَ أسبابَ الأمُورِ تَقَطَّعُ
( الغفلة ) : غفل : تركه وسها عنه
يُوجهنا الشاعر إلى النظر في أحوال الناس وكيف هم عن الموت غافلون ولاهون في امور دنياهم ,
ثم جَميعُها تُقطّع عَنهم يوم القيامة , فلا أرحام تُؤنسهم إلا من كان منهم صالحا , ولا أعمال تفيدهم إلا النقية منها ,وكذلك كل ما كان به إدراك الطلبة فهو سبب لإدراكها , ويوم القيامة لا تُقطع جميع تلك الأسباب .

اسلوب اقتباس: اقتبس الشاعر من الآية الكريمة: ( وتقطعت بهم الأسباب)
تورية:كلمة أسباب لها اكثر من معنى
المعنى الأول هو الـ أسباب(العلل)
المعنى الثاني الذي قصده الشاعر:طرق أو سبل
(أسباب الأمور تُقطع).. استعارة مكنية حيث شبه أسباب الأمور بـ الحبال التي تُقطع وتُمزق ,وذلك ليبين مدى تعلق الناس بتلك الأسباب ويزيد من عدم احتمالية وصولهم إليها .
.
.
.

ألمْ تَرَ لَذّاتِ الجَديدِ إلى البِلى ؛, ألمْ تَرَ أسْبابَ الحِمامِ تُشَيَّعُ
البلى: وهو البالي الرديء / القديم
الحِمام : الموت
لذّات : جمع لذة
تشيع : إما تُفرق .. أو يُجرى وراؤها
يُخبر الشاعر بأن كل ما على وجه الأرض من جديد مما يمكن الإستمتاع به فمصيره البلى والفناء , ويدعونا إلى النظر والتفكر في أسباب موت الآخرين على اختلافها .
أسلوب قوي جداً في:لذّات الجديد إلى البلى
بأن كل جديد سيبلى ..و هنا مجاز عن المصير الهالك
( أسباب الحِمام تُشيّع ) .. كناية عن اختلاف وتعدد أسباب الموت .. ويدل على كثرتها .
.
.
.

ألَمْ تَرَ أنَّ الفَقْرَ يعقِبُهُ الغِنَى ,, ألَمْ تَرَ أنَّ الضِّيْقَ قَدْ يَتَوَسَّعُ
يعقبه : يتبعه / وعقب الشيء آخره
استفهام استنكاري..و أن الأرزاق بيد الله , والفقير يغنى , وما بعد الضيق إلى الفرج ..فلماذا تتعب نفسك و تنشغل بـ الدنيا..و الإستعانة بالله تفرج همك و كربك!

( فقر , غنى ) , (ضيق , يتوسع) محسّن بديعي – طباق

الفقر ليس من الضروري ان يعقبه غنى ..لكن مؤكد بأن الضيق يتوسع و لا يجب أن يسبقه بـ قد..تأكيداً لقوله تعالى(فإن مع العسر يسراً).
.
.
.

ألَمْ تَرَ أنَّ الموتَ يهتِرُ شبيبة ً,, وَأنّ رِماحَ المَوْتِ نحوَكَ تُشرَعُ
يهتِر:يمزق
الشبيبة : الشباب
تُشرع : توجّه
استفهام استنكاري..بأن الموت لا يعرف صغيراً ولا كبيراً .. وكم أفنى الموت أشخاصاً و مزق شبابهم
ألم تدرك بأن الموت مصوّبٌ نحوكَ و من الممكن أن تُطلق سهامه في أي لحظة!
( الموت يهتر شبيبة ) .. استعارة مكنية , حيث شبّه الشباب بالورقة التي تُهتر وتمزّق فلا يبقى لها أثر , وذلك لزيادة المعنى قوة .
( رماح الموت نحوك تُشرع ) استعارة مكنية , حيث شبّه الموت بالمقاتل الذي يحمل الرماح والبيت كناية عن شدّة وصعوبة الموت , فهو كحدّة و سرعة الرماح حين تُغرس في الجسد. وكذلك كناية عن فُجاءة الموت .
.
.
.

ألمْ تَرَ أنَّ المرْءَ يشبَعُ بطْنُهُ , وناظِرُهُ فِيمَا تَرَى ليْسَ يشبَعُ
ناظره : عينه
استفهام استنكاري..بأن الجوع من يشبعه المرء بسهولة..لكن رغبته و جشعه و حبه للحياة لايمكن أن يتوقف عن الطلب و لن يكتفي
( ناظره ليس يشبَعُ ) استعارة مكنية , حيث شبه النظر بالبطن الذي لا يشبع . وذلك يدل على شدّة الرغبة .
.
.
.

أيا باني الدُّنْيَا لغيرِكَ تبْتَنِي , وَيَا جَامِعَ الدُّنْيَا لغيرِكَ تَجْمَعُ
الإنسان يسعى ويكد في هذه الدنيا ليبنيها ويجمع كنوزها وأموالها وخيراتها .فـ توقف يامن تعبد الدنيا عن جشعك,و اعلم أن كل ما تبنيه اليوم و ما تجمعه سيكون لغيرك في الغد..و لن تستمتع به
( باني الدنيا ) .. استعارة مكنية , حيث شبه الدنيا بالبيوت والقصور التي تبنى .
(جامع الدنيا ) .. استعارة مكنية , حيث شبّه الدنيا بالكنوز والأموال التي تجمع .
وفي الصورتين دلالة على كثرة لذات الدنيا وملاهيها .
مراعاة النظير في : باني_جامع
.
.
.
~.. يَتْبَع }
المفضلات