اخر تعديل كان بواسطة » Fyonka في يوم » 10-10-2009 عند الساعة » 14:50
وداعاً
قضيت أيام حلوة هون .. وأيام بشعة كتير بتمنى أحياناً لو اني ما مريت فيها
بس برجع وبقول هالايام بتنوّعها كانت سبب بتكوين شخصيتي الحالية.. مشان هيك ما بقول إلا الحمدلله.
اللي كنت سبب برسم ابتسامتو بيوم من الأيام بتمنى يذكرني بالخير ويدعيلي رب العالمين يوفقني.
واللي عملتلو شي خلاه ينزعج مني .. أنا آسفة كتير.
أنا آسفة على كل غلطة عملتها بمكسات.. وعلى كل كلمة كتبتها وكان لازم ما تنكتب!
بس صدقوني.. ولا مرة فكرت اني ازعج او ائذي حدا بحياتي عن قصد..
الله يوفقكن جميعاً بلا استثناء
كلياتكن متل اخواتي وكنت عم حاول طول الوقت اتعامل معكن بكامل الاحترام.
فإن شا الله تكونوا قد حسن ظني فيكن.
قبل البدء في شرح القصيدة اتخذنا التعاون أساساً نبني عليه كل شيء
لذلك تم توزيع الأدوار فيما بيننا ، على أن يشترك كل اثنين في شرح جزء ،
ويشارك كل منهما الثالث في شرح جزء آخر !
قد يبدو الأمر معقداً بعض الشيء ، إلا أن هذا ما يمنحه المذاق المختلف !
فالأخ لورد ماكس سيظهر ما كتبه لديكم باللون الأزرق الملكي ، أما دانس فباللون الورديّ ، وتشاو بالبنفسجي ! و تعليقي باللـ ـو ـ ـ ..
!
يكفيني ثرثرة
هروباً من الإطالة ، أقاطع حديثي بنفسي ،
أعدكم أنني لن أعاود ذكر أمور خارجة عن الشرح
< أخشى أنني قد لا أفي بوعدي هذا
لنبتدئ باسم الله الواحد الأحد !
المجموعة الأولى ؛ من البيت الأول إلى السادس
ألقَلْبُ أعلَمُ يا عَذُولُ بدائِهِ // وَأحَقُّ مِنْكَ بجَفْنِهِ وبِمَائِهِ
فَوَمَنْ أُحِبُّ لأعْصِيَنّكَ في الهوَى // قَسَماً بِهِ وَبحُسْنِهِ وَبَهَائِهِ ! أأُحِبّهُ وَأُحِبّ فيهِ مَلامَةً؟ // إنّ المَلامَةَ فيهِ من أعْدائِهِ
عَجِبَ الوُشاةُ من اللُّحاةِ وَقوْلِهِمْ // دَعْ ما نَراكَ ضَعُفْتَ عن إخفائِهِ
ما الخِلُّ إلاّ مَنْ أوَدُّ بِقَلْبِهِ // وَأرَى بطَرْفٍ لا يَرَى بسَوَائِهِ
إنّ المُعِينَ عَلى الصّبَابَةِ بالأسَى // أوْلى برَحْمَةِ رَبّهَا وَإخائِهِ
للتعرف على معاني المفردات التي بالـ أزرق ، تفضلوا [ من هنا ]
شرح ما سبق من أبيات لـ ( لورد ماكس ) :
يصف الشاعر في بيته أن لوم العواذل قد أتاه قلبه الذي قد تغلغل الحب فيه إلى الصميم
ومن ثم يقول أنه أحبَّ ليخالف من لامهُ في حبهِ , ويقسمُ بجمالهِ وحسن منظرهِ
وفي البيت التالي يعبر عن حبه الشديد للمحبوب ، وكرهه للّوم الملقى عليه , فلومهُ ليس سوى من أعدائه.
وأن الوشاة قد عجبوا من اللوام الذين قالو له دعك من هذا الحب، حيث أن الوشاة وجدوا الحب قد غلب على أمره !
ويتبع ذلك أن الصديق الحقيقي هو من أراد بقلبهِ أن يكون صديقاً و يوافق صديقه في رأيه ونظرته للأمور !
وأخيراً يصف أن مساعده على الحّبْ الشدّيد بالألم أفضل من غيره برحمة ملكه ومودّته
ما بين السطور لـ ( دانس ) :
[ استعارات مكنية ]
القلب أعلم :: شبه القلب بطبيب يعلم العلل وحذف المشبه به وترك ما يثبت عليه وهو : العلم.
أحق منك :: شبه القلب بأنه إنسان وحذف المشبه به وأبقى على شيء من لوازمه وهي: الأحقية.
ومعنى أن يستعير المتنبي هي أن لهذا القلب قوة وغيمان يستطيع بها ان يكون طبيب وحكم نفسه
[ كناية ]
بجفنه وبمائه :: الجفن هو الغطاء والماء هو الدمع وهنا كناية عن الشفاء بالدمع الذي يغطي الجفون ..
وهو تشبيه رائع ان محبة المتنبي هي شفاء له بقدر ما هي سبب للحزن.
للتعرف على معاني المفردات التي بالـ أزرق ، تفضلوا [ من هنا ]
شرح ما سبق من أبيات لـ ( دآنس ) :
يسيق الشاعر تبربرات لـ لائميه في حب محبوبه ،،
حيث يلتمس منهم التمهل في اللوم الذي أصاب القلب والبدن بالسقم والمرض !
ويناشدهم الرأفة أكثر مبيناً أن السمع كلّ ، كما القلب وبقية البدن .
والحديث بقدر ما هو عتاب للائمين بقدر ما هو تبرير وزيادة في ذكر المعشوق
ويضيف تبريرا آخراً وهو أن لا يأتوا صوب اللوم وخصوصا لوم العاشق ،
لأنهم ما وصلوا إلى ما وصل إليه من الحب ،، في قوله : ( حتى يكون حشاك في أحشائه )
ويعطي تفاصيلاً أن العاشق الحزين الباكي ، يتضرج أي يتصبغ بالدموع مثلما يتصبغ المقتول بدمائه ،
وهي مبالغة في وصف محبته وسبب انكاره للائمين لومهم .
ويبرر مجددا أن محبته هي علاج للمرض و رواء للعاشق الظمئ الذي يرتوي بقربه من المعشوق .
ثم يخاطب المحبوب قائلاً إنه لو قال عنه وهو حزين مريض : فديته ،،
فإن فعل الفداء هذا سيغار من محبته _ إمعاناً في إيقاع معنى المحبة التي يكنها الشاعر المحبّ لمحبوبه !
<< آخر سطرين حازا على إعجابي الشديد
ما بين السطور لـ ( تشاو ) :
[ استعـارات ]
لا تعذل المشتاق في اشواقه ::
استعارة مكنية فقد شبه الأشواق بجريمة يلام المشتاق على ارتكابها ،
أخفى المشبه به وأتى بشيء من لوازمه وهو " العذل على ارتكابه "
إن القتيل مضرّجاً بدموعه ::
استعارة تصريحية فقد شبه العاشق بالقتيل صرح بالمشبه به وهو القتيل وأخفى المشبه وهو العاشق
وينال من حوبائه ::
استعارة مكنية فقد شبه العشق بوحش ينال من نفس الإنسان وأخفى المشبه به " الوحش " وصرح بشئ من لوازمه وهو " ينال "
[ مواضع الكناية ]
حشاك في أحشائه : كناية عن توحد الحال </B>
يَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ : كناية عن تآكل النفس</B>
[ أساليب إنشائية ]
مهلاً_ترفقاً: أسلوب أمر غرضه النصح والارشاد
لا تعذل: أسلوب نهي غرضه الردع
[ طباق ]
الكرى × سهاده
</B>
صدقاً أعجب برقّة أسلوبه ، ليت في حياتنا الآن من أمثاله
على أي حال ستتعجبون من هويّة المحبوب الذي يصفه إن أكملتم الرحلة معنا
للتعرف على معاني المفردات التي بالـ أزرق ، لا تتفضلوا [ من هنا ]
<< أشعر بأنني سأصبح موقوفةً اليوم
شرح ما سبق من أبيات لـ ( تشاو موهيوك ) :
يدعو الشاعر لمحبوبه بالوقاية من الحب !
لأنه لا يدفعه إلى الحب بأس وسخاء المعشوق بل هو سخي في عشقه في كلتا الحالتين
لذلك هو لا يستحق أن يعذبه الهوى وذلك لأن الحب يأسر القلوب .
ويقول أن ذلك البطل الشجاع المحصن بدرعه مهما أبدى من الجلد والصبر في ساحة القتال ؛
فإنه لا يستطيع ان يبدي تلك القوة وذلك الصبر أمام الحب !
ويتحول فجأة للحديث عن المحبوب ويسترسل في مدحه
ويقول أنه مهما كانت النوائب عظيمة والمخاطر كثيرة التي تدعوه لمجابهتها فإنه يحيط بك ويمنعها من الوصول اليك
أي يحميك من الزمان ويأتي بسيفه الذي يصلصل فيزلزل القلوب ليحيط بك ويقاتل نوائب الدهر بجسارة .
ولذلك ،، من ذا الذي يمكن أن يكون نداً له ويجاريه في أصله الطيب وقوة سيفه وإخلاصه الشديد ؟؟!!
ويختم قائلاً أن طبعه كطبع الحديد ،،
إذا كان من النوع الجيد ينزع الى أجناسه ، وإذا كان من النوع الرديء نزع الى آبائه على حساب أجناسه !
<< أعجبني التشبيه الأخير
ما بين السطور لـ ( لورد ماكس ) :
[ استعارات ]
يستأسر البطل الكمي ::
استعارة مكنية ، حيث شبه الهوى بالإنسان الذي يأسر ،
وحذف المشبه به " الإنسان " وأتى بشيء من لوازمه وهو " الأسر" ، وفي هذا تشخيص .
[ مواضع الكناية ]
في قوله " متصلصلاً " : كناية عن السرعة .
[ طباق ]
فوقه × تحته
أمامه × ورائه
وأخيراً انتهت الأبيات = حان دوري في الحديث
لا تذهبوا بعيداً ، ما زال لديّ ولدى أعضاء فريقي الكثير ليقولونه
يتـ ب ـع
اخر تعديل كان بواسطة » Fyonka في يوم » 10-10-2009 عند الساعة » 06:37
الآن سأتطرق لهذا السؤال الذي نال جزءاً كبيراً من تفكيركم ؛
ج :
الشاعر المحبّ هو المتنبي ، وجمال الأسلوب قد دلّكم عليه بلا شك
لكن الحقيقة التي فاجأتني كما ستفاجئ معظمكم
أن المحبوب ليس من فئة الفتيات !!
!
وإنما هو القائد المغوار سيف الدولة الحمداني
وما كتبه المتنبي كان في مدحه
بعد أن عرفتم اسم شاعرنا القدير ، تفضلوا بالتعرف عليه عن قرب أكثر
بواسطة لمحة مختصرة من إضافة ( تشاو موهيوك ) :
هو من مواليد الكوفة عام 915 وقد نشأ في أسرة فقيرة توفيت أمه وربته جدته وقد نشأ في الكوفة حيث ازدهرت الحضارة العباسية
وقد عرف بذكائه ونباهته وقدرته على نظم الشعر وعندما استولى القرامطة على الكوفة فر إلى البدو واختلط بهم
حتى تمكن من اصول اللغة العربية وبعد عامين عاد الى الكوفة وقد اتصل باحد اعيانها ابو الفضل الكوفي وقد تشرب المذهب القرمطي فتشربه المتنبي ايضاً .
ثم أتى سيف الدولة الى انطاكية وقد كان المتنبي وقتها يمدح أبو العشائر الحمداني فقدم المتنبي إلى سيف الدولة وقد كان سيف الدولة عربياً ويحب الشعر فضم الشاعر الجدد الى بلاطه وقربه اليه وقد لاقت نفسية الشاعر احسن ملاءمة مع نفسية الامير، فكانت تلك الحقبة أطيب حقبة في حياة المتنبي وأخصبها، فقد حاز لدى سيف الدولة من الإكرام ما لم يحزه شاعر آخر، وطار له في الشعر صيت طوى البلاد؛ ولكن كثر من جراء ذلك حساده؛ وراحوا يرمونه بالوشايات وهو يقاومهم بعنف وكبرياء، حتى نغصوا عليه العيش؛ وقد لاحظ في آخر عهده عند سيف الدولة جفوة من الأمير وانحرافاً، إذ جرت في حضرته مناظرة بين الشاعر وابن خالويه أدت إلى المهاترة والغضب، وضرب ابن خالويه الشاعر بمفتاح شج به رأسه؛ فغادر المتنبي حلب وفي نفسه حنق جبار وحزن أليم عميق على فردوسه المفقود.
فذهب المتنبي الى دمشق ولكنه لم يدم بها طويلا ثم اتى الرملة بفلسطين وسمع كافور الاخشيدي باخباره وطلبه فقصد المتنبي الفسطاط بمصر_عاصمة الدولة الاخشيدية _ومدح كافوراً فوعده بولاية طمعاً في إبقائه بالقرب منه؛ ورأى المتنبي في ذلك الوعد تحقيقاً لأحلامه في السيادة التي لم تبارحه سحابة حياته، ووسيلة لقهر حساده؛ وانقضت سنتان والوعد لا يزال وعداً، فشعر أبو الطيب بمكر كافور وتبين حيلته، فانحاز إلى قائد اخشيدي اسمه أبو شجاع فاتك لقي منه حسن التفات واخلاص ومودة، إلا أن الحظ لم يمتعه به طويلاً، فمات أبو شجاع فجأة وترك للشاعر لوعة واحتداماً، وقد عزم أن يهرب، ولكن كافوراً مانعه في ذلك وضيق عليه، خشية من لسانه وهجائه؛ وفي كانون الثاني من سنة 962 سنحت الفرصة فهرب المتنبي، وهجا كافوراً هجاء ضمنه كل ما في نفسه من مرارة واحتقار. وراح يضرب في البلاد، قاصداً العراق؛ وقد وصف رحلته هذه في قصيدة شهيرة عدد فيها الأماكن التي مر بها وختمها بهجاء كافور، ثم ذهب الى بغداد ومكث بها عاما التف حوله خلالها كثير من علماء اللغة وكان ابن العميد وزير ركن الدولة البويهي،ومدحه، ولبث عنده نحو ثلاثة أشهر، ثم انطلق إلي شيراز نزولا عند طلب عضد الدولة السلطان البويهي، ولقي حظوة كبيرة، ومدح السلطان بقصائد عدة،وفي شهر آب من سنة 965م غادره متشوقاً إلى بلاده، وودعه بقصيدة كانت آخر ما نظم، مطلعها:
فِدى لكَ مَن يُقَصِرُ عن مَداكا فلا مَلِكٌ إذَنْ إلا فِداكا
ترك المتنبي شيراز وعاد إلى أرجان، ووقف قليلاً في واسط بالعراق، ثم نوى الوصول إلى بغداد؛
فحذر كثيراً من اللصوص الذين يكمنون في الطريق من واسط إلى بغداد إلا انه لم يصغِ إلى أحد، وسار مع ابنه وبعض غلمانه،
فعرض له فاتك بن جهل الأسدي في جماعة، وكان الشاعر قد هجا أخته، فقتل المتنبي وتناثر ديوانه الذي خطه بيده،
وذلك في شهر أيلول من سنة 965م بعد حياة حافلة بالطموح والفشل.
ملاحظة:
اطلق عليه البعض المتنبي اعتقاداً بأن المتنبي ادعى النبوة وحتى الآن لم يتأكد أحد تماماً من صحة تلك المعلومة !
حان وقت الـ كلام الفارغ الذي لا شأن له بالقصيدة << قمة الانبساط
دعوني الآن أخبركم كيف تم اختيار هذه الزهرة ألا وهي " عذل العواذل "
من بين بقيّة الزهور التي كانت بجانبها ؛
|
:
كنت أجلس على الشبكة العنكبوتية
وفجأة صادفت رسالة من فجر الأحلام
تخبرني بضرورة اختيار قصيدة من بين القصائد المطروحة
ولأنني رئيسة الفريق كما يفترض ،
ولأنني ديموقراطية جداً
أرسلت إلى فريقي رسالة أسألهم عن رأيهم وأي قصيدة يريدون مني حجزها ؛
بداية ذهبت إلى تشاو لأخبرها :
فيونكا : شلونك اختي تشاوموهيوك ان شا الله تمام ؟
لازم نختار قصيدة من القصائد اللي حطتها فجر الأحلام ، شوفيهم وعطيني رأيك ^_^
تشاو : لقد اعجبتني جدا قصيدة اراك عصي الدمع لابي فراس الحمداني أحبها كثيراً وقد درسناها في المدرسة
---
فرحت فيونكا لأن تشاو اختارت نفس القصيدة التي " حطّت عينها عليها " في أول الأمر
ولكن من أجل أن " لا تزعل" الديموقراطية ، ذهبت إلى لورد ماكس أيضاً :
---
فيونكا : أي قصيدة تختار يا لورد ؟
ماكس : افضل ان تختاروا أنتّم مما يناسبكم .. وانا ساكون معكم مهما كان النوّع ان شاء الله ..
<< ما شاء الله موافق على أي شيء ، ليتني اخترت أصعب قصيدة
كل منهم يريد أن يشارك بكلماته بعيداً عن تحليل القصيدة ،
فتفضلوا بقراءة كلماتهم ، أعدكم بأن أصمت هذه المرة ، فلكل مقامٍ مقال ^_^
[ كلمات تناثرت من أعماق تشاو موهيوك ]
في الواقع اجمل ما في تلك المسابقة هو انقسامنا الى فرق
والاجمل ان تلك الفرق لم تنقسم الى افراد
بل اننا وزعنا المهام بيننا وعملنا كفريق واحد
انها روح الجماعة ......
كل يؤدي مهمته على حدة وفي نفس الوقت يتكاتف مع باقي افراد الفريق
في الواقع اسعدني العمل تحت قيادة فيونكا_قائدة من الطراز الاول_
والعمل مع زملائي في القسم دانس ولورد ماكس في الواقع احببت العمل معهم جدا جدا
وكما قالت فيونكا _عيني كانت على اراك عصي الدمع_
لكنها اصبحت محجوزة
ولكن العمل على قصيدة المتنبي كان ممتعا لاني من اشد المعجبين باسلوبه وباشعاره التي لم اقرا منها الكثير
[ كلمات تناثرت من أعماق دآنس ]
كالعادة بين ملل صفحات النت :: لا حياة لا حيوية :: أو تفاعل ليس من ضمن ما املكه او استطيعه
وجدت دعوة موضوع قطاف من مشرفتنا الجديدة فجر ،،
^^ ولأني فقط أحب المساعدة قررت الاشتراك غير اني لا ناقة لي ولا جمل في مساحات اللغة (مش تخصصي) ،،
مجرد هاوية للحرف ممارسة للخواطر كيف تأتي ..
شاركت ،، انتظرت ،، رضيت بالقسمة والنصيب مع فريق الاخت فيونكا والاخ لورد ماكس والاخت تشاوموهيوك
لحظة اختيار القصيدة كانت بعد ان رأيت الحجوزات وصدمت بها ،،
الا ان الحزم سيد الموقف فكان الاقتراب من المتنبي الذي احبُّ قصائده واحب قصته وسيرته
وفقنا اننا حصلنا على القصيدة ( أو حجزناها )
قرأت القصيدة ،، استخرجت الكلمات الصعبة وبحثت عن ديوان المتنبي ،، دخلت قلبي بعد أن فهمتها .. أحببتها جدا جدا ،،
وشعرت بخفة وتحليق وأنا أقرأ بها .. فكان ما رأيتموه من ثمار عملنا وتعاونا وتواصلنا ..
تريدون الصراحة :: أني غبطت الاخ لورد ماكس على جزئه لأني أردته ولكن ما لبثت أن قنعت بجزئي ^^
وأيضا انتظرت على احر من الجمر رؤية نتيجة هذا العمل بلمسة الساحرة الزعيم فيونكا
عودة للقصيدة ::
لم تكن قصة محبة المتنبي لسيف الدولة بالجديد عليّ ولكن القصيدة نعم فهي اول مرة اقرؤها او أتنبه لها
سعادتي كانت كبيرة جداً أن أشارك في كتابة موضوع عن هكذا مشاعر وهكذا محبة ،،
قصيدة خالدة بخلود الحب
ألفاظ هي النسيم والسحر
ومعاني لم تخطر على البال كيف يصف المتنبي ويبااالغ بما يليق في وصف المحبوب
جعلتني أعيش أجواء شاعرية وأتنفس حبّاً كيف ما مر من الوقت
فشكراً للمتنبي على هذا العطاء الجميل
ولذوق الأخت فجر لانتقائها هذه القصيدة
ولحظ فريقنا ولزعامة فيونكا التي يسّرت أمر القراءة بطريقتها في تقسيم العمل _ أبدعت وأنصفت _
ولكل من يحط بعيونه على عملنا وينتقد أدبنا
خالص الود والتحية للجميع
[ كلمات تناثرت من أعماق LORD MAX ]
القصيدة كرأي شخصي كانت تتناول عن مدى صدق وشرف حب المتنبي
ووصفّه ان القلب أعلم حول من يحطون الجميع وهذا أكبر برهان بأن القلوب أقرب من غيرها على إلتماس الأمور
وكانت فكرته واصلتًا منذ أول قراءة لها , وفعلًا كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( وإن في الشعر لحكمة )
فبارك الله فيه على الحكمة والعظة التي زرعها بين طيات قوافي تلك القصيدة رغم اني اتعجب من أمر
انهُ المتنبي هذا الشاعر القدير
رغم انه لم يتذوق الحب بتلك الدرّجة , فقد كانت أغلب حياته يقطن وحيدًا
وكم أذكر بيته القائل [ قد كنتُ أشفقُ من دمعي على بصري ... فاليومـ كلُ عزيزٍ بعدكم هانا ]
رغم ذلك كله كان المتنبي يعيش أغلب حياته وحيدًا ولم يذق الحب فيها , فقد كانت حياته مريرة كثيرًا
و كان يصف وحدته وحياته الموحشّه في أغلب ابياتهِ انتشارًا
وما أدهشني اننا نراه يستحوز الكلمات بالسوط ويبدع في موطنٍ لم يتذوفه بتلك الكمَالية , فصدقًا كانت قوافيه تثمر بالحكمة والعظّة .
وكما هو معروف عن المتنّبي .. شاعر يسحر بكلماتهِ كل منصت لهَا , وتلك القصيدة كانت برهان أكبَرْ على ذلّك
ومن ثما بيت الشعر الشهير للمتنبي الذي يقول فيه : ذو العقل يشقى بالنعيم بعقله و أخو الجهالة بالشقاوة ينعم .. لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم .. كتب هذا , و كيف كانت نظريته حينما ثار منه فاتك من القرامطه , حينما افتى خادم المتنبي و الذي يحفظ من الشعر أضعاف ما يحفظه المتنبي و قال له : هل تهرب من العدو و أنت تتباهى بعقلك , المتنبي أعترف له و قال إن الشعراء لا يكتبون الكثير إلا من أجل الوزن و القافيه
مع ذلك كنتُ أتعجب من أعترَافه , لكن كما يقال دائمًا لا يوجد كمال لأن الله هو من أتصف بتلك الخصّلة .. لكني لم أجد بشعره انه يهتم بالوزن كما بقية الشعراء , فوزنه على المعنى منطبقَان ولا خلاف في ذلك
,
أخيراً أقول شكرًا لفيونكا بعمق ما كتب . . ولجميع الفريق عامةً .
[ كلمات تناثرت من أعماق فيونكا ]
مهلاً !
كلماتي هربت مني لتتناثر هنـــا بعيداً عن هذه المشاركة
[ ها قد انتهى نصف الدرب ]
وتبقى النصف الآخر الذي لا يحلو سوى بمشاركتكم لنا إياه
شكراً لـ حسن استماعكم ، إن كان
وإن لم يكن :
فشكراً لـ ردودكم ؛
وإن لم تكن :
فشكراً لـ مروركم كيفما كان !
اخر تعديل كان بواسطة » Fyonka في يوم » 10-10-2009 عند الساعة » 14:41
المفضلات