صـــــــــــــــــــــــــــــراحه القصه حلوه مررررره..أستمتعت في قرأتها..
صـــــــــــــــــــــــــــــراحه القصه حلوه مررررره..أستمتعت في قرأتها..
الى جميع القراء..
رفعت الرواية بـ الادوب ريدير إلكم
بتقدروا تنزلوهااا من هون
اللينك :
http://www.mediafire.com/download.php?1mnq56hh51he49v
قراءة سعيدة..
اخر تعديل كان بواسطة » Haruna-Chan في يوم » 01-11-2011 عند الساعة » 10:01
Ch.9
Love Struggle.
"نزاع الحُب"
تلخيص الاحداث السابقة
" بسبب ديون والد آيا يقوم والدها بوضعها كضمان
لعائلة واتانابي واسعة الثراء, فتعمل آيا كخادمة للعائلة
ريثما يعود والدها..لكن مالم يكن بالحسبان وقوع آيا
بغرام سيدها اكيرا-سان..الذي يبدو دائما غريب الاطوار
وقلما ما يجتمع مع افراد عائلته..قبل ان تتمكن
آيا من الاعتراف بمشاعرها..تتعجب من ان اكيرا
و ميوو يعلنان خطوبتهما..وفي يوم الخطوبة
تقع مصيبة..حين تختطف آيا وميوو
من قبل اعداء والد ميوو .. "
فتحت عينيها بوهن شديد .. كانت تشعر
بالاعياء والتعب.. انتظرت الا ان تأقلمت عينيها
مع الظلام.. حتى تتلمس طريقها لتتعرف على المكان ..
لمست يدها بقعة باردة على الارض
بسرعة اعادت يدها بخوف ..
اشتمت الرائحة ..
كانت بقعة دم .. دم احمر غامق يلون اصابعها
لمست بسرعة رأسها لترى ضربة قوية
"اوتش" همست بألم .. واصابعها تدلك مكان الاصابة
التي شعرت انها بليغة ..
تذكرت مالذي سبب لها تلك الضربة
"عندما عادت الى وعييها اول مرة ..
كان يحملها احد الرجال .. بينما الاخر كان يرفع
مييو .. حاولت ان تصرخ وهي تمد يدها لتمسك ميوو
لكن الرجل صرخ بها غاضباً ان تصمت
لم تستجب له وتابعت تنادي مييو
فجاءة شعرت باداة حادة تخبط راسها بقوة
لم تتمكن من رؤية ما كانت تلك الاداة
لكن صلوبتهاا جعلتها تتكهن انها مسدس.."
عادت آيا الى رشدهاا .. وقررت البحث عن مييو
حتى تهربان الاثنتان من هذا المكان
قبل ان يصل الاشرار ..
لكن .. المكان مظلم .. ولا تعرف كيف تتصرف
همست بصوت تأملت ان تسمعه مييو : مييو سان .. مييو سان ..
انا آيا .. هل تسمعينني؟؟
عندما لم تسمع رد .. جثت على ركبتيهاا وحاولت
الزحف ناحيتهاا .. شعرت آيا ان ساقها وطأت شيء بارد
بدا كالجسد .. لمست ذاك الشيء لتتأكد انها يد ..: مييو .. مييو
هل تسمعينيني .. أنا آيا .. دعينا نخرج من هُنا..
سمعت صوت أنين .. سعدت آيا ان مييو لم تمت
قبل ان تمد يدها لتلمس خد مييو ..
سمعت صوت صرير الباب ..
ثم دخل النور الى الحجرة ..
نظرت آيا ناحية الباب ..
لتجده الشخص نفسه الذي آذاها ..
تقرب منهما الرجل .. التفتت ايا بسرعة نحو مييو
التي كانت هي الاخرى .. تنظر الى الرجل بوهن ..
ابتسم بخبث: اراكما استيقظتما .. حسناً .. الرئيس يريدكِ..
وتقدم من مييو محاولاً ان يرفعهاا
لكن آيا رمت نفسها على مييو وقالت: لا اتركهااا..
لن ادعك تأخذ مييو ..
نظر الرجل الى ايا بضييق.. : يالكِ من مزعجة
لا تتدخلي ( وقام بدفعها بقوة بعيداً )
حاولت آيا ان تستعيد قوتها لتهجم عليه
لكنه كان اقوى واسرع منها .. اذ حمل مييو
وغادر الحجرة قبل ان ترفع آيا جسدهاا ..
بينما في القصر ..
كانت الضجة لا تزال قائمة ..
شاهد يوكي واكيرا فيديو المراقبة مع السيد ساكادا زوجته
السيد واتانابي وابناءه شوتاروا , كيجي و هيبيكي
اظهرت كاميرا المراقبة .. الرجال ال 4 تسير معهم الخادمتان
رغم عدم وضوح الكاميرا الا ان السيد ساكادا صرخ باكياً: هاته ابنتي مييو
نعم انها هي..
تحدث معه الشرطي: هل انت متأكد يا سيدي..انها ترتدي ملابس خادمة .. ؟
صرخت به هذه المرة السيدة ساكادا: هل تظننا لا نعرف ابنتنا؟ نحن متأكدين
انها مييو .. !!
تنهد الشرطي وأمر شرطي أخر باخذ الشريط الى المختبر لتدقيق فيه ..
وقال : سوف نتصل بكم في حال حدوث اي جديد ..
ويا سيد ساكادا.. ركبنا جهاز تكنولوجي على هاتفك يمكننا من تعقب
اثر اي مكالمة تتلقاها الآن .. اذ اننا نشك ان الخاطفون سيطالبون في فدية ..
هز السيد ساكادا راسه بحزن .. وجلس هو وزوجته بفارغ
الصبر ينتظرون اي خبر عن مكان ابنتهم ..
امسك يوكي كتف اكيرا وقال له بهمس: اكيرا ..
الرجال اختطفوا ايا ايضاً!
صرخ اكيرا: ايا؟؟؟؟
هز يوكي راسه بحزن: نعم .. بحثنا عنها انا وميوري سان
لكننا لم نعثر على اثر .. ثم عندما شاهدت الشريط
بدت احدى الخادمات شبيهة بايا بشكل كبير
جلس اكيرا مصدوم: لما لم تقل لي ذلك قبلاً..
تعجب يوكي من تعبير اكيرا وقال: عذراً..لم اظنك ستهتم
فـ ايا مجرد خادمة ..
طأطأ اكيرا راسه وسكت ..
اراد يوكي ان يقول شيئاً
لكن هاتف السيد ساكادا قاطعه برنينه ..
اتجهت جميع الانظار
الى السيد ساكادا الذي كان يحمل هاتفه بيد مرتجفة
ضغط زر قبول الاتصال ووضع السماعة على اذنه ..
راقب الجميع تعابير السيد ساكادا الذي كان صامتاً
بينما الطرف الاخر كان صوته يشابه الصراخ..
قال السيد ساكادا اخيرا بصوت مرتجف:حـ حسناً سأحضر المبلغ ..
لكن ارجوكَ لا تؤذيهاا ..
اراد اكيرا بشدة ان يسال عن ايا اذا ما كانت هي الاخرى
بخير .. لكن .. لم يدري ماذا سيفعل
شعر وكأن كل عضلة بجسمه منقبضة
يريد ان يفعل شيء..يريد ان يجد ايا ..
ارتجفت اوصاله .. عندما خطرت على باله فكرة
ان تكون ايا قد قٌتلت ..
"كلا .. كلا .. لن اسامح الاوغاد لو اصابوا ايا باذى"
التفتت السيد ساكادا الى السيد واتانابي: يريدون
فدية بمبلغ 500 مليون ين ..
تفاجأ السيد واتانابي وقال: لكن هل تركوك تتحدث مع مييو؟
تساقطت دموع السيد ساكادا وهو يقول: سمعت صوت صراخها
من بعيد .. كانت تناديني .. ياالالهي ماذا فعلوا باابنتي الوحيدة..
بكت السيدة ساكادا وهي تحتضن زوجهاا
وكان الجميع يشعر بالشفقة نحوهم ..
لكن اكيرا.. لم يستطع سوى القلق حول آيا
"ارجوكِ آيا أصمدي..كوني بخير..أرجوكِ"
عودة ً الى المكان الظالم..
بينما كان الظلام دامس من حول آيا ..
لم تستطع رؤية حتى بقية اعضاء جسدهاا ..
لكن كل ما شغل تفكيرهاا .. هو مييو ..
كانت تسمع صوت آلم مييو من الغرفة المقابلة
حاولت آيا بصوتٍ باكِ مناداة مييو ..
لكن بلا فائدة ..
كل ما كان يرد عليها هو صوت ألم وأنين مييو
العالي..
بقي جسد ايا يرتجف من الخوف
وهي تأمل الا يصيب مييو شيء..
فجاءة سمعت ايا صوت احدهم يفتح الباب
بخفة اخفت ايا جسدها خلف عدة أكياس..
سمعت صوت احدهم يقول للاخر: سيدي..ماذا سنفعل بالفتاة الاخرى؟
لقد سمعت مخططنا..الا يجدر بنا أن نقتلها؟؟
سكت الطرف الاخر قليلا ً ثم قال: لا فلنتركها الآن..من المحتمل
أن نستفيد منها لاحقا ً..
ثم ضحكا الاثنان ضحكة جعلت بدن آيا يقشعر خوفًا ..
قررت"عليّ ان اهرب..يجب ان اجد المساعدة..
مهما حدث.."
::
اتصل الشرطي ليعلم السيد ساكادا..ان الاتصال الهاتفي
الذي تلقاه كان من هاتف عام..لكنهم سوف يمسحون تلك المنطقة
بحثا ً عن مكان مييو ..
نظر السيد ساكادا بتوتر وقال: قال المتصل لي انه يجب
عليّ ان اذهب لمقابلتهِ الساعة الـ 7 مساءاً
بقيّ ساعتين على الموعد ..
ساله السيد وتانابي: وهل جهزت النقود؟
هز السيد ساكادا راسه دون ان ينطق..
وقد بدا عليه كلا الخوف والضيق..
سمع اكيرا عن مكان اللقاء بين الخاطفون والسيد
ساكادا سيكون في مكان عام مليء بالناس..في مدينة الملاهي..
فكر اكيرا بالذهاب هناك والبحث بتلك المنطقة..
لعل الخاطفون يختبئون هناك..
وعندما عزم على ذاك..
تناول هاتفه وبسرعة اجرى اتصالا ً: يوجيرو..
اسمعني..اريدكَ ان تلقيني في هذا المكان .. واجمع جميع الرفاق..
انتظرك..
تقدم يوكي من اكيرا وقال متعجب: اكيرا..؟ الا اين انت ذاهب؟
لم يجبه اكيرا بل ترك المكان مسرعًا..
::
كانت تشعر بالخوف وجسدها لم يتوقف عن الرعشان
لكن اصرارها هو من جعلها تستمر بالبحث..
فجاءة انزلقت ساقها داخل شكل دائري موجود بالغرفة
تحسست المكان.."انه مخرج" فكرت ايا بسعادة
" الان يمكنني ان اذهب واطلب المساعدة.."
نزلت ايا السلم وهي ترى ضوء من الاسفل
..: هيي اذهب واحضر لي تلك الفتاة..
..:حسنًا.
صوت اقدام تدخل الحجرة..
الضوء تسلل الى كل مكان..
لم يعثر عليها ..
صرخ:سيدي .. لقد فرت الفتاااة
صوت اقدام اخرى تركض الى الحجرة..
..:ايها المغفل..كيف تركتها تفلت
..:سيدي لا يوجد سوى مفر واحد من هنا..
وهو عبر تلك الحفرة..
..:توغوشي الحق الفتاة ..
دخل الرجل المدعو توغوشي الى الحجرة
بينما يحمل القداحة بيده ..: اللعنة..
هناك فئران بكل مكااان..
سابرحها ضربا عندما اعثر عليهااا..
اخذ الرجل يشير بالقداحة بكل مكان
بحثا عن ايا
دون ان يجد لها اي اثر
قال متعجبا:لا يعقل ان تكون
قد وصلت المخرج..
عليها ان تسير نصف ساعة..
كمان انه مياه المجاري تغلق غالبية الطرق..
ابتسم بخبث:لعلها سقطت بمياه المجاري وماتت..
نعم..يبدو هذا اكثر منطقية..
اطل الرجل براسه ثانية وهو يقول:سيدي..
يبدو ان الفتاة سقطت بمياه المجاري..وماتت..
ابتسم سيده وقال:هذا جيد..لم تكن ذات فائدة منذ البداية..
وهكذا..تخلصا الرجال من ايا..التي "سقطت بمياه المجاري.."
::
في مكان اخر..بقي ما يقارب ربع ساعة قبل الموعد المحدد
كان يتفقد ساعته وبنفس الوقت يمسح بعينيه المنطقة..
كان ينظر الى الجميع بريبة..
"ايا..ارجوكِ كوني..بخير..آيـ.."
قطع تفكيره
عندما راى فتاة ترتدي زي خدم منزله
لكنها كانت مغطاة بالقذارة..
وكانت تسير متعبة بلا هدى
صرخ بصوت ٍ عالٍ: آيـــــــــــــــــــــ ........
من جد انتي مبدعة بمعنى الكلمة ننتضر جديدك![]()
البارت رووووووووووووووعة
يسلمووووووووووووووووووووووووو
http://www.rasoulallah.net
http://www.50d.org
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
هلآ أنا متابعه، جديدهـ لرواية
صرآحة روايتك خقق مررة حلـوهـ
وعجبتني اكثر الشخصيات آيا واكيرا
وميو هههههههههه
ومهم لا تنسي البارت ولا بذبحك > كف
وشكراً عل الرواية
وبآي
بـَآبْ يـْجِيِ مِنْهْ رِيْحْ سْسْدهَـ وآسْتَرِيْحْ
سووووووقووووووووووي
افكارك طريقة كلامك كلله على بعضضه يشككني بالكاتبه
ماشاءالله عليك
واصلي
البارت![]()
واو البارت كثير حلو ومشوق كمان تسلم اناملج ومنتظرة القادم لا تتاخري باي
THANK YOU Crown crusher
الحمامة
ترى البنادق وهي تتربص بها
لكنها ورغم ذلك
تُحلّق .
السلام عليكم ..~
كيفيك هارونا تشان ؟؟ان شاء الله بأتم صحة وعافية
لا ادري ماذا اقول قصتك جميلة جدا لقد اعجبني اسلوبك الرائع
والعنوان هو الذي جذبني والشخصيات ايضا رائعة ..~
اتمنى ان تقبليني كمتابعة جديدة لقصتك ,,
دمتي بود ..~
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!![]()
تم الإنتقال إلى عضويه : أُنسٌ زَهَر
http://www.mexat.com/vb/member.php?u=772171
{ عُذراً سُكونُ الصّباح ، فصَمتُ الليلِ أصبَحَ أَجمَل ! }
السلآم عليكم~
كيفك؟هآآرونآ تشآآن؟؟~
وأخيرا نزل البآآرت~
قصتك صرآآحة قمة في الابدآآآع~
اسلوبك جميــل~وعجبني ~
بآنتظآر البآرت القآدم~
تحياتي~
ننتظرك~
[]مرررررررررررررررررررة قصة جميلة اتمنى تجي التكملة قريب[]
مرحبااا
أنا متابعة جديدة للقصة
قرأت كل البارتات
عجبتني كتييييييير
بستنا بالتكملة![]()
Love Struggle , Ch. 2
كان يتفقد ساعته وبنفس الوقت يمسح بعينيه المنطقة..
كان ينظر الى الجميع بريبة..
"ايا..ارجوكِ كوني..بخير..آيـ.."
قطع تفكيره
عندما راى فتاة ترتدي زي خدم منزله
لكنها كانت مغطاة بالقذارة..
وكانت تسير متعبة بلا هدى
صرخ بصوت ٍ عالٍ: آيـــــــــــــــــــــ ........
التفتت الفتاة الى مصدر الصوت وقد بدت عليها الدهشة الشديدة
فتحت شفتيها وهمست: اكيرا-ساما .. !!
كانت تقف مقابلة له على طرف الشارع الثاني
دون ادراكٍ منه ركض نحو الشارع المكتظ بالسيارات
صرخت به آيا: كلا اكيرا ساما ستموت ..
لكنه لم يبالي بقي يركض حتى وصل اليها
فتح لها ذراعيه ولا اراديًا ركضت اليه
عانقها اكيرا بقوة وهو يسألها بصوت ٍ مخنوق:
ايا..ايا..هل اذوكِ..هل انتِ على مايرام؟
كانت يده تفتش على الجروح او اي نزيف
عندما لمست يده بالمصادفه بقعة على شعرها
لتتغطى بالدماء
صرخ مذهولاً وهو يبعدها عنه: ايا......ما..مالذي حدث؟؟
حاولت ايا ان تتحدث .. لكن الم جسدها والتعب الشديد
من المشي .. خلال مياه المجاري التي حاولت اكثر من
مرة اغراقها وقتلها تحت الماء .. كل ذلك تكتل فوق راسها
وافقدها وعيها
امسكها اكيرا بالثانية الـ 60
وحملها بعيدًا ...
5 ساعات بعد الحادثة
استيقظت ايا على مكان مظلم .. لوهلة ظنت انها
لا تزال في ذلك المخزن المخيف .. لكن الارشفة الناعمة
التي تنام فوقها بددت لها ذلك الشعور
نظرت ايا حولها بحثا عن قابص للضوء
إلا أنها لم تجد .. فاخرجت ساقها من السرير حتى تحاول
ان تكتشف اين هي .. لكن ساقها اصطدمت
بساق كرسي يجاور سريرها
همست بألم:آآآوتش
سمعت حركة خفيفة ثم اضاءت الانوار
فتحت ايا عينيها بصدمة عندما رأت اكيرا
يجلس على كرسي مجاور لسريرها ويدثر نفسه بجاكيته
نظر اليها اكيرا بقلق:ايا..هل يؤلمكِ رأسكِ؟
شعرت ايا بالاحراج من قرب اكيرا منها فاحمرت وجنتيها
لكنها هزت راسها: مم كلا..اظن الألم قد خف
اطلق اكيرا تنهيدة راحة وابتسم لها: لا بد انكِ جائعة
ساتصل بخدمة الغرف حالًا ..
تفاجئت ايا عندما سمعت المقطع الاخير من جملة اكيرا
لاشعوريا امسكت قميصه وقالت:ماذا..؟اين نحن؟
تعجب اكيرا من ذهولها فقال:نحن في فندق .. لم استطع
تركك تذهبين الى المنزل بتلك الطريقة
فجلبتك لاقرب فندق وطلبت لك طبيبًا .. لا تقلقي
هذا فندق راق وعائلتي تتعامل معه كثيرًا ..
هزت ايا راسها:كلا كلا ليس هذا ما ااقصده ..
لكن .. لكن .. اآآآهـ مييو سان مالذي حدث
لـ مييو سان .. ؟
جلس اكيرا بعدما طلب لنفسه ولآيا وجبة غداء دسمة
وقال:همم..لقد اخبرت الشرطة عن المكان الذي عثرت
عليكِ فيه .. ففتشوا المكان وعثروا على رجال العصابة
ومييو..سجن رجال العصابة اما مييو فاخذها والداها
الى المستشفى للتلقى العلاج ..
قالت ايا بخوف:هل..هل اصابوها بآذى؟؟
أنا..أنا لم استطع انقاذها..اردت ان اذهب واعثر على النجدة ..
ربت اكيرا بلطف على شعر آيا الذي التف فوقه ضمادة :
وقد فعلتِ الصواب..لم تصب مييو بجراح كالتي اصابتكِ..
السيدة ساكادا كانت مهتمة بكِ كثيرا عندما علمت مالذي فعلته
لانقاذ ابنتها واتصلت تسال عنكِ بضعة مرات ..
تفاجئت ايا ولم تدرك ان قطرات عينيها بدأت بالتساقط
ايعقل ان احدهم كان قلقاً عليها ؟؟
جعلها ذلك تشعر بالدفئ..
سُمع قرع على الباب فهب اكيرا لفتح الباب
تحدث قليلاً وعاد وخلفه النادل الذي سحب امامه
عربة تحمل الذ واشهى من الطعام
سال لعاب ايا وهي تنظر الى كعكة الشوكولا الصغيرة
المغطاة بالكريما .. كذلك كان هناك صحن من الكاري
والارز والدجاج بالاضافة الى كاسين من عصير البرتقال
الطازج الذي تحبه ايا كثيرًا ..
ضحك اكيرا قليلا ً عندما رأى نجوم تتلئلئ بعينيي ايا
لدى رؤيتها العربة
دفع البقشيش للنادل
ثم استدار ليرى ايا تعطيه نظرات بريئة
خفق قلبه لمنظرها لكنه ادرك انها كانت تنتظر
منه الاذن لتبدأ تناول الطعام
جلس بجوارها على حافة السرير
وقدم لها صحن مليئ بالطعام:هيا تفضلي وأكسبي
ما خسرتيه من طاقة ..
لم تتردد ايا لحظة: بدأت بتناول الطعام وهي تتلذذ فيه
بينما يأكل اكيرا بجوارها بصمت وهي يختلس النظر
اليها بين لحظة وأخرى ..
في المساء .. اخذها اكيرا حول المدينة واشترى لها ملابس
لم تكن ايا تريد اي من ذلك لكنه اصر حيث ان ملابسها كانت
قد اتلفت .. فلم يكن لها الا ان تقبل عرضه الطيب
اشترى لها فستان تروكوازي صيفي بلا اكمام مع صندل
صيفي يلائمه وبعض الاكسسوارات ..
سعدت ايا كثيراً .. اذ بدا انه يناسب مقاسها بدقة
اخذها بعد ذلك الى مدينة الملاهي ليرفه عن نفسها
كانت تشعر ايا انها في اوج سعادتها ليس هناك من شيء
سيسعدها اكثر من قضاء وقت ممتع مع اكيرا
الذي على غير العادة لم يكن متعكر المزاج بل كان يبتسم
طيلة الوقت وهو يمسك بيدها ..
رن هاتف اكيرا للمرة الـ 20 لكنه كان فقط ينظر
الى الشاشة ثم يغلقه بضيق
سالته ايا عن الامر لكنه لم يجب
فجاءة اشار الى لعبة العجلات الكبيرة في مدينة الملاهي
وقال مبتسما:لما لا نركبها؟
لم ينتظر حتى موافقة ايا بل امسك بيدها وركضا
نحو التذاكر .. وهي تضحك بصوتٍ عالٍ
صرخت ايا وهي تنظر الى المدينة المليئة بالاضواء
المتلئلئة:وآآآآآآآآآآهـ انظر اكيرا-ساما..المدينة تبدو في غاية الروعة ..
:اكيرا!
التفتت ايا وقالت بإستغراب:ماذا؟
نظر اليها وقال:لا تناديني اكيرا ساما..بل ناديني أكيرا ..
على الاقل عندما نكون بإنفسنا
احمرت وجنتي ايا وقالت:لكن لا يمكنني
انتَ سيدي..وعليّ..كما قال لي كيجي-ساما
ان اناديكم بـ لقب ساما ..
تأفف اكيرا:لكنني لست شخص عظيم .. انني حتى
لا انتمي لتلك العائلة ..
توقف اكيرا عن الكلام لكن ايا تابعت:ممـ مـاذا؟
لم يجبها اكيرا بل استمر بالنظر بعينين خاليتين
نحو النافذة دون ان تؤثر به الاضواء المتلئلة
ادركت حينها ايا ان نزهتهم قد شارفت على الانتهاء
كذلك الحلم الجميل الذي قضته اليوم مع اكيرا ..
اوصلها اكيرا بالتاكسي الى القصر
حيث استقبلها الخدم وجميع افراد عائلة واتانابي
باذرع ممدودة .. الذين كانوا قلقين على ايا ..
عانقتها مييوري وباقيات الخادمات
بينما داعبها شوتارو قليلا ً وبكى هيبيكي معبرا
لها عن مدى قلقه عليها اما كيجي فقد القى اليها ببسمة عابرة صغيرة
شعرت ان لها معنى كبير هنئها السيد واتانابي على عملها
العظيم واعدا انها ستكافئ عليه عندما التفتت ايا خلفها
لم تجد اكيرا
الذي اختفى بين الحشد ودخل الى حجرته
في وقت لاحق بينما اعلن السيد واتانابي حفلة لجميع من في
المنزل بمناسبة عودة ايا سالمة
كان جميع الخدم وابناء العائلة يحتفون بشرب العصير
وتناول الكعك .. بينما اكيرا لم يكن من بينهم
تقدم يوكي من ايا واخذها بعيداً وقال لها بقلق:
ايا .. اخبريني ماذا بحق الجحيم حدث لكِ...؟
تفاجئت ايا من يوكي الذي لم تلحظه بالسهرة
فقالت بتوتر: مم ماذا تقصد؟
شد يوكي قبضته على ذراع ايا وقال: اخبرني بالتفصيل
مالذي جعلك تعلقين مع تلك العصابة, كدتِ تسببين لنفسك القتل
بحق الجحيم ..
ابعدت ايا ذراعه عنها وقالت بجدية: يوكي كون مالذي تتوقع مني
فعله عندما ترى شخص ما بخطر فبالتاكيد رد فعلك المنطقي ان تنقذهم اليس كذلك؟
شد يوكي خدها بقوة وقال: هذا مايقلقني بكِ .. كان بإمكانك منادتي لنجدتك
عوضا المتاعب التي سببتها ..
لم تجبه ايا لكنها كانت مقتنعة بما فعلت وسعيدة ان الجميع
لم يصابوا بأذى ..
عندما راى وجهها فهم بماذا تفكر فأبتسم وقال بسخرية: يالكِ من طيبة القلب
هاه..
ابتسمت له ايا بطيبة قلب
نظر يوكي حوله وقال بلا مباله: اه صحيح تم تأجيل حفل الخطوبة
قالوا انه سيكون بعد شفاء مييو مباشرة ً ..
فوجئت ايا اذ انها لم تنتبه لهاته النقطة الهامة ,
تجمدت آيا مكانها كمن رأت شبح
التفت اليها يوكي متعجبا من هدوءها المفاجئ
وقال : ما بالكِ هدئتي فجاءة؟ .. آآه صحيح
هل قضيتي طيلة اليوم مع اكيرا؟
كنت اتصل به لاسله عن مكانك
لكن الاتصال لم ينفك عن الانقطاع
فارجحت الامر انكما في منطقة لا اتصال بها
او ان بطارية هاتفه انتهت ..
ابتسمت ايا ابتسامة مجاملة : آآ-آه هذا صحيح
لقد فرغت بطارية السيد اكيرا..مم عذرا يوكي
يبدو ان مييوري سان تريدني ..
وتركته ايا لتذهب لبقية الخادمات
تفاجئ يوكي من تغيير مزاج ايا المفاجئ:
لقد كانت تضحك قبل قليل, اتسال مالذي غيرها هكذا؟
في المساء كان الجميع نيام والبسمة تغط شفاههم
بعدما مر ذاك اليوم العصيب
لكن لربما ليس جميعهم
اذ ان4 أجساد فارقها النوم وبقيت تتأمل سقف حجرها
بضيق ..
تآوهت صوت بصمت: رغم انني اعرف
ان ذلك كان سيحدث عاجلا ً او آجلا ً
لكن لماذا خالجني الشعور
انه لربما تغير وبادلني المشاعر ذاتهآ ..
وقال صوت ثاني مخنوق: حتى ولو أردتها
فلن نكون معًا ..
ضربت يده بقوة بالحائط الذي خلفه: اكره هذا الشعور المُر
بينما الثالث لم يستطع النوم من كثرة التفكير: لماذا تغيرت هكذا
بعدما تحدثت اليها؟ هل ضايقتها ؟ ياإلهي!!
يالي من احمق كلما حاولت التقرب منها بكلماتي الحمقاء
جعلتها تبتعد .. علي ّ أن أحسن من معاملتي لها (ابتسم)
حسًنا من الغد سأعملها معاملة حسنة ولطيفة ^-^
اما الجسد الاخير والذي كان مقيد باجهزة
لا نفع منها سوى للتاكد انها سليمة 100%
نظرت بحزن:استحق كل ما حدث لي ..
فالحب لا يأتي بالقوة .. سأعتذر منه ..
وسـأحاول الفوز به مرة أخرى لكن بطريقة مختلفه (شدت
على غطاء المستشفى) سأحاول للمرة الاخيرة!
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات