الظاهر الطبخة اللي طابختيها " روووووووووعة " .......
عنجد البارت كان روعة وأحلى فصل كان " صديقتي سايا " مع أنه قصير بس كل شي في زيرو رااااااااااائع ....
بانتظار الجديد ........
memo
سايـا ميـزاكي
سكـآي آسـوكا
زيـرو كازويـآ
ميكـي هوكوتـو
كوشيـرو مـوري
دينـي هينـاتا
ليـون كينجـي
الظاهر الطبخة اللي طابختيها " روووووووووعة " .......
عنجد البارت كان روعة وأحلى فصل كان " صديقتي سايا " مع أنه قصير بس كل شي في زيرو رااااااااااائع ....
بانتظار الجديد ........
memo
مرحباً SIN ^_^
كيفك ؟؟ اتمنى ان تكوني بخيرررررررررررررررررررررر
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااو
كالعاااادة ابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااعx ابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اع
من جد رروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة بمعنى الكلمة
وكمااان مررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر ررررررررررة يضحك
المهم اونيقااي لالا تتأري في التكملة
جاااناا
وااااااااااااااااو حبيبتى روعه كتير
يسلمووو ايديكى
كان اكتر من رائع



القصة مرة روعة
ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي ولكن ما يدور حولي لا يستحق الكلام
قصة مشوقة
ابداع + ابداع = كاتبة مبدعة
مشتركة بحملة مصري جزائري لتنقية القلوب
* معا لقلوب بيضاء صافية * تذكر أننا أخوة مسلمون .. فلا داعي للعداوة *
:
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ تسـلل +
::
في مساء تلك الليلة بالذات عندما تناول سكآي العشاء في بيت سايا
و فـي غـرفتة بالتحديـد ..
أخذ ينظر لسقف غرفته المظلمة و هو مستلقيٍ على فراشه ، كان سكآي
يضع يديه خلف رأسه الشارد الذهن
ظهرت له صورة سايا الحزينة عندما ودعها و أبتعد
تنهد بقوة في إنزعاج –
ثم أخذ يفكر في نفسه – كانت ملامحه متضايقة - : * سحقـاً .. عليّ أن أراها *
إعتدل في جلوسه فجأة و رفع الساعة بالقرب من سريره
سكآي : * أنها الثانية و النصف صباحاً !! *
وضع يده على ذقنه في إحتيار : كيف يمكنني رؤية سايا في هذا الوقت ؟
نظر للنافذة من طرف عينيه و هو يبتسم بخبث : وجـدتها !!
علـى شنـو نـاوي ؟
*************************
عقد سكآي حاجبيه : أعتقد أنها اسوأ فكرة خطرت ببالي حتى الآن !!
نتعمق في الصورة حيث نجد سكآي متعلقاً بجدار المبنى من الخراج يحاول التسلل إلى
النافذة في الطابق الثاني .. الطابق التي تقطنه سايا .!
أنزلقت قدمه فجأة : آآآه – أمسك بالأنبوب الموجود على الحائط – ثم قال
في سخرية : هذه آخر مرة أتسلل بها بهذه الطريقة
- صـوت نبـاح –
عقد حاجباه في برود : رائـع !!
أزداد نباح الكلب الذي كان يمر عن طريق الصدفة بالقرب من المبنى على سكآي
صاح سكآي بصوت خفيف : هيه أنت !! توقف عن النباح !!
الكلب مازال ينبح
صاح مجدداً : الأمر ليس كما تعتقد
تبغي كلب .. يشوفك متسلق بيت ناس في نص الليل .. و ما تبغاه يشك فيك ؟
غير سكآي نبرة صوته : سأقفز !! هل يرضيك هذا ؟؟ ألن تشعر بالذنب اذا اصابني مكروه
توقف الكلب عن النباح و أخذ يصد اصوات خفيفة
عقد سكآي حاجبيه : إيها الماكر في الحقيقة تخاف أن اسقط عليك ..
فتح سكآي النافذة الموجودة أمامه و ادخل أحدى قدميه و بقي متكأً على النافذة
عـاد الكلـب إلـى النبـاح
بدأ ذلك الشخص النائم في الغرفة يستيقظ ، لم يلحظ سكآي بالطبع
كانت مايمي التي صاحت في عصبية : ما الذي يجري ؟!
صاح سكآي في صوت غير مسموع : آآوووه .. اللعنــة .!
و خرج بسرعة من النافذة و بقي متعلقاً على الجدار و باب النافذة المفتوح يخبأه
سكآي في قلق : * لا تدعها تراني .! *
أتجهت مايمي للنافذة و صاحت في غضب : هـي أنـت ! أصمـت
شعر الكلب بالخوف فهرب مسرعاً
قالت في صوت غاضب قريب للهمس : إيها الكلب المزعج الصغير – أغلقت مايمي
النافذة بقوة و عادت إلى النوم –
تنهد سكآي في راحة : * الحمد لله *
بدأ يزحف للنافذة الاخرى القريبة من نافذة غرفة مايمي
فجأة صاح أحدهم من الاعلى : هي أنت ! هنالك من يريد النوم هنا !
رفع سكآي نظره للأعلى فوجد زيرو يطل عليه من نافذته
سكآي بإستغراب : زيــرو ؟!
زيرو في عصبية : إلا تعرف كم الساعة الآن ؟؟ أنها الثالثة صباحاً – قطب حاجبيه –
ثم اردف قائلاً : ما الذي تحاول فعله ؟ .. سأتصل بالشرطة !!
صاح سكآي بسرعة : لـا ، توقـف ! كنـت أريـد رؤيـة سـايا .!
زيرو في برود : في هذه الساعة ؟؟ سأتصل للشرطة ..
اتسعت عينا سكآي في خوف و صاح مجدداً : هي توقف ! ليس الامر كما تعتقد
إتكأ زيرو على النافذة و قال في برود : اذا كيف هو الامر ؟؟
أطرق سكآي برأسه في حزن و قال في نبرة حزينة : لقد أفسدت الامر اليوم على العشاء
نظر لزيرو في غضب – و صاح : و أحدهم كان السبب .!
صاح زيرو : هـي ، لا تضع اللوم عليّ الان
تنهد سكآي ثم قال : لقد شعرت سايا بالضيق و أريد الحديث معها ليس إلا .
ابتسم سكآي : أتعرف يا رجل .. لم ألحظ في البداية كم أن سايا فتاة مميزة و رائعة
اشعر معها بأن الامور كلها ستكون على مايرام – ابتسم في سرور و
نظر لزيرو – أعتقدنـي ..
اتسعت عينا سكآي فجأة في ذعر : ما الذي تفعله ؟
كان زيرو يحمل زهرية فخارية كبيرة و يريد رميها على سكآي
قال زيرو في لهجة غاضبة : أولاً تصدر فوضى و توقطني من نومي الساعة الثالثة
صباحاً .. و الآن تخبرني بهذه التراهات ؟؟
لـو أنتـون شنـو بتسـوون ؟
صاح سكآي بسرعة : أنا آسف ، لكن لا تفعل هذا
تجاهله زيرو و أخذ يصوب عليه و هو يبتسم بخبث : 1 .. 2 ..
صاح سكآي : هـي توقـف ! أتريـد قتلـي ؟
زيرو في برود : لا تكن سخيفاً ! انت لن تموت ، بل ستسقط و ستتحطم نصف عظامك !
عقد سكآي حاجباه و صاح في عصبية : زيرو-كون !! أنا جاد !
نظر له زيرو في برود : أمممـ .. - أبعد الزهرية و هو يصيح مستسلماً : حسناً
تنهد سكآي في راحة ثم صاح : ظننتك للحظة تحاول قتلي
زيرو في نفسه : * كـم أود هـذا !! *
قرب زيرو يده إلى فمه و هو يصيح : هذه نافذة غرفة سايا – أشار للنافذة
الموجودة على يمين سكآي –
ابتسم سكآي و صاح : شكراً .. زيرو-كون
زيرو في برود : لا داعي للشكر – صاح مهدداً - : لا تتأخر بالداخل !
ابتسم سكآي و لوح له بأحدى يديه : أمرك سيدي ..
ثم عاد زيرو للداخل و صاح في برود : آحمــق - و أغلق خلفه النافذة -
عقد سكآي حاجبيه : سمعت هذا !!
نظر سكآي إلى يمينه و أتجه مسرعاً نحو النافذة في حذر – فتح النافذة بسرعة
و هو يتسائل - : إلا يغلقون النوافذ ؟ ماذا لو أقتحم لصٌ المبنى ؟؟
حاول الدخول لكنه فقد توازنه و سقط بقوة داخل غرفتها
نهضت سايا مذعورة و اشعلت المصابيح و هو يتصيح : مـن هنـاك .؟ - اتسعت
عينيها و قالت في لهجة مستغربة - : سكــآي ؟!
نهض سكآي بسرعة و أتجه نحوها – ابتسمت سايا - : ما الذي تفعله هنا ؟
ثم أردفت قائلة : انها السـ ..
قاطعها و هو يكمل جملتها : الساعة الثالثة صباحاً ، أعلم !! و لكنني أردت رؤيتك
جلس بقربها على السرير و مسح على شعرها
اعتدلت في جلوسها – أحمر وجهها – و قالت في صوت خجول : حقـا ؟
ثم صاحت فجأة و هي تبعده : عد بسرعة إلى منزلك
أن استيقظت أمي و رأتك هنا سوف تقطع عنقك .. هيـا آرحـل !
أمسك معصمها و قال في سخرية : لن أغاد قبل أن اسمعك تصفحين عني .!
سايا في إستغراب : أصفح عنك ؟
ابتسم و هو يصيح : نعم ، قولي أني أسامحك لأنك افسدت الليلة و جعلتكِ حزينة
اخذت سايا تضحك و قالت له : لكنك لم تفعل اي شيء
قاطعها و هو يصيح في إصرار : لن آرحل قبل أن اسمعك تقولين هذه الكلمات !!
ابعدت يده عن فمها و قالت : حسناً – نظرت بجدية - أسامحك لأنك افسدت كل شيء ..
قال في خبث : أنك تعترفين أذاً بأنني أفسدت الليلة !! كنت واثقاً
عقدت حاجباها في غضب : مـاذاا ؟
حاول أن يراضيها فسحبها نحوه بصعوبة : أصبحت ثقيلة !! يبدو أنك تحتاجين للحمية
ضربت صاعقة المكان فجأة و أحاطت هالات سوداء سايا
قالت في غضب : حمـــية ؟؟
تعرق وجهه في قلق : * سحقـاً .. ستقتلنـي *
صاحت في عصبية و هي تركله و تحاول أسقاطه : أتقصد انني سمينة ؟
رفعت كلتا يديها لتهجم عليه : آرحــل
أمسك سكآي يدي سايا ليمنعها من ضربه و قال و سايا تصارع : أنا آسف حقاً ، لم أكن اقصد
عندما رأت سايا أنه لا مجال لضربه بيدها
قامت بتحريك رأسها و هي تصيح : مافائدة الأسف هذا ، لقد أهنتني ايها الأحمق !!
سكآي : حسناً ! حسناً .! توقفي .. – أمسك برأسها كي يوقف محاولة
النطح فقامت بتدوير ذراعيها محاولة ضربه –
دمعت عينا سايا في إستياء : أنـا أكرهـك – دفعته للخلف ففقد توازنه و كاد ان يسقط
من على السرير – اراد التشبث بشيء ما فأمسك ذراع سايا و سحبها فسقطا معاً
على الارض بقوة – كانا مقلوبان على رأسهما و قدميهما
تتكأ على طرف السرير و هي في أحضانه
قطبت سايا وجهها : هل سبق و قلت .. أنني أكرهك ؟
رد عليها سكآي في برود : نعم ، قبل قليل
سايا في برود : جيــد !!
تنهدت و حاولت الاعتدال في جلوسها – إتكأت على ذراعها و هي تصيح - :
عليك المغادرة حالاً و الا أستدعيت الشرطة .!
حاول سكآي الاعتدال و عقد حاجبيه : لمَ الجميع بهذا البناء يريد تبلغي للشرطة ؟
انزلقت يد سايا التي كانت تستند بها و سقطت بقوة على صدر سكآي فطرحته ارضاً و وجهها
كان بالقرب من عنقه – رفعت رأسها - و هي تصيح : إلهي .. الرحمة !!
اتسعت عينيها فجأة عندما كانت شفاهها قريبة من شفاهه
كان ينظر لها في برود و شعره مبعثر بصورة جذابة – شعرت بأنفاسه تضرب عنقها -
أحمر وجهها و حاولت رفع نفسها عنه و هي تتصنع الضحك : أمـرٌ مضحـك
أمسك سكآي ذراعاها فجأة – اتسعت عينيها في خوف : سورآ-كون ؟!
رفع جسده بسرعة و قلبها و هو يثبتها بالأرض فأصبح جسده يميل فوق جسدها
ابعد شعرها عن وجهها بيده و اخذ يتحسس شفاهها بها في برود ..
شعرت سايا بقليلٍ من الارتباك
صاحت و هي تبعده عنها : توقـف سكـآي !! بـدأت تخيفنـي
تجاهلها سكآي و قرب وجهه من وجهها مما جعلها تخاف – أحمر وجهها –
حاول تقبيلها لكنها ابعدت وجهها عنه و هي تصيح : الامر ليس ممتعاً سورآ ، إبتعـد
لم يرد عليها و أمسك وجهها – عقدت حاجبيها في خوف –
مـا هـذا بحـق الجحيـم ؟!
صاح أحدهم بهذا ثم وجه لكمة قوية على رأس سكآي من الخلف طرحته أرضاً .
زيرو في غضب : كنت متأكداًً أنه لا يمكنني الوثوق بك إطلاقاً !
كـان هـذا زيـرو الـذي دخـل مـن النـافذة
نهضت سايا بإستغراب : ما الذي ..؟!
أمسك زيرو سكآي الذي أغمى عليه من قميصه و سحبه معه بإتجاه النافذة
أبتسم زيرو في خبث : أتمنى لك ليلة هانئة ..
لم تستوعب سايا الصدمة و ظلت تحدق بزيرو في غرابة
خرج زيرو من النافذة و هو يحمل معه سكآي – ثم أغلق النافذة خلفه بقوة –
بعـد لحظـات ..
صاحت سايا و وجهها محمر و غطت نفسها بالغطاء : ما هذا !
سايا تفكر في إحراج : * هل بدأ الأولاد يدخلون غرفتي ببساطة أم أنني أتوهم ؟! *
إستوعبت سايا الهبلة الصدمة ^.^
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ فـي صبـاح اليـوم التـالي +
كانت الساعة تشير إلى الخامسة و النصف صباحاً
جلست سايا أمام نافذتها و هي تثبت قفلاً عليها بواسطة المفك ..
مسحت العرق على وجهها – تنهدت براحة – ثم أبتسمت في خبث : * جيـد ! *
آحمر وجهها في إحراج شديد ً ..
****************************
فـي غرفـة سكـآي بالتحـديد
إستيقظ سكآي من نومه و خطوط سوداء كانت تحت عينيه
صاح في ألم : آآآآآه .. جسدي كله يؤلمني !! دور كتفه حتى يمرنه -
صوت شخير في الغرفة -
عقد سكآي حاجبيه : * شخيـر ؟! * - نظر إلى يمينه فوجد زيرو يشاركه الفراش
صاح سكآي في صدمة : ما الذي تفعله هنا ؟ - ركل زيرو بقدمه –
فتح زيرو عينيه في إنزعاج و صاح : إصمـت ، أريد أن أنام – أمسك زيرو بالغطاء و سحبه
بقوة وتغطى به بينما أنزلق سكآي و سقط على الارض ..
نهض سكآي مجدداً و كان شعره مبعثراً و هو يصيح : ما الذي تفعله في غرفتي ؟ و ..
تذكر إحداث الامس- ثم صاح : كيـف أتيـتُ إلـى هنـا ؟
تثائب زيرو و هو يعتدل في جلوسه : أنا احضرتك هنا .! بما أن النزول أسهل من الركوب
شعر سكآي بألم في المفاصل فصاح : لمَ جسدني يؤلمني هكذا ؟!
زيرو في برود : هل توقعت مني أن أحملك إلى أن ننزل ؟ لقد قذفت بك من أعلى
صاح سكآي في عصبية : مــاذااا ؟
ثم أردف سكآي قائلاً : ثم تسلقت نزولاً المبنى بمنهى السهولة ؟!
ابتسم زيرو بخبث و صاح : أتمزح !! لقد رميت بنفسي عليك – ضحك – كان هبوطاً
سريعاً .. و مريحاً !! – ثم أخذ يضحك في سخرية –
اشتعلت نيران سكآي من الغضب و أمسك بثقلاً ما محاولاً قتل زيرو به
صاح في عصبية : آخـرج مـن منزلـي
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ مـن يرافقـها ؟ +
استقامت ميكي أمام المرآة الكبيرة في غرفتها تتأمل زيها المدرسي في برود
لم تكن ترتدي النظارات بعد و شعرها منسدل على كتفيها ..
تنهدت في ضيق و هي تفكر : * أعلم أن كوشيرو أعجب بي عندما رآني بهذا الشكل ..
الفتاة الجميلة !! – إرتدت نظاراتها و رفعت شعرها كذيل الخيل ثم قالت – * ليس هذه الفتاة *
نظرت لأنعكاسها في المرآة - : * فتـاة الكتـب الثريـة .. *
حملت ميكي حقيبتها المدرسية بسرعة و نزلت الدرج حتى وصلت للباب الرئيسي
كان – السائق – ينتظرها أمام الباب بالقرب من سيارة الليموزين السوداء الفاخرة ، و حمل
عنها حقيبتها المدرسية و فتح لها باب السيارة
ألتفتت ميكي يميناً و يساراً ثم سألت سائقها الجديد : أين هو لوك ؟؟
لـوك سائقهـا القديـم
أجاب عليها السائق في تهذيب : لقد صرفته السيدة هوكوتو من الخدمة لأسباب خاصة
عقدت ميكي حاجبيها : * غـريب ، كان الوحيد الذي تتأتمنني لديه ! *
اتسعت عينيها عندما سمعت أصواتاً تصدر من خلف السيارة بقليل – ألتفت حول السيارة في
فضول فوجد إنلاي يقف أمام سيارة حمراء رياضية و هو يرتدي بدلة فاخرة و نظارات شمسية
ابتسمت و هي تلوح له : إنلاي-كون !!
ألتفت لها إنلآي و اكتفى بأن رفع يده و هو يبتسم بلطف
أتجهت ميكي نحوه مسرعة في فضول : هل أتيت لتتناول الفطور معنا ؟! في الحقيقة
أنا ذاهبة للمدرسة الآن و لن أستطيع البقاء معك ..
ثم أردفت قائلة في لهجة حزينة : والدي سيعود اليوم إلى الصين و لن أستطيع حتى توديعه
إنلآي بسخرية : " مومو " أنا اعيش هنا و لست قادمٌ للزيارة
اتسعت عينيها في سعادة : حقــاً ؟!
وكزها بيده في جبهتها : نعم يا إيتها الساذجة
صاحت ميكي في سعادة : اذاً يمكننا قضاء الكثير من الوقت معاً ، للتعويض عن السنوات
التي مضت و أنت في الصين – ابتسمت – و أنا هنا ، في اليابان
إنلاي في برود : يمكنني أن أوصلك للمدرسة بما أنني في طريقي إلى الشركة
احمر وجهها و قالت في لهجة مؤدبة : شـ شكراً إنلآي
أشار إنلآي لسائق ميكي أن يعطيه حقيبتها المدرسية ثم فتح إنلآي الباب لميكي
ركبت ميكي السيارة في خجل : * أنـه نبيـل *
انطلقت السيارة التي أخذ إنلآي يقودها في سرعة و مهارة
عقدت ميكي حاجبيها و هي تفكر : * كوشيرو لا يساعدني على ركوب دراجته النارية !! *
ثم صاحت في داخلها بعصبية : * علـى دراجـة ناريـة !! *
أحمدِ ربك! أحسن من أن يركبكِ على حمار !!
أنتبه إنلآي على شرود ميكي فسألها بلطف : إلى اين ساقك تفكيرك ؟
انتبهت ميكي على نفسها و صاحت : كلا ، كلا !! لقد كنت أراقب الطريق فحسب .!
تنهدت ميكي ثم عادت إلى مراقبة الرصيف و هي تتذكر ما حدث ليلة البارحة
من حديثٍ كان بينها و بين كوشيرو ..
=+=+=+=+=+=+=+=+=+=+=+=+=
قالت ميكي في صوت متعلثم : كوشيـرو ؟!
عقد كوشيرو حاجبيه : ميكي-تشان .؟ هل من خطب ؟! لمَ تتصلين في هذه الساعة ؟
أحمر وجهها و قالت في صوت خجول : أردت سماع صوتك قبل أن أنام
هدئت نبرة صوته و قال مستغرباً : هــاااا ؟
قالت في صوت مرتبك : و أردت أخبارك شيءٌ لم أخبرك به مسبقاً
كوشيرو في برود : مـا هـو ؟
اخذت نفساً عميقاً – شدت على سماعة الهاتف - : أنـا .. أنـا أحبـك .!
صاحت فجأة : أرجوك لا تفزع كوشيرو !! أعلم أن الامر مفاجأ و لكنني أردت أخبارك و
شعرت بقليل من التردد و لكنها حسمت أمرها
احمر وجهها و قالت في إصرار : هل أنت تحبني ؟ هل تحبني كوشيرو ؟؟
لم يجاوبها كوشيرو بأي شيء فشعرت بالحزن
صاح كوشيرو فجأة : أمممـ ، لمَ لا نتناقش في هذا الشيء لاحقاً
ثم أردف قائلاً في إرتباك : لقد تأخر الوقت و يجب أن أنام ، هناك تدريب في الغد
اتسعت عينا ميكي و صاحت : و لـ ..
قاطعها و هو يصيح : وداعـاً – ثم قطع الخط فجأة -
=+=+=+=+=+=+=+=+=+=+=+=+=
توقفت السيارة فجأة بسبب الاشارة الحمراء في ذلك الازدحام
تنهدت ميكي في ضيق : * لقد أفزعته لا ما حالة .. أنه فتى جبان في داخله *
عقدت حاجبيها في غضب و هي تصيح : يـا للرجـال !
إنلآي في دهشة : هل أنت غاضبة مني أو ما شابه ؟ لأنك تضعين اللوم على الرجال ؟!
احمر وجهها خجلاً و صاحت بسرعة : كـلا
ابتسم و هو يقول لها : ما رأيك أن أخذك للتسوق بعد المدرسة ؟
ثم اردف قائلاً : تبدين متعبة و متضايقة و لا شيء افضل من التسوق في هذه الحالة
صاحت في سرور : التسـوق !!
رمت بنفسها عليه و هي تتطوق عنقه بذراعه : أنا أحبك إنلآي-كون
اخذ يضحك و هو يحاول تهديئها : حسناً . حسناًً !
اصبحت الاشارة خضراء فجأة
ابتسم و هو يقول ساخراً : اذاً موعدنا بعد المدرسة
حرك السيارة و إنطلق بها بسرعة بإتجاه مدرسة ميكي في سعادة .!
تتضح الصورة بظهور دراجة كوشيرو النارية التي كانت تقف بمحاذاة سيارة إنلآي
كانت عيناه متسعة في شدوه و السيارات خلفه يضربن بوق السيارة
حتى يبعد دراجته أو ينطلق و لكنه كان في عالم أخر ..
تطاير الشرر من عينيه فجأة و صاح في غضب : من هذا الحقير الذي كانت ميكي برفقته ؟
اخر تعديل كان بواسطة » į η $ في يوم » 02-03-2010 عند الساعة » 17:05
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ فيمـا بعـد فـي الشـارع +
كان سكآي يمشي بمحاذاة زيرو في الطريق إلى المدرسة
صاح زيرو متذمراً : لا أصدق أن عطلة نهاية الاسبوع قد أنتهت بهذه السرعة
ابتسم سكآي : انا أجدها افضل نهاية أسبوع .. فقد حدث الكثير فيها
قطب زيرو وجهه : تحدث عن نفسك ، جاءتك الفرصة لتبرح أحدهم من الضرب ثم
تحصل على فتاة تكون " حبيبتك " ..
وضع يديه خلف رأسه – ثم أردف قائلاً - : أما أنا لم أحصل على شيء
سكآي بخبث : هل تريدني أن أدبر لك موعداً مع فتاة ؟
زيرو متذمراً : آنسى الامر !!
فجأة تمر من بينهم سايا و هي مطرقة الرأس و حولها هالات شر بسرعة و تتجاوزهم
كانت غاضبة و محرجة بسبب احداث الليلة الفائتة
توقف سكآي و زيرو في نفس الوقت في إستغراب : سـايا ؟؟
اسرعا بعدها و هما يحاولان مجاراتها – صاح سكآي - : سايا-تشان ، انتظري
تجاهلتهما و أسرعت في المشي
و لكن لحسن الحظ تمكنا من لحاقها و أخذا يسيران بمحاذاتها
كان وجهها ملوناً باللون الاحمر بالكامل
زيرو في إستغراب : لماذا أنت غاضبة هكذا ؟ هـاااا ؟؟ - لا رد – هل أنت مريضة سايا-تشان ؟
لا رد – عرفـت .. – قال في لهجة ساخرة – ربما أنت جائعة و لم تكفي الثلاجة لأطعامك
أخذ يضحك بشدة هو و سكآي – ثم ضربا كفيهما بالأخر –
مـن متـى صـاروا أصحـاب ؟!
لم تتمالك سايا نفسها – توقفت فجأة و استدارت و هي تصيح - : أنا لا أتحدث معكما !
اتسعت عيناهما و صاحا في بلاهة : لمــاذا ؟
أحمر وجهها و صاحت في إحراج و هي تشير لزيرو : لانك تسللت لغرفتي مساءاً
ثم نظرت لسكآي بحدة : و لأنك تسللت لغرفتي إيضاً مساءاً .. و لأنك دعوتني بالبدينة !!
أكملت المشي بسرعة و ظلا هما مكانهما و ألف سؤال يدور في رأسهما
ابتسم زيرو بخبث و هو يصيح : لقد فهمت – قال بلهجة ساخرة – الآنسة سايا-تشان محرجة
لأننا رأيناها البارحة في ملابس النوم – إبتسم بخبث -
ضربت صاعقة رأس سايا فسقطت أرضاً – نهضت و هي تصيح : لا تنادني بـ تشان !!
بل ميزاكـي-سـان لو سمحت !! إيها المغفل الآحمق .. زيـرو
ثم أردفت قائلة و هي تحمر خجلاً : تلك ليست ملابس النوم ، بل أنها بيجاما
زيرو في برود : مهمـا يكـن ..
أكمل عليه سكآي جملته و هو يبتسم : سايا-تشان !!
صاحت سايا في عصبية : توقفـا عـن مناداتـي سـايا-تشـان
زيرو بلهجة متذمرة : مـاذا ؟؟
سكآي في برود : لكل منا عذره ، لقد تسللت لغرفتك لأنني إشتقت لأبتسامتك الجميلة
زيرو في نفسه : * مغـازلجي *
ههههههههه .. ما عرفت شنو أكتب بدلها ^^
ثم أردف سكآي قائلا و هو يشير إلى زيروً : و هو تسلل .. – لم يعرف ماذا يقول – ثم صاح
فجأة : هو تسلل ليحد من درجة إشتياقي لك
صاح زيرو فجأة في برود : لا داعي لتبرير موقفنا لها .!
عم الصمت للحظات ..
نظر سكآي لزيرو في خبث و قال : أتفكـر فيمـا أفكـر فيـه ؟؟
زيرو : أتعنـي !؟
سكآي و هو يبتسم : أوه نعـم
ابتسم زيرو بخبث هو الآخر : أذاً ، فلنقم بهذا !!
عقدت حاجبيها في إستغراب : * مـا الـذي يقصدانـه هـآذان الأثنـان ؟ *
فجأة يمسك زيرو يد سايا و سكآي يمسك يدها الآخرى
صاحت سايا في إعتراض : هي دعاني ..
اخذا يركضان بسرعة في الطريق الذي يعرفانه للمدرسة و هما يسحبانها معهما بالقوة
كان زيرو و سكآي يضحكان و هي تصيح بعصبية : هذا ليس ممتعاً !!
سايا بداخلها : * في الحقيقة .. هو كذالك *
ابتسمت سايا و هي تصيح في سرور : تمهـلآ .. يـا آحمقـان ..
صاح سكآي : هل سامحتنا ؟؟
ابتسمت ابتسامة عريضة و صاحت : بالتـأكيد .!
نظرت إلى زيرو و سكآي و هي تبتسم بسرور : * أنتما أفضل شخصان عرفتهما في حياتي *
حولت نظرها ليديهما التي تشبثت بيدها : * و لا أريدكما أن تتراكني ابداً !! *
نهاية هذا الفصل 6.^
مرحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا sin ^_^
كيفك ؟؟ اتمنى ان تكووووني بخيررررر
كالعادة مبدعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــة
من جد الباااارت في قمة الرووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة
ومرررررررررررررررررررررررررة يضحك
وجملتي المعتاااده
اونيقاااي لالا تتأخري في وضع التكملة
ســـــــــــــــــــــــــــــيـــــونــــــــــــ ـــارا
الفصل رااااااااااااااااائع مشكووووورة ........
بانتظار الفصل الجديد .....
لا تطولي علينا ....
memo
واااااااااااااااااااااااااو رووووووعه حبيبتى كتير
دايما مبدعه وياسلالالالالام امتى زيروا يلاقى
حبيبه هو كمان
اوه وصل البارت ما انتبهت آسفة على التأخير
بارت بجننننن روووووووعة مرسي لئلك
سايا حبيبة ئلبي عجبتني فهالبارت كثير
سكاي يااي موتني من الضحك بحركاتو
وزيرو حبيب ئلبي الثاني بتمنى يلقى حبيبة مثل سايا
هايsin
كيفيك غلاتوو؟
باااارت قمه الابداع ..
اعجبني زيروووو كثييير..
ومنتظره وش رح يسوي كوشيروو ..
بنتظاار البارت القادم لا تتاخري ..
سي..
~*مُحَبَتَكُمَ لَلأبَدَ.~فّْيَوَنهَ~.
بآرت رهيب و خطير ..
/
سآيآ . . يآ إنهآ خبله ، عليهآ حركآت مو صآحيه أبدآ و ردآت فعل غريبه جدآ ..
و زيرو . . و . .سسكآي .. توحفه .. مره حلوين مع بعض و مرآت لآ .. حآلتهم صعبه و بقوه ^_*
/
ميكي و كوشيرو . . /
كوشيرو يسستآهل هالدب ، صح ميكي قصدهآ بريييء جدآ بس هو يستآهل يتعذب شوي مآكو أحد قآله يصرفهآ يوم سألته عن مشآعره .. و ضآق صدرهآ هالمسكينه ..
/
يـــــــــــــــلآ . . أنتظـــــــــرك في اللي بعدوو ، لآ تتأخــــري : )
مرحبااا قلبوو į η $ تشاان ^^
كييفك حبيبتي ..؟؟؟
وحشتيييني كثيييير .. ^^
آسسفهـ لأني تأخرت عليك بالرد .. بس و الله مو عارفه انك نزلت باارت ليه ما خبرتيييني ><"...
المهم حوبي ..
البااارتاات الأخيرة كااانت جداااا ابدااااع ..
كثير حبيتهم الشخصياات اكثثرر من اوول ^.^
يسلمو ايديكي قلبوو ..
اما هذا الباارت الاخيــرة رااااااائع و كثيييييير ضحكنييي ^^ههههه
يووووة زيــروو شو يؤبرررني هالولد أموووت فيه و في نذاااالته
سـآيا حبيبتي عسسسولة و برئيييه و كل باارت احبها اكثررر ^.^ ..
سكـآي أحسسه مراات تجيه حالات غباااء![]()
و عليه افكااار مجنووونه هههههه ...صدج الحب يقوده الجنوون
أما ميكي ....ياااقلبي عليهااا .. احسسها طاحت على واحد بااارد الاحسساس كوشيرو ..
لازم يصير رومانسي شوي ><"..
و خليه يووللع غيرة يوم شافها مع أنلآي![]()
يسلمووو حوبي ..
و انتظــــــــر الباااااااارت القااادم ^^"..
تحيااتي
اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار }~
مرحــبآ sin ..^^..
كيفك عسوولة ..؟!
إن شاء اللـه تمــآم
آه صح ، قبل مآ ابدأ بالتعليق .. مبروك على تغيير الاســم خيتو![]()
و دحين نبدأ![]()
البآرت يآي و أخيييرآ![]()
خصوصا فصل التسلل .. ههههه ، كان يضحك بشكل![]()
زيرو يجنن ، بالذات النذالة و الخبث يلي فيه، أدعـي له بحسن الحظ >
و لآ هالميكي يلي مو عاجبها العجب![]()
قهرتني بالمقطع هذا :-
ع قولتك ، أحسن من أن يركبها على حمارعقدت ميكي حاجبيها و هي تفكر : * كوشيرو لا يساعدني على ركوب دراجته النارية !! *
ثم صاحت في داخلها بعصبية : * علـى دراجـة ناريـة !! *
أترقب و بشدة يلي راح يصير بين كوشيرو وميكي ، ومآ أنسـى إنلآي![]()
بإنتظــآر الفصل القادم ع أحر من الجمــر ^^ ..
في أمــآآن اللـه ..~
مررتُ من هنا يوماً..
المشكلة عندي افكار واجد و مو عارفة ارتبها
صار ليي مدة مو كاتبة في القصة
لاني اصلاً كاتبة نصف القصة من اجازة الصيف الي طافت
و انقطعت عنها و كنت انزلها بالمنتدى
نسيت اسلوبي ×.×
ههههههههههههههههههههههههه
في احد ينسى اسلوبه ؟؟
راح احاول اتذكره ، اهم شيء يكون مزاجي تمام و انا اكتب
عشان انكت في القصة شوي ^^
ســلام .!!
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات