سايـا ميـزاكي
سكـآي آسـوكا
زيـرو كازويـآ
ميكـي هوكوتـو
كوشيـرو مـوري
دينـي هينـاتا
ليـون كينجـي
وااااااااااوsin ..
وربي قصتك قمة الرررووووعه ...
اتمنى تقبليني متابعه جديده..
اممممممم ..بصراحه موجديده انــا من زمان متابعه بس اول رد لي..
وسووري لاني مارديت عليك ^^
بنتظار البارت الجديد على احر من الجمر
سي ..
اخر تعديل كان بواسطة » فيّ في يوم » 24-02-2010 عند الساعة » 03:04
مرحبا أختي كيف حالك
أنا متابعة القصة من أول بارت لها ,, ولكن بصمت طبعا ً ^^
وما جعلني أكتب الآن هو رغبتي في الإجابة عن سؤلك في البارت الذي يسبق هذا عن شعوري عندما اعترفت سايا بحبها لسكاي
فقد كان شعوري احباط x احباط ><
ولازلت غير مقتنعة بهذه العلاقة ,, أشعر أن هناك شيئ مدهش سيحدث
وأنا بانتظار هذا الشيئ بشوق
بوفارديا
إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل :
يارب .. عندي هَمٌ كَبِيرْ ولكن ,, قل :
يا هم .. لِي رَبٌ كَبِيــــــــــرْ ..
سأنتظــر هذا الشيء العجيب و المسمّى بمــفاجأة ^^
بانتظار على أحررررررررررررر من الجمر .......
وانشالله ما تتأخري علينا وتحاولي تنزلي البارت الجديد بأقررب وقت وشكرررررررررا .....
memo
اني بعد اقول ان شيء مدهش راح يصير
بس انتون صبروا !!
اتوقع الشي المدهش ذا..يخلي ساايا وزيروو يحبوو بعض<<ارحمينا.
بليز لاتتاخري بالبارت^^
~*مُحَبَتَكُمَ لَلأبَدَ.~فّْيَوَنهَ~.
:
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ حديـث بمعـاني +
::
في الحديقة العامة ..
كانت ازهار شجرة التوت تتساقط في كل مكان
و الاطفال يلهون و يلعبون بالرمال و الالعاب الموجودة في الحديقة
في احدى الزوايا
جلس سكاي مطوقاً بذراعه سايا التي كانت ترخي برأسها
على كتفه و هما يتأملان المناظر من حولهما و يراقبان الاطفال و هم يمرحون
حولت سايا بناظريها الى وجه سكاي و همت بأن تتكلم
لكنها تراجعت و نظرت له في شرود
وضعت اصبعها على شفاها و هي تتذكر قبلتها الاولى من سكآي
سايا في صوت هادئ : سورآ-كون
ألتفت لها بسرعة و هو يبتسم : ما الامر ؟؟
أحمر وجهها و حولت نظرها نحو الارض : أتريد أن تعرف شعوري حينما
كنت أسجن حبي لك بداخلي و لا أستطيع البوح به .؟
ابتسم سكآي ابتسامة شفافة : انت لست بحاجة لأخباري ! أنا اعرف كيف كنت تشعرين
نظرت له بنظرة الطفل البريئة و هي تستجمع كلماته : هــااا ؟!
ابتعدت عنه و صاحت في إنفعال : انت لا تعرف كـ ..
قاطعها فجأة و هو يقول بصوت هادئ عذب : أكنت تشعرين بأنك في عالم ما
لا يوجد به أحدٌ سوانا ؟ - أومأت براسها في خجل –
سكآي : أكان النوم يتسلل دائماً من جفونك و يتركك مستيقظة ليلاً ؟
أحمر وجهها : أجـل ..
قربها سكآي منه أكثر : أكنت تشعرين بالغيرة حينما تريني مع شخصٍ آخر ؟
سايا : أجـل
سكآي : أكنت لا تشعرين بالجوع و العطش حينما تفكرين بي ؟؟
ابتسمت سايا و ردت : نوعـاً مـا .!
سكآي : أكنت تتحيرين أن كان هذا جنوناً أم مجرد إعجاب ؟
ثم أردف قائلاً : أكنت لا تستطيعين التنفس عندما أنظر إليك سايا ؟
احمر وجهها خجلاً و سألته في فضول : كيف عرفت ما أشعر به سورآ-كون .؟
ابتسم و هو يطبع قبلة على جبينها : لأنني كنت أشعر بمثل الشيء تجاهك
عقدت سايا حاجبيها : و هل كنت تكن لي المشاعر سابقاً ؟؟
ابتسم بعذوبة : نعـم .
صاحت معاتبة : و لمَ لم تخبرني من قبل ؟
ابتسم و هو ينظر للسماء : لقد بدأ الامر في تلك الليلة الماطرة التي حاولت تقبيلك
فيها ! و لكنك هربتي بسرعة ، منذ ذلك اليوم و أنا افكر بك دائماً
احمر وجهها و دمعت عينيها : * سكـآي ! *
ارتمت فجأة في حضنه و قالت : انا لم اكن اعرف ..
طوقها سكاي بيديه : ما يهم الآن أننا مع بعضنا البعض و لن يفرقنا شيء .!!
اغمضت عينيها و ابتسمت بسعادة تؤكد كلامه و كانت تشعر بأنها لا ترغب بمفارقة احضانه ابدا
تنهد سكآي فجأة و استقام و هو يفرد ظهره : هيـا بنـا سايـا
عقدت حاجبيها : كم الساعة الآن ؟؟
نظر سكآي لساعة يده : أمممـ .. أنها الثالثة و النصف
صاحت سايا فجأة في سرور : آآه ! تذكرت ، والدتي طلبت مني أن أدعوك للعشاء
ثم أردفت قائلة : قالت انها ستعد افضل الاطباق من أجلك .
سكآي : حسنـاً ، لا بـأس
نهضت بحماس و تأبطت ذراعه و اخذت تجره و هي تصيح : اذاً ماذا تنتظر! هيا بنا .!
ضحك بأستمتاع على حركاتها الطفولية و صرخ بحماس مجارياً اياها : هيـا
و انطلقا معا بفرح متجهين الى حيث سيكونان معا ..
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ شركـة هوكـوتو +
دخل رآي مكتب والده مسرعاً و هي يبتسم
نهض شانغ بسرعة هو الاخر ليستقبل إبنه بالترحيب الحار
ابتعد راي عن والده قليلاً : ما هي أخبار صحتك ؟؟ كيف هي الصين ؟
ابتسم شانغ : رائعة كالعادة ..
فتحت السكرتيرة الباب و قالت : السيد إنلآي هوكوتو ينتظر بالخارج
صاح شانغ : أدخليه بسرعة ، ماذا تنتظرين ؟؟
السكرتيرة : حـاضر
ابتعدت قليلاً و أفسحت المجال لإنلآي حتى يدخل
صافح شانغ أبن أخيه إنلاي في سرور و هو يسأله : هل أعجبتك اليابان ؟
ابتسم إنلاي : نعم ، هنالك أشخاص رائعون فيها
شانغ : جيد – اشار للكراسي الموجودة أمام مكتبه – آجلسا ..
جلس راي على الكرسي على اليمين و جلس إنلاي على الكرسي الاخر
ابتسم شانغ و هو يسأل : أتشربان القهوة ؟ الشاي ؟؟
إنلاي : لقد شربت كوباً من الشاي برفقة ميكي في المنزل – نظر شانغ لأبنه لكن راي
رفض شرب الشاي ايضاً –
ارتسمت ملامح الجدية على وجه شانغ : طلبتكما اليوم في مكتبي لأمرٍ مهم
سوف أعود للصين غداً في عملٍ مهم
صاح راي في إعتراض : مـاذا ؟؟ و لكنك وصلت للتو .!
شانغ : دعني أكمل كلامي راي - زفر راي بقوة مستسلماً - : حسناً
ثم أردف شانغ قائلاً : اريدكما أن تتولا أمر الشركة اثناء غيابي ، و بما أن إنلاي خبير
بأمور الادارة – نظر لراي - فسوف يساعدك كثيراً
إنلاي : كما تريد عمي ، سوف أعلمه الكثير حتى يستطيع إدارة شركتك بنجاح ..
ابتسم راي : لكن أبي ، لقد سبق و وجدت وظيفة في أحدى المطاعم
اي ، عشان يتلزق بشيزوكا ..
ثم أردف قائلاً : لكنني سأتركها من أجلك .! : * تباً ، ضاعت شيزو-تشان *
ابتسم شانغ و صاح في سرور : هذا هو إبني – ثم قال في هدوء – سأذهب للمنزل الآن
حتى أودع هويي ، والدتك !! و سأقضي معها أفضل ليلة رومنسية على الاطلاق
راي في سخرية : و هل هذه المرأة تعرف الرومانسية يا ابي ؟
نهض شانغ من كرسيه فنهض راي و إنلآي معه
صافح إنلآي عمه بحرارة : إهتم بنفسك يا عمي و لا تقلق على الشركة
ابعده شانغ عنه و ابتسم : سأفعـل ..
توجه نحوه بعدها راي و أحتضنه مودعاً ثم قال بلهجة مستاءة : كنت أود لو تبقى
معنا أكثر .. لكن كما تقول ، العمل يبقى عملاً !!
ابتسم شانغ و ربت على كتف إبنه : كن عاقلاً حتى أعود
إنلاي بسخرية : لا تقلق عمي .! سوف ءأدبه و سأجعله يصبح رجلٌ
ابتسم راي إبتسامة عريضة : سأفعل ما بوسعي – قال بسخرية - لكن لا أضمن لك النتائج !
أخذوا ثلاثتهم يضحكون في سعادة ..
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ فـي مسـاء ذلـك اليـوم +
كان سكآي يقف بمحاذاة سايا أمام باب منزلها و علامات القلق واضحة على وجهه
عقدت سايا حاجبها و هي تصيح : ما بك ؟؟ أنه مجرد عشاء بسيط حتى تتعرف عليك والدتي
صاح سكآي في إرتباك : مجرد عشاء ، الجميع يعرف أنه عندما تدعو والدة الفتاة من
يواعد إبنتها فأن الامور لا تبشر بخير ابداً .. ثقي بي !!
صاحت سايا في إنفعال : من المعتوه الذي أخبرك مثل هذا الكلام ؟
سكآي : زيرو-كون
تنهدت سايا و قالت في سخرية : توقعت أن يكون هو ..
ثم أردفت قائلة : لابد أنه أخبرك قصصاً وهمية عن الامر كما يفعل مع الجميع ؟!
شد سكآي على يديه : لكنني بالفعل متوتر ! ماذا ستكون ردة فعل والدتك مني ؟؟ هل ستتقبلني ؟
سايا في سخرية : من يستمع لحديثك يعتقد أنك قادمٌ لزيارة حماتك المستقبلية ..
اتسعت عينا سكآي : هـاا ؟
قالت له في برود : يا لك من طفل
أخذ سكآي يتمتم في خوف شديد : لماذا قبلت هذه الدعوة في المقام الاول ؟
زفرت سايا في إنزعاج : * يا للرجــال .. *
فتحت مايمي الباب فجأة و هي تبتسم في سرور : مرحباً بكما .!
ابتسمت سايا : مرحباً أمي ..
نظرت مايمي إلى سكآي و هي تبتسم : كيف حالك ؟؟
تنهد سكآي : * حسناً !! دع الامور تبقى طبيعية و لا ترتبك !! *
قال سكآي فجأة : أنا سكآي ، انني اقطن في الدور الأول من هذا المبنى و ..
قاطعته مايمي : أعرف من تكون ! كنت أسألك كيف حالك ؟
ضربت سايا وجهها بكفها : * آآآآه .. *
ابتسم سكآي بتصنع و أجاب بسرعة : المعذرة ، انا بخير !!
حتـى الـآن
صاحت مايمي و هي تدخلهما للمنزل : تفضلااا
تأبطت سايا يد سكآي و أخذته معها الى الداخل – اغلقت مايمي الباب –
همس سكآي في أذن سايا : ها قد دخلنا جحر الشيطان و لن نتمكن من الخروج ابداً
وكزته سايا برفقها و همست : آصمت سورآ-كون .!
قالت مايمي ممازحة : هي سكآي . أرجو أنك لم تواعد سايا فقط للتهرب من دفع الايجار !!
ثـم أخـذت تضحـك
صاح سكآي فجأة بإرتباك : كلا سيدتي !! لم أكن أفكر بهذا الامر مطلقاً .. – اتسعت
عينا مايمي في إستغراب - لقد .. لقد حدث هذا الامر بالمصادفة
فركت مايمي شعرها : حسنـاً – ثم تقدمت عندهم لداخل المطبخ تتفقد الطعام –
سايا في برود : لقد كانت تمازحك فحسب .. آسترخي
همس سكآي لسايا : هي . سايا .! افتحي لي الباب الخلفي و غافليها و انا سأهرب ..
عقدت حاجبيها و سحبته من ذراعه و هي تبتسم : لا فائدة منك
ثم أخذت تضحك عليه – أحمر وجهه و صاح - : انا جاد يا سايا .!!
سايا : اسمع ، لمَ لا تذهب للمطبخ لتساعدها و استغل الوقت و تحدث إليها بينما
انا سوف اذهب للحمام قليلاً ، هااا ؟ ما رأيك ؟؟
تنهد سكآي ثم ابتسم : حسناً ، سأفعل – تركته و ابتعدت ناحية الحمام – صاح
سكآي : لكن لا تتأخري عليّ ..
اتجه سكآي بعدها الى المطبخ و وقف بمحاذاة مايمي : مرحبـاً !
اغلقت مايمي الفرن و ابتسمت : مرحباً مجدداً
فرك سكآي شعره في تردد ثم سألها : هل تحتاجين لأي مساعدة ؟
مايمي : فـي الواقـع كـلا
ثم اردفت قائلة و خلعت المريلة من على خصرها : أخبرني عنك سكآي !! ماذا تصنع ؟
ابتسم سكآي : أمممـ ، في الحقيقة انا مازلت ادرس في المرحلة الأخيرة من
الثانوية و ألعب كرة السلة .. كما انني اعمل في متجر للمواد الغذائية في نهاية الشارع ..
ابتسمت في سرور : اخبرني القليل عن عائلتك
اتسعت عيناه : عائلتـي ؟ - تنهد و هو يفرك رأسه – أمممـ ، والداي مطلقان
منذ كنت صغيراً و لديّ شقيقة واحدة تسكن مع والدتي حالياً !
قالت بلهجة حزينة : المسكين .. و أنت ؟
ابتسم بعد ان شعر بالأمان و هو يحدثها : كنت أعيش برفقة والدي و لكنني قررت ان
الوقت قد حان لأعتمد على نفسي و أبدأ حياتي سيدة ميزاكي
مايمي بإعجاب : مستقل بذاتك !!
رن جرس الفرز فجأة – صاحت مايمي : لقد جهز العشاء !
ارتدت القفازات و فتحت الفرن و أخرجت منه صحن زجاجي كبير و قالت و هي
تبتسم : لقد صنعت لكما المعكرونة على العشاء
سارع سكآي و أمسك بالصحن : دعيني أحمل هذا عندك سيدة ميزاكي
ابتسمت مايمي و حاولت سحب الصحن : لا عليك ، يمكنني حمله بنفسي سكآي
سحبه هو الاخر : انني أصر ، دعيني اساعدك و اعطيني اياه !!
عقدت حاجبيها و سحبته بقوة : سكـآي
عقد حاجبيه هو الاخر و قال بلهجة مصممة و هو يسحبه بقوة : سيدتي ..
فجأة علا صوت صراخ مايمي المنزل : كيـــآآآآآآآآآآآآآآ
خرجت سايا من الحمام و هي تصيح في قلق : أمي ؟ سورآ-كون ؟؟ ما الذي يجري ؟!
ماذا تعتقدون أنه حصل ؟!
**************************
بعـد مـدة مـن الزمـن ..
كانوا مجتمعين حول مائدة الطعام و اشهى الاطباق موجودة على الطاولة الخشبية
كانت سايا تلعب بالطعام الموجود في طبقها في برود : أمممـ
ثم اخذت تفكر : * ان الامور بدأت تسوء فعلاً *
صاح سكآي في إستياء معتذراً : انا .. جدُ ، جد آسف !!
ردت مايمي في برود : لا عليك ، يمكننا دائماً إستبدال طعام المنزل بالطعام الجاهز ..
عقد حاجبيه في حزن : على الاقل دعيني أعوضك !! لقد أفسدت ثوبك
تنهدت مايمي و ابتسمت : كنت سأرميه على اية حال
ثم صاحت في سرور : لمَ لا تتناول طعامك ؟ أسرع و الا برد .!!
تنهد سكآي في إنزعاج و بدأ يأكل – ساد الصمت الجو قليلاً فسارعت سايا بالحديث
حتى تبعد هذا السكون عن المائدة - : أخبرها عن طموحك المستقبلية !!
ابتسمت مايمي : بل أريد معرفة الامور بينكما
ابتسم سكآي و نظر لسايا: كنا مجرد أصدقاء و دون أن ندري تحول الامر بنا إلى
هذه المرحلة – ابتسم لسايا – لكنني موقنٌ بأنني أحبها بحنون
ويستحيل أن أدعها تفلت من بين يديّ – وضع يده فوق يدها في سرور-
لكن سايا لم تنصت الى كلامه و تنهدت في ضيق و إنزعاج ..
أحمر وجه مايمي في شدوه : أنه شاعريٌ !!
ثم صاحت في سخرية : سايا لا تخبرني بأي شيء إطلاقاً عن مثل هذه الامور
نهضت سايا فجأة و قالت بهدوء : سأذهب للحمام ، المعذرة !
ابتسمت مايمي : خذي راحتك
شعر سكآي بإنزعاج سايا فتنهد هو الأخر في ضيق
*************************
فـي الحمـام ..
كانت سايا تسير في دوائر و هي تصيح في إنزعاج : كل هذا بسببك زيرو-كون .!
لقد زرعت تلك الأفكار المخيفة في رأس سورآ و أفسدت الليلة تماماً
ثم أردفت قائلة في سخرية : يفترض أن يكون الامر مثالياً .. العشاء
قليل من الحديث و الضحك ، والدتي تعجب به ، ثم وداعاً و كل شيء على مايرام
اتكأت على المغسلة و الشرر يتطاير من عينيها : سأقتلك زيرو !!
أممممـ .. سـايا ؟!
ألتفتت سايا للباب فوجدت سكآي قد دخل إليها
اتسعت عينيها و صاحت بسرعة : ما الذي تفعله هنا ؟ - أتجه نحوها –
قال في حزن : أشعر بأنك متضايقة مني بعض الشيء ، لقد أفسدتُ كل شيء .. أليس كذالك ؟؟
ابتسمت و هي تعيد شعرها للخلف : كلااا ، انت لم تفعل شيئاً
ثم أردفت قائلة : لكن الامور لم تسر كما كنت اريد ! أعتقد أنني قد ضغطت عليك
أحاط خصرها بذراعيه و هو يقول بسخرية : لقد أفسدت ثوب والدتك !!
صاح فجأة و هو يقول في سخرية : دكتـورة ميـزاكي .. هل تعتقدين انني سأنجو و أعيش ؟
ضحكت سايا رغماً عنها - ابتسمت و أحتضنته - : اعتقـد هـذا
ثم قالت له : لا عليك ، انها تحبك !!
مسح على شعرها : متأكدة ؟ لقد سكبت الطعام الذي طهته على ثوبها الجديد ؟!
احمر وجهها و هي تدفن وجهها في أحضانه : متـأكدة .
سكآي في هدوء : سـايا
اجابته و وجهها محمر : نعـم – أمسك بذقتها و قرب وجهها منه – قال
لها بلهجة مغرية : اتريدين معرفة ما افكر به ؟
أبتسمت و هي تومأ برأسها
قرب شفاه من شفاهها أكثر ثم قال بسخرية : علينا الخروج من
الحمام بسرعة قبل ان تشك والدتك بشيء
شعرت سايا بصدمة و سقطت على الارض و هي تصيح بغضب : ألم تكن تريد تقبيلي ؟!
مسكينـة .. حصلـت ليـها مقلـب
اتسعت عيناه في اندهاش و صاح : مــاذاااا ؟؟
نهضت من على الارض و هي تعقد حاجبيها : آنسى الامر – تقدمت عنه لتخرج من
الحمام – لكنه أمسك بذراعها فجأة و آدارها ناحيته و احتضنها
قال في لطف : اتريدينني أن أقبلك ؟؟
اطرقت برأسها بإتجاه الارض في خجل – أحمر وجهها بشدة – قالت بإرتباك : حسناً .. كنتُ
قاطعها فجأة بأن وضع يده على وجنتها و قبلها – اتسعت عينيها و احمر وجهها –
اخذت تفكر : * انـا أحبـك سكـآي آسـوكآ *
اغمضت عينيها و بادلته القبلة – افلتها سكآي و قال لها بلهجة لطيفة - : هيا بنا نعود للداخل
امسكت يده بيديها الصغيرتين و قالت بصوت خجول : حسنـاً ..
***************************
بعد أن انتهوا من العشاء و الحديث الطويل و الضحك رافقت سايا سكآي حتى الباب
استندت على الباب و هي شاردة التفكير بينما كان يرتدي هو حذائه ..- نهض
و نقر بحذائه على الأرض – أنا مغادراً الآن !!
ابتسمت ابتسامة حزينة و قالت بصوت هادئ : أمممممـ
انتبه سكآي لشرودها فوضع يده على وجنتها و سألها في قلق : ما بك ؟!
اتسعت عينيها و صاحت : لا شيء – ابتسمت –
ابتسم هو الاخر و قال بصوت أقرب من الهمس : هكذا ! اريدك دائماً مبتسمة كما
رأيتك فيها لأول مرة ..
أحمر وجهها و علت ابتسامة خجولة ملامحها البريئة
تنهد بعد أن نظر لساعته و قد تأخر الوقت : أمممـ .. آراك في الغد – ازاح يده عن وجنتها –
ابتسمت في هدوء و صاحت : مؤكــد ..
راقبته ينزل الدرج في هدوء – كانت عيناها ناعستان – آختفى من أمامها
تثائبت و هي تفكر : * آآه ، أشعر بالتعب الشديد *
استدارت و أغلقت الباب خلفها بعد أن دخلت و توجهت لغرفتها : سأنام الآن .!!
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ صديقتـي سايا +
وضع زيرو يديه في جيوب بنطاله في غضب
كانت هناك عدة كدمات بنفسجية و سوداء تملأ وجهه ، قميصه كان
ممزقاً و بنطاله كذالك – صاح و هو يسير في الظلام - : هذه آخر مرة ألعب
مع كوشيرو الغشاش .. يا له من مهرج !!
اللحين عرفنا من إلي رسم اللوحة إلي على وجهك .. ^^
اتسعت عيناه فجأة عندما وقف أمام المبنى الذي يسكنه مع سايا و سكآي
ابتسم بخبث : أتسائل كيف تسير الامور بالداخل مع سكآي بعد تلك الحكايات التي أخبرته إياها ؟
الملعـــون
اخذ يفكر بمكر : * اتمنى انه لم يبلي بلاءاً حسناً .. لقد سرق مني صديقتي المقربة *
اتسعت عيناه و قال مستعجباً : صديقتـي ؟؟
عقد حاجباه و هو يقول : كثرة الشجار معها لم تدعني أميز أن كنت عدو لها أم صديق و لكن
بعد أن ذهبت و أصبحت وحدي – إبتسم - * اعتقدني احتاج إليها .. إلى صديق !! *
هز كتفيه في عدم إكتراث و قال في برود : لـا يهـم
ثم قال و هو يبتسم : يسعدني أن تكون هي سعيدة ، و حصلت على ما تريد !
ركل علبة عصير فارغة بقدمه ثم دخل من بوابة المبنى المعدنية ..
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ عشـآء آخـر +
أصوات تبعث من تلك الآلآت الموسيقية كسمفونية شاعرية ناعمة
التي يحملها أفضل العازفون في اليابان ..
ضوء خفيف أصفر كان يتسلل لزوايا الغرفة التي غطت الورود الحمراء معظم أركانها
جو شاعري حول طاولة الطعام التي حجزها شانغ هوكوتو له و لزوجته وحدهما
قال شانغ في سرور : سأرحل غداً كما تعرفين ..
ثم أردف قائلاً : لذا تركت الشركة لأجل رآي !! سيساعده إنلآي في أمور الادارة !!
اخذ يقطع شرائح اللحم الموجودة في طبقه
صاح فجأة في سرور : آآه ، تذكرت .. إنلآي سيقيم معنا بدأً من الغد
أطلبي من الخدم إعداد غرفة الضيوف .!
تنهدت في برود : حسنـاً
زفرت هويي في ضيق و علامات الرضى بالطبع ليست على وجهها
كشر شانغ وجهه و سألها : ما الخطب عزيزتي ؟؟ ألم يعجبك هذا العشاء ؟!
هـذي مـا يعجبهـا العجـب .!
نظرت له بحة و قالت : ألم تلحظ التغير الذي حصل في إبنائك منذ رحيلك من المنزل ؟
ثم أردفت قائلة : لقد بدأو يتآمرون ضدي و يتمردون على القواعد
عقد حاجبيه في إستغراب : عن ماذا تتحدثين ؟
تنهدت في عصبية – قالت في صوت حاد - : أتحدث عن أولادنا ، شانغ
ثم أردفت قائلة : ألاحظت أن رآي بالكاد يكون بالمنزل ؟؟ ألم تلحظ الملابس الرخيصة
و البالية التي ترتديها إبنتنا ؟ كما أن سلوكها لا يعجبني بتاتاً
ابتسم شانغ في سذاجة : انهمـا يكبـران يـا هـويي ، دعيهمـا ..
صاحت فجأة : كــلاآآآآآ !!
تنهد شانغ في إستسلام و سألها : و ما الذي تنوين فعله بصراحة عزيزتي .؟
هويي في جدية : عليك أنت أن تهتم بأمر راي ، لانك والده و عليك إصلاحه لأنني تعبت منه
قاطعها فجأة و هو يصيح : و ميكـي ؟؟
تنهدت في ضيق : بالنسبة لميكي ..
ثم أردفت قائلة : انها تواعد شخصاً مريباً ، فتى عصابات يا شانغ !
عقد شانغ حاجبيه : و كيف عرفت هذا ؟ هل قابلته
ارتبكت هويي قليلاً : لـا .. و لـ
قاطعها شانغ و هو يصيح : اذاً كيف تحكمين على الشاب قبل معرفته يا هويي ؟؟
صاحت في عصبية : علاماتها تسوء أكثر و أكثر و السبب هو ذلك الفتى ، معظم الوقت
هي غائبة عن دروسها لكي تقابله ، يجب أن تتوقف عن مقابلته
ابتسم شانغ على سذاجة زوجته و قال بعد أن تنهد : أنت أمرأة سطيحة يا هويي
ثم قال في عصبية : ان كان هذا الشخص هو من أختارته ميكي
نظر لها في جدية – : لا أريدك أن تتدخلي في حياتها و تفسدي سعادتها ، واضـح ؟
ابتلعت هويي ريقها و لم تستطع مجادلة زوجها
***********************
كانت ميكي نائمة في سريرها بعمق ، لا تدري ما الذي ينتظرها في الغد
اخذت تتقلب كثيراً و هي تتمتم ببعض الكلمات الغير المفهومة : أمممـ همـ .. آآه ..!
انقلبت للجهة الاخرى و فجأة : كــياآآآآآآآآآآآ
تسقط ميكي من فوق سريرها مقلوبة على رأسها : سحقـاً – كشرت بوجهها –
إعتدلت في جلوسها على الارض و قالت : يا له من كابوس ..
نظرت للساعة التي خزانتها و صاحت في إحباط : انها الثانية صباحاً و مازلت لا أستطيع النوم
استقامت و هي تفرد ظهرها : آآآه ، آآخ .. ظهـري
مدت يدها للخزانه و أخذت من فوق سطحها نظاراتها و هاتفها و جلست على السرير
تنهدت ثم ضربت رقماً و أتصلت – ارتدت النظارة في إنتظار ان يجيب -
صاح المتصل إليه في عصبية : من المجنون الذي يتصل بي الآن ؟؟
ثم أردف قائلاً : ألا تعرف كم الساعة ؟؟
سقطت نظارات ميكي من الصدمة و تبعثر شعرها و أنفجرت طبلة أذنها من صراخه
قالت ميكي في صوت متعلثم : كوشيـرو ؟!
عقد كوشيرو حاجبيه : ميكي-تشان .؟ هل من خطب ؟! لمَ تتصلين في هذه الساعة ؟
أحمر وجهها و قالت في صوت خجول : أردت سماع صوتك قبل أن أنام ..
هدئت نبرة صوته و قال مستغرباً : هــاااا ؟
قالت في صود مرتبك : أردت أخبارك شيء لم أخبرك به مسبقاً
كوشيرو في برود : مـا هـو ؟
اخذت نفساً عميقاً – شدت على سماعة الهاتف - : أنـا .. أنـا أحبـك كوشيـرو .!
اتسعت عيناه في شدوه : * تحبــني ؟! *
صاحت فجأة : أرجوك لا تفزع كوشيرو !! أعلم أن الامر مفاجأ و لكنني أردت أخبارك و ..
حاول كوشيرو الحديث و لكنه لم ينطق : ........ !!
احمر وجهها و قالت في إصرار : هل أنت تحبني ؟ هل تحبني كوشيرو ؟؟
كوشيرو : ..........
ما هي الاجابة يا ترى ؟ هل أجاب عليها أصلاً أم لا ؟
هيييييييييييييي
اســفة عشاني ما رجعــت اول بس نسيت هههـ
بس الباارتـ رووعــة مررة) ..
سااــيا فيها شي حاسة فيها شي !!
وسكــااآآي خربــ العشـااء كلوو من زيررو الحلــوو
زيروو مسكيييين يحززننني
بس حااسه انو راح يحب سايا لا اعرف ليش
انـــتظر الباارت لا تتــااآآخري ارجووكي ..
×××
وااااااااو ررووووووعه البارت يجنن
احسن شي عجبني هالمقطع
تستاهل هالمقرودهثم قال في عصبية : ان كان هذا الشخص هو من أختارته ميكي
نظر لها في جدية – : لا أريدك أن تتدخلي في حياتها و تفسدي سعادتها ، واضـح ؟
ابتلعت هويي ريقها و لم تستطع مجادلة زوجها
وزيروو رهييييب عقد سكاي
واعتقد كوشيرو بيعترف بحبه لميكي^^
يسلمووو sin
بنتظار البارت القادم لا تتاخري^^..
سي.....
ششي خطير بصرآحه .. يخوني التعبير ..
كفووو شآنغ عرف يعدل لنآ هالانسسآنه المتسلطه هويي ،
وآآو .. حلووه العلاقه اللي بين سآيآ و سكآي ..
و ميكي .. الله يسستر لا يصدمهآ كوشيرو برد قاسي و تتحطم الضعيفه :/
/
يلآ أنتظـــــــر القآآدم / لا تتأخري أرجووك
مرحبآ sin
الباااارات كــواااي
سكاي وساايا...
زيــــو...مسكينه هالولد![]()
منجد أنيسطت لما شانغ سكت هويي![]()
أماعن ميكي أخاف يتحطم قلبها بسبب كوشيرو
مع أني أضن أنه أيضن راح يعترفلها
أنتظرالبارات الجااي
سي يو
اخر تعديل كان بواسطة » Ṧ ฬ Я Ň في يوم » 26-02-2010 عند الساعة » 00:15
مـرحبا sin
البــآرت مرآ حلــو .. و أعتقد اني بديت افهم الطبخة > صح النوم
يعني .. أعتقد ان علآقة سكاي و سآيا مآ رح تستمر ، يعني بيصير اعصآر يقلب الاحداث و يظهر المفاجآت
و كوشيرو و ميكي .. أتمنى ما يصير بينهم شي .،
بس أعتقد ان العكس راح يصير ><
و هذا الـ[انـلآي] .. وجودهـ و بقاءه في منزل ميكي ..مآيبشر بخير !
أتمــنى أن قانون العآئلات الغنية و الرآقية مآ يطبق![]()
> يعني زواج البنت من ابن عمها ^^"
هذآ مآ لدي .. و بإنتظآر البارت الجاي بفارغ الصبر![]()
في أمــآن اللـه ..~
مررتُ من هنا يوماً..
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات