~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ أخيـراً عـدت +
أخذت ميكي تبحث في جميع الادراج الموجودة في غرفتها و هي ترمي الكتب هنا
و هناك و تبعثر الاوراق هنا و هناك في جنون
ميكي في إستغراب : * أني لا أجدها .! إين أختفت مذكراتي ؟؟ *
أستقامت و هي تفرد ظهرها : آآآخ
صوت صرير الباب –
أستدارت ميكي بسرعة فوجدت والدها يقف أمام الباب و هو يبتسم
صاحت في سعادة : أبـي – أتجهت نحوه بسرعة و أحتضنه ثم طبعت قبله على وجنته –
ميكي في فضول : و أخيراً عدت من الصين !! أخبرني كيف كانت الرحلة ؟
بدأ والدها بالضحك : رحلة ماذا ؟؟ كنت بالخارج أعمل !
شانغ هوكوتو ، 42 عاماً .. شعر أسود يخالطه الشيب و عينيان بنفسجيتان
رجل صيني الاصل من عائلة عريقة نشأ في اليابان
ثم أردف قائلاً في فضول : و اين هو أخاك الشقي راي يا ترى ؟
عقدت ميكي حاجبيها : لا أدري ؟! لم أره منذ الصباح
تنهد شانغ في إنزعاج : حسناً اذا ، انا ذاهبٌ للشركة و أن عاد أطلبي منه
زيارتي هناك ، هناك بعض الامور اريد مناقشتها معه
كشرت بوجهها معارضة : ألن تأخذ اليوم إجازة ؟ لقد عدت للتو !!
مسح على شعرها : آسف ، لكن العمل يبقى عمل .. أطلبي من راي الحضور فحسب
ابتسمت في إستسلام : حـاضر
ربت شانغ على كتفها بلطف و قبل رأسها : أنا ذاهب .. وداعـاً !!
تركها و خرج مسرعاً و هو يحمل حقيبة العمل الجلدية
جلست ميكي على سريرها في شرود : * ثلاثة أشهر مضت لم نرى بها ابي و بالكاد
نتحدث إليه أنا و راي .. * - ابتسمت في سعادة - * لكنه شخصٌ رائع *
اتسعت عينبها فجأة في إندهاش : هـااا ؟
رأت مذكراتها على سطح الخزانة الخشبية عند سريرها
حملتها و هي تتفحصها في إستغراب : كيف جاءت هذه إلى هنا ؟؟
نظرت إلى غرفتها في صدمة حيث كانت الاوراق مبعثرة في كل مكان و الغرفة في
حالة فوضى – وضعت يدها على نظاراتها - : ما الذي جرى هنا ؟؟
نست الهبلة أن هي إلي عفستها
تنهدت في إستياء : لا بأس سأنادي أحدى الخادمات حتى ترتب الفوضى
خرجت مسرعة و هي تنزل الدرج برشاقة و تنادي بأعلى صوتها : مـايا ؟ مـايا ؟!
الخــادمة
نزلت الطابق الأول حيث يطل الدرج على قاعة الانتظار الكبيرة عند
المدخل الرئيسي – صاحت مجدداً - : مـايا ؟؟
خرجت خادمة من أحدى الابواب و هي تنحني : ما الامر آنستي ؟
ابتسمت ميكي بلطف : اريدك أن ترتبي غرفتي حالاً .. فهي في حالة فوضى !!
انحنت مايا مجدداً : آمرك آنستي الصغيرة – ثم غادرت –
تثائب ميكي في آرهاق و هي تجمع كفيها و تمددهما للأمام : آآآخ ..
تفاجئت عندما وجدت شاب ما في العشرينات من عمره يجلس في غرفة الانتظار
و يرتدي بدلة رسمية فاخرة يحدق بها و هو يبتسم
عقدت حاجبيها في إنزعاج و أتجهت ناحية الدرج : * من هذا الرجل ؟ *
تنهدت بعدها في عدم إكتراث : * ربما هو أحد موظفي أبي * - ابتسمت - * أنه وسيم ! *
لـو يسمعـك كوشيـرو بـس !!








..>< ..
!!!



















المفضلات