مرحبا عزيزتي بصراحة عمري ما حبيت اكمل قصة بس بصراحة قصتك روعة قراتها من اولها لاخرها ومتشوقه اعرف الباقي وتقبليني من متابعي القصة![]()
سايـا ميـزاكي
سكـآي آسـوكا
زيـرو كازويـآ
ميكـي هوكوتـو
كوشيـرو مـوري
دينـي هينـاتا
ليـون كينجـي
مرحبا عزيزتي بصراحة عمري ما حبيت اكمل قصة بس بصراحة قصتك روعة قراتها من اولها لاخرها ومتشوقه اعرف الباقي وتقبليني من متابعي القصة![]()
بانتظااااااار البارت الجديد .......
" و شكرا على كل البارتات لأنو عنجد كتييييير حلوين "
memo
بليز نستنى البارت على أحر من جمر
سلامو
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااء
اين التكملة مشتاقة لاعرف الباقي
مرحبا s i n
كيفك؟؟
الصراحه أنا كنت أختلص النظر من بعيد لبعيد على قصتك قبل ماأسجل
وحاانت اللحضه الحاسمه وقررت أسجل وأكشف عن نفسي>>البنت عايشه جو
القصــة رهههيبــه+روعـــه
أهنئك على هذا الأبداع
إعتبريني من الأن متابعه لقصتك
أنتظر الباارات الجاي
اخر تعديل كان بواسطة » Ṧ ฬ Я Ň في يوم » 10-02-2010 عند الساعة » 11:42
:
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ مطعـم ذا غولـدن دراغـون +
::
فـي مسـاء اليـوم ذاتـه ..
و بمطعم " ذا غولدن دراغون " كان ديني ، ليون ، كوشيرو ، ميكي و زيرو
مجتمعين حول طاولة يحتفلون بمناسبة النصر
صاح ديني و هو يرفع كأسه للأعلى : نخب أنتصارنا في المباراة
اخذ ليون و ميكي يصفقان بينما شرب زيرو من شرابه في برود شديد
ميكي في حماس : لا أصدق أن سايا قد شاركت في المباراة و حققت هدف الفوز
ديني : لن تصدقي حتى تسمعي هذا منها
نظرت ميكي حولها ثم قالت في تساؤل : أين هما سايا-تشان و سكآي-كون ؟؟
وضع ليون يده على ذقنه : صحيح ، لم يأتيا بعد !!
كوشيرو في برود : قالت سايا أنها تريد التحدث لسكآي ..
- حسناً ، ماذا تطلبون يا رفاق ؟؟
تحولت ملامح ميكي و كوشيرو للصدمة عندما رأوا راي يرتدي ملابس نادل
و هو يحمل دفتراً لتسجيل الطلبات
صاحت ميكي في صدمة : ماذا الذي تفعله هنا ، راي ؟؟
عقد كوشيرو حاجباه : أمازلت تتجسس علينا ؟
ابتسم راي ابتسامة عريضة و قال و هو ينظر بخبث لشيزوكا : لقد جلبني الحب لهنا
ميكي : اذ علمت أمي انك تعمل هنا نادلاً ، سوف تقتلك لا ما حالة !
ضيق عيناه و قلد لهجتها : لن تعلم أن لم تخبريها
صاحت شيزوكا من بعيد : هي أنت ! الزبائن ينتظرون !! ان تأخرت دقيقة أكثر
سأعمل على طردك من هنا !! * مزعج *
ألتف لها و هو يؤدي تحية الكشافة : حاضر سيدتي .
ثم أقترب من الطاولة و همس لهم : أليست رائعة عندما تغضب
ابتسم ديني : مؤكد !! انظر لها ، انها جذابة
وضع راي يده على ذقنه : أتسائل أحياناً كيف ستبدو ..
قالا معاً – راي و ديني - : بالتنانير القصيرة !! – ابتسما بخبث -
عقد زيرو حاجبيه و رفع حاجبه الايمن : هـي .. هذه اختي التي تتكلمان عنها!
تحجرا مكانهما و هما يحدقان بزيرو الذي تكونت حوله هالة شر سوداء
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ لـا أريـد رؤيـة وجهـك ! +
استندت سايا على باب شقة سكآي و هي تضع يدها خلف ظهرها
كانت الاستياء واضحٌ على ملامح وجهها
كان سكآي يضع لفافة شاش طبية على ذراعة المتضررة
جمع سكآي اصابعه ثم قال لها في قلق : هل من خطب سايا-تشان ؟؟
تنهدت ثم قالت له : لا أدري ..
وضعت يدها على رأسها في حزن : هناك كثير من الاشياء تشغل تفكيري حالياً
و لا أدري كيف أستطيع التعبير عن ما يدور بداخلي .!
ابتسم سكآي : اذاً أخبريني ما الذي يزعجك ؟ أولستِ تثقين بي ؟؟
أطرقت رأسها للأرض : هذا ما أريد معرفته – تغيرت ملامح وجهه للتعجب –
نظرت له بعيون جادة : أخبرني .. من هي يومي بالنسبة لك ؟؟
اتسعت عيناه بإندهاش : * يومي-سان ؟؟ *
تصنع الابتسام فجأة ثم قال : يومي ؟؟ أنها مجرد زميلة قديمة بالاعدادية !!
شعرت سايا بالحزن الشديد : * لماذا يكذب عليّ سورآ .؟ *
نظرت له مجدداً في أمل و سألت بصوت أجش : هل أنت متأكد ؟
نهض من كرسيه : بالطبع ! لمَ أكذب عليك .؟
فقدت سايا خيط أملها الوحيد : * ربما هو مازال على علاقة بها و يرفض أخباري ..
هل هو يسخر مني أم يعتقدني مجرد تسلية له ؟؟ *
أتجه نحوها و هو يبتسم : اقتربي سايا – حاول أن يطوقها بذراعه و هو يقول - :
هل تعتقدينني أكذب عليك ؟ - حاول لمسها الا انها ابتعدت فجأة –
صاحت في غضب : نعم سورآ !! أنت تفعل .
نظرت له بنظرات مملؤة بالغضب و الحقد – نظر لها في تعجب –
ثم أردفت قائلة : لقد أطلعتني يومي-سان بالأمر !
اتسعت عيناه في شدوه : * ماذا ؟ هل أخبرتها يومي عن ما حدث قبل أربع سنوات ؟ *
رد عليها سكآي : ما الذي أخبرتك به يومي-سان بالضبط .؟
صاحت بصوت غاضب : كل شيء !!
شعر سكآي بالغضب يعتريه رغماً عنه و صاح بعصبية : لا أصدق تلك الـ ..
وضع يده على رأسه – أتخبر كل من تقابله بالامر ؟؟ و آلين .!
عقد سايا حاجبيها في حزن : * أذاً الامر صحيح .. هو مازال على علاقة بيومي !! *
صاح على سايا فجأة بعصبية : مؤكدٌ أنت سألتها عن الموضوع
تهجمت ملامح وجهها و صاحت هي الاخرى : ماذا ؟ أتضع اللوم عليّ الآن ؟؟
أنا لا أصدقك سكآي .. هل كنت تسخر مني طول الوقت .؟
سكآي : مــاذا ؟
سايا في عصبية : لمَ لم تخبرني منذ البداية بأنك على علاقة بيومي-سان ؟
زفر سكآي بقوة و هو يستدير : و ما شأنك أنت !!
صاحت سايا : من حقي أن أعرف
ألتفت لها ثم قال لها بلهجة جارحة : لست حبيبتي او ما شابه حتى تتدخلي في اموري
ثم تنهد بقوة : * سحقـاً .! *
جفلت سايا في مكانها للحظة في شدوه و أطرقت برأسها للأسفل
شعرت أن كلمات سكآي كانت كسكين تغرس في صدرها ، هذه الكلمات هي أخر
شيء كانت ترغب في سماعه .. أرادت البكاء الا انها لم تستطع
سايا في غضب : * لا يمكنني التصديق بأن سورآ الشخص اللطيف المحبوب
.. مجرد شخصٌ حقير تافه !! *
فرك سكآي شعره في ضيق و هو ينظر لسايا : * لم أكن أقصد إيذاء مشاعرها او ما شابه *
رفعت رأسها و هي تعقد حاجبيها و نظرت له بنظرات غاضبة جداً
جفل مكانه في شدوه من نظراتها : هه ؟
صاحت سايا بأعلى صوتها : أنا أكرهك سكآي اسوكآ – استدارت لتخرج من الباب-
قالت بصوت مخنوق و هي ممسكة بمقبض الباب – انهمرت دمعة على وجنتها –
و هي تقول بهستيرية : للأسف .. لقد كنت دائماً أشعر ، منذ اول لقاء لنا في الملعب
أنني – اصبحت لهجتها مخنوقة : كنت أشعر إتجاهك ..
سايا : * يا لي من خرقاء !! *
سالت دموعها الساخنة لا أرادياً على وجهها ثم قالت بلهجة غاضبة :
" لـا أريـد رؤيـة وجهـك بعـد الـآن سكـآي ! "
اتسعت عيناه في صدمة : ماذا ؟؟
خرجت بسرعة و هي تبكي و صفعت الباب خلفها بقوة .
حاول سكآي لحاقها و هو يخرج من الباب : إنتظري ، سايا-تشان !!
الا أنها قد كانت قد أختفت كما لو لم تكن
ضرب الباب بيده بقوه و هو غاضب : اللعنـة .!
فجأة تحولت ملامح وجهه للحزن - استند على الباب - و هو مطرق رأسه نحو الأرض
و شعره قد غطى ملامح وجهه .. ثم قال بلهجة حزينة : سـايا ..
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ حـدسٌ لـا يخطـىء +
صاحت شيزوكا في غضب و هي تشير لراي : خذ القمامة للخارج راي !
عقد حاجبيه في إعتراض لكنه قال بإستسلام : حـاضر
كان أحدهم يقف خارج المطعم في أحدى الزوايا و هو يراقب زبائنه في حذر
شعر بأحد ما يقترب من بعيد فأختبأ بسرعة في الزقاق
اقترب سكآي من المطعم و هو يسير في خطوات هادئة متوازنة
تنهد ذلك الرجل الغامض في راحة عندما لم يلحظه سكآي
دخل سكآي المطعم هو شارد التفكير ..
صاح ديني عندما لمحه : هي سكآي-كون !! أخيراً ظهرت يا كابتن ؟؟
استيقظ سكآي من غفوته و قال مستغرباً : ماذا ؟
ابتسم زيرو و هو يشير إليه : كيف حال ذراعك الآن سكآي ؟
عقد زيرو حاجبيه : هي ؟! أين هي سايا-تشان ؟
حدق سكآي بالمطعم بأكمله و هو يتفقده – اتجه نحوهم و هو يتسائل - : ألم تأتي ؟
هز ليون كتفيه نافياً : كلا .. كنا نعتقد بأنها كانت برفقتك
سكآي : نعم ، لقد كانت !! لكنها خرجت قبلي .
تحولت ملامحه للحزن : * أين هي يا ترى ؟ لقد كنت قاسياً معها ! *
تنهد في ضيق و هو يجلس على الطاولة
قال زيرو في سخرية : غريب ! عشاء مجاني و لم تظهر بعد ؟ كنت أعتقدها
ستكون أول الواصلين – أخذ يضحك في سخرية كعادته -
تنهد سكآي في حزن فشد ذلك أنتباه زيرو
اخذ زيرو يحدق بسكآي في شك شديد الا أنه ظل صامتاً ..
زيرو في فضول : * حدسي يخبرني بأن شيئاً سيئاً قد حدث بينهما !! *
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ فـي الملعـب القديـم +
كانت سايا تجثو على ركبتيها و هي تدفن وجهها على أحد المقاعد
صوت شهقات بكائها كانت واضحة في ذلك الظلام
رفعت وجهها الذي تلون باللون الاحمر و مسحت دموعها بسرعة
صاحت بهستيرية : توقفي عن البكاء سايا !! الامر لا يستحق كل هذا النحيب
لكنها سرعان ما عادت للبكاء عندما تذكرت صورة سكآي
سايا في حزن : * إلهي .. لا يمكنني كرهه ! لم نطقت بهذه الكلمات ؟ انا لا أكرهه
بل انا أحبه لدرجة الجنون !! ماذا أفعل الان يا ترى .؟ *
رفعت رأسها بعد أن توقفت عن البكاء : اتمنى لو يكون ما جرى مجرد كابوس مخيف
ثم تنهدت في حزن و هي تمسح اثار الدموع
انتفضت سايا من البرد و احتضنت نفسها : اووه .. كم الجو باردٌ الليلة .!
فجأة ظهر صوت قرقعة معدة سايا -
وضعت يدها على بطنها في يأس : كما أنني أشعر بالجوع الشديد !
في أعقد الامور ما تنسى بطنها المفجوعة
تنهدت من جديد و أستلقت على المقعد من جديد و هو تقول بصوت منخفض :
في كل مرة تتحسن فيها الامور بيني و بين سكآي ، اقوم بعمل غبي يفسد كل شيء !
لست حبيبتي حتى تتدخلي في اموري
عقدت حاجبيها عندما تذكرت تلك الكلمات التي وجهها اليها مسبقاً
سايا في حزن : هو محق ! من أكون حتى أتدخل في أموره .. لست حبيبته !!
قالت في أعماق نفسها : * لكنني أتمنى لو أكون كذالك *
فجأة أمتلأت عينيها بالدموع من جديد فصاحت في غضب : سحقاً
اخذت تمسح الدموع بسرعة كي لا تنهمر
نهضت سايا بسرعة عن الارض و أخذت تنفض ملابسها عن التراب
ابعدت خصلات شعرها القصير المنسدل لخلف اذنها و عقدت ذراعيها من الجو البارد
عقدت حاجبها في استعجاب : لكن لمَ تشاجرنا ؟؟
تذكرت عندما صاح عليها فجأة بغضب عندما سألته عن علاقته بيومي
شعر سكآي بالغضب يعتريه رغماً عنه و صاح بعصبية : لا أصدق تلك الـ ..
وضع يده على رأسه – : أتخبر كل من تقابله بالامر ؟؟
سايا : * لم غضب سورآ-كون هكذا ؟ *
فجأة أطربت مسامعها كلمة قالها قبلاً و لم تعرها أهتماماً
و آلين .!
عقدت حاجبيها في استغراب : آلين ؟ و ما شأن آلين بموضوعنا !!
اخذت تفكر كثيراً و هي تسير في دوائر متواصلة مراراً و تكراراً علها تجد التفسير
لذكره أسم آلين في شجارهم .. لماذا ؟
صاحت في استسلام : لا فائدة !! ما الذي كان يعنيه بآلين ؟؟
وضعت اصبعها على شفتيها في فضول و ضيق : * لا يمكنني تجاهل الامر ! *
تنهدت بعد أن حسمت أمرها ثو صاحت : هنالك امرٌ غامض بالمسألة
سايا تفكر : * هل يعقل أننا كنا نتشاجر على أمران مختلفان دون أن ندري حتى ؟؟ *
ثم أردفت قائلة : أتمنى هذا - شدت على قبضتها بقوة –
و هي تقول : يجب أن أرى سورآ مجدداً !!
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ مذكـراتي المغتصـبة +
دخلت هويي والدة ميكي غرفة إبنتها المظلمة و هي تتذمر : أين تكون هي
و شقيقها حتى هذه الساعة ؟
مدت يدها و أشعلت مصابيح الغرفة لتشع نوراً ..
دخلت هويي الغرفة بخطوات واثقة و متزنة و هي تتجه نحو طاولة الدراسة الخشبية
الموجودة بالغرفة
فتحت درجها و أخذت تعبث بأوراق ميكي
اتسعت عينا هويي في غضب و هي تنظر لأحدى اوراق ميكي للأختبارات
صاحت في غضب : ماذا ؟؟ درجة جيد بالعلوم ؟
ضغطت على الورقة بقبضتها بقوة ثم مزقتها : ابنتي لا تحرز مثل هذه النتائج ابداً !
وضعت يدها على رأسها : انها لازالت تقابل فتى الشوارع ذاك !
اخذت هويي تعبث من جديد في أدراج الطاولة في غضب و كأنها تبحث عن شيء
اتسعت عينيها عندما وجدت دفتراً وردياً صغيراً
فتحته بسرعة و هي تقلب أوراقه حتى استقرت على احدى الصفحات
مذكـرات ميكـي اليوميـة
اخذت هويي تقرأ بسرعة في مذكرات ابنتها : اليوم استيقظت صباحاً على صوت كوشيرو
عندما أتصل صباحاً ليخبرني فقط بـ صباح الخير !!
تغيرت ملامح والدتها للغضب و هي تكمل - : شعرت بالسعادة لأنه يفكر بيّ قبل أن ينام
و بعد أن يستيقظ ..
رفعت هويي رأسها في عصبية : لنرى ما كتبتيه ايضاً !!
قلبت الاوراق بسرعة ثم أخذت تقرأ فيه من جديد : لقد عدت بسرعة للمنزل بعد أن أتصل بي
راي و أخبرني أن أمي مازالت تشك بأمر مقابلتي لكوشيرو
و هي محقة .! لأنني كنت معه مسبقاً من اليوم
عندما عدت للمنزل وبختني أمي بكلامها المعتاد ، شعرت بالضيق حينها لأنني لا
أستطيع اتخاذ القرارات التي اريدها في حياتي لكنني وعدتها بأن لا اقابل كوشيرو مجدداً
و لكـن .. هذا ما لن أفعله !!
مزقت هويي الورقة بوحشية و رمتها في سلة المهملات و هي تصرخ من العصبية
دخلت أحدى الخادمات بسرعة في قلق : هل أنت بخير سيدتي ؟
استعادت هويي رشدها و هدوئها و أعادت خصل شعرها لخلف أذنها : نعـم
ثم نظرت للخادمة بحدة و قالت لها : إنصـرفي هيـا .!
انحنت الخادمة في تهذيب : أمرك سيدتي
اعادت هويي نظرها للمذكرة : اخذني اليوم راي لمشاهدة فلم بالسينما
بعد أن خدعنا والدتي و أخبرناها بأنه سيأخذني لمنزل معلمتي الخصوصية ..!
تغيرت لهجة والدتها : و في مساء اليوم ذاته تظاهرت بالتعب و أنني نائمة في غرفتي
لكنني هربت و طلبت من لوك أخذي لمنزل كوشيرو
هويي : * هكذا اذاً لوك !! ستعاقب و سأصرفك من الخدمة غداً *
أكملت هويي القراءة بعصبية : ركبت خلفه على دراجته النارية .. كنت أشعر بالسعادة
و أنا متشبته به من الخلف بقوة ، شعرت بإحساسٍ غريب
أخذني كوشيرو لسباق سيارات في شارع مهجور مملوء بالفتية المخيفين
كان مظهرهم مرعب و هم يرتدون تلك الملابس الجلدية و تساريح شعرهم الغريبة لكنني كنت
أشعر بالأمان و أنا برفقة كوشيرو-كون ..
شعرت هويي بأن أعصابها تنهار : تشعرين بالأمان مع فتى الشوارع ذاك ؟
تهربين من المنزل ليلاً و تذهبين معه لمكان مملوء بالاشقياء و فتيان العصابات ؟؟
حاولت ان تستجمع هدوئها و هي تشهق و تزفر مرات عدة
فتحت هويي الكتاب مجدداً و هي تكمل القراءة على أخر شيء قرأته
" دخل كوشيرو في شجار مع أحدهم ثم دخلوا في تحدي !! من يصل لخط النهاية اولاً في
سباق السيارات هو الفائز .. و بالطبع صعدت معه بالسيارة "
لم تتحمل هويي أكثر فأغلقت المذكرات بقوة و هي تشد عليها بقبضتها .!
صاحت في غضب : ستندمين على عصيان أوامري ميكي هوكوتو و ستعاقبين أشد
عقاب !! سـوف .. سـوف .!
رمت المذكرة بأقصى قوتها و هي تصيح : سوف تندمين
ثم خرجت من الغرفة مسرعة
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ آشقــاء +
فـي المطعـم عندمـا تأخـر الوقـت ..
صاحت شيزوكا موبخة بصوتها البارد : راي-كون ؟ ألم اطلب منك أخراج
القمامة ؟؟ - قالت موبخة – اذهب و أخرجهاا !!
شعر راي بالخوف فسارع لحمل أكياس القمامة و الخروج بها .
تنهدت شيزو في ضيق و هي تراقبه ثم قالت متمتمة بعصبية : مغفـل !
اخذ زيرو يضحك ساخراً : أنظري ميكي-سان .. شقيقك يعاني الكثير جراء الحب
تنهدت ميكي : غداً صباحاً سيستسلم و سيبحث له عن أخرى !!
ابتسم كوشيرو و طوقها بذراعه بلطف
****************************
وقفت سايا أمام المطعم و هي منحنية تستجمع أنفاسها المتقطعة
بلل العرق وجهها بسبب الجهد الذي بذلته حتى تصل الى هنا بسرعة
استقامت فجأة و مدت يدها حتى مقبض الباب
سايا في داخلها : * كـلا ! * - توقفت يدها عن الحراك فجأة - * لا يمكنني مواجهة
سورآ بعد كل ماحدث ! لا يمكنني مواجهته بعد أن تفوهت بتلك الكلمات *
ابعدت يدها عن المقبض في حزن ..
ثم قالت في صوت أقرب من الهمس : أنا فقط لا استطيع مقابلته !!
كادت عيناها تدمعان – تراجعت نحو الخلف في خطوات صغيرة مستسلمة –
سايا : * ربما ليس الآن .. *
فجأة تصطدم بأحدهم من الخلف فتستدير بسرعة :آسفة لم اقـ
اتسعت عينيها في خوف و جفلت مكانها عندما رآت آلين يقف أمامها و هو يبتسم
عقدت حاجبيها في قلق : * ما الذي يفعله هنا ؟؟ *
قال آلين بلهجة خبيثة : مرحباً .. ميزاكي-سان ؟ صحيح ؟
تظاهرت سايا الشجاعة و أخفت فزعها منه و ردت بغضب : ماذا تريد آلين ؟؟
ابتسم بمكر : لمَ لا تدخلين المطعم ؟
ابتعدت بضع خطوات للخلف و صاحت عليه : هذا لا يعنيك !!
سايا في خوف : * سحقاً .! ماذا افعل الآن ؟ أين أنت زيرو .؟ اين أنت سورآ ؟! *
نظر لها آلين بشك : هممممـ ..
ثم أردف قائلاً : هل أنت خائفة مني ؟ أم انني أتوهم ذلك ؟!
تجاهلت سايا سؤاله و أغتنمت الفرصة و صاحت : أخبرني آلين ؟ ما هي المشكلة
بينك و بين سورآ-كون ؟ لم تكرهان بعضكما لهذه الدرجة .؟!
عقد حاجبيه : أتقصدين سكآي ؟
ابتسم هازئاً ثم قال بلهجة مخيفة : انا أكره ذلك الأحمق منذ كنا أطفالاً !! – اتسعت
عينا سايا في دهشة – : هـااا ؟
فجأة جاء صوتٌ من الخلف : سايا-سان ؟!
ألتفتت سايا بسرعة لتجد راي واقفاً يخرج النفايات : ماذا تفعلين هنا ؟ ألن تدخلي ؟
جاوبته بسرعة : بلى ! بلى ، أذهب انت و أنا سأتبعك ..
تخلص راي من النفايات و هو ينظر لسايا و آلين بإسغراب : حسناً اذاً !!
سرعان ما عاد راي للداخل فأصبحت سايا وحيدة مع آلين
نظرت له ثم قالت بجدية :لماذا كنت تكرهه ؟؟
أكمل آلين حديثه - : كان يحصل على كل شيء .. هو الفتى المحبوب
اللطيف الذي يحيط به الجميع بينما كنت أنا الفتى المشاغب المزعج و الوحيد ..
صاحت عليه سايا : أتكرهه لهذا السبب ؟؟
نظر لها آلين بنظرة غاضبة مخيفة : و كرهته أكثر عندما أصبحنا أصدقاء .!
اتسعت عينا سايا : * أصدقـاء ؟ *
نظر آلين للأرض : كان دائماً يرافقني و يساعدني و يدعي الطيبة و الصداقة معي
رفع عينيه الغاضبتان : لكنه في الحقيقة كان يشعر بالشفقة عليّ !
ابتسم مجدداً بخبث : لقد كان يحصل على كل شيء بينما أنا لا شيء ابداً و لهذا ..
شعرت سايا بالقلق – تعهدت بأن استحوذ على كل ما يملكه !!
اتسعت عينا سايا في صدمة لكنها سرعان ما تملكها الغضب فقالت في برود : أنا
فعلاً اشعر بالشفقة تجاهك ، موجامي-كون ..
صاح عليها في غضب : أصمتي !
لكنها استمرت في الحديث : كنت تحقد عليه و تطمح لأفساد حياته
لكنه كان طيب معك و لطيف ، و هذا ما احبه في سكآي ، كان يعتبرك كأخاه
فقد آلين أعصابه و صاح غاضباً : انا أكرهه لأنه فعلاً أخي ..
اتسعت عينا سايا في شدوه : ماذا ؟ سكآي يكون شقيقك ؟؟ ما نوع هذه الكذبة ؟!
ان كنيتكما مختلفتان أشد الاختلاف .!
آلين : هذا لأننا من أبوان مختلفتان ، امي و والد سكآي تطلقا بعد ولادة سكآي بقليل
لكن أمي تزوجت أبي و بعدها أنجباني ، سكآي يكبرني بسنة واحدة فقط
هزت سايا رأسها : لـا أصدقـك !!
عقد آلين حاجبيه : ماذا ؟ لا تخبريني أن سكآي لم يطلعك بهذا الامر ؟!
وضعت سايا يدها على رأسها في فزع : * مستحيل .. *
اخذ آلين يضحك فجأة و بشدة – نظرت له سايا في غضب – خلعت فرد حذائها
و ألقته عليه و صاحت : ليس هنالك ما يضحك
وضع يده على رأسه : كان هذا مؤلماً – أظهرت لسانها و صاحت - : تستحق هذا !!
ثم أردفت قائلة : و ليكن بعلمك .. لم أصدق اي كلمة مما قلتها
نظرت له بعيون حادة : انا لا أصدق احداً سوى سكآي !
اتسعت عيناه في غضب شديد
أستدارت لتدخل المطعم لكنه أمسك كتفها بقوة و أدارها ناحيته
صاحت : ما الذي ..؟!
نظر الى عينيها بحدة - شعرت بيداها ترتجفان – اقترب منها كثيراً ثم وضع يده على
وجنتها و هو يقول بخبث : اذاً أنت فتاة سكآي ؟؟
عقدت حاجبيها في خوف و ردت عليه : لماذا تسأل ؟ ما شأنك بي ؟!
نظر الى يدها وامسكها بقوة – حاولت الهرب لكنه كان أقوى منها بكثير – قال لها
بصوت بارد مخيف : لأنك ان كنت فتاة سكآي ، ستصبحين ملكي !
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ أنهـا تحبـك +
نظر زيرو إلى ساعة يده : اصبحت الثانية عشرة تقريباً و سايا لم تظهر بعد
تثائب ديني و هو يقول : ربما كانت نائمة في المنزل ؟ لم القلق ؟؟
اتسعت عينا سكآي بسرعة حالما سمع اسم سايا
صاحت ميكي في استياء : لقد حاولت الاتصال بها لكن هاتفها مغلق و عندما
اتصلت بالمنزل ، أخبرتني والدتها بأنها ليست هناك !!
نهض سكآي بسرعة في خوف و صاح : اين يعقل أن تكون ؟؟
اتسعت عينا زيرو في استعجاب : اهدأ .. انها سايا ، لن يصيبها اي مكروه
سكآي : قلبي يخبرني عكس هذا
اتجه سكآي مسرعاً نحو باب المطعم ليخرج لكن زيرو أستوقفه
زيرو : ما بك سكآي ؟ انت تبدو غريباً ..
صك سكآي على اسنانه في ضيق ثم صاح : انت لا تعرف ما الذي حدث عندما كانت برفقتي
عقد زيرو حاجبيه في قلق : ما الذي حدث بينكما ؟؟
تنهد سكآي في ضيق ثم همس : لقد تشاجرنا ثم خرجت و هي تبكي – تحولت
ملامح وجهه للحزن - : قالت لي انها تكرهني و انها لا تريد رؤية وجهي مجدداً !
صاح زيرو غير مصدق : ماذا ؟ هذا مستحيل ؟؟
وضع زيرو يده على رأسه : * يستحيل أن تنطق سايا بمثل هذه الكلمات *
نظر له سكآي في استغراب فسأله : لمَ الامر مستحيل ؟؟
زيرو : لأن سايا تحبك ، أنها تحبك منذ أول لقاء لكما يا غبي – اتسعت عينا سكآي
في صدمة - : * أنهـا تحبنـي ؟؟*
أكمل زيرو حديثه : كانت دائماً تراقبك ، تعلمت كرة السلة بصعوبة من أجلك
و عندما تكون برفقتها يتغير لون وجهها .. انها تحبك
نظر زيرو لسكآي في غضب و أمسكه من ياقة قميصه بقوة و صاح : ما الذي فعلته لها ؟؟
حاول سكآي ابعاد زيرو عنه : أنـ .. انا ، انا !!
فجأة تصيح ميكي من على الطاولة : هي ! زيرو-كون ، سكآي-كون !! راي-أوني
يقول بأنه رأى سايا أمام المطعم قبل ساعات
ترك زيرو سكآي من يده و اتجه مسرعاً بأتجاه راي : حقـاً ؟؟
فرك راي شعره و هو يتذكر : أجـل .. آآآه تذكرت ، لقد كان برفقتها ايضاً
شاب غريب و لأول مرة أراه .!
سكآي في غضب : حقاً ؟ كيف كان شكله يا راي ؟
وضع راي يده على ذقنه و هو يتذكر : شعره كان أسوداً و عيناه خضراوتان
ملامح وجهه غاضبة و لديه أبتسامة ساخرة على وجهه
اتسعت عينا سكآي في صدمة : إلهـي !!
نظر له كوشيرو بإستغراب : ماذا ؟؟ هل عرفت الشاب الذي كان برفقتها ؟
زيرو في غضب : من يكون يا سكآي ؟
قال سكآي و هو شارد الذهن : أنـه آليـن .!!![]()
آتمنى ان هالبارت عجبكم .!
ما حسيتونه فلم هندي في آخر مقطع إلي بعنوان
+ آشقــاء +
الموهيييم .. ابغي تعليق عام عن القصة و الاسلوب و تطور الاحداث
و بس ، ما في آسئلة و لا خرابيط .!!
اتمنى ان البارت عجبكم
سلاااام
شكــرااا ع الباااارت
جاااري القراءة
و باذن الله ان أمكنني سأعود للتعليق
اذا في شيء أعلق عنه لأن أسلوبك تحفة ما شاء الله
اوووووه هذااا الباااااارت خطييييييييير ^^"..
يوووة سايا لييييييييش ><"... قالت لـ سكــآآي انها تكرهه ... مسسسكين سكـآي![]()
بس هذيك الافعى يووومي الله ياااخوذ وجهها >< و آلين بعد >< ودي اقطعه![]()
...
يووووه ميكي هذي احسها هبلة للللييييييش تكتب بالمذكرااااات كذا >< اوووة فييييييه مصييبة بالطرريق
الله ييسستر من امهااااا ><...
طيب على الاقل كان خبئت المذكرااات زييين ما دااامهااا كاتبه كل هالفضااايح ><"""..
الله يستر ميكي بصير لها شيء هي و اخوها المسسسكين![]()
بس سـآيآ وش رااح يصير لهاو الله خااايفة عليها من هذاك الـ آلين ><
بليييييييييز خلي سكــآي يلحق عليها ><""" اوووووه ايش هذي المصااايب الي طاااحت فجاءه ..!!!
و طبعاااا زيييروو فديييتيه قلبييعرف يتصرف و حس ان سايا فيها شيء ^.^..
يلا قلبووو ننتظر الباااااااااااااااااارت القاااااااادم بأحر من الجمررررر لا تطووولي
سلآآآآم ~~^^
اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار }~
مرحبا sin
أخبارك؟
الباارات في قمة الروعــه والأحدااث جداَ مشوقه
أما بنسبه لــ" هويي" في كل بارات يزيد كرهي لها
وساكاي+ســايــا حزنت من أجلهما لكن أحسن أحس سايا ماتصلحله تصلح لواحد ثاني
ومتشوقه أيضن لأعرف وش صار لــسايا
أنتظر الباارات الجاي بأحر من الجمر لاتتأخري
سلاام![]()
اخر تعديل كان بواسطة » Ṧ ฬ Я Ň في يوم » 12-02-2010 عند الساعة » 11:38
البارت كان رائع و الأسلوب أروع ..........
و الأحداث مشوقة كتير ( طبعا بالنسبة لي " زيرو " الأفضل) بس ننتظر البارت الجاية وانشالله ما تطولي علينا ...
شكرا كتيييييير على القصة .....
memo
اخر تعديل كان بواسطة » memo_28 في يوم » 11-02-2010 عند الساعة » 15:57
واااااااااااااااو القصة بتجننننننننننننن روووووووووووووووووعة
بس ليش سايا قالت سكــآآي بأنها تكرهو ياحرام مسكين
وسايا كمان ما بتستاهل هيك شي
مشاء الله عليك مبدعة حبيبتي إبداااااااااااااااااااااااااااااااااااع
مــــــــــــرحبــــــــــــــــا
انا متابعه جديدة لقصتك الخيــــــــــال 3>
قصتك حلوة عجبتني كتيــــــــــــــــــــــــــــــــر ...
ما شاء الله عليكي مبدعه
وعندك خيال ابداعي كبير
وان شاء الله راح تكوني كاتبه مشهوره .
انا اكتر شخصيتين حبيتهم سايا و زيرو وحسيتهم كتير بشبهوا اوتني و ريسا من lovely complex
وبتمنى كتير ان سايا تصير تحب زيرو ((بليز خليهم مع بعض))
وبالنهايه بقولك واصلي ابداعك
وراح اكون متابعه دائمه للقصه
bye
اخر تعديل كان بواسطة » ** Alex ** في يوم » 11-02-2010 عند الساعة » 20:16
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات