قلبي على قمر يرف )
تَظْمَا ! لَكَ الشَّفَتانِ وِرْدُ خُذْ ماتشاءُ وما تَودُّ
أنا ما بَخِلْتُ وخافِقِي مُذْ بُحْتُ عَبْدٌ مُسْتَبَدُّ
يهفو ، فيقنعُ بالصُّدودِ وكلُّ صَدٍّ منكَ شَهْدُ
مَنَّيْتَهُ بِرَغائبٍ
ماقلتُ تُحصى
أو تُعَدُّ !
وتَرَكْتَهُ نَهباً لِما يُرجى
وما يُرجى يُرَدُّ !
خُذْ ياجميلَ الرُّوحِ مُتَّسعي
لأفرحَ بانكسارٍ لايُحَدُّ
وأقولُ فاضَ عطاؤهُ
وعطاؤهُ رفضٌ وصَدُّ
أيقنت هذا الحزن يعرفني
ويعرف ماأخبِّىءُ أو أعِدُّ
هو ثورةٌ بدمي .. وللثوراتِ
- إذْ يزهو الردى –
جَزْرٌ .. ومَدُّ !
قلبي على قَمَرٍ يَرِفُّ
وإذْ يَرِفُّ
يطولُ سَهْدُ !
يدنو .. فيبتهجُ الغَمَامُ ، وينتشي
سَهلٌ وَنَجْدُ
وأرقُّ .. يهمسُ داخلي :
لا .. مايزالُ هناكَ عَهْدُ
فاهْرَعْ إلى صَبَواتِهِ
هي ذي مواسمُ تستجدُّ
لا .. لم يَخُنْ أبداً ، ولكن
خانَ مايخفى ويبدو !





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات